معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَدْوَاءُ:
كأنه جمع داء: موضع، وقال نصر: الأدواء بضم الهمزة، وفتح الدال: موضع في ديار تميم بنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَدْوَاءَالجذر: د و ي
مثال: حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أدواء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال. |
المخصص
|
شفَة زَلْعاءُ، مُنْسلِقَة وَقد تَزَلَّعت، وَقَالَ: ثَعِطت شفتُه ثَعَطاً، وَرِمت وتَشَقَّقت.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، الذَّحْق انْسِلاق اللِّسَان وانْقِشارُه من دَاء يُصِيبه وَقد ذَحَق، غَيره، القُلاع، دَاء يُصيب الناسَ فِي أفْواهِهم.
صَاحب الْعين، الحارِشُ، بُثُور تَخْرُج فِي ألْسِنةُ النَّاس وَالْإِبِل، الرِّزاحي، الطَّلا بياضٌ يَعْلو اللسانَ من مَرَض أَو عَطَش، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ الطَّلَوانُ. |
المخصص
|
قد تقدَّم أَن الكَلَب من أدْوائِها وأَبنْت تصرِيفَ فِعْله وَذَلِكَ لارْتِباطه بِالِاسْمِ ابْن دُرَيْد الحُجَام داءُ
يُصِيبها نْكْوَى مِنْهُ بَين عيْنَيْها أَبُو عبيد كَدِيَ الجِرْو كُدَىّ وَهُوَ داءُ يأخُذ الجِرَاء خاصَّةً يُصِيبها مِنْهُ قَيْء وسُعَال حَتَّى يُكْوَى بيْنَ عيْنَيْه فيَذْهَب |
المخصص
|
صَاحب الْعين الخُنَاقِيَّة داءٌ يأخُذ الطيرَ فِي رُؤُوسها وأكثرَ مَا يعتَرِي الحمامَ وَقد تقدَّم أَنه دَاء يأخُذُ الناسَ والدوابَّ فِي حُلُوقِها أَبُو حَاتِم الخُنَاق داءٌ من أَدْوَاءِ الطَّيْرِ
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الشفاء، في أدواء الوباء
للمولى، عصام الدين: أحمد بن مصطفى. الشهير بطاشكبري زاده. المتوفى: 968، ثمان وستين وتسعمائة. قال: أمليتها نفعا للمسلمين في أمر الاعتقاد، حتى توهم شرذمة أن الهلاك بالقرار والنجاة بالفرار. مرتبة على: مقدمة، ومسلكين، وخاتمة، وتذييل. أما المقدمة: ففيها مطالب: الأول: في معنى التوكل. الثاني: في محله. الثالث: في اختلاف الفريقين، في أمر الرزق. الرابع: في اختلافهما في أمر التداوي. 0 المسلك الأول: في دلائل من رجح القرار. والثاني: في دلائل من جوز الخروج. والخاتمة: في بيان الحق. وفي التذييل: ست مطالب: الأول: في سببه. الثاني: في علاجه، في مبدأ وقوعه. الثالث: في سببه عند الأطباء. الرابع: في حكم السراية. الخامس: في فضيلته. السادس: في الدعاء برفعه. |