نتائج البحث عن (أبو نواس) 6 نتيجة

1390- أبو نواس 1:
رَئِيْسُ الشُّعَرَاءِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ هَانِئ الحكمي، وقيل: ابن وهب، وُلِدَ بِالأَهْوَازِ وَنَشَأَ بِالبَصْرَةِ، وَسَمِعَ مِنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَطَائِفَةٍ. وَتَلاَ عَلَى يَعْقُوْبَ وَأَخَذَ اللُّغَةَ عَنْ: أَبِي زِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَغَيْرِهِ.
وَمَدَحَ الخلفاء والوزراء، ونظمه في الذروة حتى قال فِيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ شَيْخُهُ: أَبُو نُوَاسٍ لِلْمُحْدَثِيْنَ، كَامْرِئِ القَيْسِ لِلْمُتَقَدِّمِيْنَ.
قِيْلَ: لُقِّبَ بِهَذَا، لِضَفِيْرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوْسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ أَيْ: تَضْطَرِبُ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي الجَرَّاحِ الحِكَمِيِّ، أَمِيْرِ الغُزَاةِ وَهُوَ القَائِلُ:
سُبْحَانَ ذِي المَلِكُوتِ أَيَّةُ لَيْلَةٍ ... مَخَضَتْ صَبِيْحَتُهَا بِيَوْمِ المَوْقِفِ
لَوْ أَنَّ عَيْناً وَهَّمَتْهَا نَفْسُهَا ... مَا فِي المَعَادِ مُحَصَّلاً لَمْ تَطْرِفِ
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "20/ 61"، وتاريخ بغداد "7/ 436"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 170"، والعبر "1/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 345"، وخزانة الأدب للبغدادي "1/ 168".
*أبو نواس هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمى المعروف بأبى نواس الشاعر المشهور.
ولد فى الأهواز فى خلافة أبى جعفر المنصور ونشأ بالبصرة ورحل إلى بغداد فاتصل بالخلفاء من بنى العباس ومدح بعضهم.
ويُعَدّ أبو نواس من أعاجيب عصره فى الشعر؛ إذ كان يحظى بملكات شعرية بديعة.
قال عنه الجاحظ: ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبى نواس.
وقد نظم أبو نواس فى جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته، وله ديوان أبى نواس وديوان آخر اسمه الفكاهة والائتناس فى مجون أبى نواس.
ومن شعره المشهور قصيدته الميمية التى حسده عليها أبو تمام وأولها: دِمَنٌ ألمَّ بها فقال سلامُ كم حلَّ عقدةَ صبرهِ الإلمامُ وأبو نواس أول من توسَّع فى وصف الخمر والتغزل بالغلمان، ولعله أكثر الشعراء انغماساً فى اللهو.

