نتائج البحث عن (أَمْجَد) 15 نتيجة

(أمجده) عظمه وَأثْنى عَلَيْهِ وَيُقَال أمجد الله فلَانا كرم فعاله وَالعطَاء كثره وَيُقَال أمجد لفُلَان من كَذَا أَكثر لَهُ مِنْهُ وَيُقَال أمجدنا فلَان قرى إِذا آتى مَا كفى وَفضل وَفُلَان وَلَده ولولده تخير لَهُم الْأُمَّهَات يُقَال هَؤُلَاءِ قوم أمجدهم أبوهم

بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي.
أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل... الخ).
رسالة.
في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد).
البهاء الأمجد، على حروف أبجد
....

الأمجد، المسعود

سير أعلام النبلاء

الأمجد، المسعود:
5643- الأمجد 1:
الملكُ الأَمجدُ مَجْدُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ بَهْرَام شَاه ابْنُ نَائِبِ دِمَشْقَ فَرُّوخشَاه ابْنِ الملكِ شَاهنشَاه بنِ أَيُّوْبَ صَاحِبِ بَعْلَبَكَّ بَعْدَ وَالِدِهِ، ملَّكَهُ إِيَّاهَا عَمُّ أَبِيْهِ السُّلْطَانُ صَلاَحُ الدِّيْنِ فَدَامَتْ دَوْلَتُهُ خَمْسِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ جَوَاداً كَرِيْماً، شَاعِراً مُحْسِناً، لَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ، وَلَهُ "دِيْوَانٌ".
قَهرَهُ السُّلْطَانُ الملكُ الأَشْرَفُ مُوْسَى، وَأَخَذَ مِنْهُ بَعْلَبَكَّ قَبْلَ مَوْتِهِ بعَامٍ، وَملَّكَهَا لأَخِيهِ الصَّالِحِ، فَتحوَّلَ الأَمجدُ المَذْكُوْرُ إِلَى دِمَشْقَ، وَنَزَلَ بدَارِهِ داخل باب النصر.
قتله مملوك مَليحٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، فَدُفِنَ عِنْدَ وَالِدِهِ بِالمَدْرَسَةِ الفَرُّوخشَاهيَّةِ، وَهُوَ جدُّ الملكِ الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ شَاهنشَاه صَاحِبِ أَرَاضِي جِسْرِيْنَ، وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ بِهَا، وَفَرَّ قَاتِلُهُ إلى السطح، وخاف فألقى نفسه فهلك.
5644- المسعود 2:
صَاحِبُ اليَمَنِ الملكُ المَسْعُوْدُ أَقسيسُ ابْنُ السُّلْطَانِ الملكِ الكَامِلِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَيُّوْبَ.
جَهَّزَهُ أَبُوْهُ فَافْتَتَحَ اليَمَنَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَقبضَ عَلَى سُلَيْمَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ بَنِي عَمِّهِم، وَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ جوزَا من بنات الإِسْلاَمِ وَأَحَبَّهَا، وَحَارَبَ إِمَامَ الزَّيْدِيَّةِ مَرَّاتٍ، وَتَمَكَّنَ وَعَمِلَ نِيَابَةَ الأَمِيْرِ عُمَرَ بنِ رَسُوْلٍ الَّذِي تَمَلَّكَ اليَمَنَ مِنْ بَعْدِهِ، وَتَمَلَّكَ مَكَّةَ. وَكَانَ شَهْماً، شُجَاعاً، زَعِراً، ظَلُوْماً، وَقمعَ الزَّيْدِيَّةَ وَالخَوَارِجَ. وَلَمَّا سَمِعَ بِمَوْتِ عَمِّهِ المُعَظَّمِ عَزَمَ عَلَى أَخْذِ دِمَشْقَ. وَكَانَتْ أَثقَالُهُ -عَلَى مَا نَقَلَ أَبُو المُظَفَّرِ- فِي خَمْسِ مائَةِ مركبٍ وَمَعَهُ أَلفُ خَادمٍ وَمائَةُ قنطَارِ عنبرٍ وَعُوْدٍ، وَمائَةُ أَلْفِ ثَوْبٍ، وَمائَةُ صُنْدُوْقٍ مَالاً، فَقَدِمَ مَكَّةَ، وَقَدْ أَصَابَهُ فَالِجٌ، وَلَمَّا احتُضِرَ، قَالَ: وَاللهِ مَا أَرْضَى مِنْ مَالِي كَفَناً، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى فَقِيْرٍ فَقَالَ: تَصدَّقْ عليَّ بِكَفَنٍ، وَدُفِنَ بِالمُعَلَّى.
قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَاهُ سُرَّ بِمَوْتِهِ، وَكَانَ يَعسفُ التُّجَّارَ، وَيَشربُ الخَمْرَ بِمَكَّةَ، وَيَرمِي بِالبُنْدُقِ عِنْدَ البَيْتِ.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: سَارَ آتسِزُ إِلَى مَكَّةَ وَهِيَ لِحَسَنِ بنِ قَتَادَةَ العلوي من بَعْدِ أَبِيْهِ، فَأَسَاءَ إِلَى أَهْلِهَا، فَحَارَبَهُ بِبطنِ مَكَّةَ، فَانْهَزَمَ حسنٌ، وَنَهبَ آتسِز مَكَّةَ وَتعثَّرُوا.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَخلَّفَ وَلداً، وَهُوَ الملكُ الصَّالِحُ يُوْسُفُ، عَاشَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: أَطْسِيس، وَالعَامَّةُ تَقُوْلُهُ: أَقسيس، وَهِيَ كلمَةٌ مُركَّبَةٌ تَفسيرُهَا مَا لَهُ اسْم، وَيَقُوْلُوْنَ: مَنْ لاَ يَعِيْشُ لَهُ وَلدٌ، فَسَمَّى ولده أطسيس عاش.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 453"، والنجوم الزاهرة "6/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 126".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 82"، والنجوم الزاهرة "6/ 272"، وشذرات الذهب "5/ 120".

ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب

تاريخ دولة آل سلجوق

إربا"فقال له: "هذا أمر فظيع، وصنع شنيع. وحفظ الناموس يوجب أن لا يعرف أحد من رعية بلدانك، أن مثل هذا الأمر يتم في سلطانك، بغير استئذانك فأظهر أنه جرى بإذنك، وصن جاهك واحذر من وهنك، واركب الآن إلى دارك، وارجع إلى قرارك". فقبل النصيحة، وكتم الفضيحة. ثم أمر بعد مدة بقتل ذلك المملوك أسوأ قتلة، ومثل به أقبح مثلة.
واستوزر بعده ابن أخي نظام الملك، وهو شهاب الإسلام، عبد الدوام ابن الفقيه عبد الله بن علي بن إسحاق، وكان ذا فضل وإفضال، وقبول وإقبال، وبأس ونوال. متبحرا في علم الشرع، متكلما في الأصل والفرع. وصارت للفقهاء في زمانه سوق، وظهرت بهم حقائق وحقوق، ولم يزل مقصدا للفضلاء، ومفضلا على القصّاد، سديد الأمر آمرا بالسداد، وتحلى الملك بحلاه، وتجلى بسناه إلى أن توفى بسرخس يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة 515 هـ.
وتولى الوزارة بعده أبو طاهر سعد بن علي بن عيسى القمي، وكان وجيه القدر، نبيه الذكر. وكانت وفاته يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم سنة 516 هـ.
وتقلد الوزارة بعده الكاشغري، وصرف عنها في صفر سنة 518 هـ. وتقلد الوزارة بعده معين الدين، مختص الملك، أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود، وقد تقدم ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب أيام عمره، ورد كل مظلمة جرت على ذكره. واستدعاه السلطان سنجر لافتقار ملكه إليه، وعول في وزارته عليه. وفتكت به الباطنية يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر سنة 521 هـ.
وقلد الوزارة بعده نصير الدين أبو القاسم محمود بن أبي توبة المروزي وكان أوزر الفضلاء، وأفضل الوزراء. ولم يزل للأفاضل جامعا، وللأراذل قامعا.
وقصده أهل الفضل، وآواهم بالإحسان الوافر إلى وارف الظل. وخدمه العلماء بمصنفاتهم، وخصوه بمضافاتهم، وصف له عمر بن سهلان كتاب"
البصائر النصرية ". وهو الكتاب الذي لم يصنف مثله في فنه، ولم يسبق إلى إحسانه فيه وحسنه.
قال: وأنشدني بأصفهان شيخنا جمال الدين عبد الرحيم بن الأخوة الشيباني البغدادي من مدائحه فيه عند سفره إلى خراسان، واجتدائه منه الإحسان، قوله من

356 - جعفر ابن القاضي السعيد أبي الحسن علي بن عثمان، القاضي الأمجد، أبو الفضائل القرشي، المخزومي، المصري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - جعفر ابن القاضي السّعيد أَبِي الْحَسَن عليّ بْن عُثْمَان، القاضي الأمجد، أبو الفضائل القُرَشيّ، المخزوميّ، المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين، وسمع من مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحمن المسعوديّ، والبُوصِيريّ، وأجاز له خطيب الموصل أبو الفضل، وجماعة، وتُوُفّي في رمضان، وهو من بيت رياسة وتقدم.

450 - بهرام شاه بن فروخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي بن مروان، السلطان الملك الأمجد مجد الدين أبو المظفر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - بُهْرامُ شاه بْن فَرَوخشاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بن شادي بن مروان، السُّلطانُ الملك الأَمجد مجدُ الدِّين أبو المُظَفَّر، [المتوفى: 628 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ.
ولي إمرةَ بَعْلَبَكّ خمسين سَنَةً بعد والده. وكان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مُحْسنًا، جَوادًا، مُمَدحًا، لَهُ ديوان شِعْر.
أُخِذَتْ منه بَعْلَبَكّ في سَنَةِ سبعٍ وعشرين وتَمَلَّكَها الملكُ الأشرف موسى، وسَلَّمها إلى أخيه الصالح، فَقَدِمَ هُوَ دمشق، وأقام بها قليلًا، وقتلَهُ مملوك لَهُ مليح، ودُفِنَ بتُربة والده الّتي على الشرف الشماليّ في شهر شوَّال.
ومن شِعره:
لَكُم في فؤادي شاهدٌ لَيْسَ يَكْذبُ ... وَمِنْ دَمْعِ عيني صامتٌ وَهُوَ مُعْربُ
وَلِيَ مِنْ شُهُود الوَجْدِ خدٌّ مُخَدَّد ... وقلبٌ على نَارِ الغَرَام يُقَلَّبُ -[854]-
وَلِيَ بالرُّسُوم الخُرْسِ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا ... غرامٌ عَلَيْه ما أَزَالُ أُؤَنَّبُ
وإنْ عنَّ ذِكْر الرَّاحِلين عَن الحِمَى ... وَقَفْتُ فلا أَدْرِي إلى أَيْن أَذْهَبُ
فربعٌ أُنَاجِيهِ وقَدْ ظَلّ خَالِيًا ... وَدَمْعٌ أُعَانِيهِ وقَدْ بَاتَ يُسْكبُ
ومنها:
حنينٌ إذَا جَدَّ الرَّحِيلُ رَأيتُه ... بنفسي في أثْر الظَّعَائنِ يَلْعَبُ
وشوقٌ إلى أَهْل الدِّيار يَحُثُّه ... غرامٌ إلى العذريّ يعزى ويُنْسَبُ
وَمَا مزنةٌ أَرْخَتْ عَلَى الدَّار وَبْلَهَا ... فَفِي كُلِّ أرضٍ جدولٌ مِنْهُ يَثْعَبُ
بِأَغْزَرَ مِنْ دَمْعِي وقَد أَحْفَزَ السُّرى ... وأَمْسَتْ نِياقُ الظّاعنين تقرّب
حصره الملك الأشرف، وأعانه عليه صاحب حمص أسد الدّين شيركوه، فأخذت منه بَعْلَبَكّ، فَقَدِمَ إلى دمشق، واتَّفق أنَّه كَانَ له غلام محبوس في خزانة في الدّار، فجلس ليلةً يلهو بالنّرد فوكع الغلامُ برزّة الباب ففكَّها، وهجم على الأمجد، فقتله ليلة ثاني عشر شوَّال. ثمّ هرب الغلامُ، ورمى نفسه من السطح فمات، وقيل: لحِقه المماليكُ عند وقعته فقطَّعوه.
وقيل: إنّ الأمجد رآه بعضُ أصحابه فِي النوم، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال:
كُنْتُ مِنْ ذَنبي عَلَى وجلٍ ... زَالَ عنِّي ذَلِكَ الوَجَلُ
أَمِنَتْ نَفْسِي بَوَائِقَها ... عِشْتُ لَمّا مِتُّ يا رجل

544 - عمر ابن الملك الأمجد بهرام شاه بن فروخشاه. الملك المظفر، تقي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عباس، الملك الأمجد تقي الدين، ولد السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عبّاس، الملك الأمجد تقيّ الدّين، ولَدُ السّلطان الملك العادل سيف الدين أَبِي بَكْر بن أيّوب. [المتوفى: 669 هـ]
كان آخر إخوته وفاةٌ. وكان جليل القدْر محترمًا عند الملوك لا سيّما عند الملك الظّاهر، لا يترفّع عليه أحدٌ في المجلس ولا في الموكب.
وكان دَمِث الأخلاق حَسَن العِشْرة حُلْو المجالسة، رئيسًا سرِيًّا، تُوُفّي في جمادى الآخرة ودفن بقاسيون بالتربة التي له.
وقد حدَّث عن: التّاج الكِنْديّ والبكْريّ، روى عَنْهُ الدمياطي، وابن الخباز وجماعة.

339 - الحسن، الملك الأمجد أبو محمد ابن الملك الناصر داود ابن الملك المعظم عيسى ابن العادل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - الحسن، الملك الأمجد أبو محمد ابن الملك الناصر داود ابن الملك المعظم عيسى ابن العادل. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة نيفٍ وعشرين وستّمائة، واشتغل في الفقه والأدب، وشارك في العلوم، وأتقن الأدب، وتنقّلت به الأحوال، وتزهّد وصحب المشايخ، وكان كثير المعروف عالي الهمّة، عنده شجاعة وإقدام وصبر وثبات، وكان إخوته يتأدّبون معه ويقدّمونه، وكذلك أمراء الدّولة. -[181]-
وله شِعرٌ ويدٌ طُولَى في الترسُّل وخطّ منسوب. أنفق أكثر أمواله في الطّاعة. وكان مقتصدًا في ملبسه ومركبه. وتزوَّج بابنة الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، ثمّ تزوَّج بأخت السّلطان الملك النّاصر يوسف الحلبيّ فجاءه منها المولى صلاح الدّين. وكان عنده من الكُتُب النّفيسة شيءٌ كثير فوهب مُعْظَمَها، وكان ذا مروءة تامّة، يقوم بنفسه وماله مع مَن يقصده.
وأُمُّه هي بنت الملك الأمجد حسن ابن العادل.
وقد رثاه شهابُ الدّين محمود الكاتب - أبقاه الله - بقصيدةٍ أوّلها:
هو الرّبع ما أقوى وأضحت ملاعبه ... مشرعةً إلا وقد لان جانبه
عهدتُ به من آل أيّوب ماجدًا ... كريم المُحَيّا زاكيات مناسبه
يزيد على وزن الجبال وقاره ... وتكثر ذرات الرمال مناقبه
توفي بدمشق في جمادى الأولى وهو في عَشْر الخمسين.
وقد روى عن ابن اللّتّيّ وغيره.

187 - محمد بن شاهنشاه، ابن الملك الأمجد بهرام شاه بن فروخشاه ابن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي، الملك الحافظ، غياث الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - محمد بن شاهنشاه، ابن الملك الأمجد بَهرام شاه بن فرُّوخشاه ابن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي، الملك الحافظ، غياث الدِّين. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ بدمشق أو ببَعْلَبَكَّ فِي سنة ست عشرة وستمائة، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن الزَّبِيديّ وحدَّث به. وأجاز لي مَرْوِيّاته.
وكان أميرًا جليلًا، متميزًا، فاضلاً، نسخ الكثير بخطّه المنسوب. وكان يتردَّد إلى أملاكه بجسرين وخلّف عدّة أولاد. وتُوُفيّ فِي شعبان.

بشرى الكريم الأمجد بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي.
أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل ... الخ) .
رسالة.
في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد) .

البهاء الأمجد على حروف أبجد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البهاء الأمجد، على حروف أبجد
....
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت