كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسئلة علاء الدين
علي بن موسى. المتوفى: بالقاهرة، سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. أخذ: عن الشريف الجرجاني، والسعد التفتازاني، وحفظهما عنهما، مع أجوبتها. وكان محققا جدليا، يلقي تلك الأسئلة، ويعجز النظار عن أجوبتها. فدون سبعا منها، في: ستة فصول، وخاتمة. الأول: في التسمية. والثاني: في أخبار النبوة. والثالث: في الفقه. والرابع: في الأصول. والخامس: في البلاغة. والسادس: في المنطق. أوله: (الحمد لله الذي ربط نظام العالم بالعدل والإحسان...). وأجاب عنها: المولى: سراج الدين التوقيعي. المتوفى: سنة ست وثمانين وثمانمائة. ثم إن المولى، الفاضل: محمد بن فرامرز، الشهير: بمنلا خسرو. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. أجاب أولا عن: الأصل بأجوبة يرتضيها أولوا النهي. وسماها: (نقد الأفكار، في رد الأنظار). أوله: (الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدي... الخ). ثم أجاب عن: أجوبة سراج الدين، وحاكم بينهما بقوله: قال الباحث، قال المجيب. أوله: (الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعقل القويم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسئلة علاء الدين
علي بن موسى. المتوفى: بالقاهرة، سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. أخذ: عن الشريف الجرجاني، والسعد التفتازاني، وحفظهما عنهما، مع أجوبتها. وكان محققا جدليا، يلقي تلك الأسئلة، ويعجز النظار عن أجوبتها. فدون سبعا منها، في: ستة فصول، وخاتمة. الأول: في التسمية. والثاني: في أخبار النبوة. والثالث: في الفقه. والرابع: في الأصول. والخامس: في البلاغة. والسادس: في المنطق. أوله: (الحمد لله الذي ربط نظام العالم بالعدل والإحسان ... ) . وأجاب عنها: المولى: سراج الدين التوقيعي. المتوفى: سنة ست وثمانين وثمانمائة. ثم إن المولى، الفاضل: محمد بن فرامرز، الشهير: بمنلا خسرو. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. أجاب أولا عن: الأصل بأجوبة يرتضيها أولوا النهي. وسماها: (نقد الأفكار، في رد الأنظار) . أوله: (الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدي ... الخ) . ثم أجاب عن: أجوبة سراج الدين، وحاكم بينهما بقوله: قال الباحث، قال المجيب. أوله: (الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعقل القويم ... الخ) . |