نتائج البحث عن (أحمد بن الأزهر) 4 نتيجة

أحمد بن الأزهر

سير أعلام النبلاء

2120- أحمد بن الأزهر 1: "س، ق"
ابن منيع بن سليط الإمام الحافظ الثبت، أبو الأزهر العبدي، النَّيْسَابُوْرِيُّ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي زَمَانِهِ.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
رَأَى سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَمَا أَدْرِي لِمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ.
وَسَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَأَسْبَاطَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَمَالِكَ بنَ سُعَيْرٍ وَيَعْقُوْبَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ وَأَنَسِ بنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنٍ القَدَّاحَ، وَأَبَا أُسَامَةَ وَمُحَمَّدَ بنَ بِشْرٍ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ وَمَرْوَانَ بنَ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيَّ، وَخَلْقاً سِوَاهُم بِالحِجَازِ، وَاليَمَنِ وَالشَّامِ وَالكُوْفَةِ، وَالبَصْرَةِ وَخُرَاسَانَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيقَاهُ؛ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ يَحْيَى بنُ يَحْيَى التَّمِيْمِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ وموسى بن
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 11"، وتاريخ بغداد "4/ 39، وتذكرة الحفاظ "2/ 565"، وميزان الاعتدال "1/ 82"، والعبر "2/ 26"، وتهذيب التهذيب "1/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 146".

5 - ن ق: أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - ن ق: أَحْمَد بْن الأزهر بْن مَنِيع بْن سَليِط، أبو الأزهر العَبديُّ النَّيْسَابوريُّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حجّ ورأى سُفْيَان بْن عُيَيْنَة،
وَسَمِعَ: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأسباط بْن محمد، ومالك بْن سُعَيْر بن الخِمْس، ومحمدا وَيَعْلَى ابني عُبَيْد، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ، وعبد الرّزّاق، ووهْب بْن جرير، وأبا ضَمرة، وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجة، ومحمد بن يحيى ومحمد بن رافع؛ وهما من أقرانه، وابن خُزَيْمَة، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، ومحمد بْن الْحُسَيْن القطان، وخلْق كثير.
قال ابن الشرقي: سمعته يقول: كتب عنيّ يحيى بْن يحيى.
وكان أبو الأزهر ثقة بصيرا بهذا الشأن، روى عن عَبْد الرّزّاق حديثًا مُنْكَرًا هُوَ منه إنّ شاء الله بريء العهدة، وهو: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: " أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ، مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنْ بَعْدِي ".
قَالَ أَحْمَد بْن يحيى بن زهير التستري: لمّا حدّث أبو الأزهر بهذا الحديث أُخْبِر يحيى بْن معين بِذَلِك، فقال: مَن هَذَا الكذاب النَّيْسَابوريُّ الَّذِي حدَّث بهذا؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أَنَا. فتبسَّم ابنُ معين وقَالَ: أما إنّك لست بكذّاب. وتعجّب من سلامته، وقَالَ: الذَّنْب لغيرك فِي هَذَا الحديث.
وقال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: هَذَا حديث باطل، وكان لمعمر ابنُ أخ رافضي، وكان مُعَمَّر يمكِّنه من كُتُبه، فأدخل عليه هَذَا. وكان مُعَمَّر رجلًا مهيبًا، لا يقدر عليه أحد فِي السّؤال والمراجعة، فسمعه عَبْد الرّزّاق فِي كتابه.
وقَالَ غير واحد، عن مكّيّ بْن عَبْدان: سمعت أَبَا الأزهر يقول: خرج عَبْد الرّزّاق إِلَى قريته، فبكَّرت إليه قبل الصُّبح، فَلَمَّا رآني قَالَ: كنت البارحة هنا؟ قلت: لا، ولكني خرجت فِي اللّيل. فأعجبه ذلك، فَلَمَّا فرغ -[259]- من صلاة الصُّبْح دعاني وقرأ عليّ هَذَا الحديث، وخصّني به دون أصحابي.
وروى أبو محمد ابن الشَّرْقيّ، عن أبي الأزهر قَالَ: كان عَبْد الرّزّاق يخرج إِلَى قريته، فذهبت خلفه، فرآني أشتدّ، فقال: تعال. فأركبني خلفه على البغْل، ثُمَّ قَالَ لي: ألا أخبرك حديثًا غريبًا؟ قلت: بلى. فَحَدَّثَنِي الحديث، فَلَمَّا رجعت إِلَى بغداد أنكر عليّ ابنُ مَعِين وهؤلاء، فحلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقد رواه محمد بْن عليّ بْن سُفْيَان النّجّار عن عبد الرزاق.
قال أبو حامد ابن الشّرْقيّ: قَيِل لي: لِمَ لا ترحل إِلَى العراق؟ قلت: وما أصنع وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة؛ محمد بْن يحيى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ؟!
قَالَ النَّسائيّ: أبو الأزهر لا بأس به.
وعن أبي الأزهر قَالَ: لمّا أنكر علي ابن معين هذا الحديث حلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم.
وقال الدارقطني: لا بأس به، وقد أخرج في الصحيح عمّن هُوَ دونه.
قَالَ الْحُسَيْن بْن محمد القبّانيّ: تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وستين
وقَالَ أبو حاتم: صدوق.

375 - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور الهروي الأزهري النحوي اللغوي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور الهَرَوِي الأزهَرِي النَّحْوِي اللُّغَوي الشّافعي. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: بهَرَاة من الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السّامي وطائفة. ثم رحل إلى بغداد وسمع أَبَا القاسم البَغَوِي، وأَبَا بَكْر بْن أبي داود، وإبراهيم بن عَرَفَة نفطويه، وابن السّرّاج، وأبا الفضل المُنْذِري. ولم يأخذ عن ابن دريد تديناً فإنه قال: دخلت داره غير مرّة فألفيته على كرسيه سكران.
أَخَذَ عَنْهُ أبو عبيد الهروي صاحب " الغريبين "، وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو يعقوب القَرّاب، وأبو ذرّ عبد بن أحمد، وأبو عثمان سعيد القرشي، والحسين الباشاني، وغيرهم.
وكان بارعًا في المذهب، ثقةً ورِعًا فاضلًا. وقيل: إنّه أُسِر فوجدوا بخطّه قال: امتُحنتُ بالأسر سنة عارَضَتُ القرامطة الحاجّ بالهبير، وكان -[326]- القوم الذين وقعت في سهمهم عَرَبا نشأوا بالبادية يبتغون مساقط الغَيْثِ أَيام النَّجْع، ويرجعون إلى إعداد المياه في محاضرهم زمن القَيْظ، ويتكلّمون بطباعهم البدويّة، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن، أو خطأ فاحش، فبقيت في أسْرهم دهراً طويلاً، وكنا نشتي بالدهناء، ونرتبع بالصمان، واستفدت منهم ألفاظًا جَمّة.
صنّف كتاب " تهذيب اللُّغة " في عشْرِ مجلّدات، وكتاب " التقريب في التفسير "، وكتاب " تفسير ألفاظ كتاب المُزَني "، وكتاب " عِلَل القراءات "، وكتاب " الروح وما ورد فيها من الكتاب والسنه "، وكتاب " تفسير الأسماء الحُسْنَى "، وكتاب " الردّ على الليث "، وكتاب " تفسير إصلاح المنطق "، وكتاب " تفسير السبع الطوال "، وكتاب " تفسير ديوان أبي تمّام "، وله سوى ذلك من المصنفات.
أخبرنا أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الأزهر إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن عروة، قال: حدثنا محمد بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا، فَنَهَى عُثْمَانُ عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا، فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ! فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ.
إسناده صحيح، وهو شيء غريب، إذ فيه رواية علي بن الحسين عن مروان، وفيه تصويب مروان اجتهاد عليّ على اجتهاد عثمان، مع كون مروان عثمانياً، والله أعلم.
وتوفي في ربيع الآخر، رحمه الله، وولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

أحمد بن الأزهر [س ق] النيسابوري الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اتهمه يحيى بن معين في رواية ذاك الحديث.
عن عبد الرزاق، ثم إنه عذره.
قال ابن عدي: هو بصورة أهل الصدق.
قلت: بل هو كما قال أبو حاتم صدوق.
وقال النسائي وغيره: لا بأس به.
وقد أدرك كبار مشيخة الكوفة عبد الله ابن نمير وطبقته، وحدث عنه جلة، ولم يتكلموا فيه إلا لروايته عن عبد الرزاق عن معمر حديثاً في فضائل على () ، يشهد القلب أنه باطل، وقال أبو حامد بن الشرقي السبب فيه أن معمرا كان له ابن أخت () رافضي، فأدخل هذا الحديث في كتبه.
وكان معمر مهيبا لا يقدر أحد على مراجعته فسمعه عبد الرزاق في الكتاب.
قلت: وكان عبد الرزاق يعرف الأمور، فما جسر يحدث بهذا إلا سرا لأحمد
ابن الأزهر ولغيره، فقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق، فبرئ أبو الأزهر من عهدته.
مات سنة إحدى وستين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت