معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَطْرَابُلُس:بضم الباء الموحدة واللام، والسين مهملة: مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام بين اللاذقية وعكا، وزعم بعضهم أنها بغير همز، قال أبو الطيب المتنبي:وقصّرت كلّ مصر عن طرابلسوقد بسّط القول فيها. وفي المغربي في باب الطاء:وقد خرج من أطرابلس هذه خلق من أهل العلم منهم:معاوية بن يحيى الأطرابلسي يكنى أبا مطيع، روى عن سعيد بن أبي أيوب وعن أبي الزناد وسليمان ابن سليم وخالد الحذّاء، روى عنه بقية بن الوليد وهشام بن عمار ومحمد بن يوسف الفريابي وعبد الله ابن يوسف التّنّيسي، قاله الحافظ أبو القاسم الدمشقي، قال: ومعاوية بن يحيى أبو روح الصّدفي الدمشقي الأطرابلسي كان يلي بيت المال بالري للمهدي، حدث عن مكحول والزّهري، وذكر جماعة، روى عنه عقيل بن زياد، وقال أبو بكر بن موسى عقيب ذكره أبا مطيع: وفي الدمشقيين آخر يقال له معاوية ابن يحيى الصدفي، وكان على بيت المال بالري، روى عن الزهري، روى عنه عقيل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه، ولم يكنّه ابن موسى ولا نسبه إلى أطرابلس، وكنّاه ونسبه إليها الحافظ، وسعيد بن عجلانالأطرابلسي سمع محمد بن شعيب بن شابور، روى عنه أحمد بن محمد بن حجّاج بن رشدين وإسماعيل بن الحارث الأطرابلسي، روى عن يحيى بن صالح الوحاظي، روى عنه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عيسى المقري، وعبد الله بن إسحاق الأطرابلسي سمع عليّ بن عبد العزيز البغوي وغيره، روى عنه محمد ابن إسحاق بن مندة وجماعة، وخيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان بن داود بن خيثمة القرشي الأطرابلسي أحد حفّاظ الشام والمكثرين منهم، سمع الكثير ورحل في طلب الحديث فسمع بالشام واليمن وبغداد والكوفة وواسط، وحديثه كثير مشهور في العراقيين والشاميين والأصبهانيين، ومن أعلام مشايخه عبد الله بن أحمد بن حنبل والعباس بن الوليد ابن مزيد البيروتي، وأبو قلابة الرّقاشي، وإسحاق بن إبراهيم الدّبري وغيرهم، روى عنه خلق كثير منهم:أبو الحسين بن جميع ومحمد بن يوسف البغدادي الأديب الاخباري وأبو حفص بن شاهين، سئل عنه الخطيب فقال: ثقة ابن ثقة، تكنى الأكفاني بعبد العزيز الكناني [1] ، ثم وجدت في كتاب عبيد بن أحمد بن فطّيس:توفي خيثمة بن سليمان في ذي القعدة سنة 343، وذكر أنه سأله عن مولده، فقال: سنة 227، وقال غيره:مولده سنة 217، وسمع بعد الستين ومائتين، وكان ثقة مؤمنا من العبّاد، مات وهو ابن مائة وست وعشرين سنة، وأخوه محمد بن سليمان الأطرابلسي روى عنه محمد بن يوسف بن بحر وغيره، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأطرابلسي ابن أخت خيثمة بن سليمان سمع خاله، وحمزة بن عبد الله ابن الحسين بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي القاسم ابن الشام الأطرابلسي الفقيه الأديب الشاهد، قدم دمشق وحدث بها وبطرابلس عن أبي بكر يوسف ابن القاسم الميانجي، وأبي القاسم عبد الوهاب بن عبيد الله البغدادي، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه وغيرهم، روى عنه عليّ بن أبي زوران وعليّ بن ابراهيم الجنّابيّان والقاضي أبو عبد الله القضاعي وأبو عليّ الأهوازي وجماعة سواهم.
