سير أعلام النبلاء
|
1381- أحمد بن بشير 1: "خَ، ت"
المُحَدِّثُ العَالِمُ أَبُو بَكْرٍ الكُوْفِيُّ مَوْلَى عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ المَخْزُوْمِيِّ. وَيُقَالُ: مِنْ مَوَالِي هَمْدَانَ. حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنِ: الأَعْمَشِ وَابْنِ أَبِي خَالِدٍ وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَمُجَالدٍ، وَشَبِيْبِ بنِ بِشْرٍ، وَهَاشِمِ بنِ هَاشِمٍ وَمِسْعَرٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَابْنُ عَرَفَةَ وَسَلْمُ بنُ جُنَادَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ يُقَيِّنُ وَلَيْسَ بِحَدِيْثِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: مَوْصُوْفٌ بِالصِّدْقِ. وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: كَانَ صَدُوْقاً حَسَنَ المَعْرِفَةِ بِأَيَّامِ الناس حسن الفَهْمِ، رَأْساً فِي الشُّعُوْبِيَّةِ2، يُخَاصمُ فِيْهَا فَاتَّضَعَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ القوِيِّ. وَلَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ ابْنُ دَاوُدَ: ثِقَةٌ مُكْثرٌ. قَالَ هَارُوْنُ بنُ حَاتِمٍ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 396"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1477"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 14"، وتاريخ بغداد "4/ 46"، وميزان الاعتدال "1/ 85"، والكاشف "1/ ترجمة 11"، وتهذيب التهذيب "1/ 18". 2 الشعوبية: هم الذين يصغرون شأن العرب، ولا يرون لهم فضلا على غيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - خ ت ق: أحمد بْن بَشِير الكُوفيُّ، أبو بَكْر، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مَوْلَى بني مخزوم عَنْ: هاشم بْن هاشم الزُّهْرِيّ، والأعمش، وعبد الله بْن شُبْرُمة، ومجالد، وغيرهم، وَعَنْهُ: محمد بْن سلام البيكَنْديّ، وسلْم بْن جُنادة، والحسن بْن عَرَفَة، وغيرهم. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - د ق: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان أبو عمرو، وأبو محمد البهراني، مولاهم الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مقرئ دمشق، وإمام جامعها، قرأ على أيوب بن تميم المقرئ، عن يحيى الذّماريّ، عن ابن عامر. وتصدَّر للإقراء والحديث، فقرأ عليه خلْق منهم: أحمد بن يوسف التغْلبيّ، ومحمد بن موسى الصُّوريّ، وهارون بن شَرِيك الأخفش، ومحمد بن قاسم الإسكندرانيّ. وَحَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّة، وسُوَيْد بن -[1156]- عبد العزيز، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وعِراك بن خالد المُرّيّ، وضمرة بن ربيعة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وابنه أبو عُبَيْدة أحمد بن عبد الله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قيراط، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، وخلْق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبد الله بن ذَكْوان أقرأ عندي منه. وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان. وقال محمد بن الفيض الغساني: سمعت هشام بْن عمّار يقول وقد رَأَى عصا لعبد اللَّه بْن ذكْوان، وقد مضى ابن ذَكْوان يتوضّأ: ما هذه العصا؟ قَالُوا: هذه لابن ذَكْوان. فقال: أَنَا أكبر من أبيه وما أحمل عصا. وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال غير واحد: توفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتا من شوّال سنة اثنتين وأربعين. وغلط من قال: سنة ثلاث. وكان إمام جامع بني أُميّة. وكان هشام الخطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر. وَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَذَا الحديث، ورواه عنه جماعة قال: حدثنا عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلْيَهِ وَسَلَّمَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ ". وقال محمد بْن الفيض الغساني: جاء رجل من الحرجلة يطلب لأخيه لعّابين لعُرسه، فوجد السّلطان قد منعهم، فجاء يطلب المعّبرين، فلقيه صوفيّ -[1157]- ماجن، فأرشَدَه إلى ابن ذَكْوان؛ وهو خلف المنبر، فجاءه وقال: إن السّلطان قد منع المخنّثين. فقال: أحسن والله. فقال: نعمل العرس بالمعَبّرين. وقد أُرْشِدتُ إليك. فقال: لنا رئيس، فإنْ جاء معك جئت، وهو ذاك. فقام الرجل إليه، وهو هشام بْن عمّار، وكان متّكئا بحدّ المحراب، فسلّم عليه، فقال هشام: أَبُو مَن؟ فردّ عليه ردّا ضعيفا وقال: أبو الوليد. قال: أَنَا من الحُرْجُلَّة. قال: ما أبالي من أَيْنَ كنت. قال: أخي عمل عُرْسَه. قال: فماذا أصنع؟ قال: قد أرسلني أطلب له المخنَّثين. قال: لا بارك الله فيهم ولا فيك. قال: وقد طلبت المعَبّرين، فأُرشِدتُ إليك. قال: مَن أرشدك؟ قال: ذاك. فرفع هشام رِجْلَه ورفَسه وقال: قم. ثُمَّ قال لابن ذَكْوان: قد تفرّغت لهذا. قال: أي والله أنت رئيسَنا وشيخَنا، لو مضيت لمضينا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - القاسم بن أحمد بن بشير أبو عامر المصريّ الدّبّاغ. [المتوفى: 307 هـ]
ذكر أنّه سمع من يحيى بن بكير، وزيد بن بِشْر. قال ابن يونس: كتبت عنه: وقد تكلّموا فيه. تُوُفّي في شعبان سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
567 - أحمد بن مُحَمَّد بن أحمد بن بَشير، الأستاذ أبو جعفر الجيّانيّ المقرئ [المتوفى: 630 هـ]
خطيبُ جيَّان. أخذ القراءات عن أبي عليّ الحَسَن بن عبد الله السَّعْديّ صاحب أبي جعفر بن الباذش، وسَمِعَ منه " المُوَطّأ ". أخذ عنه ابن مَسْدِيّ. عاش ستًا وستّين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء بن المبارك.
أشار الخطيب إلى تضعيفه وإلى تقوية الكوفي سميه] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش، وهشام بن عروة.
وعنه ابن عرفة، وسلم بن جنادة، وطائفة. قال محمد بن عبد الله بن نمير: صدوق، حسن المعرفة بأيام الناس، حسن الفهم، وكان رأسا في الشعوبية يخاصم في ذاك، فوضعه ذلك عند الناس. قلت: الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال الدارقطني: ضعيف، يعتبر بحديثه. وقال النسائي: ليس بذاك القوى. رجلان، قالا: حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر - مرفوعاً، قال: تعبد رجل في صومته، فمطرت السماء، فأعشبت الأرض، فرأى حمارا يرعى، فقال: يا رب، لو كان لك حمار رعيته مع حماري! [قال عثمان الدارمي: هو متروك] () . قلت: قد خرج له البخاري في صحيحه. مات سنة سبع وتسعين ومائة. |