الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إبراهيم بن أحمد تولى دولة الأغالبة عقب وفاة أخيه «أبى عبد الله محمد بن أحمد» فى سنة (261هـ=875م)، وامتد عهده أكثر من ثمانية وعشرين عامًا؛ ظهر خلالها «أبو عبدالله الشيعى»، الذى استقطب إلى دعوته الشيعية عددًا من القبائل، وقد اختلف المؤرخون فى تقييم شخصية «إبراهيم بن أحمد»، فذكر بعضهم أن عهده كان عهد استقرار وهدوء، وإقرار للعدل، وتأمين للسبل، فضلا عن قيامه بإتمام بناء المسجد بتونس، وبناء الحصون والمحارس على سواحل البحر، يضاف إلى ذلك تأسيسه مدينة «رقادة»، وبناؤه جامعًا بها، فى حين يصفه «ابن خلدون» بقوله: «وذكر أنه كان جائرًا، ظلومًا ويُؤخذ أنه أسرف فى معاقبة المعارضين له بالقتل والتدمير، لكنه حاول فى أخريات أيامه إصلاح ما أفسده، وبخاصة بعد ظهور داعية الشيعة «أبى عبدالله» وانضمام كثير من الناس إلى دعوته، فأسقط المغارم، ورفع المظالم عن طبقات الشعب الكادحة، كما تجاوز عن ضريبة سنة بالنسبة إلى أهل الضياع، ووزع الأموال على الفقراء والمحتاجين، وختم حياته بالجهاد فى «صقلية»، حيث مرض أثناء حصاره لإحدى المدن، ومات ليُحمل ويدفن فى مدينة «بلرم» فى سنة (289هـ=902م)، وذكر «ابن الأثير» أنه حُمل فى تابوت ودفن بالقيروان.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ولاية أبي العباس بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب صقلية.
287 شعبان - 900 م كان إبراهيم ابن الأمير أحمد أمير إفريقية قد استعمل على صقلية أبا مالك أحمد بن عمر بن عبدالله، فاستضعفه، فولى بعده ابنه أبا العباس بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، فوصل إليها غرة شعبان من هذه السنة في مائة وعشرين مركباً وأربعين حربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن يعيش، أَبُو إِسْحَاق البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل هَمَذان ومحدّثها. ثقة حافظ، سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهاب الخفاف، وأبا داود الحفري، ومحمد بْن عُبّيْد، وأبا النّضْر هاشم بْن القاسم، وطائفة، وصنَّف " المُسْنَد ". وَعَنْهُ: أَبُو قُرَيش محمد بْن جمعة الحافظ، ومحمد بْن نصر القطان، -[40]- ومحمد بن عبد اللَّه بُلْبُل، وأحمد بْن محمد بن أوس، وعبدوس بن إسحاق الهمذانيون. قَالَ ابن أَبِي حاتم: كَانَ صدوقًا، مَرَرْنا بِهِ ولم نكتب عَنْهُ، وانصرفنا فِي سنة سبْعٍ وخمسين وقد تُوُفّي. رُوِيَ أنّ ابن يعيش أنفق عَلَى باب يزيد بْن هارون عشرة آلاف درهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - إبراهيم بن أحمد بن النعمان الأزدي، أبو إسحاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الحربي، وأبي عاصم. وَعَنْهُ: ابن مخلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إبراهيم بن أَحْمَد أبو إِسْحَاق الأصبهاني النقاش المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قرأ على: محمد بن عيسى مقرئ إصبهان. وَرَوَى عَنْ: أبي الوليد الطيالسي، وأبي عمر الحوضي، وجماعة. توفي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - إبراهيم بن أحمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب، أبو إسحاق التميمي الأغلبي [الوفاة: 281 - 290 ه]
أمير القيروان وابن أُمرائها. ولي الأمر سنة إحدى وستين ومائتين، وكان عادلا سائسا حازماً صارماً، كانت التجار تسير من مصر إلى سبتة لا تُعَارض ولا تُرّوع. ابتنى الحصون والمحارس على سواحل البحر، بحيث كانت توقد النيران في لَيْلَةٍ واحدة من سبتة إلى الإسكندرية؛ حَتَّى يُقَالُ: كان بأرض المغرب من بنائه وبناء آبائه ثلاثون ألف حصن، وهذا شيء لم يسمع بمثله لملك. وقد مصر سوسة وعمل لهم سُورًا؛ وأقام في المُلك بضعًا وعشرين سنة. وقد دُونت سيرته وأيامه وعدله وبذله وجوده، وكان متصدياً للعدل وإنصاف الرعية، معتنيًا بذلك. فَقِيلَ: إنَّ امرأة تاجر اتصل خبرُ جمالها بوزيره، فأرسل الوزير إليها فأبت، فكلف بها، وبثّ أمره إلى عجوزٍ تغشاه، كانت حظّية عند الأمير إِبْرَاهِيم وعند أمه يتبرّكون بها، ويطلبون منها الدُّعاء؛ فَقَالَتْ: أنا أقضي الشُّغل. وقصدت المرأة فدقَّت بابها، ففتحت لها الجارية -[699]- وكانت العجوز مشهورة في البلد، فتلقتها المرأة وقبّلت يدها، وقدّمت لها شيئًا. فَقَالَتْ: أنا على نيّة، ويكون وقتًا آخر. وإنما أصابت إزاري نجاسة فأريد غسلها. فأحضرت الطست والصابون، وغسّلت طرفه بنفسها. وقامت العجوز تصلّى حَتَّى نشف ولبسته وذهبت. ثُمَّ تردّدت إليها وتأكدت المعرفة، فَقَالَتْ لها: عندي يتيمة أريد عُرْسَها الليلة، فإن خف عليك تعيريها حليك؟ قَالَتْ: يا حبّذا، وأعطتها حُقّ الحلي، فانصرفت، وجاءت بعد أيام فَقَالَتْ: يا أمي وأين الحلي؟ قَالَتْ: عبرت إلى فلان وَهُوَ معي، فَلَمَّا علم أَنَّهُ لك أخذه مني وحلف أن لا يسلمّه إِلا إليك. قَالَتْ: لا تفعلي. قَالَتْ: هَذَا الذي تم. ومضت، فاشتد على المرأة البلاء، وبقيت تتقلى، فَلَمَّا دخل زوجها رأى الضُّرّ في وجهها، فسألها فأعلمته القصة، فاشتد بلاؤه، ثُمَّ أنهى أمره إلى الأمير إِبْرَاهِيم، وقصّ عليه القصة، فتغيّر لِذَلِكَ وَقَالَ: أكتُم هَذَا، وائتني بعد يومين، ثُمَّ دخل إلى أمه، وطلب منها العجوز، فحضرت، فاحترمها ووانسها، ووضع رأسه في حجرها، وأخذ يتمسّح بها، وأخذ خاتمها وجعل يقلّبه ويشاغلها. ودعا خادمًا وكلّمه بالصَّقْلبية: امضي إلى دار العجوز. وقل لبنتها: أمك تَقُولُ لك هاتي حُقّ الحلي، فقد طلبت أم الأمير أن تعمل لها مثله. وَهَذَا خاتمها. فمضى الخادم، وجاء لوقته بالحُقّ. فنظر الأمير فيه فوجده كما وصف الرجل، وتغيّرت العجوز واعترفت، فطلب الفؤوس والمجارف وحفر في الحال حُفرة، فألقيت العجوز فيها. وصاحت أمّه، فَقَالَ: لئن لم تسكتي لألحقنك بها، تدخلين إلى قصري قواده!؟ وجاءه الرجل للموعد، فأعطاه الحق وزاده من حلي أهله، وَقَالَ: ما منعني من معاجلة الوزير إِلا خوف شُهرة أهلك. وأنا أفكر في هلاكه بوجه. ثُمَّ قتله بعد قليل. وعن بعضهم قَالَ: قدمت سجلماسة لألحق الرفقة إلى مصر، وكان معي ثلاثة ألاف دينار، فخرجت من القيروان مسرعاً حتى دخلت إلى قابس. فَلَمَّا سرت عنها فرسخًا لقيني سبعةُ فوراس، فأنزلوني، وأخذوا الخرج، وقتلوا الغلام، وأضجعوني للذبح، فتضرعت إليهم وَقُلْتُ: غريب ولا أعرفكم فأطلبكم. وقد أخذتم الذهب، وخلفي أطفال، فأطلقوني لله. وبكيت. -[700]- فأطلقوني، فرجعت إلى قابس، فما عرفت بها أحداً، فذهبت إلى القَيْرُوَان راجلًا عُريانًا، فأتيت صديقًا لي، فأصلح شأني وَقَالَ: أعْلِم الأمير. فقصدناه وَهُوَ جالس للناس، فقصصت عليه شأني، فتنمر، وأمرني بالجلوس. ثُمَّ رأيته يأمر وينهى، فَلَمَّا قام أمر بعض الخدم فأدخلني القصر، وبعث إليَّ طعامًا، ثُمَّ نمت، ثُمَّ طلبني قبل العصر إلى رَوْشَنة، ودعا أمير الجيش فَقَالَ: هل وجّهت إلى طرابلس بخيل؟ قَالَ: نعم، سبعة فوارس وقد عادوا. قَالَ: فطلبهم، وَقَالَ: من تعرف من هؤلاء فعرفني به؟ فقلت: هذا منهم، إلى أن جمع السبعة. فأخذهم بالرّغبة والرّهبة فأنكروا، ففُرِّقوا في بيوت، وجيء بالسياط وضُربوا مفرَّقين ثُمَّ دار بنفسه عليهم، وبقي يَقُولُ للواحد: قد اعترف صاحبك بعد الهلاك، فلا تحوج نفسك إلى ما حل به، فأقروا وأحضروا الخرج والبغلة والثياب، لم تنقص سوى سبعة دنانير. فأتمها إِبْرَاهِيم من ماله، وأعطاني غلامًا، وخفرني بناسٍ إلى طرابلس، فَلَمَّا عبرنا على الموضع الذي أُخذت فيه وجدتُ السبعة فوارس على الخشب، والكلاب تأكل من أقدامهم. وَقِيلَ: إنه جاءه قومٌ برجلٍ، في يده سكين، وثيابه ملطخة بالدماء، فَقَالَ: ما لهذا؟ قَالُوا: أبونا خرج لصلاة الصُّبح، فوُجد في الطريق مذبوحًا، وَهَذَا قائمٌ عنده هكذا. فَقَالَ: أقتلت؟ قَالَ: نعم. قَالَ: اذهبوا به فاقتلوه. وَقَالَ: إن اخترتم أن أؤدي عنه الديةَ، وأوليكم شيئًا فعلت. قالوا: ما نريد إلا القصاص. فراحوا به، فَلَمَّا هموا بقتله برز رجل من الحلق وَقَالَ: والله ما هَذَا قتله، وأنا قتلته. فرجعوا به، فأقر عند الأمير، فقال لذاك: وما الذي ألجأك إلى الإقرار؟ قَالَ: أصلح الله الأمير، عبرت فوجدت أبوهم يضطرب والسكين في نحره، فخطر لي أنني إن أزلت السكين من نحره ربما سلم. فأزلتها فمات والسكين في يدي، والدم على ثوبي، فرأيت الإقرار أولى من العذاب بالضّرب والمُثلة. فَقَالَ الأمير: وهذا أيضاً إن اخترتم أخذ الدية وأن أوّليكم فعلت. قَالُوا: ما نريد إِلا القود. ثُمَّ راحوا ليقتلوه، فبدرهم رجل من الحلقة، وَقَالَ: والله ما قتله الأول ولا الثاني، وما قتله إِلا أنا. فردوا إلى الأمير، وزاد التعجب، فقال: لذاك: أقتلت؟ قَالَ: لا والله. قَالَ: فما أحوجك إلى الإقرار؟ قَالَ: إني كنت في شبابي مسرفًا على نفسي، وقتلت جماعة ثُمَّ تُبْتُ ورجعت إلى الله. وكنت في غرفةٍ لي، فأخرجت رأسي فرأيت الشيخ قد أضجعه رجل -[701]- وذبحه وهرب، فجاء ذاك وأنا أنظر، فأزال السكين، فأمسكوه، وأنا أعلم براءته، فلما قدم للقتل سمحت نفسي بالقتل، عسى أن يُغفر لي ما مضى. فسأل الثالث فأقرّ، وأبدى أسبابًا عُرف بها أَنَّهُ قاتله. وَقَالَ: لَمَّا رأيت هَذَا وَهُوَ بريء قد فدى بنفسه ذاك الأول. قلت: أنا أولى من أدى حقا وجب عليه، فَقَالَ الأمير: إن اخترتم أخذتم الدية والولاية أَيْضًا. قَالُوا: لا نفعل. فَلَمَّا ذهبوا ليقتلوه ودارت الحلقة قالوا: اللهم إنا قد عفونا عنه لا لما بذله الأمير من الدية والولاية، ولكن لوجهك خالصًا. وَقِيلَ: إنَّ الأمير إِبْرَاهِيم خرج يومًا إلى نُزهة، فقدّم إليه رجل قصة وَقَالَ: إجلالك أيها الأمير يمنعني أن أذكر حاجتي، وإذا في القصة: إنني عشقت جارية وتيّمني حبُّها، فقال مولاها: لا نبيعها بأقل من خمسين دينارًا، فنظرت في كل ما أملكه فَإِذَا هُوَ ثلاثون دينارًا، فإن رأى الأمير النظر في أمري. فأطلق له مائة دينار. فسمع به آخر، فتعرّض له الآخر وَقَالَ: أعزّ الله الأمير، إني عاشق. قَالَ: فما الذي تجد؟ قَالَ: حرارة ولهيبًا. قال: اغمسوه في الماء مرات حتى يبرد ما بقلبه. ففعلوا به ذَلِكَ فصاح، فَقَالَ: ما فعلت الحرارة؟ قَالَ: ذهبت والله وصار مكانها برد. فضحك وأمر له بثلاثين دينارًا. وكان طبيبه إِسْحَاق بن عمران الإسرائيلي بارعًا في الطب، مشهوراً، وهو صاحب " أطريفل إسحاق ". وكان المعتمد أنفذ إِسْحَاق إليه من بغداد. وكان إبراهيم يجزل عطاياه. وكان إِسْحَاق يُعجب بنفسه ويُسيء أدبه على إِبْرَاهِيم وَيَقُولُ: بعد مجالسة الخلفاء صرت إلى ما أنا فيه، فلما أكثر عليه أمر بفصده في الأكحلين من ذراعيه إلى أن كاد يهلك. ثُمَّ رقّ له وَقَالَ: يمكنك إن ترد رمقك؟ قَالَ: نعم، تشد المواضع، وتعجل لي بشرائح مشوية أمتصها. ففعل وسَلِم. وتمادى على طباعه، فأمر بقتله، فَقَالَ: والله إنَّ مزاجك ليقضي بأن يصيبك من الخلط السوداوي ما يعجز عنه حذّاق الأطباء، ويُحتاج إليَّ، فقتله وصلبه، فبقي حتى عشش الحداء في جوفه، وهاج بإِبْرَاهِيم كما قَالَ خلط سوداوي، فقتل فيه جماعة من إخوته وأهله وبناته. ثُمَّ أفاق وأظهر التوبة، ورد المظالم، وفرّق الأموال والصدقات في سنة ثمانٍ وثمانين فظهر فيها أبو عبد الله الشيعي، فنفذ لحربه ابنه الأحول في اثنى عشر ألفًا، فالتقى هُوَ وأبو عبد الله، فهزمه أبو عبد الله، ثم جرت بينهما حروب. ثُمَّ هُزم أبو عبد الله ووصل الأحول -[702]- إلى تاهرت فحرّقها، وهدم قصر أبي عبد الله، وحرق مسيلة وساق وراءه. ثُمَّ ردّ إلى إفريقية لَمَّا بلغه توجُّه أبيه إبراهيم إلى الجهاد. ونفّد إبراهيم إلى ابنه أمير صقلية يأمره بولاية ولده زيادة الله على صقلية، وأن يسير إليه، ففعل. فَلَمَّا قدم عليه ولاه إفريقية، وكتب له العهد، وأحضر قاضيه عيسى بن مسكين، وكان من الصالحين، فاستشاره، فأمره برد المظالم، فكشفت الدواوين من يوم ولايته، وكل من كانت له مظلمة رُدّت عليه. وعزم على الحجّ على طريق الإسكندرية، ونودي بذلك ثم خاف لما بينه وبين أحمد بن طولون أن تسفك الدماء فعول على التوجه على جزيرة صقلية ليجمع بين الحجّ والجهاد، وليفتح ما بقي بها من الحصون، وخرج إلى سوسة بجيشه في أول سنة تسعٍ وثمانين، فدخلها وعليه فَرْو مرقَّع في زي الزُّهاد، وأخرج المال، وأعطى الفارس عشرين ديناراً، والراجل عشرة دنانير. ووصلت الأسطول طرابلس، واجتمعت العساكر وفيهم ولده أبو الليث، وولد ولده أبو مُضر بن أبي العَبَّاس، وأخوه معد. وافتتح حصونا ثُمَّ نزل على طبرمين وافتتحها عنوةً. ثُمَّ لحقه زلق الأمعاء، وأخذه فواق، فمات رحمه الله في تاسع عشر ذي القعدة سنة تسع وثمانين، فرجع الجيش به إلى صقلية، فدُفن بها في قُبّة. وقام بالأمر بعده أبو العَبَّاس عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد المُتوفَّى سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - إِبْرَاهِيم بن أحمد بن عُمَر الوكيعي الفَرَضي الضرير. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: شَيْبَان بن فَرُّوخ، وأباه أَحْمَد بن عُمَر الوكيعي، وعبيد الله بن معاذ، وطائفة. ولم يكن ببغداد في زمانه أعلم بالفرائض منه. رَوَى عَنْهُ: أبو سهل بن زياد، وابن قانع، والطَّبَرَانيّ، وجماعة. ومات سنة تسع وثمانين. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد بن مروان الواسطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: هُدبة بن خالد، وجُبارة بن المُغلّس، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ، وعثمان بن بشر السقطي. وَحَدَّثَ في سنة خمس وثمانين. -[703]- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد بن الأغلب التَّمِيمِيّ الأغلبي، الأمير أَبُو العَبَّاس [الوفاة: 281 - 290 ه]
أمير المغرب، وابن أمرائها الأغلبيين. عهد إِلَيْهِ أَبُوهُ بالأمر قبل موته في أول سنة تسعٍ وثمانين، ومات أَبُوه في ذي القِعْدَة من العام. وَقِيلَ: كانت بيعته بأمر المُعْتَضِد أمير المؤمنين، فقدم عَلَى الأمير إِبْرَاهِيم في آخر سنة ثمان رسول المعتضد، يأمره أن يعتزل الإمرة، ويفوضها إلى ولده أبي العَبَّاس، ويصير هُوَ إلى حضرة المُعْتَضِد. وَذَلِكَ لَمَّا بلغ المُعْتَضِد عَنْهُ من أفعاله في مرضه بالسوداء من الْقَتْلِ والجهل. ففعل ما أُمر بِهِ، وأظهر التوبة. -[765]- وكان أبو العباس، دينًا صالحًا لبيبًا، عاقلًا عالمًا فاضلًا، أديبًا شاعرًا، موصوفًا بالشجاعة، محبًا للعدل. وقوي أمرُ أبي عبد الله الشيعي، فندب لحربه أخاه الأحول. ولم يكن أحولًا، وإنما لقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا نظر كَسَر جفنه. فالتقوا عند ملوشة، وقُتل خلق، وانهزم الأحول، ثم ثبت في مقابلته. وكان أَبُو الْعَبَّاس يداري سوء أخلاق أَبِيهِ، وكان يظهر طاعته والتذلل لَهُ، فكان يوجهه إلى محاربة الأعادي، فبلغ من ذَلِكَ إلى أكثر من أمله، فبذلك كَانَ يفضله عَلَى إخوته. وولاه صقلية، فأفتتح بِهَا حصونا، وظهرت شجاعته. وَلَمَّا تملك لم يسكن فِي قصر أبيه، بل اشترى دارا سكنها، ورد مظالم كثيرة. فكانت أيامه أيام عدلٍ وخير. ومن شعره، وقد شرب دواء بصقلية. شربت الدواء على غربة ... بعيدًا من الأهل والمنزل وكنت إذا ما شربت الدواء ... أطيب بالمسك والمندل فقد صار شربي بحار الدماء ... ونقع العجاجة والقسطل. واتصل بأبي الْعَبَّاس عَن ولده أبي مضر زيادة الله متولي صقلية اعتكافه عَلَى اللهو والخمر، فعزله، وقدم عَلَيْهِ فسجنه. فلما كانت ليلة الأربعاء ليوم بقى من شعبان سنة تسعين قتل الأمير أَبُو الْعَبَّاس. قتله ثلاثة من غلمانه الصقالبة عَلَى فراشه، وأتوا برأسه ابنه زيادة الله؛ وأخرجوه مِنَ الْحبس، وتملك، وقتل الثلاثة وصلبهم، وهو الذي قد كان واطأهم. والمثل السائر: سمين الغصب مهزول، ووالي الغدر معزول. وكان قتله بمدينة تونس، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بن أحمد، أبو اليسر الشيباني البَغْداديُّ اللغوي الأخباري الشاعر المعروف بالرِّياضي، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل القيروان. أَخَذَ عَنْ: ابن قتيبة، والمبرد، وثعلب. ولقي دعبل بن علي، وابن الجهم، وسعيد بن محمد الكاتب، وأدخل إفريقية ترسل المحدثين وطرقهم وأشعارهم، وكان كاتبًا مترسلًا، بليغًا، علّامة. له كتاب " لفظ المرجان في الأدب "، وكتاب " سراج الهدى في معاني القرآن ". وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، ولابنه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين عن خمس وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق الخوّاص الزّاهد [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة بالرِّيّ. -[907]- كان من كبار مشايخ الطريق. أخذ عنه جعفر الخلدي، وغيره، وله تصانيف في التصوف. روي عنه أنه قال: رأيت أسود يصلي في يومٍ شديد البرد، وأن العرق يسيل منه، فقلت: يا حبيبي، ما هذه الشهرة؟ قال: أتراه يعريني ولا يدفيني. وعنه قال: من أراد الله لله بذل له نفسه، وأدناه من قربه، ومن أراد الله لنفسه أشبعه من جنانه، ورواه من رضوانه. وقال جعفر الخلدي: سمعت إبراهيم الخواص يقول: من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه. وبت ليلة مع إبراهيم فانتبهت، فإذا هو يناجي إلى الصباح: برح الخفاء وفي التلاقي راحة ... هل يشتفي خل بغير خليله؟ وقال أبو نعيم: أخبرنا الخلدي في كتابه قال: سمعت إبراهيم الخوّاص يقول: سلكت في البادية سبعة عشر طريقا، فيها طريق من ذهب، وطريق من فضة. وفي " تاريخ الصُّوفيّة ": عن عمر بن سنان المنبجي قال: مر بنا إبراهيم الخواص، فقال: لقيني الخضر، فسألني الصحبة، فخشيت أن يفسد عليَّ سرَّ توكلي بسكوني إليه؛ ففارقته. ويروي عن ممشاذ الدينوري قال: خرجت فإذا بثلج عظيم وقع، فذهبت إلى تل النوبة، فإذا إنسان قاعد على رأس التل وحوله قدر خيمة، خالٍ من الثلج، فإذا هو إبراهيم الخوّاص، فسلّمت عليه وجلست عنده، فقلت: بمَ نلت هذا؟ فقال: بخدمة الفقراء. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة أربعٍ وثمانين. من نظراء الْجُنَيْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن يعيش البَغْداديُّ الهَمَذانيُّ، أبو العباس ابن النَّابتيِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ولي أبوه قضاء همذان مدة. وَحَدَّثَ هو عَنْ: أبيه، وأبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأحمد بن بُنْدار، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - إبراهيم بن أحمد بن مُعَاذ الشَّعْبانيّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 302 هـ]
بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو القاسم الكلابي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 306 هـ]
أظنه مصريًا. سَمِعَ مِنْ: الحارث بن مسكين، ومحمد بن هشام السَّدُوسيّ. وكان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - أحمد بن إبراهيم بْن أحمد بْن حاجب، أبو سَعِيد النَّيْسابوريّ الحاجب، المعروف بحَمْدان. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يحيى، وأحمد بْن منصور زاج، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر، وأبا الأزهر. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وجماعة. محلّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - إبراهيم بن أحمد بن هلال، أبو إسحاق الإنباريّ، ابن أبي عون. [المتوفى: 322 هـ]
إخباري علامة، صاحب تصانيف، انسلخ من الدين وصحب الشلمغانيّ الزنديق وادعى فيه الألهية، ضربت عنقه وأحرق في ذي القعدة منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر البغداديّ البزاز، عرف بالجَرَاب؛ [المتوفى: 322 هـ]
بفتح الجيم وتخفيف الراء. سَمِعَ: عليّ بن مسلم الطوسيّ، والحسن بن عَرَفة، ورزق الله بن موسى. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وعلي بن محمد الحلبي، وجماعة. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إبراهيم بن أحمد العِجْليُّ الكوفيُّ. [المتوفى: 331 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: يحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الهجم، وغيرهما. ثمّ وضع أحاديث فافتضح، وتُرك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن أحمد بن سَهْل: أبو إسحاق الْجُهَنيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قتيبَة. تُوُفيّ في رجب بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، أَبُو إِسْحَاق المَرْوزِيّ، الشّافعيُّ. [المتوفى: 340 هـ]
شيخ المذهب، وشيخ أَبِي زَيْدُ المَرْوزِيّ الزّاهد. أحد أعلام المذهب. أقام ببغداد مدّة طويلة يُفْتي ويدرّس. ونجب من أصحابه خلقٌ كثير. شرح المذهب ولخَصه. وتفقّه عَلَى أَبِي العبّاس بْن سُرَيْج. وصنَّف كتبا كثيرة، وانتهت إليه رياسة المذهب بعد ابن سُرَيْج. وانتقل فِي آخر عمره إلى مصر. وإليه يُنْسَبُ درب المَرْوزِيّ الّذي فِي قطيعة الرّبيع. ومن جملة أصحابه القاضي أَبُو حامد أَحْمَد بْن بِشْر المَرْوَرُّوِذيّ عالِم أهل البصرة ومفتيهم وصاحب المصنفات المتوفى في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وسيأتي. تُوُفّي أَبُو إِسْحَاق بمصر فِي تاسع رجب، وقيل: فِي حادي عشره من السنة، وُدِفن عند ضريح الشّافعيّ رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - إبْرَاهِيم بْن المُوَلَّد، هُوَ إبراهيم بن أحمد بن محمد المولَّد، أبو الْحَسَن الرَّقّيّ الزَّاهد، الصُّوفيّ الواعظ. [المتوفى: 342 هـ]
رَوَى عَنْ: الْجُنَيْد بْن محمد القواريريّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الْمَصْريّ النّاقد، وإبراهيم بْن السَّرِيّ السَّقَطيّ، والحسين بْن عَبْد اللَّه القطّان، وعبد الله -[779]- ابْن جَابرِ المَصّيصيّ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن بَطّة العُكْبَريّ، والحسن الضّرّاب، وتّمام الرّازيّ، وابن جُمَيْع، وعلي بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ. قَالَ عُمَر بْن عِراك: ما رأيتُ أحدًا أحسن كلاماً من إبراهيم بن المولّد، ولا رأيتُ أحسن صمتًا من أخيه أبي الْحَسَن. وقال عبد اللَّه بْن يحيى الصوفيّ: سَمِعْتُ إبْرَاهِيم بْن المولّد يَقُولُ: السّياحة بالنفس الآداب الظواهر علماً وشرعاً وخلقاً. والسياحة بالقلب الآداب البواطن حالاً ووجدا وكشْفًا. وعنه قَالَ: الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال. وأنشد ابن المولّد متمثّلًا: لولا مدامعُ عشاقٍ ولَوْعَتُهُمْ ... لَبَانَ فِي الناس عزُّ الماء والنّار فكُلُّ نارٍ فَمِنْ أَنْفاسِهم قُدِحَتْ ... وَكُلُّ ماءٍ فمن عينٍ لهم جاري ذكره السُّلَميّ وقال: مِن كبار مشايخ الرقة وفتْيانهم، صِحب أَبَا عَبْد الله الجلاء الدّمشقيّ، وإبراهيم بْن دَاوُد القصّار الرَّقّيّ. وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - إبراهيم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن فِراس العَبْقسيُّ المكِّيُّ، يُكنَى أبا إسحاق. [المتوفى: 342 هـ]-[780]-
شيخٌ صدوق. يَرْوِي عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، ومحمد بْن عَلِيّ الصّائغ. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - أحمد بن إبراهيم بْن أحمد، أبو عبد الله الأصبهانيّ، الكَيَّال المؤدِّب. [المتوفى: 344 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - إبراهيم بْن أَحْمَد بْن فِراس العَبْقَسيّ، أَبُو إِسْحَاق المكّيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
من بْني عَبْد القَيْس. كَانَ ثقة مستورًا، مقبول القول. عنده كتب سعَيِد بْن منصور، عَنْ محمد بْن عَلِيّ الصّائغ، عَنْهُ. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. كتبَ عَنْهُ الرّحّالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - إِسْمَاعِيل بْن يعقوب بْن إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عيسى بْن الْجِراب، أَبُو القاسم البغداديّ البزّاز. [المتوفى: 345 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستين ومائتين. بسامرّاء. وَسَمِعَ: جعفر بْن محمد بْن شاكر، وابن أَبِي الدنيا، وموسى بن سهل الوشاء، والبرتي، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن روح المدائني. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النحاس، وعبد الله بن سعيد أخو الحافظ عبد الغني، والحسين بن ميمون الصفار، والحافظ عبد الغني أيضا، ومحمد بن جميع الغساني. وثقه الخطيب. وَتُوُفِّي في رمضان. أخبرنا يحيى بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عماد سنة عشرين وست مائة، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا علي بن الحسن الشافعي قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن رزيق المخزومي الكوفي بمصر، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب إملاءً قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا عمار بن زربي، قال: حدثنا بِشْر بْن منصور السليميّ، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ وهْب بْن منبّه قَالَ: قرأتُ فِي بعض الكُتُب التي أُنزلت أنّ اللَّه قَالَ لموسى: أتدري لأيّ شيءٍ كلّمتُك؟ قَالَ: لأيّ شيء؟ قَالَ: لأني اطلعتُ فِي قلوب العباد، فلم أر قلبًا اشد حبًا لي من قلبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عطيّة، أبو بكر بن الحداد البغدادي، [المتوفى: 354 هـ]
مولى بني الزُّبَيْر بن العَوَّام. سَمِعَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، وعبد الرحمن بن الروّاس، وأَنَس بن السلم بدمشق، وبكر بن سهْل الدَّمْياطي بدِمْياط، ويوسف القاضي، وجماعة. وَعَنْهُ: الحافظ عبد الغني، وعلي بن عبد الله بن جَهْضَم، وعبد الرحمن بن عمر النحّاس، ومحمد بن نظيف. ووثّقه الخطيب: تُوُفّي بتنّيس، وحُمِل فيما قيل إلى بغداد. عاش أربعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن بسام، أبو إسحاق الهاشمي العباسي الرشيدي. [المتوفى: 354 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بكر بن سهل الدمياطي، وغيره. لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أبو أسحاق القِرمِيسِيني المقرئ. [المتوفى: 358 هـ]
طوّف شرقاً وغرباً، وكتب بعدّة أقاليم، وَسَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وعبد الرحمن بن القاسم بن الروّاس، وأبا عبد الرحمن النسائي. وَعَنْهُ: الدارقطني، والحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو الحسن الحمامي، وغيرهم. وتُوُفّي بالموصل. قال الخطيب: كان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البغدادي البُزُوري، أبو إسحاق المقرئ. [المتوفى: 361 هـ]
قَرَأَ عَلَى: إسحاق الخُزَاعي، والحسن بن الحسين الصّوّاف، وأحمد بن فرح، وجماعة. وكان من أئمّة هذا الشأن، وَحَدَّثَ عَنْ: البغوي وغيره؛ قرأ عليه محمد بن عمر بن بكير، وعلي بن محمد الحذاء، وعبد الباقي بن الحسن. مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النَّيْسَابُوري الأَبزاري الورّاق، [المتوفى: 364 هـ]
وأبزار من قُرَى نَيْسَابور. سَمِعَ: مسدَّد بن قُطْن، وجعفر بن أحمد الحافظ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن هاشم الطَّبَراني، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: كان ممّن سَلِم المسلمون من لسانه ويده. وطلب الحديث على كِبَر السِّنّ، ورحل فيه. وسمعت أبا عليّ الحافظ يقول له: أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد "، يعني لتثبته وإتقانه. وسمعت أبا علي يمازحه غير مرّة يقول: هذا الشيخ ما اغتسل من حلالٍ قط. فيقول: ولا من حرام يا أبا عليّ، وذلك أنّه ما تأهّل. تُوُفّي في رجب، وله ستٌّ وتسعون سنة. وحدّث بَمْروِيَّاته على القبول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو طاهر الأصبهاني المحتسب، [المتوفى: 364 هـ]
ابن عمّ أبي نُعَيم الحافظ. سَمِعَ: بمكّة محمد بن إبراهيم بن المنذر، وببغداد ابن عيّاش القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - إبراهيم بن أحمد، أبو محمد المصري، [المتوفى: 366 هـ]
رئيس المؤذّنين بمصر. توفي فجاءة، وقد حدّث في هذا العام عن محمد بن زبان. وَعَنْهُ: يحيى الطّحّان، وقال: تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان بن شَاقْلا، أبو أسحاق البغدادي البزّاز، [المتوفى: 369 هـ]
شيخ الحنابلة وفقيههم. كان إمامًا في الأصول والفروع، سَمِعَ مِنْ: دعلج بْن أحمد، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وأبي عَلِيّ ابن الصوّاف، وتفقه على أبي بكر عبد العزيز. وكان يُشْغِل الناس، وله حلقة بجامع المنصور. تُوُفّي في رجب، وله أربعُ وخمسون سنة رحمه الله، لم يبلغ سنُ الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو إِسْحَاق الأنصاري القاضي المَيْمَذي. [المتوفى: 371 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن حيّان المازني، وأبا خليفة، وأبا يَعْلَى المَوْصِلي. وَعَنْهُ: يحيى بن عمّار السَّجِسْتاني وغيره. ودخل القيروان. قال الخطيب: كان غير ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى، أبو إسحاق البغدادي الخِرَقي المقرئ. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جعفر بن محمد الفِرْيابي، والهيثم بن خَلَف الدُّوري، وأبي مَعْشَر الدّارمي. وَعَنْهُ: أبو القاسم التَّنُوخيّ، والحسن بن علي الْجَوْهَري. قال الخطيب: كان ثقةً صالحًا. قلت: وقرأ على عليّ بن سُلَيْم صاحب الدُّوري، وتصدّر فَأَخَذَ عَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني، وعلي بن طَلْحَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو القاسم القرميسيني. [المتوفى: 375 هـ]
بغداديّ ثِقَة. سَمِعَ: أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذر ابن الباغنْدي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم التنُوخي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود، أبو إسحاق البلْخي المُسْتَملي. [المتوفى: 376 هـ]
راوى " البُخاري " عن أبي عبد الله الفربري، سماعه منه في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ الكتاب: أبو ذَرّ عبد بن أحمد الهَرَوِي، وقال: كان من الثّقات المتقنين ببَلْخ. قلت: طَوّفَ وسمع الكثير، وخَرّج لنفسه مُعْجَمًا، رواه عنه الحافظ أحمد بن محمد بن العباس البلخي. وَرَوَى عَنْهُ بالأندلس: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ الهمداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - إبراهيم بن أحمد بن فتح، أبو إسحاق بن الجَرَّاد الفِهْرِي، مولاهم القُرْطُبي، الفقيه. [المتوفى: 379 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، والحسن بن سعد، ومحمد بن مسور، وعبد الله بن يونس القَبْريّ. وكان عارفًا بالفقه والعربيّة، فصيحًا مُرابطًا. رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضي، وقال: تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - إبراهيم بن أحمد بن بِشْران الصَّيرفيُّ البغداديُّ، صنان. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البغوي، وأبا حامد الحضرمي. قال عُبيد الله الأزهري: هذا الشيخ ثقةٌ كتبنا عنه بانتقاء الدَارقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد أبو مُحَمَّد الطلقي الْإستراباذي القاضي الحنفي. [المتوفى: 384 هـ]
من مشايخ جُرْجَان، رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوي، وجعفر بْن شهزيل الإستراباذي. وَعَنْهُ: أَبُو سَعد الإدريسي، وَأَبُو مُحَمَّد المُنيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن كثير، أَبُو حفص الكتّاني المقرئ. [المتوفى: 390 هـ]
بغدادي مُسْنَد. قرأ عَلَى ابن مجاهد وحمل عَنْهُ كتاب " السَّبعة ". وَسَمِعَ مِنْ: البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي حامد الحَضْرَمِي، وأَبِي سَعِيد العَدَوِي، وجماعة. قرأ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وغيره. وحدّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التنوخي، وأبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي باللَّه، وَأَبُو الْحُسَيْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النَّقور، وابْن هزارَمَرْد الصريفيني. وقد سَمِعْتُ كتاب " السبعة " لابن مجاهد من طريقه بعُلُوّ، ووقع لنا قطعة من عواليه بالإجازة. وقد قرأ أيضا على محمد بن جعفر الحربي، وبكّار بْن أحْمَد، وزيد بْن أَبِي بلال، وعَلِيّ بْن ذؤابة، وأقرأ فِي مسجده دهرًا. قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مسرور، وَأَبُو عَلِيّ الشَّرْمقاني، وَأَبُو الفوارس مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الْأواني، وَأَبُو الفضل عبيد الله بن أحمد ابن الكوفي. وثّقه الخطيب، وَتُوُفِّي فِي شهر رجب، وله تسعون سنة. قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، عَنْ أبي اليمن الكندي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن علي الهاشمي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم إملاءً، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا عَاصِمٌ الْأحْوَلُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّوْمِ -[667]- فِي السَّفَرِ، فَقَالَ، " مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ ". صَحِيحٌ، غَرِيبٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو إِسْحَاق الطَّبري المقرئ المالكي المعدِّل. [المتوفى: 393 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة، وَحَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وعَلِيّ الستوري، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان العَبَّاداني، وطبقتهم، وقرأ لقالُون عَلَى أبي الحسين بْن بويان، وقرأ لأبي عَمْرو عَلَى أَبِي بَكْر أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الولي، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الفحّام، وقرأ لعاصم عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن زياد النَّقّاش. وقرأ لحمزة عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الحسن بْن يعقوب بْن مُقَسّم صاحب إدريس الحدّاد. وقرأ لحمزة أيضًا عَلَى أَبِي عيسى بكّار بْن أحْمَد، وأَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُرَّة الطُّوسي. قرأ عَلَيْهِ شيخا أَبِي طاهر بْن سوار: أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن عَلِيّ العطّار، وَأَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَبِي الفضل الشرمقاني، وغيرهما. قَالَ الخطيب: كَانَ الدارقطني قد خرج للطبري خمسمائة جُزْء، وكان مفضلا عَلَى أهل العِلْم، وداره مَجْمَع أهل القرآن والحديث، وكان ثقةً. قلت: وروى عَنْهُ جماعة، وكان عارفًا بمذهب مالك، وعليه حفظ القرآن الشريف الرضي. ونحل الرضي دارًا فاخرة بالكرخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - إبراهيم بن أحمد، يأتي بالكنية، هو أبو إسحاق. [المتوفى: 399 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - أَبُو إِسْحَاق الجُبْنيانيُّ، أحد الْأئمّة والأولياء بالقَيْروَان، اسمه إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن عَلِيّ البكريُّ؛ [المتوفى: 399 هـ]
بَكْر بْن وائل. -[809]- أجاز لَهُ عيسى بْن مسكين، وتفقّه عَلَى حمود بْن سَهْلُون، ودرس من الفقه دواوين، وكان أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زيد يعظّمه ويقول: طريقة عالية لا يسلكها أحد فِي هذا الوقت. تُوُفِّي سنة تسعٍ وتسعين، وكان كثيرًا ما يَقُولُ: اتَّبع ولا تبتدع، اتَّضعْ ولا ترتفع. وكان العلماء يقصدونه ويتبرّكون برؤيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن تُركان بن جامع، أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف. [المتوفى: 402 هـ]
روى عن عبد الرحمن الجلاب، والقاسم بْن أبي صالح، وإبراهيم بْن أحمد بن حمدان الدوغي، وإسحاق بْن عَبْدُوس، وأوْس الخطيب، وخلق. ورحل فأخذ عَنْ عَبْد الباقي بْن قانع، وأبي سهل بْن زياد، وطائفة. روى عَنْهُ جعفر الأَبْهَريّ، ومحمد بْن عيسى، وأبو الفَرَج بْن عَبْد الحميد، ويوسف الخطيب، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزّاهد، وأحمد بْن عيسى بْن عَبّاد، وآخرون. وهو ثقة صدوق؛ قاله شِيرويه، وسمع مِن جماعةٍ من أصحابه، وقال: سَمِعْتُ يوسف الخطيب يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ تُركان فَجَاءَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَابُولُ الْمُقْرِئُ، فَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ فَلْيَأْتِ ابْنَ تُركان. فَبَكَى ابْنُ تُركان. وُلد سنة سبْع عشرة وثلاثمائة، ومات في ربيع الأول سنة اثنتين، وقبره يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - أحمد بْن إبراهيم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن فِراس، أبو الحَسَن العبْقَسيّ المّكّي، العطار. [المتوفى: 405 هـ]
بمكّة، ورخه الحبّال، وغيره. وكان مولده سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وكان مُسند الحجاز في زمانه، روى عَنْ أبي جعفر الديبلي، وعبد الرحمن بن عبد الله ابن المقرئ، وأبي التريك محمد بن الحسين السعدي الأطرابُلُسيّ؛ سَمِعَ منه بمكّة، وجماعة، وسمع منه أبو نَصْر عُبيد الله السّجزْيّ، وأبو عَمْرو الداني، وأبو محمد الحَسَن بْن الحُسَين التُّجَيْبيّ الفُرْشيّ، والحسن بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّافعيّ. وقد دلسه السجزي مرة فقال: أخبرنا أحمد بْن أَبِي إِسْحَاق قاضي جُدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق السمان. [المتوفى: 415 هـ]
سمع الإسماعيلي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد، أبو الحَسَن الهاشميّ العِيسَويّ البغداديّ. [المتوفى: 415 هـ]
مِن وُلِد عيسى بْن موسى بْن محمد وليّ العهد بعد المنصور. سَمِعَ أبو الحسن مِن أَبِي جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وموسى ابن القاضي إسماعيل بن إسحاق، وعبد العزيز ابن الواثق، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة، ولي قضاء مدينة المنصور -[258]- ومات في رجب. قلت: روى عَنْهُ البَيْهَقيّ، وطراد الزينبي وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن جانْجان، أبو العباس الهمذاني الصرام العدل. [المتوفى: 416 هـ]
روى عَنْ أبيه، والفضل الكِنْديّ، وأبي القاسم بن عُبيد، وأبي بكر بن السني الحافظ، وجماعة كثيرة. روى عنه يوسف الخطيب، وأبو محمد عبدوس بن محمد البيع، وأبو بكر البيهقي، وعلي بن أحمد بن هُشيم الصيرفي، والحسن بن محمد بن شاذي. قال شيرويه: كان صدوقا. مات في ربيع الأول، وكان متعصبا للسنة، وسمعت أبا طاهر المقرئ يَقُولُ: كَانَ يُصلي طول اللّيل عليّ سطحِ داره، فكنتُ أهابُ مِن طول قامته حين يُصلّي. وقال عَبْدُوس: كان أصحاب الحديث يقرؤون الحديث عَلَى أَبِي العبّاس ابن جانْجان فنعَس فمات فجاءة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني. [المتوفى: 416 هـ]
روى عن أبي محمد بْن فارس، وعنه عَبْد الرَّحْمَن بن منده، وأخوه، وأبو الفتح الحداد. ما أرّخه يحيى بْن مَنْدَهْ. حدَّث في سنة خمس عشرة وأربعمائة. |