معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمْسَى المساءُالجذر: م س
مثال: أَمْسَى المساء فحان السمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها تشتمل على زيادة لا معنى لها. الصواب والرتبة: -أَمْسَى المساءُ فحان السمر [فصيحة]-حَلَّ المساءُ فحان السمر [فصيحة]-وافَى المساءُ فحان السمر [فصيحة] التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفية للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالِفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أَمْسَى: دخل في المساء، ويصير معنى التركيب: دخل المساء في المساء. لكن يمكن تصويب الاستعمال المرفوض قياسًا على تصويب تعبير مماثل له وهو «أصبح الصباح»، الذي صوبناه اعتمادًا على حديث شريف جاء فيه هذا التعبير، (انظر: أصبح الصباح). |
معجم القواعد العربية
|
تأتي: (1) نَاقِصَةً مِنْ أَخَواتِ "كان" وهي تَامَّةُ التّصرفِ، وتُسْتَعمَلُ مَاضياً، ومُضَارِعاً، وأَمْراً ومَصْدَراً نحو: "أَمْسَى خَالدٌ رَاضياً مَرْضياً". و "يمْسي الضَّيفُ مُكَرَّماً" ولها مَع كَانَ أحكامٌ أخرى. (راجع: كان وأخواتها). (2) تَامَّة فَتَكْتَفي بمرفوعها ويكونُ فاعلاً لها، وذلك حِينَ يكونُ مَعْنَى "أَمْسَى" دَخَلَ في المَسَاءِ نحو قولِه تَعَالى: {{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حين تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ}} (الآية "17" من سورة الروم "30"). |
|
تأتي: ١ ـ فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر، مفيدا اتصاف اسمه بخبره وقت المساء، نحو: «أمسى زيد مريضا» («أمسى»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر. «زيد»: اسم «أمسى» مرفوع بالضمة الظاهرة. «مريضا»: خبر «أمسى» منصوب بالفتحة الظاهرة) . وهي تامّة التصرّف، إذ تستعمل ماضيا، ومضارعا، وأمرا، ومصدرا واسم فاعل. وانظر: كان وأخواتها. ٢ ـ فعلا تامّا، إذا جاءت بمعنى الدخول في المساء، نحو الآية: (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (الروم: ١٧) («تمسون»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «تمسون» في محل جرّ بالإضافة. «تصبحون» تعرب مثل «تمسون») . |