الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
أفضع وأفظعيقال: أفضع الإنسان بالضاد: إذا جعس وأحدث. ويقال: أفظع الأمر بالظاء: إذا اشتد وشنع.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله. فاطمة أمة الله. على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله. قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني. |