نتائج البحث عن (أصبع) 5 نتيجة

(الإصبع والأصبع) أحد أَطْرَاف الْكَفّ أَو الْقدَم (ج) أَصَابِع وَتطلق الإصبع على الْأَثر يُقَال عَلَيْهِ من الله إِصْبَع حَسَنَة أثر نعْمَة وَهُوَ حسن الإصبع فِي مَاله وَله فِي هَذَا الْأَمر إِصْبَع و (فِي الكيمياء) مَادَّة مشكلة على هَيْئَة عود أسطواني
الإصبع : اسم يقع على السلامي والظفر والأنملة والأطرة والبرجمة معا، ويستعار للأثر الحسيّ فيقال: لك على فلان إصبع ، كقولك: لك عليه يد.
المقرئ: أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي الأندلسي، أبو العباس العنابي الشافعي، الأستاذ نزيل دمشق.
ولد: في حدود سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة.
من مشايخه: لازم أبا حيان وغيره.
من تلامذته: الشيخ عمران بن إدريس الجلجولي، والشيخ أحمد بن البانياسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "كان عبدًا صالحًا ... وكان تاركًا للفن" أ. هـ.
¬__________
* الديباج المذهب (1/ 256)، الدرر الكامنة (1/ 295)، وجيز الكلام (1/ 99)، بغية الوعاة (1/ 370)، شجرة النور (223).
*الدرر (1/ 334)، البغية (1/ 389)، الأعلام (1/ 224)، معجم المطبوعات لسركيس (1476)، معجم المؤلفين (1/ 281)، وقال: توفي بعد سنة (770 هـ)، كشف الظنون (2/ 1710)، وقال: توفي سنة (770 هـ)، روضات الجنات (1/ 333).
* غاية النهاية (1/ 128)، الأعلام (1/ 224) وفيه العناني، الدرر الكامنة (1/ 318) وفيه الفاني، الشذرات (8/ 414)، ذيل العبر لابن العراقي (2/ 392)، إنباء الغمر (1/ 107)، لحظ الألحاظ (162) وفيه العفاني، بغية الوعاة (1/ 382)، الدارس (1/ 466)، درة الحجال (1/ 98)، السلوك (3/ 1 / 243)، بدائع الزهور (1/ 2 / 150).

• ذيل العبر: "كان منجمعًا على العلم منقطعًا عن الناس ذا قناعة وتعفف" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "قدم دمشق وصار صرفيًا بالخانقاه الأندلسية وشيخ النحو بهذه المدرسة" أ. هـ.
• الدارس: "اشتهر في حياة شيخه -أبي حيان- ثم قدم دمشق وصار صوفيًا بالخانقاه الأندلسية وشيخ النحو بهذه المدرسة وقصده الناس للأخذ عنه وانتفعوا به، وعظم قدره واشتهر ذكره ... وكان حسن الخلق كريم النفس" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن حبيب: إمام عالم، حاز أفنان الفنون الأدبية وفاضل ملك زمانه العربية.
وقال ابن حَجّي: كان حسن الخلق، كريم النفس، شافعي المذهب"
أ. هـ.
• الأعلام: "أديب نحوي شافعي من تلاميذ أبي حيان انتقل إلى دمشق فاشتهر وتوفي بها" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وستمائة، عن بضع وستين سنة.
من مصنفاته: "شرح التسهيل" و"شرح التقريب" وغيرهما.

المفسر: أحمد بن يوسف بن أصبع بن خضر الأنصاري، أبو عمر، من أهل طليطلة.
من مشايخه: أبوه، وعبد الرحمن بن محمّد بن عباس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان يبصر الحديث بصرًا جيدًا، والفرائض، والتفسير، وشارك في الأحكام وكانت له رحلة إلى المشرق حج فيها، وكان ثقة رضيًا، وولي القضاء ثم حرف عنه .. " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان ثقةً رضيًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (479 هـ) تسع وسبعين وأربعمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت