نتائج البحث عن (أرمينيا) 4 نتيجة

*أرمينيا إحدى جمهوريات الكومنولث وكانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتى قبل سقوطه سنة (1411هـ = 1991م).
تقع غرب آسيا بين خطى عرض (37.
5 ْ)
، و (41ْ) شمال خط الاستواء، ويحدها من الشمال جمهورية جورجيا، ومن الشرق آذربيجان وبحر قزوين، ومن الغرب تركيا ومن الجنوب إيران، ونظرًا لهذا الموقع الفريد فقد كانت منذ القدم مطمعًا لقوى عديدة، ومساحتها نحو (300.
000)
كم2 وتبدو أرمينيا للناظر إليها من بعيد كأنها جزيرة من الكتل البركانية، تنهض بين البلدان التى تحيط بها.
وهى تشتهر بوجود العديد من البحيرات فيها، وأهمها: بحيرة سيفان وبحيرة سونكة الشهيرة باسم البحيرة الزرقاء ومناخها قارى، وتعلو الثلوج قمم الجبال فيها.
ويبلغ عدد سكانها (3.
3)
مليون نسمة، حسب إحصائية سنة (1407هـ = 1987م) وتبلغ نسبة المسلمين فيها (13 %).
وأهم المحاصيل الزراعية فيها: القمح والقطن والفاكهة والتبغ، وأهم الصناعات فيها: صناعة الآلات الزراعية والأسمدة، وأهم المعادن فيها الألومونيوم.

المسلمون يغزون أذربيجان وأرمينيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المسلمون يغزون أذربيجان وأرمينيا.
24 - 644 م
كان الوليد بن عقبة هو أمير الكوفة وأذربيجان فقام بغزو أذربيجان وأرمينيا بجيش على مقدمته سليمان بن ربيعة وذلك أن أهلهما قد منعوا ما صالحوا عليه حذيفة بن اليمان أيام عمر بن الخطاب فاضطرهم الوليد إلى المصالحة مرة أخرى.

تولي مروان بن محمد أرمينيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي مروان بن محمد أرمينيا.
116 - 734 م
طلب مروان من هشام أن يأذن له بالغزو إذ رأى أن مسلمة لم يتوغل في البلاد كما يريد فأذن له وأمده بمائة وعشرين مقاتلا ودخل مروان البلاد وأوغل فيها وأخربها وغنم وسبى وانتهى إلى آخرها وأقام فيها عدة أيام حتى أذلهم وانتقم منهم، ودخل بلاد ملك السرير فأوقع بأهله وفتح قلاعاً ودان له الملك وصالحه على ألف رأس وخمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور ومائة ألف مديٍ تحمل إلى الباب، وصالح مروان أهل تومان على مائة رأس نصفين، وعشرين ألف مدي، ثم دخل أرض زريكران، فصالحه ملكها، ثم أتى إلى أرض حمزين، فأبى حمزين أن يصالحه، فحصرهم فافتتح حصنهم، ثم أتى سغدان فافتتحها صلحاً ووظف على طيرشانشاه عشرة آلاف مدي كل سنة تحمل إلى الباب، ثم نزل على قلعة صاحب اللكز، وقد امتنع من أداء الوظيفة، فخرج ملك اللكز يريد مالك الخز، فقتله راعٍ بسهم هو لا يعرفه، فصالح أهل اللكز مروان، واستعمل عليهم عاملاً، وسار إلى قلعة شروان، وهي على البحر، فأذعن بالطاعة، وسار إلى الدوداني فأقلع بهم ثم عاد.
*أرمينيا إحدى جمهوريات الكومنولث وكانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتى قبل سقوطه سنة (1411هـ = 1991م).
تقع غرب آسيا بين خطى عرض (37.5 ْ)، و (41ْ) شمال خط الاستواء، ويحدها من الشمال جمهورية جورجيا، ومن الشرق آذربيجان وبحر قزوين، ومن الغرب تركيا ومن الجنوب إيران، ونظرًا لهذا الموقع الفريد فقد كانت منذ القدم مطمعًا لقوى عديدة، ومساحتها نحو (300.000) كم2 وتبدو أرمينيا للناظر إليها من بعيد كأنها جزيرة من الكتل البركانية، تنهض بين البلدان التى تحيط بها.
وهى تشتهر بوجود العديد من البحيرات فيها، وأهمها: بحيرة سيفان وبحيرة سونكة الشهيرة باسم البحيرة الزرقاء ومناخها قارى، وتعلو الثلوج قمم الجبال فيها.
ويبلغ عدد سكانها (3.3) مليون نسمة، حسب إحصائية سنة (1407هـ = 1987م) وتبلغ نسبة المسلمين فيها (13 %).
وأهم المحاصيل الزراعية فيها: القمح والقطن والفاكهة والتبغ، وأهم الصناعات فيها: صناعة الآلات الزراعية والأسمدة، وأهم المعادن فيها الألومونيوم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت