|
أشل
} الأَشْلُ بالفَتْح، أَهْمَلَه الجَوْهَرِي، وقالَ اللّيثُ: هُوَ مِقْدارٌ من الذَّرْعِ مَعْلُومٌ بالبَصْرَةِ، بلُغَتِهِم، يَقُولُون: كَذَا وَكَذَا حَبلاً، وكَذا وكَذا {{أَشْلاً، لمِقْدارٍ مَعْلُومٍ عِنْدَهم، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَمَا أُراه عربيًّاً. }} والأُشُولُ بالضّمِّ: هِيَ الحِبالُ كأَنهُ يذْرَعُ بِها قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَهِي لُغَةٌ نَبَطيِّةٌ قالَ: ولَوْلاَ أَنَّني نَبَطِيٌ مَا عَرَفْتُه، كَذَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَة. |
|
أشل: الأَشْلُ: من الذَّرْعِ، كَذا وكَذا أشْلاً: أي ذَرْعاً وحَبْلاً. شول: الشَّوْلُ: الإِبِلُ إذا شَوَلَتْ فَلَزَتْ بُطُونُها بظُهُوْرِها. وشالَتِ النّاقَةُ بذَنَبِها: إذا رَفَعَتْهُ، الواحِدَةُ شائلٌ. والتي قَلَّ لَبَنُها، وهي الشُّوَّلُ. وشوَّلَتِ الإِبِلُ: ارْتَفَعَ لَبَنُها. وكُلُّ ما ارْتَفَعَ فهو شائلٌ. ومنه شالَ المِيْزَانُ: إذا ارْتَفَعَتْ أحْدى كِفَّتَيْه. والعَقْرَبُ شائلةٌ بذَنَبِها. وشَوْلأَةُ العَقْرَبِ: ما يَشُوْلُ من ذَنَبِها، وبه شُمِّيَتِ الشَّوْلَةُ للنَّجْمِ، وقال ساجِعُهم: إذا طَلَعَ الِشَّوْلَه؛ أعْجَلَتِ الشَّيْخَ البَوْلأَة؛ واشْتَدَّ على العِيَالِ العَوْلَة. وشَوْلَةُ: اسْمُ أمَةٍ رَعْنَاءَ لِعَدْوَانَ مُتَنَصِّحَةٍ. وفي المَثَل: " أنْتَ شَوْلَةُ الناصِحَةُ ". والشَّوْلُ: جَمْعُ شائِلَةِ الذَّنَبِ. والاشْتِيَالُ: مِثْلُ الاكْتِيَارِ. وشَوَّلَتِ الإِبِلُ: قَلَّتْ ألْبَانُها وكتدَتْ تَضْبَعُ. وشَوّالٌ: بمعنى المُشَْالِ. وسَمِّيَ شَوّالٌ اسْمُ شَهْرٍ لأنَّه وافَقَ الوَقْتَ الذي تَشُوْلُ فيه الإِبِلُ. والشَّوْلُ: ثُلْثُ القِرْبَةِ ونَحْوه من الماءِ. وشَوَّلَ الغَرْبُ: قَلَّ ماؤه. واشْتَالَ فلانٌ لفلانٍ: أي تَعَرَّض له وسَبَّه. وتَشَاوَل القَوْمُ تَشَاوُلاً: تَنَاوَلَ بَعْضُهم بَعْضاً عِنْدَ القِتَال. والتَّشْوِيْلُ: أنْ يَرْتَخِيَ ذَكَرُ الرَّجُلِ عِنْدَ مُحَاوَلَةِ الجِمَاعِ فلا يَشْتَدّ مَتْنُه. والشَّوْشَلاَءُ بِلُغَةِ الحَبَشَةِ: النَّيْكُ. والمِشْوَلُ: عُوْدٌ مَعْرُوْضٌ بَيْنَ السَّخْبِ والدُّجْرَيْنِ من الفَدّانِ. وقد شَوَّلْنا أرْضَنا. والشَّوِلُ: السَّرِيْعُ الخَفِيْفُ في كُلِّ ما أخَذَ فيه. والشُّوَيْلاءُ: نَبْتٌ من نَبَاتِ نَجْدٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْلاءُ اللِّحَامِ:أشلاء جمع شلو، وهي الأعضاء من اللحم، وبنو فلان أشلاء في بني فلان أي بقايا فيهم، واللّحام بكسر اللام والحاء المهملة: اسم موضع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَشَلُّ:جبل في ثغور خراسان، غزاه الحكم بن عمرو الغفاري.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأشْلُ: مِقْدارٌ من الذَّرْعِ معلومٌ بالبصرةِ.والأُشولُ: الحِبالُ، كأَنَّه يُذْرَعُ بها، نَبَطِيَّةٌ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَشْلاءَالجذر: ش ل
مثال: تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أشْلاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أشلاء الباز، علي ابن الخباز
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: جزء. جمعه في رد خصمه: ناصر الدين بن الزفتاوي، أحد النواب. وذكر أنه: ندم على ما فعل، فقرأ عليه، وصيره من شيوخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - م د: منصور بن عَبْد الرَّحْمَن الغُدَاني الْبَصْرِيّ الأشل [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَسَن، والشعبي. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَة، وبشر بن المفضل، وابن علية. وثقه ابن معين، وغيره. وأشار أَبُو حاتم إلى لين ما فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: طَرِيفُ بْنُ شِهَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سَعْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سُفْيَانَ، أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ الأَشَلِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وجماعة. قال أحمد: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الحسين بن عليّ بن الحسين بن أحمد بن أشليها، أبو عليّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، ونصرا المقدسيّ، وغيرهما، روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وعبد الخالق بن أسد، وغيرهما، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - علي بْن الْحُسَيْن بْن علي، أَبُو الْحَسَن ابن أشليها، الدّمشقيّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع أَبَا القَاسِم بْن أبي العلاء المصِّيصيّ، وأبا الفتح نصر بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، وأبا الفضل بْن الفُرات. روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وغيرهما، وتوفي فِي رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أشلاء الباز، علي ابن الخباز
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: جزء. جمعه في رد خصمه: ناصر الدين بن الزفتاوي، أحد النواب. وذكر أنه: ندم على ما فعل، فقرأ عليه، وصيره من شيوخه. |