380 - أبو نواس الشاعر، هو شاعر العصر، أبو علي الحسن بن هانئ، وقيل: الحسن بن وهب الحكمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - أبو نُواس الشاعر، هُوَ شاعر العصر، أبو عليّ الحَسَن بْن هانئ، وقيل: الحَسَن بْن وهْب الحَكَميّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مولده بالأهواز، ونشأ بالبصرة.
وَسَمِعَ مِنْ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد. وعرض القرآن عَلَى يعقوب الحضرميّ. وأخذ اللُّغة عَنْ أَبِي زيد الأنصاريّ، وأبي عُبَيْدة. ثم سكن بغداد، ومدح الخلفاء، والوزراء.
وكان رأسا في اللغة، وشعره في الذروة، قال شيخه أبو عبيدة: أبو نواس للمحدثين مثل امرئ القيس للمتقدمين.
وعن محمد بن مسعر قَالَ: كنّا عند سُفْيان بْن عُيَيْنَة، فتذاكروا شِعْر أَبِي نُواس، فقال ابن عُيَيْنَة: أنشدوني لَهُ، فأنشدوه:
ما هوًى إلا لهُ سببُ ... يبتدي منه وينشعبُ
فَتَنَتْ قلبي محجبة ... وجهُها بالحُسْنِ مُنْتِقِبُ
تُركت والحُسنُ تأخذه ... تنتقي منه وتنتخِبُ
فاكتستْ منه طرائِفه ... واستزادتْ بعضَ ما تهبُ
فقال ابن عُيَيْنَة: آمنت بالذي خلقها.
ولقب أبو نواس بهذا لذؤابتين كانتا تنوس عَلَى عاتقيه؛ أي تضطّرب، وهو مِن موالي الجرّاح بْن عَبْد الله الحَكَميّ الأمير.
ومن شعره قوله:
خل جنبيك لرامي ... وامضِ عَنْهُ بسلامِ
متْ بداء الصمتِ خيـ ... ـر لك مِن داء الكلام
إنّما العاقل مِن ... ألجَمَ فاهُ بلجام -[1271]-
شبْتَ يا هذا وما ... تترك أخلاقَ الغلام
والمنايا آكلاتٌ ... شاربات للأنام
ومن شِعْره:
سبحان ذي الملكوت أيَّةُ لَيْلَةٍ ... مَخَضَت صبيحتُها بيوم الموقفِ
لو أنّ عينًا وَهَّمتْها نفسُها ... ما في المعاد محصلا لم تطرف
ومن شِعْره في عليّ بْن موسى الرضا:
قيل لي أنت أشعرُ الناسِ طُرّا ... في رَوِيّ تأتي بِهِ وبَدِيهِ
فلماذا تركتَ مدحَ ابنِ موسَى ... والخلال التي تجمّعن فيه
قلت: لا أهتدي لمدح إمامٍ ... كَانَ جبريل خادمًا لأبيه
وله:
ألا كلّ حيّ هالكُ وابنُ هالكٍ ... وذو نَسَب في الهالكين عريقِ
إذا امتحنَ الدُّنيا لبيب تكشَّفَت ... لَهُ عَنْ عدوٍ في ثياب صديق
ومن شعره:
فتى يشتري حسن الثناء بماله ... ويعلم أنّ الدائرات تدورُ
فما جازه جُودٌ ولا حَلَّ دونه ... ولكن يصيرُ الجودُ حيث يصير
قال الجماز: كان أبو نواس يجلس معه في حلقة يونس، فينتصف منّا في النحو.
وقال أبو عمرو الشيباني: لولا أنّ أبا نواس أفسدَ شِعره بهذه الأقذار - يعني الخمور - لاحتججنا بِهِ في كُتُبنا.
ومن شِعْر أَبِي نواس:
يا قمرًا أبْصَرتُ في مأتمٍ ... يَنْدُب شَجْوًا بين أترابِ
تبكي فتُذْري الدر من عينها ... وتلطم الوردَ بعُنّابِ
فقلت: لا تبكي عَلَى هالكٍ ... وآبكِ قتيلا لكِ بالبابِ
لا زال موتًا دأب أحبابه ... ولم تزل رؤيته دأبي
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، وقيل: سنة ستٌّ وتسعين، وقيل: سنة خمس.
ترجمته سبْعٍ ورقات في " تاريخ بغداد "، وأفرد لَهُ أبو العبّاس بْن شاهين جزءًا في أخباره.
*أبو نواس هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمى المعروف بأبى نواس الشاعر المشهور.
ولد فى الأهواز فى خلافة أبى جعفر المنصور ونشأ بالبصرة ورحل إلى بغداد فاتصل بالخلفاء من بنى العباس ومدح بعضهم.
ويُعَدّ أبو نواس من أعاجيب عصره فى الشعر؛ إذ كان يحظى بملكات شعرية بديعة.
قال عنه الجاحظ: ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبى نواس.
وقد نظم أبو نواس فى جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته، وله ديوان أبى نواس وديوان آخر اسمه الفكاهة والائتناس فى مجون أبى نواس.
ومن شعره المشهور قصيدته الميمية التى حسده عليها أبو تمام وأولها: دِمَنٌ ألمَّ بها فقال سلامُ كم حلَّ عقدةَ صبرهِ الإلمامُ وأبو نواس أول من توسَّع فى وصف الخمر والتغزل بالغلمان، ولعله أكثر الشعراء انغماساً فى اللهو.

أبو نواس الشاعر المفلق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو الحسن بن هانئ، شعره في الذروة، ولكن فسقه ظاهر وتهتكه واضح، فليس بأهل أن يروى عنه.
له رواية عن حماد بن سلمة وغيره.
توفى سنة نيف وتسعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت