نتائج البحث عن (أحمد بن عاصم) 7 نتيجة

أحمد بن عاصم

سير أعلام النبلاء

1698- أحمد بن عاصم 1:
الزَّاهِدُ الرَّبَّانِيُّ الوَلِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنطَاكِيُّ صاحب مواعظ وسلوك.
لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ وَرَقَةً مِنْ حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: غَنِيْمَةٌ بَارِدَةٌ أَصْلِحْ فِيْمَا بَقِيَ يُغْفَرْ لَكَ مَا مَضَى.
وَقَالَ: إِذَا صَارَتِ المُعَامَلَةُ إِلَى القَلْبِ اسْتَرَاحَتِ الجَوَارِحُ.
لَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِتَارِيْخِ وَفَاةٍ، ولعله بقي إلى نحو الثلاثين ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 117"، وحلية الأولياء "9/ ترجمة 449"، وميزان الاعتدال "1/ 106".

11 - أحمد بن عاصم، أبو محمد البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - أحمد بن عاصم، أبو محمد البَلْخِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الرزاق، والأصمعي، وحيوة بن شريح الحمصي.
وَعَنْهُ: البخاري في " كتاب الأدب "، وعبد الله بن محمد الجوزجاني.
توفي في ذي الحجة سنة سبعٍ وعشرين.

12 - أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله الزاهد الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله الزاهد الواعظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كتب العلم
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي معاوية، ومَخْلَد بن الحسين، والهيثم بن جميل، وإسحاق الحنينيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواريّ، وأبو زرعة النصري، ومحمود بن خالد السلمي، وعبد العزيز بن محمد الدِّمشقيُّ، وآخرون.
وسكن دمشق مدّة.
قال أبو حاتم الرّازيّ: أدركته بدمشق، وكان صاحب مواعظ وزُهْد.
وقال السُّلَميّ: أحمد بن عاصم أبو علي، ويقال: أبو عبد الله من أقران بِشْر الحافي، وسري السقطي.
وكان يقال: هو جاسوس القلوب.
وقال أحمد بن أبي الحواري: سمعته يقول: إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح. هذه غنيمة باردة: أصلحْ فيما بقي يُغْفَر لك ما مضى. ما أغبط أحدا إلّا مَن عرف مولاه. وقال: يسير اليقين يُخْرج كلَّ الشَّكّ من القلب، ويسير الشَّكّ يُخْرِج كلّ اليقين من القلب.
وقال ابن أبي حاتم: قال لي عليّ بن عبد الرحمن: قال لي أحمد بن عاصم: قلّة الخوف من قلّة الحزن في القلب. وإذا قلّ الحزن خرِب القلب. كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ.
وقال أبو زُرْعة: أملى عليّ أحمد بن عاصم الحكيم: النّاس ثلاث طبقات: مطبوعٌ غالب وهم المؤمنون، فإذا غفِلوا ذكروا، ومطبوع مغلوب فإذا بَصروا أبصروا، ورجعوا بقوة العقل، ومطبوع مغلوب غير ذي طباع، فلا سبيل إلى ردّه بالمواعظ.

318 - جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ابن الرواس، أبو محمد البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ابن الرّوّاس، أبو محمد البَزَّاز. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مصفى الحمصي.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصّوّاف، وابن ماسي، وأبو بكر الرّبعيّ، وآخرون.
حدَّث ببلده وببغداد.
ووثّقه الدَّارَقُطْنيّ.

386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرواس، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرَّوَّاس، الدمشقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، والحسن بن الفرج الغزّي، وإسحاق المنجنيقي.
وَعَنْهُ: تمّام، ومحمد بن موسى السَّمْسار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت