معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنْجَبَ وَلَدًاالجذر: ن ج ب
مثال: أَنْجَبَ أخي وَلَدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل بنفسه، مع أنه لازم. المعنى: وُلِدَ له الصواب والرتبة: -أَنْجَبَ أخي [فصيحة]-أَنْجَبَ أخي وَلَدًا [فصيحة] التعليق: يصح استخدام الفعل «أَنْجَبَ» لازمًا ومتعديًا، فقد جاء لازمًا ومتعديًا في المعاجم بمعنى: ولَدَ ولدًا نجيبًا، ولكن مجمع اللغة المصري أجاز تعديته على المعنى المرفوض اعتمادًا على وروده متعديًا في الشعر العربي، كما في قول الشاعر:أنجبه السوابق الكراموقد أوردته المعاجم الحديثة متعديًا بهذا المعنى، وشاع استخدامه في لغة المعاصرين، كقول العقاد: «قلَّ أن ينجب الزمان مثل هذا الفيلسوف»، وقول ميخائيل نعيمة: «أنجبت له ثلاثة صبيان». |
سير أعلام النبلاء
|
ياسمين، الأنجب:
5700- ياسمين 1: الشَّيخَةُ المُعَمَّرَةُ المُبَارَكَةُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ يَاسَمِينُ بِنْتُ سَالِمِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَلاَمَةَ ابْنِ البَيْطَارِ الحَرِيْمِيَّةُ، أُخْتُ المُسْنِدِ ظَفَرِ الدِّيْنِ الَّذِي رَوَى لَنَا عَنْهُ الأَبَرْقُوْهِيُّ. رَوَتْ جُزْءاً عَنْ أَبِي المُظَفَّرِ هِبَة اللهِ ابْنِ الشِّبْلِيِّ، تَفَرَّدَتْ بِهِ. حَدَّثَ عَنْهَا: تَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ الزَّينِ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ الشَّرِيْشِيُّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَجَمَاعَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالمُطَعِّمُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالبَهَاءُ ابن عساكر، وابن الشحنة وآخرون. تُوُفِّيَت يَوْمَ عَاشُورَاءَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة، في عشر التسعين. 5701- الأنجب 2: ابن أَبِي السَّعَادَاتِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الشَّيْخُ، المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ، الصَّدُوْق، المُكْثِرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الحَمَّامِيُّ، وَيُسَمَّى أَيْضاً مُحَمَّداً. وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ شَيْئاً كَثِيْراً، وَمِنْ: أَبِي المَعَالِي بنِ اللَّحَّاسِ، وَأَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرِّبِ، وَيَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَسَعْدِ اللهِ ابْنِ الدَّجَاجِيِّ. وَأَجَاز لَهُ مِنْ أَصْبَهَان: مَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّسْتَمِيُّ. __________ 1 ترجمتها في تذكرة الحفاظ "4/ 1420"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 169". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 170". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - المفضل بْن عَلِيّ بْن مفرج بْن حاتم بْن الْحَسَن. القاضي الأنجب أَبُو المكارم المقدسيّ، الأصل الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 584 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وحدث عَنْ عمّه الْحُسَيْن بْن مفرج المقدسيّ. رَوَى عَنْهُ ابنه الحافظ أَبُو الْحَسَن، وغيره. وتُوُفّي فِي رجب بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أنجب بْن أَحْمَد بْن مكارم الأزَجِيّ، المعروف بابن الدَّجَاجِيّ، وبابن سَرْوَان. [المتوفى: 601 هـ]
