نتائج البحث عن (أسباب الإبهام) 1 نتيجة

لإبهام الراوي أسباب ، منها أن يكون الذي أبهمه قد نسي اسمه أو شك في تعيينه ، أو أنه غير مرضي عنده أو عند غيره من المحدثين ، أو أنه أراد تدليسه لسبب من أسباب التدليس الأخرى سوى ما ذُكر.
قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (2/525): (قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول: رجل ، لا يسميه ، استضعافاً له.
سمعت أبي يقول: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل ، لا يسميه ، استضعافاً له ؛ ثم قال: حدثنا وكيع قال: حدثني أبي عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ؛ قال أبي: هذا مسلم الأعور ، كان وكيع لا يسميه ، على عمْدٍ)
.
وقال أيضاً (1/483) (1): (قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن سفيان عن مسلم الأعور(2) يقول: "سفيان عن رجل" ، وربما قال: "سفيان عن أبي عبد الله عن مجاهد" ، وهو مسلم ؛ قلتُ: لِمَ لا يسميه ؟ قال: يضعفه)(3).
وقال أيضاً (2/371) (4): (كان أبي يحدثنا عن عمرو بن عبيد ، وربما قال: رجل ، لا يسميه ؛ ثم تركه بعد ذلك ، وكان لا يحدث عنه).
وقال ابن حجر في (مقدمة فتح الباري) (ص427) في ترجمة عكرمة في معرض الدفاع عنه: (؛ وكذلك قول ابن سيرين الظاهر أنه طعن عليه من حيث الرأي ، وإلا فقد قال خالد الحذاء: كل ما قال محمد بن سيرين: "ثبت عن ابن عباس" فإنما أخذه عن عكرمة وكان لا يسميه ، لأنه لم يكن يرضاه).
وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (7/80) في عبيدة بن معتب الضبي: (وقال يعقوب بن سفيان حديثه لا يسوى شيئاً ، وكان الثوري إذا روى عنه كناه ، قال: أبو عبد الكريم ؛ قال: وسفيان لا يكاد يكني رجلاً إلا وفيه ضعف ).
وقال ابن عدي في (الكامل) (4/41): (ثنا محمد بن منير بن صغير ثنا أبو قلابة ثنا بشر بن عمر سألت مالك بن أنس عن شرحبيل قال: ليس بثقة).
ثم روى ابن عدي عن مالك أنه بلغه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد ملتحفاً به ، فإن كان الثوب صغيراً فليأتزر به.
ثم قال: قال لنا ابن صاعد(5): ( وهذا حديث شرحبيل بن سعد ، وكان مالك يكني عن اسمه ).
وانظر (أسباب الإرسال).
(6) هو مسلم بن كيسان أبو عبد الله الأعور.
(7) وروى هذه الحكاية من طريق عبدالله بن أحمد: ابنُ عدي في (الكامل): (6/306) (8).
(9) أحد شيوخ ابن عدي وأحد رواة هذا الخبر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت