الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن بويه هو أحمد بن بويه بن فنا خسرو بن تمام، أبو الحسن معز الدولة البويهى، من ملوك دولة بنى بويه بالعراق، فارسىّ الأصل، خلع عليه الخليفة العباسى لقب معز الدولة، وكان فى أول أمره يبيع الحطب على رأسه، ثم ملك هو وإخوته العراق، وكان أصغرهم، وكان يُقال له: الأقطع؛ لأن يده قُطِعَت فى حروب مع الأكراد.
تولى فى صباه كرمان وسجستان والأهواز فى ظل حكم أخيه عماد الدولة، وامتلك بغداد فى خلافة أخيه المستكفى سنة (334 هـ)، ثم امتلك العراق واستمر ملكه (22) سنة، وعندما حضرته الوفاة أحضر العلماء وتاب من مظالمه وأعتق مماليكه وتصدَّق بأموال كثيرة. وتُوفِّى ابن بويه سنة (356 هـ = 967 م) ببغداد، وتولى المُلك بعده ابنه عز الدولة أبو المنصور بختيار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن بُوَيْه بن فَنَّاخسْرُو بن تمّام بن كوهي بن شيرزيل بن شيركوه بن شيرزيل بن شيران بن شيرفنة بن شستان شاه بن سَسَن فرو بن شروزيل بن سَسْناد بن بهْرامَ جُور، [مُعِزّ الدولة، أبو الحسين] [المتوفى: 356 هـ]
أحد ملوك بني ساسان. كذا ساق نَسَبَه القاضي شمس الدين، وَعَدَّ ما بينه وبين بهْرام ثلاثة عشر أبًا، وقابلته على نسختين، الدَّيْلمي، السلطان مُعِزّ الدولة، أبو الحسين كان بُوَيْه يصطاد ويحترف، وكان ولده أحمد هذا رُبَّما احتطب، فآل أمره إلى المُلْك، وكان قدومه إلى بغداد سنة أربعٍ وثلاثين، وكان موته بالبَطَن فَعَهِد إلى ولده عزّ الدولة أبي منصور بَخْتيار بن أحمد. وقيل: إنّه لمّا احتضر استحضر بعض العلماء فتاب على يده، فلما حضر وقت الصلاة خرج العالم إلى مسجد، فقال معزّ الدولة: لم لا تُصلّي هنا؟ قال: إن الصلاة في هذه الدار لا تصحّ، وسأله عن الصحابة، فذكر له سوابقهم وأنّ عليًا زوّج بنته من فاطمة بعمر رضي الله عنه، فاستعظم وقال: ما -[93]- علمت بهذا، وتصدّق بأموال عظيمة، وأعتق غلمانه، وأراق الخمور، وردّ كثيراً من المظالم. وكان الرفض في أواخر أيامه ظاهراً ببغداد، وكان يقال: إنه بكى حتى غُشي عليه، ونَدِمَ على الظلم. توفي في سابع عشر ربيع الآخر عن ثلاث وخمسين سنة، ومات بعلة الذرب. وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. وكان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. ويقال: إنه من ذرية سابور ذي الأكتاف. وهو أخو ركن الدولة وعماد الدولة، وعم عضد الدولة. وكان يقال لمعز الدولة: الأقطع؛ لأنه كان تبعاً لأخيه عماد الدولة، فتوجه إلى كِرمان بإشارة أخيه، فلما وردها سمع صاحبها به فرحل عنها وتركها، فملكها معز الدولة، وكان بتلك الجبال طائفةٌ من الأكراد يحملون لصاحب كرمان حملا بشرط ألا يطأوا بساطه، فلما ملك هذا هادنهم، ثم غَدَر بهم وَبَيَّتهم، فعلموا وقعدوا له على مضيق، فلما دَخَلَهُ أحاطوا به وبجيشه قتلاً وأسراً، ووقع في معز الدولة عدة ضربات، وطارت يده اليسرى، وبعض إصبع اليمنى، وسقط بين القتلى، ثم سَلِم بعد ذلك. وملك بغداد بغير كلفة. ودفن بمشهد بُنِي له بمقابر قريش، وقام بالأمر بعده ابنه عز الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - بَخْتِيَار عز الدولة ابن مُعِز الدولة أحمد بن بُوَيْه الدَّيْلمي، أَبُو منصور. [المتوفى: 367 هـ]
ولي المُلْك بالعراق بعد أبيه، وتزوّج الخليفة الطائع بابنته شاه ناز على مائة ألف دينار، وخطب وقت العَقْد القاضي أبو بكر بن قُرَيْعَة، وذلك في سنة أربعٍ وستّين. وكان عزّ الدولة ملكًا سَرِيًّا شديد القوى، قيل: إنّه كان يُمْسِك الثَّوْر العظيم بقَرْنَيْه فيَصْرَعه، وكان متوسّعًا في النَّفقات والكُلَف. حكى بِشْر الشمعي أنّ راتبه من الشمع كان في كلّ شهر ألف مَنٍّ. وكان بين عزّ الدَّولة وبين ابن عمّه عَضُد الدَّوْله منافسات في المُلْك أدّت إلى التَّنازع، وأفضَتْ إلى القتال بينهما، فالتقيا في شوّال من السنة، فقُتل عزّ الدّولة في المعركة، وحُمِل رأسه إلى بين يَدَيْ عَضُد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى، وتملّك بعده، واستقلّ بالممالك. وعاش عزّ الدّولة سِتًّا وثلاثين سَنَةً. وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن بويه هو أحمد بن بويه بن فنا خسرو بن تمام، أبو الحسن معز الدولة البويهى، من ملوك دولة بنى بويه بالعراق، فارسىّ الأصل، خلع عليه الخليفة العباسى لقب معز الدولة، وكان فى أول أمره يبيع الحطب على رأسه، ثم ملك هو وإخوته العراق، وكان أصغرهم، وكان يُقال له: الأقطع؛ لأن يده قُطِعَت فى حروب مع الأكراد.
تولى فى صباه كرمان وسجستان والأهواز فى ظل حكم أخيه عماد الدولة، وامتلك بغداد فى خلافة أخيه المستكفى سنة (334 هـ)، ثم امتلك العراق واستمر ملكه (22) سنة، وعندما حضرته الوفاة أحضر العلماء وتاب من مظالمه وأعتق مماليكه وتصدَّق بأموال كثيرة. وتُوفِّى ابن بويه سنة (356 هـ = 967 م) ببغداد، وتولى المُلك بعده ابنه عز الدولة أبو المنصور بختيار. |