معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْسُوفُ:
بالفتح ثم السكون، وضم السين المهملة، وسكون الواو، وفاء: مدينة على ساحل بحر الشام بين قيسارية ويافا، كان بها خلق من المرابطين، منهم: أبو يحيى زكرياء بن نافع الأرسوفي وغيره، وهي في الإقليم الثالث، طولها ست وخمسون درجة وخمسون دقيقة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة ونصف وربع، ولم تزل بأيدي المسلمين إلى أن فتحها كندفرى صاحب القدس في سنة 494، وهي في أيديهم إلى الآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - د: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ الأُرْسُوفيُّ، أَبُو عُتْبَةَ الْخَوَّاصُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِتِلْكَ الرِّسَالَةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الأَدَبِ وَالْوَعْظِ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السيباني، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو مسهر، وفديك بن سليمان، وآخرون. روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ثِقَةً مِنَ الزُّهَّادِ الْعُبَّادِ. وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةً، رَجُلٌ صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مِنَ الْعُبَّادِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. -[872]- وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ: كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ. قُلْتُ: بَلِ الْعِبْرَةُ بِمَنْ وَثَّقُوهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الصُّورِيَّ، قَالَ: كَتَبَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَعِظُهُمْ: اعْقِلُوا، وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَسْرَةً، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ حَتَّى صَارَ عَنِ الْحَقِّ سَاهِيًا، كَأَنَّهُ لا يَعْلَمُ، إِخْوَانُكُمْ إِنْ أَرْضُوكُمْ لَمْ تناصحوهم، وإن أسخطوكم اغتبتموهم، أنتم في زمان قد رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَةِ الْعَمَلِ بِهِ، فَنَطَقُوا فيه بالهوى، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، فكيف يَهْتَدِي السَّائِلُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زكريا بن نافع الأرسوفي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: السِّرِيّ بن يحيى، ومالك بن أنس، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وعباد بن عباد الخواص، ومصعب بن ماهان، وغيرهم. وَعَنْهُ: يعقوب الفسوي، وعلي بن الحسن الهسنجاني، ومعاذ بن محمد خشنام النسائي. ذكره هكذا ابن أبي حاتم، ولم يضعفه لا هو ولا أحد، وقد تفرّد بخبر طويل في قصة سلمان الفارسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - مُجَلِّي بْن جُميع بْن نجا، قاضي القُضاة أبو المعالي القُرَشيّ، المخزوميُّ، الأَرْسُوفيّ الأصل، المصريّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 550 هـ]
ولي قضاء ديار مصر في سنة سبْعٍ وأربعين بتفويضٍ من العادل ابن السّلّار سلطان مصر ووزيرها، وقد صنَّف كتاب " الذّخائر " في الفقه، وهو من الكُتُب المعتبرة، جمع فيه شيئًا كثيرًا من المذْهَب، عُزل قبل موته، وتوفي في ذي القعدة. ذكره ابن خلّكان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن هبة اللَّه، أبو مُحَمَّد الأُرْسُوفيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ، التّاجر. [المتوفى: 593 هـ]
كان كثير المال، غزير الأفضال، وافر البِرّ والمعروف. وأُرْسُوف: بضمّ أوّله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - حاتم بْن ظافر بْن حامد، أبو الْجُود الأُرْسُوفيّ، ثمّ المصريّ، الْمُقْرِئ الصالح الشافعي. [المتوفى: 594 هـ]
كان ينسخ فِي بيته فوقع عليه البيت فاستشهد. وكان طيّب الصَّوت بالقرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - صَفْوَانُ بن مُرتَفع بن طُغَان، الشيخ أبو الوفاء الأُرْسُوفيّ ثمّ المِصْريّ المقرئ. [المتوفى: 625 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي؛ وسمع منه ومن غيره. وتَفَقَّه. ومات في رابع عشر صفر، وقد قارب السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - فَضائلُ بنُ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن شُبَيْل بْن حسن، الفقيهُ أَبُو الوفاءِ القرشيُّ المَخْزوميُّ الأرْسُوفيُّ ثمّ الْمَصْريّ الشّافعيّ الْجَلاجليّ المواقيتيّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد تقديرًا فِي سنة اثنتين وستين. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عبد الرحمن ابن الوراق، وقبله أيضاً عَلَى جماعة. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحي، وفاطمةَ بنتِ سعد الخير، والحافظِ عَبْد الغنيّ، وانقطعَ إِلَيْهِ مدةً. واشتغل بالمواقيت وبرع فيها، وولي رياسة المؤذّنينَ بجامع القاهرة إلى أن تُوُفّي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنذريُّ، وقال: تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عُمَر بْن منصور بْن إِسْحَاق، الأمير ناصر الدّين الأرسوفي. [المتوفى: 681 هـ]
روى عن أبي عبد الله ابن البنّاء البغداديّ، ومات بدمياط فِي ربيع الأوّل، وحمل ودفن بالقرافة، وأظنه هُوَ رئيس دمياط. |