أَطْرَابُلُس أَيضاً:مدينة في آخر أرض برقة وأول أرض إفريقية، وصف أمرها أيضا في باب الطاء.ومن أطرابلس هذه في الغرب أبو سليمان محمد بن معاوية الأطرابلسي سمع مالك بن أنس، رضي الله عنه، وغيره، روى عنه حبيب بن محمد الأطرابلسي.وحبيب بن محمد الأطرابلسي رجل صالح فهم سمع جماعة من أهل بلده، روى عنه أبو مسلم العجلي ووثّقه، وعبد الله بن ميمون الأطرابلسي، روى عن سليمان بن داود القيرواني، روى عنه أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن المروزي، وكان سليمان قدم مرو وحدّث بها، وبها سمع منه أبو سهل، وموسى بن عبد الرحمن ابن حبيب العطّار الأطرابلسي أبو الأسود روى عن شجرة بن عيسى ومحمد بن سحنون وغيرهما، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي الأطرابلسي، كان أبوه من أهل الكوفة نزل أطرابلس الغرب، وولد عبد الله وأخوه يوسف بها فنسبا إليها، وبها أولادهم، وحديثهم كثير مشهور، وبيتهم بيت المعرفة والدراية والإكثار من الحديث، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن زكرياء بن الخصيب المعروف بابن زكرون الأطرابلسي الهاشمي، سمع أبا مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، روى عنه الوليد ابن بكر الأندلسي وغيره، وابراهيم بن محمد الغافقي الأطرابلسي قاضي أطرابلس، توفي سنة 253 بالمغرب، عن ابن يونس، وابراهيم بن القاسم الأطرابلسي روى[1] هكذا في الأصل.عن أبي جعفر القروي وغيره، روى عنه أبو محمد بن حزم، قاله الحميدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - ن ق: مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مُطِيعٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَأَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَادِيسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. قَالَ دُحَيْمٌ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. قُلْتُ: لَهُ غَرَائِبُ وَأَفْرَادٌ، وَقَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ أَكْثَرُ مَنَاكِيرَ مِنَ الصَّدَفِيِّ. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الصَّدَفِيَّ ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْغِلابِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: إِنَّ الطَّرَابُلُسِيَّ أَقْوَى مِنَ الصَّدَفِيِّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَبُو مُطِيعٍ هَذَا ثِقَةٌ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ. وَكَذَا وَثَّقَهُ صَالِحٌ جَزَرَةُ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ. وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف. وروى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحٌ لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَدْ خَبَطَ ابْنُ حِبَّانَ، وَخَلَطَ ترجمة هذا بهذا في كتاب " الضعفاء ". وهو دِمَشْقِيٌّ نَزَلَ طَرَابُلُسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أحمد بن الزُّبَيْر الأطرابُلُسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: زيد بْن يحيى بْن عُبّيْد، ومؤمّل بن إسماعيل. وَعَنْهُ: ابن زياد النَّيْسَابوريُّ، ومحمد أخو خَيْثَمَة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أَحْمَد بْن محمد بْن الزُّبَيْر الأطْرَابُلُسيّ الشّاميّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن يحيى بْن عُبّيْد، ومؤمّل بْن إِسْمَاعِيل. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن زياد النَّيسابوري، وابن أَبِي حاتم، ومحمد أخو خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان. قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - أَحْمَد بْن محمد بن يزيد بن مُسْلِم بن أبي الخناجر الْإِمَام أبو عليّ الْأَنْصَارِيّ الأطرابلسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن أبي بكير، ومؤمل بن إِسْمَاعِيل، ويزيد بْن هارون، ومحمد بْن مصعب، ومعاوية بْن عَمْرو، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو نُعَيْم بن عدي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وخيثمة، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقال غيره: كان شيخاً جليلاً نبيلاً. وقال تمام: حدثنا خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر قَالَ: كنت فِي مجلس يزيد بْن هارون فجاء المأمون فوقف علينا، وَفِي المجلس ألوف، فالتفت إلى أصحابه وقال: هذا الملك. قال ابنُ دحيم: تُوُفيّ فِي جمادى الآخرة سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - خلفُ بنُ المختار المغربي الأَطْرَابُلُسيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
من كبار علماء العربية ببلده. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجليّ، أبو مسلم الأطرابلسيّ المغربي. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتابه في " الجرح والتعديل "، وهو مصنف جليل في بابته؛ رواه عن صالح عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي. تُوُفّي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - خيْثَمَة بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدرة، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [المتوفى: 343 هـ]
أحد الثّقات المشهورين. حدَّث عَنْ: أبي عتبة الحمصي، والعباس البيروتيّ، والحسين بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصار، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن عيسى بْن حيّان المدائنيّ، وأبي قِلابة الرَّقاشيّ، وأبي يحيى بن أبي مَسَرة، وإسحاق الدَّبريّ، وعُبَيْد الكَشْوَريّ، وخلْق كثير. رَوَى عَنْهُ: ابن جميع، وتمام، وابن مَنْدَه، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وأبو نصر بْن هارون، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل، وخلق. وذكر ابن أَبِي كامل أنّ خَيْثَمَة وُلِد سنة خمسين ومائتين. -[789]- وقال عُبّيْد بْن أَحْمَد بْن فُطَيْس: تُوُفّي فِي ذي القعدة سنة ثلاث، ثمّ ذكر أنّه سأله عَنْ مولده فقال: سنة سبْع وعشرين ومائتين. وقال الكتاني: قال غير عبيد: إن خيثمة ولد سنة سبْع عشرة ومائتين. وقال الخطيب: هُوَ ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصّحابة. وقال ابن أَبِي كامل: سَمِعْتُ خَيْثَمَة يَقُولُ: ركبتُ البحر وقصدتُ جَبَلَة لأسمع من يوسف بْن بحر، وخرجتُ منها أريد أنطاكيَة لأسمع من يوسف فلقينا مركب فقاتلناهم، ثم سلم المركبَ قومٌ من مُقَدَّمه، فأخذوني ثمّ ضربوني وكتبوا أسماء الأسري فقالوا: ما اسمك؟ قلتُ: خيثمة بن سليمان. فقالوا: اكتب حمار ابن حمار. ولما ضربت سكِرتُ ونمتُ، فرأيت كأنيّ أنظر إلى الجنّة وعلي بابها جماعة من الحور يلعبن، فقالت إحداهن: يا شقي، أيش فاتك؟ فقالت أخري: إيش فاته؟ قَالَتْ: لو كَانَ قُتِل كَانَ فِي الجنّة مَعَ الحُور. فقالت لها: لأن يرزقُهُ اللَّه الشّهادة فِي عزّ من الْإِسلْام وذُلٍّ من الشَّرْك خير له. ثم انتبهت. قَالَ: ورأيت فِي منامي مرَّةً كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: اقرأ " بَرَاءَةَ ": فقرأت إلى قوله: " {{فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أشهرٍ}} " فانتبهت، فعددتُ مِن ليلة الرّؤيا أربعة أشهُر، ففكّ اللَّه أسريّ. قلت: آخر من روى حديث خَيْثَمَة بعلوٍّ: مكرم بن أبي الصقر. قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَامِلٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ: سَمِعْتُ خيثمة يَقُولُ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ، فَرَوَيْتُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ". فأنكر القاضي البلْخيّ، يعني زكريّا بْن أَحْمَد هذا الحديث وبعث فيجاً قاصداً إلى الكوفة، يسأل ابن عقدة عنه. فكتب إليه: قد كَانَ السَّريّ بْن يحيى حدَّث بهذا الحديث في تاريخ كذا وكذا. فإن كان هذا الشّيخ قد حضر فِي ذَلِكَ الوقت فقد سمعه. فأنفذ إليَّ البلْخيّ: أن أنفذ إليَّ الأصل. فأنفذته إِلَيْهِ، -[790]- فوافق ما قَالَ ابن عُقْدة من التاريخ. فاستحلّني البلْخيّ فلم أحِلّه. رَوَاهُ السَّريّ، عَنْ قبيصة، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن سِنان، أَبُو المعمّر الأطْرَابُلُسيّ الضّرير. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، وغيره. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الله بن أبي كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي كامل الأطْرَابُلُسيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: عَلِيّ بْن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي الصائغ. وَعَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وابن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدَرة، أَبُو عَلِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
أخو خَيْثَمَة. سَمِعَ: يوسف بْن بحر القاضي، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وإسماعيل بْن حصْن، وجماعة. وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو محمد بْن ذَكْوان البَعْلَبكِّيّ. وتُوُفّي بعد الأربعين أو قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عُمَر بْن دَاوُد بْن سلمون، أَبُو حفص الْأنْطَرَطُوسي الْأطْرَابُلُسِي. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلي، وأَبِي رَوْق الهَزّاني، وابْن عُقْدَة، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وأحمد بن الحسن الطيان. كَانَ يَرْوِي الموضوعات. وقَالَ الْأهوازي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ختمت اثنتين وأربعين ألف ختمة، وذكر أن مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وسمعته يقول: تزوجت بمائة امرأة، واشتريت ثلاثمائة جارية. مات سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن عَبْد الصَّمد بْن لاوى الأطْرَابُلُسيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]-[171]-
روى عَنْ خَيْثَمَة. روى عَنْهُ محمد بْن علي الصوري، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي العبسي البصري الأصل العدل. [المتوفى: 414 هـ]
روى عن أَبِيهِ، وعن خال أبيه خَيْثَمَة، وابن حَذْلَم، وأبي يعقوب الأَذْرعيّ، وأبي الميمون بْن راشد، ومحمد بْن إبراهيم السّرّاج نزيل القدس. وسمع بمصر عَبْد الله بْن الورد، وجماعة. انتقي عَليْهِ خَلَف الواسطيّ، وحدَّث عَنْهُ طراد بْن الحسين بْن حمدان، ومحمد بْن عليّ الصُّوريّ، وعبد الرحيم بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو الحَسَن أحمد بْن أَبِي الحديد، وأبو الحَسَن بْن صَصْرَى، وجماعة. وتُوُفّي بأطْرابُلُس، وكان قد حدَّث قبل موته بدمشق. -[234]- وثقه أبو بَكْر الحدّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - هاشم بن عطاء بن أبي يزيد الأطْرَابُلُسيّ، أبو يزيد. [المتوفى: 432 هـ]
دخل الأندلس تاجرًا في هذه السّنة، وقد سكن في شبيبته بغداد، وأخذ عن القاضي أبي بكر الأبْهريّ، وأخذ بالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد. وكان مالكيّ المذهب، جاوز ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن عليّ بن محمد بن عمر بن رجاء بن أبي العَيْش الَأطرابُلُسيّ الْجُمَحيّ، أبو العَيْش القاضي. [المتوفى: 460 هـ]
حدَّث عن منير بن أحمد بن الخلاّل، وأبي محمد ابن النَّحّاس، وأبي عبد اللَّه بن أبي كامل الأَطْرَابُلُسِيّ، وولي قضاء صيداء. روى عنه عمر الرُّواسيّ، ومكّي الرُّمَيْلِيّ. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عبد الرحمن بْن عليّ بْن محمد بْن رجاء، أبو القاسم بْن أَبِي العَيْش الأطْرابُلُسيّ. [المتوفى: 464 هـ]
حدَّث عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي كامل الأطرابلسي، وأبي سعد الماليني، وخلف الواسطي الحافظ؛ ولعله آخر من حدَّث عن خلف. روى عنه عمر الرواسي، ومكّيّ الرُّمَيْلي، وهبة اللَّه الشيرازيّ؛ سمعوا منه بأطْرابُلُس. تُوُفّي فِي جمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - توفيق بن محمد بن حسين الأطرابلسيُّ النَّحْويُّ. [المتوفى: 516 هـ]
ولد بأطرابلس، وسكن دمشق، وأقرأ العربية وكان بها عارفاً، وله شعر مليح، ومعرفة بالهندسة والحساب، واتهم بالفلسفة ورأى الأوائل. توفي في صفر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف. ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان. قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة. وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها. وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها. ومن شِعْره: -[924]- أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ وله: وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل. [المتوفى: 564 هـ]
تفقَّه شافعيًّا، ثمّ تحوَّل إلى مذهب أَبِي حنيفة، وتفقّه عَلَى الفقيه -[321]- البلْخيّ. ورحل فِي الحديث وجمع، وخرّج، ودرس بالصّادريَّة والمُعِينيَّة، وعقد مجلس الوعْظ. روى عَنْهُ ابنه غالب، ومحمد بْن غسّان، وإسماعيل بْن يداش السّلّار، وغيرهم. وكان يُلقَّب تاج الدّين، سَمِعَ جمال الْإِسْلَام علي بْن المسلم، وعبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل، وعلي بن قبيس الغسّانيّ، ويحيى بْن بطْريق، ونصر اللَّه المصِّيصيّ، وابن طاوس بدمشق، وأحمد بن محمد الزوزني، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وأبا مُحَمَّد سبط الخيّاط وأخاه الْحُسَيْن، وعبد الله ابن البيضاويّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ ببغداد، وعمر بْن إِبْرَاهِيم العلويّ بالكوفة، وهبة اللَّه ابن أخت الطّويل بهَمَذَان، وعتيق بْن أحمد الرُّوَيْدَشْتيّ، وفاطمة بنت عمر البغداديّ، وإسماعيل الحمّاميّ، وطائفة بإصبهان. وتُوُفّي بدمشق في المحرَّم فِي أوّل السّنة. ولي " بمعجمه " نسخة مليحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن الْحُسَيْن، الرئيس أَبُو مُحَمَّد الحِمْيَريّ الأطرابُلُسيّ الكاتب، ويُعرف بابن النّقّار. [المتوفى: 567 هـ]
وُلِد بطرابُلُس سنة تسعٍ وسبعين، وقرأ بها الأدب، فلمّا أخذتها الفِرَنْج تحوّل إلى دمشق. وكان شاعرًا فاضلًا، كتب لملوك دمشق، ثمّ كتب لنور الدّين رحمه اللَّه. وعُمِّر دهرًا، وله قصيدة مشهورة يَقُولُ فيها: مَن مُنْصفي مَن ظالمٍ متعتب ... يزداد ظُلْمًا كلّما حكَّمْتُهُ ملّكتُهُ روحي ليحفَظَ ملْكَهُ ... فأضاعني وأضاع ما ملّكتُهُ أحبابنا أنفقتُ عُمري عندكُم ... فمتى أُعوِّض بعضَ ما أنفقتُهُ؟ فلِمن أَلُوم عَلَى الهوى وأنا الَّذِي ... قُدْتُ الفؤاد إلى الغرام وسقته |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - علي بْن حُميد بْن عمار، أبو الحسن الأنصاري الأطرابلسي ثم المكي النحوي المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
حدث فِي هذا العام " بصحيح الْبُخَارِيّ "، عَن أَبِي مكتوم عيسى بْن أَبِي ذَر الهَروي سماعًا، وهو آخر مَن سمع منه. روى عنه محمد بن عبد الرحمن التُجيبيّ الأندلسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حرَميّ فُتُوح بْن بَنِين الْمَكِّيّ العطار، وناصر بْن عَبْد اللَّه الْمَصْرِيّ العطار نزيل مَكَّة ستين عامًا، وأبو الربيع سليمان بن أحمد السّعديّ المغربل الشارعيّ، وآخرون. حدّث فِي سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - يوسف بْن معالي بْن نصر، أبو الحَجّاج الأطرابُلُسِي، ثُمَّ الدمشقيّ، الكتّاني المقرئ، البزّاز. [المتوفى: 592 هـ]
سمع من الأمير هبة الله ابن الأكفاني، وعلي بن قبيس المالكيّ، وجمال الْإِسْلَام الفقيه. روى عَنْهُ الحافظ الضّياء، وابن خليل، وأبو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الفَهم اليلدانيّ، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وآخرون. تُوفي فِي شعبان. وكان من الثّقات. |