نتائج البحث عن (أَرْمَنَازُ) 5 نتيجة

أَرْمَنَازُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم والنون، وألف، وزاي: بليدة قديمة من نواحي حلب، بينهما نحو خمسة فراسخ، يعمل بها قدور وشربات جيدة حمر طينيّة.
وقال أبو سعد: أرمناز من قرى بلدة صور، وصور من بلاد ساحل الشام، ومن هذه القرية أبو الحسن علي ابن عبد السلام الأرمنازي، كان من الفضلاء المشهورين والشعراء، وابنه أبو الفرج غيث بن علي كان ممن سمع الحديث الكثير، وأنس به وجمع فيه، وسمع من أبي الحسن الأرمنازي أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، قال أبو سعد: وروى لنا عن ابنه غيث، صاحبنا أبو الحسن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ، قال عبيد الله المستجير به: لا شكّ في أرمناز التي من نواحي حلب، فإن لم يكن أبو سعد، رحمه الله، اغترّ بسماع محمد بن طاهر من أبي الحسن بصور ولم ينعم النظر، وإلا فأرمناز قرية أخرى بصور، والله أعلم، على أن الحافظ أبا القاسم ذكر في ترجمة علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر الأرمنازي أبي الحسن، فقال: والد غيث الصّوري الكاتب، أصله من أرمناز قرية من ناحية أنطاكية بالشام وله شعر مطبوع، قال: قرأت بخط غيث الصوري سألت والدي عن مولده، فقال في جمادى الأولى سنة 396 وتوفي في ثامن شهر ربيع الآخر سنة 478، وقال الحافظ أبو القاسم: غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أبو الفرج بن أبي الحسن المعروف بابن الأرمنازي الكاتب خطيب صور، قدم دمشق قديما في طلب الحديث، فسمع بها أبا الحسن أحمد وأبا أحمد عبيد الله ابني أبي الحديد وأبا نصر بن طلاب وأبا عبد الله ابن الرضا وأبا العباس بن قبيس وأبا إسحاق إبراهيم بن عقيل الكبري وأبا الحسين الأكفاني ونجا بن أحمد العطّار وأبا عبد الله بن أبي الحديد وأبا القاسم بن أبي العلاء، سمع بصور أبا بكر الخطيب وأبا الحسن علي ابن عبيد الله الهاشمي ونصر بن إبراهيم المقدسي وسهل ابن بشر الإسفرايني، وبتنيّس رمضان بن علي، وسمع بمصر والإسكندرية وغيرهما من البلاد، وسمع الكثير وكتب الكثير بخطه الحسن، وجمع تاريخا لصور إلا أنه لم يتمّه، وكان ثقة ثبتا، روى عنه شيخه أبو بكر الخطيب بيتين من شعره، وقدم علينا بآخره فأقام عندنا إلى أن مات، سمعت منه، ومن جملة شعره:
عجبت وقد حان توديعنا، ... وحادي الركائب في إثرها
ونار توقّد في أضلعي، ... ودمع تصعّد من قعرها
فلا النار تطفئها أدمعي، ... ولا الدّمع ينشف من حرّها
وكان مولده في تاسع عشر شعبان سنة 443، وتوفي يوم الأحد الثالث والعشرين من صفر سنة 509، ودفن بالباب الصغير.
المقرئ: عمر بن عبدِ القادر الأرمنازي.
ولد: سنة (1105 هـ) خمس ومائة وألف.
من مشايخه: والده وعلى جابر بن أحمد الحوراني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* مسلك الدرر: "العالم العامل الفاضل الكامل ..
¬__________
* طبقات المفسرين (2/ 7) وأورد محققه بعض الإحالات الخطأ وهي لشخص آخر اسمه عمر بن علي بن عمر القزويني، الشذرات (8/ 249)، الأعلام (5/ 49)، معجم المؤلفين (2/ 561)، معجم المفسرين (1/ 396).
* روض البشر (188)، حلية البشر (2/ 1133)، أعيان دمشق (214)، منتخبات التواريخ لدمشق (2/ 671)، الأعلام (5/ 51)، معجم المؤلفين (2/ 563).
* مسلك الدرر (3/ 181)، الأعلام (5/ 51)، معجم المؤلفين (5/ 51).

كان رأسًا في كتابه الوثائق الشرعية .. "
أ. هـ.
* الأعلام: "مقرئ فرضي، كان رأسًا في كتابة الوثائق الشرعية واشتغل بالقراءات .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1148 هـ) ثمان وأربعين ومائة وألف.

266 - غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد، أبو الفرج الصوري، الأرمنازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - غْيث بْن عليّ بن عبد السلام بْن محمد، أبو الفَرَج الصُّوري، الأَرْمَنَازيّ، [المتوفى: 509 هـ]
خطيب صور، ومحدثها ومفيدها.
سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعليّ بْن عُبَيْد الله الهاشميّ، وجماعة، وقدم دمشق، وسمع: أبا نصر بْن طلاب، وأبا الحَسَن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي -[125]- الحديد، وجماعة، ورحل إلى تِنّيس، فسمع بها في سنة تسعٍ وستّين مِن: رمضان بْن عليّ. وبمصر، والإسكندرية، وكتب الكثير، وسوَّد تاريخًا لصُور.
وكان ثقة، ثْبتًا، حسن الخطّ، روى عَنْهُ شيخه الخطيب شِعْرا، وسكن دمشق في الآخر، وبها تُوُفّي في صَفَر، وله ستٌّ وستون سنة، وروى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وجماعة.

302 - تقية أم علي الشاعرة بنت المحدث غيث بن علي السلمي الأرمنازي، ثم الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - تَقية أم علي الشاعرة بِنْت المحدث غَيْث بْن علي السُّلَميّ الأرْمَنَازي، ثم الصُّوري. [المتوفى: 579 هـ]
والدة المحدث تاج الدين علي بْن فاضل بْن صمدون الصّوري.
صحبت السِّلفي بالإسكندريّة، وأثنى عليها في تعاليقه، وقال: عثُرتُ في منزلي، فانجرح أخمصي، فشقت وليدةٌ فِي الدار خِرقةً من خمارها وعصَبته، فأنشدتْ تقية فِي الحال لنفسها:
لو وجدت السبيلَ جُدتُ بخدي ... عِوَضًا عَن خمار تلك الوليدة
كيف لي أن أُقبِّل اليومَ رِجلًا ... سلكت دهرَها الطريق الحميده
وذكر الحافظ زكي الدين المنذري أن تقية نظمت قصيدةً تمدح بها الملك المظفّر تقي الدين عُمَر ابْن أخي السلطان صلاح الدين، فوصفت الخمر وآلة المجلس، فلما قرأها قَالَ: الشَّيْخة تعرف هذه الأحوال من صباها. فبلغها ذلك، فعملت قصيدةً أخرى حربية وأرسلتها، تقول: عِلمي بذاك كعِلمي بهذا.
وُلِدت بدمشق في أول سنة خمسٍ وخمس مائة. وتُوفيت فِي أوائل شوال.
وقد رَوَى عَنْهَا من شِعرها أَبُو القاسم عَبْد اللَّه بْن رَواحة.
وتُوُفي ابنها فِي سنة ثلاثٍ وست مائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت