|
أكف: الإكافُ والأُكاف من المراكب: شبه الرِّحالِ والأَقْتابِ، وزعم يعقوب أَن همزته بدل من واو وُكافٍ ووِكافٍ، والجمع آكِفةٌ وأُكُفٌ كإزارٍ وآزِرةٍ وأُزُرٍ. غيره: أُكافُ الحمار وإكافُه ووِكافُه ووُكافه، والجمع أُكُفٌ، وقيل في جمعه وَكُفٌ؛ وأَنشد في الأُكِافِ لراجز: إنَّ لَنا أَحْمِرةً عِجافا، يأْكُلْنَ كلَّ لَيْلةٍ أُكِافا أَي يأْكلن ثَمَنَ أُكافٍ أَي يُباعُ أُكِافٌ ويُطْعَم بثمنه؛ ومثله: نُطْعِمُها إذا شَتَتْ أَولادَها أَي ثمن أَولادها، ومنه الـمَثَل: تَجُوعُ الحُرَّةُ ولا تأْكلُ ثَدْيَيْها أَي أُجرة ثَدْيَيْها. وآكَفَ الدابّةَ: وضع عليها الإكاف كأَوْكَفَها أَي شدَّ عليها الإكاف؛ قال اللحياني: آكَفَ البغلَ لغة بني تميم وأَوْكَفَه لغة أَهل الحجاز. وأَكَّفَ أُكافاً وإكافاً: عَمِلَه.
|
|
أكف
{{إِكَاُف الْحِمَارِ، ككِتَابٍ، كَمَا فِي الصِّحاح}} وأُكافُه، مثل غُرَابٍ، {{ووكَافُهُ بالكَسْرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ويُرْوَي فِيهِ الضَّمُّ أَيضاً، كَمَا سيأْتي فِي) وكف (وزَعَمَ يعقوبُ أَنَّ همزةَ إِكافٍ بَدَلٌ من واوِ وِكافٍ: بَرْذَعَتُهُ، وَهُوَ فِي المَرَاكِبِ شِبْهُ الرِّحالِ والأَقْتابِ، وَقَالَ الرَّاجِزُ: إِنَّ لَنَا أَحْمِرَةً عِجَافَا يَأْكُلْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ}} إِكَافَا أَي: ثَمَنَ إِكافٍ يُبَاعُ وتُطْعَم ثَمَنَهُ، وَهَذَا كالمَثَلِ:) تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلَا تَأْكل ثَدْيَبْها (أَي: أُجرة ثَدْيَبْها. {{والأَكَّافُ كشَدَّادِ: صَانِعُهُ، وَكَذَلِكَ}} الوكَّافُ. {{وآكَفَ الْحِمَارَ،}} إِيكَافاً نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، {{وأَكَّفَهُ}} تَأْكِيفاً لُغَةٌ فِيهِ، نَقَلَه الصَّاغَانيُّ، أَي شَدَّهُ عليْه ووَضَعَهُ، وَكَذَلِكَ {{أَوْكَفَهُ إيكافاً وَقَالَ اللحياني}} آكف الْبَغْلَ لُغَةُ بني تَمِيم، {{وأَوْكَفَه، لغةُ أَهلِ الحِجَاز،}} وأَكَّفَ {{الإِكَافَ تَأْكِيفاً: اتَّخَذَهُ وكذلِك}} وَكَّفَ {{تَوْكِيفاً، وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: الهمزةُ والكافُ والفاءُ لَيْسَ أَصْلاً لأَنَّ الْهمزَة مُبْدَلةٌ مِن واوٍ. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَمْعُ الإِكافٍ:}} آكِفَةٌ، {{وأَكُفٌ، كإِزَارٍ وآزِرَةٍ وأُزُرٍ، وحِمَارٌ}} مُؤْكَفٌ، كمُكْرَم مَوضْوُعٌ عَلَيْهِ) الإِكَافُ، قَالَ العَجَّاجُ يشْكُو ابْنَه رُؤْبَةَ:حَتَّى إِذا مَا آض ذَا أَعْرافِ كَالْكَوْدَنِ {{المُوْكَفِ}} بالإِكَافِ. ومِن سَجَعاتِ الأَساسِ: رَايَتُهم عَلَى الهَوَانِ مُعَكَّفَة، كأَنَّهم حُمُرٌ {مُؤَكَّفَةٌ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِهْيُ الأكُفّ:
بكسر النون وتفتح، والهاء ساكنة، والياء معربة، بوزن ظبي، والأكفّ جمع كفّ، وقد ذكر معنى النهي في الذي قبله: وهو موضع في قوله: وقلت تبيّن هل ترى بين ضارج ... ونهي الأكفّ صارخا غير أعجما |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَكْفَاءَالجذر: ك ف أ
مثال: اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أكْفَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَكْفِياءٍالجذر: ك ف ي
مثال: تَعَلَّم على يد أساتذةٍ أَكْفِيَاءٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -تَعَلَّم على يد أساتذةٍ أَكْفِياءَ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أكْفِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طيَّارون أَكِفَّاءالجذر: ك ف أ
مثال: حَقًّا إنهم طيَّارون أَكِفَّاءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «أكفّاء» مفردها «كفيف». المعنى: مقتدرون الصواب والرتبة: -حقًّا إنهم طيَّارون أكْفاء [فصيحة]-حقًّا إنهم طيَّارون أكْفياء [فصيحة] التعليق: المناسب في هذا السياق أن يكون المفرد «كُفْء»، ويجمع على «أكْفَاء»، أو يكون «كَفيّ»، ويجمع على «أكفياء». والكفيّ أعلى درجة من الكُفْء. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأكفاني، ورأس الإمامية بالعراق، وابن جميع:
3719- ابن الأَكْفَانِي 1: قَاضِي القُضَاة بِبَغْدَادَ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ، المَعْرُوف بِابْنِ الأَكْفَانِي. حدَّث عَنْ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، وَعَبْدِ الغَافِرِ بن سَلاَمَةَ، وَابْن عُقْدَة، وَأَحْمَد بنِ عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَطَائِفَة. حدَّث عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ، وَعِدَّة. قَالَ التَّنُوْخِيّ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الطَّبَرِيّ: مَنْ قَالَ إنَّ أَحَداً أَنفقَ عَلَى أَهْلِ العِلْمِ مائَةَ أَلْف دِيْنَار فَقَدْ كذب, غَيْرَ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الأَكفَانِيّ. قَالَ التَّنُوْخِيّ: جُمع لَهُ جَمِيْعُ قَضَاء بَغْدَاد فِي سَنَةِ 396، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة, وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَة إلَّا سَنَة. 3720- رَأْسُ الإِمَامِيَّةِ بِالعِرَاقِ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ حسن الجوهري. له تَصَانِيْف مِنْهَا "أَخْبَار الاَثنِي عشر"، وَكِتَاب "الشِّجاج"، وَأَشْيَاء. مَاتَ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة. 3721- ابْنُ جُمَيْع 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِح، المُسْنِدُ المُحَدِّثُ الرَّحَّال، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع، الغَسَّانِيّ الصَّيْدَاوِيّ، صَاحِب "المُعْجَم". سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَبَالمَدِيْنَة أَوْ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا، وَبِبَغْدَادَ مِنَ المَحَامِلِيّ، وَابنِ مَخْلَدٍ، وَالحُسَيْنِ بن سَعِيْدٍ المطبقِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ الأَثْرَم، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَخَلْقٍ، وَبَالكُوْفَةِ مِنَ الحَافِظ ابْنِ عُقْدَة، وَبِالبَصْرَة مِنْ أَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِيّ، وَوَاهِب بن مُحَمَّدٍ، وَبِوَاسِط مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدَانَ، وَبكَفربَيَّا مِنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ البَزَّاز، وَببَلَد مِنْ أَحْمَدَ بن إِبْرَاهِيْمَ الإِمَام، وبالرملة من أحمد بن __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 141"، والأنساب للسمعاني "1/ 339"، واللباب لابن الأثير "1/ 82"، والعبر "3/ 90"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 174". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 116"، واللباب لابن الأثير "2/ 253"، والعبر "3/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 164". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأكفاني، ابن يربوع:
ابن الأكفاني 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُفَنَّنُ المُحَدِّثُ الأَمِيْنُ، مفِيدُ الشَّام، أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَة اللهِ بن عَلِيِّ بنِ فارس الأنصاري الدِّمَشْقِيّ المُعَدَّل، المَعْرُوف بِابْنِ الأَكْفَانِي. وُلِدَ سَنَةَ "444". وَسَمِعَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِيْنَ، وَبعد ذَلِكَ مِنْ: وَالِده، وَأَبِي القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّد بنِ مَكِّيٍّ، وَعبد الدَّائِم بن الحَسَنِ الهِلاَلِي، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب، وَعَبْدِ العَزِيْزِ الكَتَّانِي، وَلاَزمه مُدَّةً، وَأَبِي نَصْرٍ بن طَلاب، وَأَبِي الحسن بن أَبِي الْحَدِيد، وَطَاهِرِ بن أَحْمَدَ القَاينِي، وَعَبْد الجَبَّارِ بن بُرزَة الوَاعِظ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي العَلاَءِ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَكَانَ أَبُوْهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الطُّبيز. حَدَّثَ عنه: غيث الأرمنازي، وأبو بكر بن العربِي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الصَّائِن، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ النَّجَّار، وَإِسْمَاعِيْل بن عَلِيٍّ الجَنْزَوِي، وَأَبُو طَاهِرٍ الخُشُوْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَمِعْتُ مِنْهُ الكَثِيْر، وَكَانَ ثِقَةً, ثَبْتاً, متيقظاً، معْنِيّاً بِالحَدِيْثِ وَجَمْعِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ عَسِراً فِي التَّحْدِيْث، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي المَرْوَزِيّ مُدَّةً، وَكَانَ يَنظُر فِي الوُقُوْف، وَيُزَكِّي الشُّهُود. وَقَالَ السِّلَفِيّ: هُوَ حافظٌ مُكْثِرٌ ثِقَةٌ، كَانَ تاريخ الشام، كتب الكثير. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: مَاتَ الأَمِيْنُ فِي سَادس المُحَرَّم سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، رَحِمَهُ الله. 4754- ابن يَرْبُوع 2: الأُسْتَاذُ الحَافِظُ، المُجَوِّدُ الحُجَّةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ سُلَيْمَانَ، بنِ يَرْبُوْعٍ الشَّنْترِينِي، ثُمَّ الإِشْبِيلِيُّ، نَزِيْلُ قُرْطُبَة. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 63"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 235"، وشذرات الذهب "4/ 73". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 293"، والعبر "4/ 51"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1071"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 66". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - اختيار الأكفاء للمناصب والولايات.
قال الله تعالى: (إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) (القصص/26). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - الحارث بْن النُّعْمان بْن سالم، أبو النَّضْر الطُّوسيُّ الأكفانيُّ، البزَّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني هاشم، سكن بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: سميه الحارث بن النعمان بن سالم اللَّيْثيّ ابن أخت سَعِيد بْن جُبَيْر، وحَرِيز بن عثمان، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وشَيْبان. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ومحمد بن حرب النشائي، والحسن بن الصباح البزار، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - علي بن يزيد سُلَيْم الصدائي الكُوفيُّ صاحب الأكفان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وهارون بْن عنترة، وفطر بْن خليفة، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وفضيل بْن مرزوق، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي سريج الرّازيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن سلّام الطَّرَسُوسيّ، وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخرِّميّ، ومحمد بْن حرب النشائي، وهارون الحمال، وطائفة، وابنه الحسين. -[131]- قَالَ أحمد بْن حنبل: ما كَانَ بِهِ بأس. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتابع عَلَيْهِ. قلت: لم يخرجوا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - ت: الحسين بن علي بن يزيد الصدائي الأكفاني، البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن نُمَيْر، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمْدانيّ، وعليّ بن عاصم، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، والنَّسائيّ في " اليوم واللّيلة "، وعبد الله بن ناجية، وعَبْدان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون. وكان عبدا صالحا نبيلا. قال عبد الرحمن بن خِراش: عدل، ثقة. كان حجّاج بن الشاعر يمدحه؛ يقول: هو من الأبدال. وقال البغوي: مات في رمضان سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عبد الله بن محمد، أبو القاسم الأكفانيّ الفقيه، [المتوفى: 304 هـ]
صاحب المُزَنّي. وقيل: تُوُفّي في سنة سَبعٍ، كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - عبد الله بن إبراهيم، أبو القاسم الأسديّ المعدّل، يُعرف بابن الأكفانيّ، الفقيه. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ، وأبي إبراهيم المزنيّ الفقيه، ومحمد بن عَمْرو بن حنان الحمصيّ. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعبد الله بن العبّاس الشطويّ، وابن المقرئ، وغيرهم. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - محمد بْن عَبْد الله بْن إبراهيم، أبو بكر الأسَديّ الأكفانيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
بغداديّ نبيل، ثقة. سَمِعَ: أحمد بن عبد الجبّار العُطَارِديّ. وَعَنْهُ: ابنه القاضي أبو محمد عبد الله، وغيره. وقد روى أيضًا عن فُوران صاحب الإمام أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن إبراهيم، أبو محمد الأسَدي البغداديّ، المعروف بابن الأكفانيّ [المتوفى: 405 هـ]
قاضي القضاة ببغداد. حدّث عَنْ أَبِي عَبْد الله المَحَامِليّ، وأحمد بْن علي الجُوزجاني، وعبد الغافر الحمصيّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وابن عُقدة روى عنه محمد بن طلحة، وأبو القاسم التنوخي، وعبد العزيز الأزْجيّ، وجماعة كثيرة مِن البغداديّين والرحالة. قال التنوخي: قَالَ لي أبو إِسْحَاق الطَّبَري: من قَالَ إنّ أحدًا أنفق عَلَى أهل العلم مائة ألف دينار فقد كِذب، غير أَبِي محمد الأكفاني. قال التنوخي: جُمع في سنة ست وتسعين وثلاثمائة لابن الأكفانيّ جميع قضاء بغداد. قلت: ومولده سنة ستّ عشرة وثلاثمائة وتوفي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو الحسين الدّمشقيّ الأكفانيّ، [المتوفى: 471 هـ]
والد الأمين أبي محمد. حدَّث عن المسدَّد الأملوكيّ، وعبد الرحمن بن الطُّبيز. وعنه ابنه. مات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أحمد بْن المبارك، أبو سعْد البغداديّ ابن الأكفانيّ المقرئ. [المتوفى: 491 هـ]
شيخ مَعْمَر، قرأ عَلَى أَبِي الحَسَن الحمّاميّ إلى سَورَة سبأ، قرأ عَلَيْهِ: أبو الكرم الشهرزوري، وروى عن بشرى الفاتني، روى عَنْهُ ابن السَّمَرْقَنْديّ، وابن ناصر. وكان سمساراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - هبة الله بْن أحمد بْن محمد بْن هبة الله بن علي بن فارس، ابن الأكفانيِّ، الأمين أبو محمد بن أبي الحسين الأنصاريُّ الدمشقيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 524 هـ]
مُحَدِّث دمشق، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وأول سماعه في سنة ثلاث وخمسين؛ سمع أباه وهو من أصحاب عبد الرحمن بن الطُّبَيْز، وأبا القاسم الحِنّائي، وأبا الحسين محمد بن مكي، وأبا بكر الخطيب، والكتَّاني، وابن طلاَّب، وأبا الحَسَن بن أبي الحديد، وعبد الدائم بن الحسن الهلالي، وطاهر بن أحمد القايني، وعبد الجبار بن برزة الواعظ، وخلقاً سواهم. روى عنه: غَيْث بن عليّ الأرمنازيُّ، والإمام أبو بكر بن العربي الأندلسي، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو طاهر السِّلفي، والصائن هبة الله، وعبد الرزاق النَّجَّار، وإسماعيل بن عليّ الجَنْزوري، وأبو طاهر بركات الخُشُوعي، وآخرون. قال ابن عساكر: سمعت منه الكثير، وكان ثقة ثبتاً متيقظاً معنيًّا بالحديث وجَمْعه، غير أنَّه كان عسراً في التَّحديث. وتفقه على القاضي المروزي مدة لكنه لم يحكم الفقه. وكان ينظر في الوقوف ويُزَكِّي الشهود. وقال السِّلفي: حافظ مكثر، ثقة، كان تاريخ الشام، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام. وقال ابن عساكر: توفي في سادس المحرم. |