|
(أعذر) فلَان ثَبت لَهُ عذر وَمِنْه الْمثل (أعذر من أنذر) وَأبْدى عذرا وَفِي الشَّيْء قصر وَلم يُبَالغ فِيهِ وَهُوَ يرى أَنه مبالغ وَبَالغ وجد وَكَثُرت ذنُوبه وعيوبه وَلِلْقَوْمِ عمل لَهُم طَعَام الْخِتَان وَفُلَانًا فِيمَا صنع عذره وَفُلَانًا من فلَان أنصفه مِنْهُ والغلام وَالْجَارِيَة ختنهما وَالْفرس ألْجمهُ وَفُلَانًا فِي ظَهره ضربه فأثر فِيهِ وَيُقَال ضربه فأعذره أثقله وَضرب فأعذر أشرف بِهِ على الْهَلَاك
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْذَرَالجذر: ع ذ ر
مثال: أَعْذَرَه في انحرافهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أعذر» بدلاً من «عذر». المعنى: رفع عنه اللوم الصواب والرتبة: -أعْذَرَه في انحرافه [فصيحة]-عَذَرَه في انحرافه [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «أعذر» لغة في «عذر»، وقد جاء في الأساسي: «قد أعذر من أنذر»، أي بالغ في العذر، أي في كونه معذورًا، وفي الوسيط: أعذر فلانًا فيما صَنَعَ: عَذَرَه. |