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صِرْما، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. روى عَنْهُ ابن النَّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عَليّ بن المُفَضَّل بن عَليّ بن أَبِي الغَيْث مُفَرّج بن حاتم بن الحَسَن بن جَعْفَر، العلّامة الحَافِظ شرفُ الدين أَبُو الحَسَن ابن القاضي الْأنجب أَبِي المكارم اللَّخْمي المَقْدِسِيّ الْأصل الإسكندراني الفقيه المالكيّ القاضي. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد في ذي القِعْدَة سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وتَفَقَّه بالثَّغر عَلَى الإِمَام أَبِي طَالِب صالح بْن إِسْمَاعِيل ابن بِنْت مُعافى، وَالإِمَام أَبِي الطاهر بن عوْف، وأبي مُحَمَّد عَبْد السَّلَام بن عَتِيق السَّفاقُسِيّ، وَأَبِي طَالِب أَحْمَد بن المُسلّم اللَّخْميّ التَّنُوخِيّ. وَسَمِعَ منهم، ومن السِّلَفيّ فأكثر عنه وانقطع إليه وتخرج به، ومن أبي عبيد نعمة الله بن زيادة الله الغفاري، وهو من قدماء شيوخه، حدَّثَه عن عيسى بن أَبِي ذَرٍّ الهَرَويّ. وَسَمِعَ أَيْضًا من أَبِي الضّياء بدر الخُداداذي، وسالم بن إِبْرَاهِيم الْأُموي، وَمُحَمَّد بن عَليّ بن خلف، وَعَبْد الرَّحْمَن بن خلف اللَّه المقرئ، وطائفة. وقدِمَ مصر سنة أربعٍ وسبعين فشهِدَ بها عند قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الملك بن دِرْباس. وَسَمِعَ من العلّامة عَبْد الله بن بَرِّي، وعَليِّ بن هبة اللَّه بن عبد الصمد الكاملي، وهبة الله ابن الطُّوَيْر، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحبيّ، وطائفة. وجاور بمكة، وسمع بالحجاز من أحمد ابن الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار، وَأَبِي سعد عَبْد الواحد بن عَليّ الْجُوَيْنِيّ، وجماعة. وحدَّث بالحرمين، ومصر، والثَّغر. وناب في القضاء بالإسكندرية -[321]- مدَّةً، ودرَّس بالمدرسة المعروفة بِهِ، ودرَّس بالقاهرة بالمدرسة الصَّاحبية إلى حين وفاته. وَكَانَ إمامًا بارعًا في المذهب، مُفتيًا، مُحدّثًا حافظًا، لَهُ تصانيف مفيدة في الحديث، وغيره. وَكَانَ وَرِعًا خيّرًا، حسن الْأخلاق، كثير الإغضاء مُتفنِّنًا في العلم، كبير القدر، عديم النَّظير. رَوَى عَنْهُ الزكيّ البِرْزالي، والزكيّ المُنذريّ، والرشيد العَطَّار، والعَلَم عبد الحق بن مكي ابن الرَّصاص، والشرف عَبْد الملك بن نصر الفِهْري الفوي اللغوي، والمجد علي بن وهب ابن دقيق العيد المالكي، وَإِسْحَاق بن ملكويه الصُّوفِيّ، ومحتسب الإسكندرية الحَسَن بن عُثْمَان القابسي، والجمال مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الهواريّ التونسيّ، وَمُحَمَّد بن مُرتضى بن أَبِي الجود، والشهاب إسْمَاعِيل القُوصِيّ، والشَّرف عُمَر بن عَبْد اللَّه السُّبْكيّ القاضي، وَمُحَمَّد بن عَبْد الخالق بن طَرْخان، والنّجيب أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن السَّفاقُسِيّ، والمحُيي عَبْد الرَّحِيم بن عبد المنعم ابن الدميري، وخلقٌ سواهم. قَالَ الحَافِظ المنذريّ: وَكَانَ - رحمه اللَّه - جامعًا لفنون من العلم حَتَّى قَالَ بعض الفُضلاء لَمَّا مُرّ بِهِ محمولًا عَلَى السرير ليُدفن: " رحمك اللَّه يا أَبَا الحَسَن، فقد كنت أسقطتَ عن النَّاس فُروضًا ". قَالَ: وَتُوُفِّي في مستهل شعبان بالقاهرة، ودُفن من يومه بسفح المقطم. وَلَهُ - رحمه اللَّه - مقاطيع مليحة منها: ولمياء تحيي من تحيي بريقها ... كَأَنَّ مِزاج الرّاح بالمسك من فيها وما ذقتُ فاها غير أنّي رويتهُ ... عن الثقةِ المِسْواك وَهُوَ موافيها وَلَهُ: -[322]- أيا نفسُ بالمأثورِ عن خير مرسلٍ ... وأصحابه والتَّابعينَ تمسَّكي عساكِ إِذَا بالغْتِ في نشر دينهِ ... بما طابَ من نشرٍ لَهُ أن تُمسّكي وخافي غدًا يومَ الحساب جهنمًا ... إِذَا لفحت نيرانُها أن تمسكي قلتُ: ليت نفسهُ قبلت منه، وتمسَّكت بإمرار الصِّفات من غير تأويل!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - أنجب بن أَبِي منصور البَغْدَادِيّ اللَّبَّان، أَبُو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الحقّ اليوسفي. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار في " تاريخه "، ووصفه بالصلاح، وَأَنَّهُ تُوُفِّي سنة سبع عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - الْأنْجَب بن أَبِي العزّ، أَبُو شُجاع الدّلّال. [المتوفى: 618 هـ]
شيخٌ بغدادي، سَمِعَ الكثير من أَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: مات في صفر. رَوَى " جزء أَبِي الْجَهم "، وَرَوَى عَنْهُ ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - خديجة بنت القاضي الْأنجب أَبِي المكارم المُفَضَّل بن عَليّ المَقْدِسِيّ، [المتوفى: 618 هـ]
أخت الحَافِظ أَبِي الحَسَن. وُلِدَت بالإسكندرية سنة خمسين، وأجاز لها السِّلَفيّ وشهدة. -[542]- وكانت زاهدة، عابدة، قانتة، كثيرة البِرّ. أخرجت جميع ما بيدها في المعروف. رَوَى عَنْهَا الزكي المنذري، وماتت في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - الحُسَيْن بن أبي الوفاء صادق بن عبد الله بن نصر بن عليّ، القاضي الأنجب أبو عبد الله المَقْدِسيُّ ثمّ المِصْريّ الشّافعيّ، المعروف بابن الأنجب. [المتوفى: 623 هـ]
روى عن السلفي؛ روى عنه الزكي المنذري، والمصريّون. وعاش ثمانينَ سَنةَ. ومات في سادس رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - نجا بن أنجب بن نجا الفراش. [المتوفى: 630 هـ]
شيخٌ بغداديٌّ. روى عنه ابن النّجّار، وقال: صحيح السماع، سَمِعَ الكثير من أحمد بن عليّ بن المعمر، ويحيى بن ثابت، وابن الخشاب. توفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - أنْجَبُ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي الْحَسَن بْن صِيلا، أَبُو محمدٍ الحربيُّ الحَماميُّ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ من قرابتِه أَبِي بَكْر عتيقِ بْن صِيلا في سنة اثنتين وستين وخمسمائة. روى عنه بالإجازة القاضيان شهاب الدين الخويي، وتقي الدين الحنبلي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشيرازي. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الأنجبُ بْن أَبِي السعادات بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الحمامي، ويُسمي أيضًا مُحَمَّدًا. [المتوفى: 635 هـ]
قَالَ ابْن النّجّار: حدَّث بالكثير، وقَصَدَهُ الغُرباء. وكان سماعه صحيحا. وكان شيخا لا بأسَ بِهِ، حسنَ الأخلاق، عزيزَ النفس مَعَ فَقْرِه، يلقَى المحدثين بوجهٍ طلقٍ، ويَصْبُر عَلَى طولِ قراءتهم وإبرامِهم. قلتُ: وُلِد فِي المحرَّم سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي المعالي ابن اللحاس، وأبي زرعة، وأحمد بْن المُقَرَّب، ويحيى بْن ثابت، وسعد اللَّه ابن الدجاجي. وأجاز له مسعودٌ الثقفي، والحسن بن العباس الرستمي. وكان شيخًا حسنًا، مُحبًا للروايَة، حَسَنَ الإخلاقِ. سمع منه أبو العباس ابن الْجَوْهريّ " المنتقَى " من سبعِه أجزاء المُخَلِّص بسماعه من ابْن اللَّحَّاس، عن كتابة ابْن البُسْريّ، عن المخلِّص. وسَمِعَ منه جميعَ " سُنن ابْن ماجةَ " بسماعهِ من أَبِي زُرْعَة. وقال ابْن نُقْطَة: سَمِعَ " سننَ ابْن ماجة " من أَبِي زرعة، و" مسند الحميدي " من سعد الله ابن الدَّجاجيّ، وكان سماعُه صحيحًا. قلتُ: ورَوَى عَنْهُ ابْن النّجّار، وعزُّ الدّين الفاروثيّ، وجمالُ الدّين أبو بكر الشريشي، وجمال الدين محمد ابن الدَّبَّاب، وعلاءُ الدّين بْن بَلَبان، وتقيُّ الدّين إبراهيم ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزين، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ، ومُحَمَّد بْن مكي الأصبهاني، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، وسُنْقُر القضائيُّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي السعادات، وطائفةً آخرهم ابنُ ابن عمِّه الشَّيْخ أَحْمَد بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي بَكْر بْن محمد بن عبد الرحمن الحمامي. وروى عنه بالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضيان ابْن الخوييّ، وتقيّ -[171]- الدّين الحنبليّ، وعيسى المُطْعِمِ، ويحيى بْن سَعْد، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحَجَّار، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم، وأَبُو نصر المِزيُّ، وجماعةٌ. وقال التقيُ عبيدٌ: حدَّث الأنْجب بالكثير، من ذَلِكَ " حلية الأولياء " لأبي نُعَيْم بسماعِه من ابْن البَطِّي. وقال المُنْذريُّ: تُوُفّي بالمارستان العَضُدي فِي تاسع عشر ربيع الآخر، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
716 - عَلِيّ بنُ الأنجبِ بنِ ما شاء اللَّه بن حسن. أَبُو الْحَسَن الْجَصَّاصُ الحنبليُّ الفقيهُ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
كانَ رَأْسًا فِي معرفةِ مسائل الخلاف. سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبدِ الحق. وأنحدرَ، فَقَرأ بواسط عَلَى ابن الباقِلانيِّ. كتب عَنْهُ ابنُ الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - عَلِيّ بنُ الأنجبِ بنِ ما شاء اللَّه بن حسن الفقيه، المقرئ، أبو الحسن ابن الجصّاص البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 642 هـ]
قرأ القرآن بواسط عَلَى أبي بكر ابن الباقلاني. وسمع من ابن شاتيل، ويحيى بن بوش، وابن كُلَيْب، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة. وكان ينسخ بالأُجرة، وله أدب وفضائل، وأُحضِر ليلقّن مجاهدَ الدّين أيْبَك الدُّوَيْدار الصّغير فِي صِغَره، فحصّل جملةً من المال والعقار. واتجَّر فِي الكتب. توفي في جمادى الأولى ببغداد. ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من شُهْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
573 - عَبْد الخالق بْن الأنجب بْن المعمّر بْن الحَسَن. الفقيه الملقّب بالحافظ أَبُو مُحَمَّد ضياء الدّين العراقيّ، النَّشْتِبْرِيّ الماردينيّ، [المتوفى: 649 هـ]
نزيل دُنَيْسَر، وماردين. سَمِعَ ببغداد من أبي الفتح بن شاتيل، والحافظ أبي بكر الحازمي، وابن كليب، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وسمع بمصر من إِسْمَاعِيل بْن ياسين. -[619]- وبدمشق من إِسْمَاعِيل الْجَنْزويّ، وبركات الخُشُوعيّ. قَالَ عمر ابن الحاجب: سَأَلت الحافظ الضياء عَنْهُ، فقال: صحِبَنَا فِي السَّماع ببغداد، وما رأينا منه إلّا الخير، وبَلَغَنَا أَنَّهُ فقيهٌ حافظ. وقال غيره: كَانَ فقيهًا مُناظِرًا متفنّنًا، كثير الموادّ. وقال الشّريف عزّ الدّين الحافظ: كَانَ يذكر أنه ولد في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وَأَنَّهُ أجاز لَهُ: جماعة منهم أَبُو الفتح الكَرُوخيّ. قلت: أحضر لنا الأمير أَبُو عَبْد الله محمد ابن التِّيتي إجازةً عتيقة قد أجاز فيها لعبد الخالق ابن الأنجب النِّشْتِبْريّ ولغيره فِي سنة إحدى وأربعين جماعة من شيوخ نيسابور كعبد الله ابن الفُرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر الشّحّاميّ، لكنّها لعلّها لأخٍ لصاحب التّرجمة اسمه باسمه فيما أُرى، وقد رحل ابن الحاجب وغيره بعد العشرين ولم يعرفوا بهذه الإجازة، ولو عرف بِهَا فِي ذَلِكَ الزّمان لكانت من أعلى ما يُروى، فكيف فِي هذا الوقت؟ وكذا شيخنا الدّمياطيّ لم يعبأْ بهذه الإجازة ولا سَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا، وأمّا السّرّاج بْن شُحَانَة فقرأ عَلَيْهِ بِهَا " الأربعين " لعبد الخالق الشّحّاميّ فِي سنة إحدى وأربعين وستّمائة بجامع آمِد. وقال الدّمياطيّ: مات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة، وقد جاوز المائة، وكان فقيهًا عالمًا. ثُمَّ قيّد النِّشْتِبْري بكسر أوّله وثالثه. وقول الدّمياطيّ: " إنّه جاوز المائة " فيه نزاع، فإن الحافظ ابن النّجّار قَالَ: بَلَغَني أَنَّهُ ادّعى الإجازة من موهوب ابن الجواليقيّ، والكَرُوخيّ وجماعة، وروى عَنْهُمْ وما أظنّ سِنَّة يحتمل ذَلِكَ. قلت: الإجازة صحيحة إنْ شاء اللَّه مَعَ إقراره بأنّها لَهُ وبأنّه ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة. روى عنه: الدمياطي، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن الظاهري، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزَّين، وابن التّيْتيّ المذكور، ومن -[620]- القدماء: الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وغيره، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وشيخنا أبو عبد الله ابن الدّباهيّ، وجماعة بقيد الحياة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
635 - إلياس بْن الأنجب بْن يحيى بْن عبّاس، أبو عبد الله البغدادي ابن الكيْلانيّ الغرّاد ثُمَّ التّاجر. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
قَالَ ابن النّجّار: شيخ صالح، وجدْنا سماعَه فِي أجزاء مِن " الحلْية " عَلَى ابن البطّيّ، مولده فِي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. قلت: أجاز لابن الشّيرازيّ، وَلِمُحَمَّد البجدّيّ، وبنت مؤمن وجماعة، أجاز لهم فِي سنة أربعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بْن الأنجب بْن أَبِي عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن، الشَّيْخ صائنُ الدين، أبو الحَسَن البغداديّ، الصُّوفيّ، المعروف بالنعال. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد ببغداد فِي سلخ شعبان سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ من: جَدّه لأمه هِبَة الله بْن رمضان بن شبيبا، وظاعن بن محمد الزبيريّ، وأجاز لَهُ: وفاء ابن البَهي، ومحمد بْن جعفر بْن عقيل، وعبد المنعم بْن عَبْد الله الفراوي، ومحمود بْن نصر الشّعّار، وأبو المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذانيّ، وعبيد الله بْن شاتيل، وأبو السعادات القزاز، وطائفة، وخرج لَهُ رشيد الدين أبو بَكْر محمد ابن الحافظ عَبْد العظيم " مشيخة "، وكان مشهورًا بالصلاح -[918]- والخير، من أعيان الصُّوفيّة. روى عَنْهُ: العلّامة تقي الدين محمد بْن عليّ الحاكم، وأبو محمد الدمياطي، وأبو الفتح محمد بْن عَبْد الرحيم الْقُرَشِيّ، والشيخ شَعْبان الإربلي، والمصريون. وكان أعلى من بقي إسنادًا بالديار المصرية، تُوُفّي فِي رابع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - عليّ بْن أنجب بن عُثْمَان بْن عُبَيْد اللّه، الشَّيْخ تاج الدين، أبو الحسن وأبو طالب ابن الساعي البغدادي، المؤرخ، خازن كُتُب المستنصريّة. [المتوفى: 674 هـ]-[279]-
تُوُفِّيَ فِي رمضان وقد قارب الثمانين أو جازها وكان أديبًا فاضلًا، إخباريًّا، عمل تاريخًا وما زال يجمع فِيهِ إِلَى أن مات، وعمل تاريخًا لشُعراء زمانه وذيّل على " الكامل " لابن الأثير. وله كتاب " غَزَل الظُّرّاف " فِي مجلَّدين فأجازه عليه المستنصر بالله بمائة دينار وله كتاب " التاريخ المعلّم الأتابكيّ "؛ التَمَسَ منه تأليفَه صاحب شهرزور نور الدين أرسلان شاه ابن زنكي بن أرسلان شاه ابن السُّلطان عزَّ الدين مسعود ابن السّلطان قُطب الدّين مودود بْن زنكي بن آقسُنْقُر التُّركيّ، وَفِي أخبار بيتهم وأجازه عليه بمائة دينار وله كتاب " نُزْهة الأبصار " فِي ختان ابنّي المستعصم الشّهيد وما أنفق عليهما من الأموال وتفاصيل ما عُمِل من المآكل والملبوس وما عُمِل من المدائح، فأُعطي عليه مائة دينار وكان إقبال الشرابي ينفذ إليه بالذَّهَب ويحترمه. وله فِي إقبال مدائح وَفِي غيره. ولقد أورد الكازرُونيّ فِي ترجمة ابن السّاعي أسماء التّصانيف الّتي صنّفها وهي كبيرة جدًّا، لعلَّها وِقْر بعير، منها " مشيخته " بالسّماع والإجازة فِي عَشْر مجلَّدات، فروى بالإجازة عن أبي سعد الصّفّار، فأحسبها العامّة وعن: عَبْد الوهاب بْن سُكَيْنة والكِنْديّ وابن الأخضر وأحمد ابن الدّبيقيّ، وسمع من أصحاب أبي الوقْت وقرأ على ابن النّجار " تاريخه الكبير لبغداد " وقد تكلّم فِيهِ، فالله أعلم. وله أوهام. قَالَ ابن أنجب: وَفِي رجب سنة أربعٍ وثلاثين وستّمائة، برز إِلَيَّ من البرّ المستنصريّ مائة دينار فِي مقابلة كتاب وسَمْتُهُ بكتاب " الإيناس فِي مناقب خلفاء بني الْعَبَّاس ". وله كتاب " الحثّ على طلب الولد " ألّفه باسم مجاهد الدّين أَيْبك الدُّوَيدار الصغير، فقدّمه له يوم عُرْسه على ابْنَة صاحب المَوْصِل لؤلؤ. وحكى ابن أنجب أنّه اشترى مملوكًا بخمسة عشر دينَارًا. قَالَ: ثُمَّ بعْتُهُ بمائة دينار على الأمير بكلك، فوهبه لفتاه سُنْقر شاه، فظهرت منه نهضة تامة وكفاءة وكثرت أمواله، إلى أن نقم عليه أستاذُه واخذ من أمواله ما قيمته -[280]- أَزْيد من مائة ألف دينار، فَلَمَّا انتهى أمره إِلَى الديوان أحضر من خُوزستان وكان سُنْقر جاء زعيمها، فساعة وصوله واسمه أدرج وخلع عليه وأُلحِق بالزُّعماء. فلم تطُلْ أيّامه حَتَّى تُوُفِّيَ. وكان ينفِّذ إِلَيَّ فِي كل سنةٍ بمائة دينار من ابتداء سعادته إِلَى أن مات. قلت: وله من التّواليف: " تاريخ الوزراء " و" تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء "، ومنهنّ سمر أمّ أولاد المستعصم الأمراء: أَحْمَد وعبد الرَّحْمَن ومبارك. وله مصنَّف فِي " سيرة المستنصر " وآخر فِي " سيرة النّاصر ". ومصنَّف فِي " أخبار أَهْل البيت ". وله عدّة تواليف وعاش اثنتين وثمانين سنة، رحمه الله. وقد ذكر الظّهير الكازرُونيّ له ترجمةً طويلة وأثنى عليه بالديانة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشيخة: علي بن أنجب
البغدادي. المتوفَّى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. في: عشرين مجلدا. |