القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أزَّتِ القِدْرُ تَئِزُّ وتَؤُزُّ أزًّا وأزيزًا وأزازًا، بالفتح،وائْتَزَّتْ وتَأَزَّتْ: اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا، أَو هو غَلَيَانٌ ليس بالشَّديدِ،وـ النارَ: أوْقَدَهَا،وـ السَّحَابَةُ: صَوَّتَتْ من بَعِيدٍ،وـ الشيءَ: حركهُ شديداً.والأَزَرُ، محرَّكةً: امْتِلاءُ المَجْلِسِ، والضِّيقُ، والمُمْتَلِئُ، وحِسابٌ من مَجارِي القَمَر، وهو فُضولُ ما يَدْخُلُ بين الشُّهورِ والسِّنينَ، والجَمْعُ الكثيرُ.والأَزيزُ: البَرْدُ، والبارِدُ، وشِدَّةُ السَّيْرِ.والأَزُّ: ضَرَبانُ العِرْقِ، ووَجَعٌ في خُراجٍ ونحوِه، والجِماعُ، وحَلْبُ الناقةِ شديدًا، وصَبُّ الماءِ، وإِغْلاؤُه.وائْتَزَّ: اسْتَعْجَلَ.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{اشْمَأَزَّتْ}} :وسأل نافع عن قوله تعالى: {{اشْمَأَزَّتْ}}فقال ابن عباس: نفرت، واستشهد له بقول عمرو بن كلثوم:إذا عَضَّ الثقافُ بهااشمأزتْ. . . وَولَّتْهُ عَشَوزَتَةً زَبُونا(تق، ك، ط)الكلمة من آية الزمر 45:{{وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}}وحيدة في القرآن صيغة ومادة.فسرها "الراغب" كذلك في الآية بقوله: أي نفرت.وفي حديث: "سَيَليِكم أمراء تقشعر منهم الجلود وتشمئز منهم القلوب" قال ابن الأثير: أي تتقبض وتجتمع، وهمزته زائدة (النهاية) .يعني أن أصل الكلمة؛ شمز.والشمز في اللغة: نفور النفس مما تكره. والتشمُّز التقبض، واشمأز: انقبض واقشعر، أو ذُعِر. والمشمئز: النافر الكاره، والمذعور. حكاه الأزهري في التهذيب عن عدد من اهل اللغة. ومعه (س، ص، ق)والكلمة في الآية، فيها حِسُّ الكراهة والنفور مع صريح مقابلتها بالاستبشار. فالاشمئزاز نقيض الاستبشار. ولا يشمئز الإنسان إلا مما يكره وينفر منه.
|