نتائج البحث عن (أم عمارة) 8 نتيجة

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة نسيبة بنت كعب.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب.
1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح
ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.

7550- أم عمارة الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7550- أم عمارة الأنصارية
د ع: أم عمارة الأنصارية
(2471) أخبرنا إسماعيل بن علي، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سليمان بن كثير، عن عكرمة، عن أم عمارة، أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: ما أرى كل شيء إلا للرجال! ما أرى النساء يذكرن بشيء! فنزلت: {{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}} .
".
الآية.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وذكر هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورده أبو عمر في ترجمة أم عمارة بنت كعب التي نذكرها بعد هذه إن شاء الله تعالى، كأنه رآهما واحدة

7551- أم عمارة الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7551- أم عمارة الأنصارية
ب د ع: أم عمارة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وهي أنصارية من بني مازن، واسمها نسيبة، وقد تقدمت في النون.
وهي أم حبيب، وعبد الله ابني زيد بن عاصم.
كانت قد شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحداً مع زوجها زيد بن عاصم ومع ابنيها حبيب، وعبد الله، في قوله ابن إسحاق، وشهدت بيعة الرضوان، وشهدت يوم اليمامة فقاتلت حتى أصيبت يدها وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة ".
وروى عنها عكرمة مولى ابن عباس، أنها قالت للنبي: ما أرى كل شيء إلا للرجال ...
الحديث.
قاله أبو عمر.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم ينسباها، بل قالا: أم عمارة بنت كعب الأنصارية، وروى لها أبو نعيم حديث: " الصائم إذا أكل عنده ".
وأما ابن منده فروى لها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحر بدنه قياماً، وقال: " رحم الله المحلقين ".
فابن منده، وأبو نعيم جعلا هذه والتي قبلها ترجمتين، وأبو عمر جعلهما واحدة، فلو نسبها ابن منده، وأبو نعيم لظهر هل هما واحدة أم اثنتان؟ والله أعلم.
أخرجها الثلاثة.
نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم، من بني مازن بن النّجار الأنصاريّة النّجارية، والدة عبد اللَّه وحبيب «2» ، من بني زيد بن عاصم.
قال أبو عمر: شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول ابن إسحاق، وشهدت بيعة الرّضوان، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب.
روت عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أحاديث، روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد، والحارث بن عبد اللَّه بن كعب، وعكرمة، وليلى مولاة لهم.
روى حديثها التّرمذيّ، والنّسائي، وابن ماجة، من طريق شعبة عن حبيب بن زيد، عن مولاة لهم يقال لها ليلى، عن جدّته أم عمارة بنت كعب- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل عليها فقدّمت إليه طعاما، فقال: كلي، فقالت: إني صائمة، فقال: «إنّ الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة» .
وأخرج أبو داود، من طريق شعبة، عن حبيب الأنصاري: سمعت عبادة بن تميم يحدّث فيقول عن عمتي، وهي أم عمارة- أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم توضأ فأتي بإناء فيه قدر ثلثي المدّ ... الحديث.
وأخرج ابن مندة بسند فيه الواقديّ، إلى الحارث بن عبد اللَّه بن كعب، عن أم عمارة بنت كعب، قالت: أنا انظر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو ينحر بدنه قياما بالحربة ... الحديث.
قال ابن سعد: هي أخت عبد اللَّه بن كعب. وقد شهد بدرا، وأخت أبي ليلى بن كعب، واسمه عبد الرّحمن، وكان أحد البكّاءين. قال: وخلف عليها بعد زيد بن عاصم- غزيّة بن عمرو، فولدت له تميما وخولة، وشهدت العقبة، وبايعت ليلتئذ، ثم شهدت أحدا،
والحديبيّة، وخيبر، والقضيّة، والفتح، وحنينا، واليمامة.
وأسند الواقديّ، من طريق ابن أبي صعصعة، قالت أم عمارة: كانت الرّجال تصفّق على يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ليلة العقبة، والعبّاس أخذ بيد رسول اللَّه ﷺ، فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك. فقال: «قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه، إنّي لا أصافح النّساء» .
وبه: قال: كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول: دخلت عليها فقلت: حدّثيني خبرك يوم أحد. فقالت: خرجت أول النّهار ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو في أصحابه والرّيح والدّولة للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فجعلت أباشر القتال، وأذبّ عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالسّيف، وأرمي بالقوس حتى خلصت إليّ الجراحة. قالت:
فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف، فذكر قصّة ابن قميئة.
وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين.
ومن وجه آخر عن عمر، قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «ما التفتّ يوم أحد يمينا ولا شمالا إلّا وأراها تقاتل دوني» .

أم عمارة الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

أفردها ابن مندة عن التي قبلها، وأورد من طريق سليمان بن كثير، عن حصين بن عبد الرّحمن، عن عكرمة، عن أم عمارة الأنصاريّة- أنها أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: ما أرى كل شيء إلا للرّجال! ما أرى النّساء يذكرن في شيء، فنزلت: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [سورة الأحزاب آية 35] .
قلت: وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها. فقال: روى عكرمة ...
فذكره، ثم قال: زعم بعضهم أن أمّ عمارة التي روى عنها عكرمة هي غير الأولى، وهي الأولى عندي. انتهى.
وتبعه «صاحب الأطراف» ، فأورد في ترجمة الأولى ما أخرجه التّرمذيّ من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقال: حسن غريب. وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه كذا قال.
وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة، أخرجه النّسائيّ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. وله طرق أخرى عن أم سلمة، عند ابن مردويه.
وقد خالف سليمان بن كثير في مسندة رواية أبي عوانة عن حصين، فقال فيه: عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: أتت امرأة من الأنصار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، نعم، تابع سليمان بن جرير «1» عن حصين، أخرجه ابن مردويه، وهشيم، عن حصين.
ذكره ابن مندة، فكأن رواية أبي عوانة شاذة، كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن ابن عبّاس. وقد رواه قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قلت لنساء النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر نحوه.
146- أم عمارة 1 "ع":
نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عَوْفِ بنِ مَبْذُوْلٍ.
الفَاضِلَةُ المُجَاهِدَةُ الأَنْصَارِيَّةُ الخَزْرَجِيَّةُ النَّجَّارِيَّةُ المَازِنِيَّةُ المَدَنِيَّةُ.
كَانَ أَخُوْهَا عَبْدُ اللهِ بنُ كَعْبٍ المَازِنِيُّ مِنَ البَدْرِيِّيْنَ. وَكَانَ أَخُوْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنَ البَكَّائِيْنَ.
شَهِدَتْ أُمُّ عُمَارَةَ لَيْلَةَ العَقَبَةِ وَشَهِدَتْ أُحُداً وَالحُدَيْبِيَةَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ وَيَوْمَ اليَمَامَةِ. وَجَاهَدَتْ وَفَعَلَتِ الأَفَاعِيْلَ.
رُوِيَ لَهَا أَحَادِيْثُ. وَقُطِعَتْ يَدُهَا فِي الجِهَادِ.
وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: شَهِدَتْ أُحُداً مَعَ زَوْجِهَا غَزِيَّةَ بنِ عَمْرٍو وَمَعَ وَلَدَيْهَا.
خَرَجَتْ تَسْقِي وَمَعَهَا شَنٌّ وَقَاتَلَتْ وَأَبْلَتْ بَلاَءً حَسَناً وَجُرِحَتِ اثْنَيْ عَشَرَ جُرْحاً.
وَكَانَ ضَمْرَةُ بنُ سَعِيْدٍ المَازِنِيُّ يُحَدِّثُ، عَنْ جَدَّتِهِ وَكَانَتْ قَدْ شَهِدَتْ أُحُداً قَالَتْ: سَمِعْتُ رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: "لَمُقَامُ نَسِيْبَةَ بِنْتِ كَعْبٍ اليوم خَيْرٌ مِنْ مُقَامِ فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ".
وَكَانَتْ تَرَاهَا يَوْمَئِذٍ تُقَاتِلُ أَشَدَّ القِتَالِ وَإِنَّهَا لَحَاجِزَةٌ ثَوْبَهَا عَلَى وَسَطِهَا حَتَّى جُرِحَتْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ جُرْحاً وَكَانَتْ تَقُوْلُ: إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى ابْنِ قَمِئَةَ وَهُوَ يَضْرِبُهَا عَلَى عَاتِقِهَا. وَكَانَ أَعْظَمَ جِرَاحِهَا فَدَاوَتْهُ سَنَةً. ثُمَّ نَادَى مُنَادِي رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ2. فَشَدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا فَمَا اسْتَطَاعَتْ مِنْ نَزْفِ الدَّمِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَرَحِمَهَا.
ابْنُ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عُمَارَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ قَالَ: قالت أم عمارة: رأيتني انكشف الناس، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَا بَقِيَ إلَّا فِي نُفَيْرٍ مَا يُتِمُّونَ عَشَرَةً وَأَنَا وَابْنَايَ وَزَوْجِي بَيْنَ يَدَيْهِ نَذُبُّ عَنْهُ وَالنَّاسُ يَمُرُّوْنَ بِهِ مُنْهَزِمِيْنَ وَرَآنِي وَلاَ تُرْسَ مَعِي فَرَأَى رَجُلاً مُوَلِّياً وَمَعَهُ تُرْسٌ فَقَالَ: "أَلْقِ تُرْسَكَ إِلَى مَنْ يُقَاتِلُ" فَأَلْقَاهُ فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُ أُتَرِّسُ بِهِ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ. وَإِنَّمَا فَعَلَ بِنَا الأَفَاِعْيَلَ أَصْحَابُ الخَيْلِ لَو كَانُوا رَجَّالَةً مِثْلَنَا أَصَبْنَاهُمْ إِنْ شَاءَ الله.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 412-416"، تهذيب الكمال "35/ ترجمة 7993"، تهذيب التهذيب "12/ ترجمة 2966"، الإصابة "4/ ترجمة 1426".
2 حمراء الأسد: موضع على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة.

‏<br> أم عمارة الأنصارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن عنم بْن مازن بْن النجار، وهي أم حبيب وعبد الله ابني زيد ابن عَاصِم. كانت قد شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحدا مع زوجها زيد بن عَاصِم، ومع ابنيها حبيب، وعَبْد اللَّهِ فِيمَا ذكر ابْن إِسْحَاق، ثم شهدت بيعة الرضوان، ثم شهدت مَعَ ابنها عَبْد اللَّهِ وسائر المسلمين اليمامة. فقالت حتى

من أ.



أصيبت يدها وجرحت يومئذ اثني عشر جرحًا من بين طعنة وضربة. روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ: الصائم إذا أكل عنده صلت عَلَيْهِ الملائكة. وروى عكرمة مولى ابْن عباس، عَنْ أم عمارة الأنصارية- أنها أتت رَسُول اللَّهِ ﷺ فقالت: مَا أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء يذكرن، فنزلت هذه الآية: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ... : الآية. زعم بعضهم أن أم عمارة هذه التي روى عنها عكرمة غير الأولى، وهي الأولى عندي.

والله أعلم بالصواب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت