نتائج البحث عن (أفعال المدح والذم) 6 نتيجة

أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.

أَفعَال الْمَدْح والذم

دستور العلماء للأحمد نكري

أَفعَال الْمَدْح والذم: أَفعَال وضع بَعْضهَا لإنشاء مدح عَام مثل نعم وَبَعضهَا لإنشاء ذمّ عَام مثل بئس.
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم.
أفعال المدح والذم
1- أفعال المسموعة وإعرابها 2- الأفعال المقيسة
حين تعبر العرب عن المدح والذم تعبيراً لا يخلو من التعجب، تصوغ له أفعالاً منقولة عن بابها لأَداء هذا المعنى الجديد، على صيغ خاصة لا تتغير، ولذلك كانت هذه الأفعال كلها أفعالاً جامدة لا مضارع لها ولا أمر. وهي صنفان:
أ- الصنف الأول: نعم وبئس وساء، وحبذا ولا حبَّذا.
فأما نعم وبئس ففعلان جامدان مخففان من "نَعِم، وبَئِس"، و"ساءَ" أَصلها من الباب الأَول "ساءَ يسوءُ" وهو فعل متعدٍ، فلما نقلوه للذم إلى باب "فَعُل": جمُدَ وأَصبح لازماً بمعنى بئس. والتزمت العرب في فاعل نعم وبئس أَن يكون أحد ثلاثة:
1- محلىًّ بـ"أَل" الجنسية، أو مضافاً إلى محلىًّ بها، أَو مضافاً إلى مضاف إلى محلىًّ بها: نعم الرجل خالد، نعم خلقُ المرأَة الحشمة، بئس ابن أخت القوم سليم.
2- أَو ضميراً مميزاً "مفسراً بتمييز": نعم رجلاً فريد1، وساءَ
__________
1- وحينئذ يلازم الفعل الأفراد مهما يكن المخصوص بالمدح أو الذم مثل: نعم............=

أفعال المدح والذّمّ

موسوعة النحو والصرف والإعراب


١ ـ تعدادها: هي: نعم، وحبّ، وحبّذا (للمدح) ، وبئس، وساء، ولا حبّذا (للذم) ، ويلحق بهذه الأفعال كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم الفتى زيد»، و «لؤم الخائن فلان». انظر كل فعل في مادّته، وانظر: «فعل». وجملة أفعال المدح والذم جملة إنشائيّة غير طلبيّة، لا خبريّة. ولا بدّ لها من فاعل ومخصوص بالمدح أو الذم.

٢ ـ أحكام «نعم» و «بئس» و «ساء»؛ تتلخّص هذه الأحكام بما يلي:

أولا: دلالة «نعم» على المدح العامّ، و «بئس» و «ساء» على الذم العام، وكونها أفعالا ماضية لازمة جامدة مجرّدة من الدلالة الزمنيّة. وتلحقها تاء التأنيث جوازا إذا كان فاعلها اسما ظاهرا مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت المجتهدة زينب»، أو إذا كان المخصوص مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت الشريك الزوجة».

ثانيا: قصر فاعلها على أنواع معيّنة، أشهرها:

أ ـ المعرّف بـ «أل» الجنسيّة (١) ، أو العهديّة (٢) ، نحو: «بئس الولد العاقّ»، أو مضافا إلى المعرّف بها، نحو: «نعم رجل السياسة زيد»، أو مضافا إلى المضاف إلى المعرّف بها، نحو: «بئس مهمل قواعد النحو».

ب ـ الضمير المستتر وجوبا بشرط التزامه الإفراد والتذكير وعودته على تمييز بعده يفسّر ما في هذا الضمير من غموض

(١) قد يراد بـ «أل» الجنسيّة الدلالة على الجنس حقيقة، أو مجازا، ففي قولك: «نعم الوالد أبي»، قد تقصد الجنس حقيقة، فكأنك تمدح كل والد، وتدخل أباك في هذا التعميم، ثم تذكره بعد ذلك خاصة، فكأنك مدحته مرّتين، وقد تقصد الجنس مجازا فكأنك جعلت أباك بمنزلة جنس الآباء كله للمبالغة في المدح.

(٢) تكون للعهد الذهنيّ أو الذكريّ.

وإبهام، نحو: «نعم طلابا المجتهدون» (١) ولا بدّ هنا من مطابقة التمييز للمخصوص بالمدح والذم، في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع، نحو: «نعم طالبا المجتهد»، و «نعمت طالبتين المجتهدتان» .. ويجوز اجتماع الفاعل الظاهر والتمييز، نحو: «نعم المواطن رجلا يدافع عن وطنه».

ج ـ كلمة «من» أو «ما»، نحو: «نعم من تصادقه كريما»، و «بئس ما يقوله الجاهل».

وقيل «ما» و «من» هنا تمييزان والفاعل ضمير مستتر.

د ـ اسم موصول، نحو: «بئس الذي لا يجتهد».

ثالثا: عدم نصبها المفعول به، مع صحّة زيادة «كاف الخطاب» الحرفيّة في آخرها، نحو: «نعمك المجتهد زياد».

رابعا: حاجتها غالبا إلى اسم مرفوع بعدها هو المقصود بالمدح أو الذم، ويسمّى «المخصوص بالمدح والذم». ويشترط في هذا المخصوص أن يكون معرفة كالأمثلة السابقة، أو نكرة مفيدة (٢) ، نحو: «نعم الرجل رجل يؤدّب نفسه». وهذا المخصوص مرفوع إمّا على الابتداء، والجملة قبله خبره، وإمّا على أنّه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا، ويكون التقدير في نحو: «نعم الرجل زيد»: نعم الرجل هو زيد. وإما على أنه مبتدأ خبره محذوف وتقديره: الممدوح أو المذموم. ومنهم من أجاز إعرابه بدلا من الفاعل. ومن شروطه أيضا أن يكون أخصّ من الفاعل لا مساويا له، ولا أعمّ منه، وأن يكون متأخّرا عن الفاعل، فلا يتوسّط بينه وبين فعله، ويجوز تقدّمه على الفعل والفاعل معا، كما يجب تأخّره عن التمييز إذا كان الفاعل ضميرا مستترا (٣) له تمييز، نحو: «نعم طالبا المجتهد».

وقد يحذف المخصوص إذا دلّ عليه دليل، نحو الآية: (نِعْمَ الْعَبْدُ، إِنَّهُ أَوَّابٌ) (ص: ٣٠) ، أي: نعم العبد أيوب، وقد علم من ذكره قبل.

ومن حقّ المخصوص أن يجانس الفاعل، فإن لم يكن من جنسه، كان في الكلام حذف، نحو: «نعم اجتهادا زيد»، أي: نعم اجتهادا اجتهاد زيد.

ويجوز أن يباشر المخصوص نواسخ

(١) «نعم»: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «طلابا» تمييز منصوب بالفتحة. وجملة «نعم طلابا» في محل رفع خبر مقدّم. «المجتهدون»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

(٢) أفادت النكرة «رجل» هنا لأنّها وصفت بالجملة «يؤدّب نفسه». انظر متى تفيد النكرة في «المبتدأ والخبر».

(٣) أمّا إذا كان الفاعل اسما ظاهرا، فيجوز تقديم المخصوص على التمييز، نحو: «نعم العالم رجلا زيد» أو «نعم العالم زيد رجلا».

المبتدأ والخبر، سواء أتقدّم المخصوص، نحو: «كان زيد نعم الطالب» أم تأخّر، نحو: «نعم الطالب ظننت زيدا» (١) .

٣ ـ أحكام «حبّذا» و «لا حبّذا». انظر: حبّذا.

٤ ـ الملحق بـ «نعم» و «بئس»: هو، كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» المضموم العين. بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم المواطن زيد». فإن لم يكن في الأصل على وزن «فعل»، نحوّله إليه، فنقول في المدح من «كتب»: «كتب الطالب زيد»، ونقول في الذم من «كذب»: «كذب الرجل سعيد». فإن كان معتلّ الآخر (نحو: قضى، غزا ... ) فإنّنا نقلب آخره واوا، نحو: «قضو القاضي فلان».

وللملحق بـ «نعم» و «بئس» أحكامهما، غير أنّ فاعله الظاهر يخالف فاعلهما الظاهر في أمرين: أولهما جواز خلّوه من «أل»، نحو:

«شرف زيد»، وثانيهما جواز جرّه بالباء الزائدة، نحو: «شجع بزيد». أما فاعله المضمر فيخالف فاعل «نعم» و «بئس» في أمر واحد هو جواز أن يكون وفق ما قبله من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو: «المجتهد حسن طالبا»، و «المجتهدان حسنّ طالبات» و «المجتهدون حسنوا طلّابا» (٢) . ولا يجوز في فاعل «نعم» و «بئس» المضمر إلّا أن يكون مفردا مع جواز تأنيثه إذا عاد على مؤنّث.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت