نتائج البحث عن (أَيْن ) 7 نتيجة

أَيْنوَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث ابْن عمر حِين سَأَلَ رجل عَن عُثْمَان فَقَالَ: أنشُدك الله هَل تعلم أَنه فر يَوْم أُحُد وَغَابَ عَن بدر وَعَن بيعَة الرضْوَان فَقَالَ ابْن عمر: أما فِراره يَوْم أحد فَإِن الله تَعَالَى يَقُول: {{وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ}} وَأما غيبته عَن بدر فَإِنَّهُ كَانَت عِنْده بنت النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَت مَرِيضَة وَذكر عذره فِي ذَلِك كُله ثمَّ قَالَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ تَلآنَ مَعَك قَالَ حدّثنَاهُ أَبُو النَّضر عَن شَيبَانعَن عُثْمَان بن عبد الله بن موهب عَن ابْن عمر. قَالَ الأمَويّ: قَوْله: تلآن يُرِيد: الْآن وَهِي لُغَة مَعْرُوفَة يزِيدُونَ التَّاء فِي الْآن وَفِي حِين فَيَقُولُونَ: تَلآن وتَحين قَالَ: وَمِنْه قَول الله تبَارك وَتَعَالَى: {{وَلاَتَ حِيْنَ مَنَاص}} قَالَ: إِنَّمَا هِيَ: وَلَا حِين مناص وأنشدنا الْأمَوِي لأبي وجزة السَّعْدِيّ: (الْكَامِل)

العاطفون تَحينَ مَا من عاطٍف...والمطعِمون زمانَ مَا من مطعمِ

وَكَانَ الْكسَائي والأحمر وَغَيرهمَا يذهبون إِلَى أَن الرِّوَايَة العاطفونةفَيَقُولُونَ: جعل الْهَاء صلَة وَهُوَ فِي وسط الْكَلَام وَهَذَا لَيْسَ يُوجد إِلَّا على السكت وحدثْتُ بِهِ الأمويَّ فَأنكرهُ وَهُوَ عِنْدِي على مَا قَالَ الْأمَوِي وَلَا حجَّة لمن احْتج بِالْكتاب فِي قَوْله: ولات أَن التَّاء مُنْفَصِلَة من حِين لأَنهم قد كتبُوا مثلهَا مُنْفَصِلا أَيْضا مِمَّا لَا يَنْبَغِي أَن يُفصلَ كَقَوْلِه عز وَجل: {{يَا ويلتنا مَا لهَذَا الْكتاب}} فَاللَّام فِي الْكِتبِ مُنْفَصِلَة من هَذَا (وَقد وصلوا فِي غير مَوضِع الْوَصْل فَكَتَبُوا: {{وَيْكَأَنَّهُ}} وَرُبمَا زادوا الْحَرْف ونقصوا) وَكَذَلِكَ زادوا يَاء فِي قَوْله: {{أُوْلِى الأيْدِيْ والأبْصَار}} فالأيدي فِي التَّفْسِير: الْقُوَّة وَإِنَّمَا الْقُوَّة الأيد فَهَذَا وأشباهه حجج لما قَالَ الْأمَوِي.
(أَيَنَ)الْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ يَدُلُّ عَلَى الْإِعْيَاءِ، وَقُرْبِ الشَّيْءِ. أَمَّا الْأَوَّلُ فَالْأَيْنُ الْإِعْيَاءُ. وَيُقَالُ: لَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ. وَقَدْ قَالُوا آنَ يَئِينُ أَيْنًا. وَأَمَّا الْقُرْبُ فَقَالُوا: آنَ لَكَ يَئِينُ أَيْنًا.

وَأَمَّا الْحَيَّةُ الَّتِي تُدْعَى (الْأَيْنُ) فَذَلِكَ إِبْدَالٌ وَالْأَصْلُ الْمِيمُ. قَالَ شَاعِرٌ:

يَسْرِي عَلَى الْأَيْنِ وَالْحَيَّاتِ مُحْتَفِيًا...نَفِسي فِدَاؤُكَ مِنْ سَارٍ عَلَى سَاقِ

عبد الله بن سبرة ليس يعرف أين سكن.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن سبرة
ليس يعرف أين سكن.
1664 - أخبرت عن عمرو بن عاصم الكلابي نا معتمر بن سليمان نا عبد الله بن مسيب السلمي عن مسلم بن عبد الله بن سبرة عن أبيه: أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل ينهاكم عن ثلاثة: عن كثرة السؤال وإضاعة المال وعن اتباع قيل وقال.

أيْنَ الاستِفهامِيَّة

معجم القواعد العربية

اسمُ استِفهامٍ عن مكانٍ، وهي مُغْنِيَةٌ عنِ الكلامِ الكثير، وذلكَ أَنَّكَ إذا قُلتَ: "أَيْنَ بَيْتُكَ". أغناكَ عن ذِكْرِ الأَمَاكِنِ كُلِّها، وهو سُؤالُ عنِ المَكَانِ الَّذي حَلَّ فيه الشيءُ، وإذَا دَخَلَتْهُ "مِنْ" كان سُؤالاً عن مَكانِ بُرُوزِ الشيءِ تقول: "مِنْ أَيْنَ قَدِمْتَ" وهو مبنيٌّ على الفتح في الحالات كلِّها.

أيْن الشَّرْطِيَّة

معجم القواعد العربية

مِنْ أدَوَات المُجَازَاة ولا تكون إلاّ لِلْمكان، وتجزمُ فِعْلين مُلْحَقَةً بـ "ما" أو مجرَّدةً منها، نحو: " أَيْن تَققْ أقِفْ" و "أيْنَما تَذْهَبْ أَذْهَبْ" ولا يقال: " أَيْنَ يَكُنْ أكُنْ" بل يَقول: " أيْنَ يَكُن زَيدُ أكنْ" بإظهار الفاعلِ لأنَّ الظُروفَ التي لا تكونُ فاعِلةً إذا ذكرتَها لم يكُنْ بُدٌّ مِنْ ذكِر الفَاعل مَعَها نحو قول هَمَّام السَّلُولي:
أينَ تَضربْ بنا الغَداةَ تَجدْنا ... نصرِفُ العِيسَ نحوها للتَّلاَقي
(راجع: جوازم الفعل 3)

أ ـ أين الاستفهاميّة

موسوعة النحو والصرف والإعراب


اسم استفهام عن المكان الذي حلّ فيه الشيء، وإذا دخلته «من» كان سؤالا عن مكان بروز الشيء وإذا دخلته «إلى» يدلّ على مكان انتهاء الشيء، وهو ظرف مبنيّ على الفتح في الحالات كلّها، لذلك يعرب مفعولا فيه، متعلّقا بخبر مقدّم إذا أتى بعده مبتدأ، نحو: «أين أبوك؟»، أو بالفعل التام (غير الناقص) ، نحو: «أين جلستم؟»، أو بخبر الفعل الناقص، نحو: «أين كان بيتكم؟». وقد تدخله «من»، نحو: «من أين لك هذا»؟».


ظرف مكان يتضمّن معنى الشرط فيجزم فعلين مضارعين، ويعرب اسم شرط مبنيّا على الفتح في محل نصب مفعول فيه متعلّق:

ـ ـ بفعل الشرط إذا كان هذا الفعل غير ناقص، نحو: «أين تذهب تجد رزقك».

ـ ـ بخبر فعل الشرط إذا كان هذا الفعل ناقصا، نحو: «أين يكن الأمن مستتبّا أذهب إليه».

وقد تلحق «ما» الزائدة (١) «أين» الشرطيّة فلا تغيّر حكمها، نحو الآية: (أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ) (النساء: ٧٨) («أينما»: اسم شرط جازم مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول فيه متعلّق بفعل الشرط «تكونوا». و «ما» حرف زائد مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «تكونوا» فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل «يكون».

«يدرككم»: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر.

«كم» ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. «الموت»: فاعل «يدرك» مرفوع بالضمّة الظاهرة في آخره.

وجملة «يدرككم الموت» لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير

(١)
تعتبر «ما» زائدة. إذا وقعت بعد الظروف، أو أدوات الشرط الظرفية.

مقترن بالفاء أو بـ «إذا»).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت