|
(أجزر) الْبَعِير حَان لَهُ أَن يجزر وَالنَّخْل حَان صرامه وَيُقَال أجزر الشَّيْخ أسن ودنا فناؤه وَفُلَانًا دفع لَهُ شَاة تصلح للذبح نعجة أَو كَبْشًا أَو عَنْزًا وَفِي الحَدِيث (بعث بعثا فَمروا بأعرابي لَهُ غنم فَقَالُوا أجزرنا) وَيُقَال أجزره جزورا إِذا جعلهَا لَهُ
|