معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسيُوطُ:بوزن الذي قبله: مدينة في غربي النيل من نواحي صعيد مصر، وهي مدينة جليلة كبيرة، حدثني بعض النصارى من أهلها أنّ فيها خمسا وسبعين كنيسة للنصارى، وهم بها كثير، وقال الحسن بن إبراهيم المصري:أسيوط من عمل مصر وبها مناسج الأرمني والدبيقيّ المثلث وسائر أنواع السكّر لا يخلو منه بلد إسلاميّ ولا جاهليّ، وبها السفرجل تزيد في كثرته على كل بلد، وبها يعمل الأفيون، يعتصر من ورقالخشخاش الأسود والخس ويحمل إلى سائر الدنيا، قال: وصورت الدنيا للرشيد فلم يستحسن إلا كورة أسيوط، وبها ثلاثون ألف فدان في استواء من الأرض لو وقعت فيها قطرة ماء لانتشرت في جميعها لا يظمأ فيها شبر، وكانت أحد متنزهات أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، وينسب إليها جماعة منهم: أبو عليّ الحسن بن علي بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي، توفي سنة 372، وغيره.
|
سير أعلام النبلاء
|
3254- الأسيوطي 1:
المحدّث الإمام, أبو علي, الحسين بنُ الخَضِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأُسْيُوْطِيُّ. يَرْوِي عَنِ النَّسَائِيِّ سُنَنَهُ، وَعَنْ أَبِي يَعْقُوْبَ المَنْجَنِيْقيِّ, وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ نظيفٍ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّان, وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ, وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وستين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 263"، واللباب لابن الأثير "1/ 61"، والعبر "2/ 324"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 39". |
|
اللغوي: محمّد بن الحسن الأسيوطي، شمس الدين.
كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان يعلّم بالأجرة وله في ذلك وقائع عجيبة تنبيء عن دناءة شديدة وشح مفرط" أ. هـ. وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة. |
|
*أسيوط مدينة بصعيد مصر، غربى النيل، على بعد (378) كم جنوبى القاهرة عاصمة مصر، ويُقال: إن الدنيا صُوِّرت للرشيد فلم يستحسن إلا كورة أسيوط، وكانت أحد متنزهات خمارويه بن أحمد بن طولون، ويُنسب إليها جماعة من العلماء، مثل: جلال الدين السيوطى.
ومدينة أسيوط عاصمة لمحافظة أسيوط وهى ذات تجارة عظيمة، واشتهرت قديمًا بصناعة العاج وقرن الخرتيت والأبنوس والأوانى الخزفية والمنسوجات القطنية والحريرية. ولأسيوط مورد على النيل وهو قرية تُسمَّى الحمراء مكانتها بالنسبة إلى أسيوط مثل مكانة بولاق بالنسبة إلى القاهرة. وكان يمر بها طريق درب الأربعين الذى يربط السودان بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أحمد بن الوليد بن عيسى، أبو بشر الأسيوطيّ. [المتوفى: 335 هـ]
في سنة خمسٍ أو سنة ستّ وثلاثين توفي. سَمِعَ: أبا الزِّنْباع رَوح بن الفَرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - الحسن بن الخضر بن عبد الله الأَسْيُوطي. [المتوفى: 361 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي عبد الرحمن النّسائيّ، وأبي يعقوب المَنْجَنيِقي، وجماعة. وكان صاحب حديث. وَعَنْهُ: محمد بن الفضل بن نظيف، ويحيى بن علي ابن الطحّان، وأبو القاسم بن بشران، وغيرهم. وتوفي في ربيع الأول. |
|
*أسيوط مدينة بصعيد مصر، غربى النيل، على بعد (378) كم جنوبى القاهرة عاصمة مصر، ويُقال: إن الدنيا صُوِّرت للرشيد فلم يستحسن إلا كورة أسيوط، وكانت أحد متنزهات خمارويه بن أحمد بن طولون، ويُنسب إليها جماعة من العلماء، مثل: جلال الدين السيوطى.
ومدينة أسيوط عاصمة لمحافظة أسيوط وهى ذات تجارة عظيمة، واشتهرت قديمًا بصناعة العاج وقرن الخرتيت والأبنوس والأوانى الخزفية والمنسوجات القطنية والحريرية. ولأسيوط مورد على النيل وهو قرية تُسمَّى الحمراء مكانتها بالنسبة إلى أسيوط مثل مكانة بولاق بالنسبة إلى القاهرة. وكان يمر بها طريق درب الأربعين الذى يربط السودان بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطالب العالية، بالجازة العامة الأسيوطية
لعلي بن أحمد القرافي، الأنصاري. أوَّله: (حمدا لمن أيد هذا الدين بعصابة دينه الظاهرة ... الخ) . ذكر فيه: القاضي: عبد الرحمن أفندي، مجاز من الأسيوطي بالإجازة العامة. فذكر: نبذا من أخباره. |