نتائج البحث عن (أفندي) 16 نتيجة

أفندي [مفرد]: ج أفنديَّة: سَيِّد، وهي كلمةٌ تركيَّة كانت تُستعمل لقبَ اعتبارٍ لأصحاب الوظائف المدنيّة والدِّينيَّة ورجال الشريعة والعلماء، شاعت في مصر منذ حكم الأتراك ثم أُلغيت.
(أَفَنْدِي) (اُنْظُرْهُ فِي بَاب الْهمزَة)
(أَفَنْدِي)لقب تكريم أَصله تركي مَعْنَاهُ السَّيِّد شاع فِي مصر مُنْذُ حكم الأتراك
وحاشية: سعدي أفندي
المولى، العلامة: سعد الله بن عيسى، الشهير: بسعدي أفندي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وتسعمائة.
وهي: من أول سورة هود، إلى آخر القرآن.
وأما التي وقعت على الأوائل.
فجمعها: ولده: بير محمد، من الهوامش، فألحقها إلى ما علقه، وفيها: تحقيقات لطيفة، ومباحث شريفة، لخصها من حواشي: (الكشاف)، وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة، فوقع اعتماد المدرسين عليها، ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها، وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى.

وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وهي أيضا على: سورة الأنعام.

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين).
جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء.
قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه.
وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة.
وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني.
رسالة.
مبسوطة.

إصدار السلطان العثماني مراد الرابع قرارا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار السلطان العثماني مراد الرابع قرارا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي".
1043 رجب - 1634 م
أصدر السلطان العثماني مراد الرابع قرارًا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي"، وكان ذلك أول إعدام لأحد العلماء في الدولة العثمانية، وقد هدف السلطان إلى تأكيد هيبة الدولة التي كانت تواجه عددًا من الأزمات الداخلية، خاصة من بعض طوائف الجيش

المفتي (فيض الله أفندي) يتولى تصريف أمور الدولة بعد أن تركها السلطان إثر الهزائم وعاد إلى أدرنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المفتي (فيض الله أفندي) يتولى تصريف أمور الدولة بعد أن تركها السلطان إثر الهزائم وعاد إلى أدرنة.
1112 - 1700 م
كان فيض الله أفندي معلم السلطان قبل جلوسه على كرسي السلطنة وكان السلطان ولاه مسند المشيخة الإسلامية وصار يستشيره في كل الأمور فأغاظ ذلك الصدر لتدخل شيخ الإسلام في الأحوال السياسية التي ليست من تعلقات وظيفته أصلاً وكان القبودان ميزه مورتو حسين باشا مدة حياته يجتهد في التأليف بينه وبين الصدر ويزيل النفور من قلوبهما إلا أنه بعد وفاته استبد الشيخ في آرائه وأظهر العظمة فلم يتحمل الصدر ذلك وقدم استعفاءه 1114 هـ وأقام في ضيعة له منفرداً حتى مات بعد سبعة عشر يوماً ونقلت جثته إلى استانبول ودفن في مدرسته المشهورة. وبعد أن استقال الصدر حسين باشا وجه السلطان مسند الصدارة إلى دال طبان مصطفى باشا الذي التزم السير على الخطة التي يرسمها له شيخ الإسلام المذكور ولما كان هذا الصدر يميل للحرب والقتال في الوقت الذي كانت فيه الدولة في أشد الاحتياج للمسالمة والراحة بعد الحروب الطويلة لتلتفت لإصلاح أحوالها الداخلية اختلت بذلك أحوال السياسة وارتبكت العلاقات الخارجية حتى خيف على روابط السلم أن تنقطع ثم عزل وقتل لما تحقق للسلطان وبقية الوزراء أنه بخطته هذه يوقع الدولة فيما تخافه من الحروب. ولما كان الوزير المذكور من مشاهير الأبطال وقع اضطراب وشغب بسبب ذلك بين صنوف الجنود وتعين للصدار رامي محمد باشا وكان مرخصاً للدولة في صلح قارلوفجة وكان عالماً بالأمور الإدارية والأحوال السياسية وقد تمكن بمساعدة محاميه شيخ الإسلام من تحسين الأحوال وإصلاحها إلا أن شيخ الإسلام كان يميل إلى التغلب والتحكم في كافة الأمور والصدر يريد مراعاة حقوق مقامه أخذ يفكر في منع تسلط الشيخ الذي لما أحس بذلك أشعل نار الفتنة حتى استفحل أمر الهياج بين الجنود وكان السلطان في ذلك الوقت بأدرنة لتولعه بالقنص كأبيه ثم انتهت الفتنة بقتل شيخ الإسلام فيض الله أفندي. ولما بلغ السلطان مصطفى أنهم يريدون خلعه دخل على أخيه أحمد خان وأعلمه بالأمر وتنازل له عن كرسي السلطنة في 9 ربيع الأوّل من هذا العام.

وفاة "أسعد أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة "أسعد أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية.
1166 شوال - 1753 م
توفي "أسعد أفندي بن أبي إسحاق إسماعيل أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية. وكان قد تولى المشيخة في رجب 1161هـ، ولكنه لم يستمر في منصبه طويلاً. وللشيخ مؤلفات وبحوث في اللغة التركية، من أشهرها معجم تركي بعنوان: "لهجة اللغات".
وحاشية: سعدي أفندي
المولى، العلامة: سعد الله بن عيسى، الشهير: بسعدي أفندي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وتسعمائة.
وهي: من أول سورة هود، إلى آخر القرآن.
وأما التي وقعت على الأوائل.
فجمعها: ولده: بير محمد، من الهوامش، فألحقها إلى ما علقه، وفيها: تحقيقات لطيفة، ومباحث شريفة، لخصها من حواشي: (الكشاف) ، وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة، فوقع اعتماد المدرسين عليها، ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها، وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى.

وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد الشهير: ببستان أفندي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وهي أيضا على: سورة الأنعام.

بحث: سري الدين المصري ومصطفى أفندي الأعرج الرومي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين) .
جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء.
قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه.
وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة.
وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني.
رسالة.
مبسوطة.
ديوان شيخي أفندي
ابن السيد: برهان الدين المعروف: بالعلامة النقيب.
المتوفى: سنة 1044 أربع وأربعين ألف.
وله في (الزبدة) اثنان وعشرون بيتا (1/ 796) .
ديوان عزمي أفندي
تركي.
المتوفى: سنة 990 تسعين وتسعمائة.
وله في (الزبدة) تسعة وعشرون بيتا.
تاريخ صادقي: عزمي دار علايه عزم اتدي.
ديوان يحيى أفندي
تركي.
وهو المولى: يحيى بن زكريا، المفتي في ممالك الروم.
المتوفى: سنة 1053 ثلاث وخمسين ألف.
وله في (الزبدة) سبعة وتسعون بيتا وثلاثمائة بيت

مناقب الشيخ: شعبان أفندي القسطموني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناقب الشيخ: شعبان أفندي القسطموني
تركية.
للشيخ: عمر الفؤادي، من خلفائه.
كتبها للسلطان: أحمد خان.
ورتبها: على خمسة أبواب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت