|
(أضب) الْيَوْم ظهر ضبابه وَيُقَال أضب الْمَكَان وأضبت السَّمَاء وَالْأَرْض غطاها النَّبَات وَكَثُرت فِيهَا الضباب فَهِيَ مضبة وَالْقَوْم نهضوا فِي الْأَمر جَمِيعًا وَفِي الحَدِيث صخبوا وأجلبوا وَفُلَان سكت على غل وعَلى مَا فِي نَفسه أضمره محنقا وعَلى مَا فِي يَده أمْسكهُ حَرِيصًا متشددا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَضْبُع:بسكون ثانيه، وضم الباء الموحدة، والعين المهملة، جمع ضبع جمع قلّة: موضع على طريق حاجّ البصرة بين رامتين وإمّرة، عن نصر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُطُمُ الأَضْبَط:الأطم: يقال بضمتين، وبضمة ثم السكون، والأطم والأجم بمعنى واحد، والجمع آطام وآجام: وهي الحصون، وأكثر ما يسمّى بهذا الاسم حصون المدينة، وقد يقال لغيرها أيضا، قال أوس ابن مغراء:بثّ الجنود لهم في الأرض يقتلهم،...ما بين بصرى إلى آطام نجراناوقال زيد الخيل الطائي:أنيخت، بآطام المدينة، أربعا...وعشرا، يغنّي فوقها الليل طائرفلما قضى أصحابنا كلّ حاجة،...وخطّ كتابا في المدينة ساطرشددت عليها رحلها وشليلها...من الدرس والشّعراء، والبطن ضامروأما الأضبط: فهو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أغار على أهل صنعاء فلما انتصف منهم وملكهم بنى بها أطما نسب اليه، قال:وشفيت نفسي، من ذوي يمن،...بالطعن في اللّبّات والضّربقتّلتهم، وأبحت بلدتهم،...وأقمت حولا كاملا أسبي
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
193- الأضبط بن حيي
ع س: الأضبط بْن حيي بْن زعل الأكبر روى حديثه عبد المهيمن بْن الأضبط بْن زعل الأكبر، عن أبيه الأضبط، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
194- الأضبط السلمي
ع د: الأضبط السلمي أَبُو حارثة حديثه عن عبد الرحمن بْن حارثة بْن الأضبط، عن أبيه، عن جده الأضبط السلمي، وكانت له صحبة، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: اطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2679- عامر بن الأضبط
ب س: عامر بْن الأضبط الأشجعي. هو الذي قتلته سرية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يظنونه، متعوذًا بالشهادة، قاله أَبُو عمر. وقيل في سبب قتله ما روى القعقاع بْن عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي عَبْد اللَّهِ، قال: بعثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية فمر بنا عامر بْن الأضبط، فحيا بتحية الإسلام، قال: ففزعنا منه، فحمل عليه محلم بْن جثامة فقتله وسلبه بعيرًا ووطبًا من لبن، وشيئًا من متاع، فلما دفعنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}} . وراه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن القعقاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد، عن أبيه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. وقيل: إن المقتول في تلك السرية: مرداس بْن نهيك، والله تعالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4136- عويف بن الأضبط
ب: عويف بْن الأضبط واسم الأضبط: رَبِيعة بْن أَبِير بْن نهيك بْن خزيمة بْن عدي بْن الديل بْن عَبْد مناة بْن كنانة الديلي. أسلم عام الحديبية، قاله ابْن الكلبي. وقيل: عويف بْن رَبِيعة بْن الأضبط بْن أبير، والأول أكثر. استخلفه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما سار إِلَى الحديبية. قَالَ ابْن ماكولا: هُوَ الَّذِي قَالَتْ لَهُ خزاعة لما اعتمر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لَكَ إِلَى أعز بيت بتهامة؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفزع نسوة عويف بْن الأضبط، إنه يأمر بالإسلام ". واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة لما اعتمر عمرة القضاء. وقَالَ أَبُو عُمَر: واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سار إِلَى الحديبية، وهذا لا يصح، لأنَّه أسلم فِي الحديبية، واستخلفه فِي عمرة القضاء من قابل، والله أعلم. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل حسين بن رعل الأكبر.
روى أبو نعيم، وأبو موسى، من طريق عبد المهيمن بن الأضبط بن جني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا» . وروى ابن مندة في ترجمة حارثة بن الأضبط [ (1) ] من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي نهشل، عن محمد بن مروان العقيلي، عن عبد اللَّه بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه، عن جده- أنّ النبي ﷺ قال ... فذكر مثله، فالظاهر أن الضمير في قوله: «عن جده» يعود على يحيى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله والظاهر عندي أنهما واحد، ولم يذكر ابن مندة غير هذا،
فأخرج هو وأبو نعيم من طريق سهل بن صقير عن مكرم بن عبد العزيز السلمي، عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي: حدثني جدي الأضبط السلمي، وكانت له صحبة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «اطّلعت في النّار فرأيت أكثر أهلها النّساء» [ (1) ] . باب الألف بعدها عين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال حارثة الأضبط السلميّ. تقدم في الهمزة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبير، بموحدة مصغرا [ابن جذيمة] «4» بن عدي بن الدئل، واسم الأضبط ربيعة.
قال ابن الكلبيّ، أسلم عام الحديبيّة. وقال غيره: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبيّة. وحكى البلاذري ذلك، قال: وقيل أبو ذر. وقال ابن ماكولا: استخلفه لما اعتمر عمرة القضية، قال: ويقال فيه عويث، بمثلثة [بدل الفاء] «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نبّهت عليه في القسم الأول. وستأتي قصته في محلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل حسين بن رعل الأكبر.
روى أبو نعيم، وأبو موسى، من طريق عبد المهيمن بن الأضبط بن جني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا» . وروى ابن مندة في ترجمة حارثة بن الأضبط [ (1) ] من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي نهشل، عن محمد بن مروان العقيلي، عن عبد اللَّه بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه، عن جده- أنّ النبي ﷺ قال ... فذكر مثله، فالظاهر أن الضمير في قوله: «عن جده» يعود على يحيى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله والظاهر عندي أنهما واحد، ولم يذكر ابن مندة غير هذا،
فأخرج هو وأبو نعيم من طريق سهل بن صقير عن مكرم بن عبد العزيز السلمي، عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي: حدثني جدي الأضبط السلمي، وكانت له صحبة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «اطّلعت في النّار فرأيت أكثر أهلها النّساء» [ (1) ] . باب الألف بعدها عين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال حارثة الأضبط السلميّ. تقدم في الهمزة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبير، بموحدة مصغرا [ابن جذيمة] «4» بن عدي بن الدئل، واسم الأضبط ربيعة.
قال ابن الكلبيّ، أسلم عام الحديبيّة. وقال غيره: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبيّة. وحكى البلاذري ذلك، قال: وقيل أبو ذر. وقال ابن ماكولا: استخلفه لما اعتمر عمرة القضية، قال: ويقال فيه عويث، بمثلثة [بدل الفاء] «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نبّهت عليه في القسم الأول. وستأتي قصته في محلم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو الذي قتلته سرية رَسُول اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يظنونه متعوذا يقول لا إله إلا الله، فوداه رَسُول اللَّهِ ﷺ وَقَالَ لقاتله قولا عظيما، وَقَالَ: فهلا شققت عن قلبه، فأنزل الله فيه : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا، وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً» : . من حديث ابن عمر وحديث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي وقد قيل: إن المقتول يومئذ في تلك السرية مرداس بن نهيك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عويث والأكثر عويف في أسد الغابة: وقد ذكرناه في عثمة- بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أخرجه كذلك وحده، وأخرجه ابن مندة وأبو عمر عنمة- بالنون، والله أعلم، وهو الصواب (- ) . من س. هكذا، ولعله عكرمة بن أبى جهل (هامش ى) . في ى: إخوته. في أسد الغابة: واسم الأضبط ربيعة بن أبير. في الإصابة: عوث- ولكنه قال بمثلثة بدل الفاء. |