أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
14- إبراهيم بن عبد الله
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس وهو ابن أَبِي موسى الأشعري. ، ويرد نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء اللَّه تعالى. ولد في عهد النَّبِيّ فسماه: إِبْرَاهِيم، وحنكه. (10) أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْبَلَدِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ الْوَاسِطِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ الْبَغْدَادِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي صَالِحِ بْنِ فَنَّاخُسْرُو الدَّيْلَمِيُّ التِّكْرِيتِيُّ، قَالُوا: حدثنا أَبُو الْوَقْتِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، قَالَ: حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، عن بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَرْدَةَ، عن أَبِي مُوسَى، قَالَ: وُلِدَ لِي غُلامٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ. وكان أكبر أولاد أَبِي موسى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. بريد: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وآخره دال مهملة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
إبراهيم بن عبد الله الزيد
(000 - 1412 هـ) (000 - 1991 م) باحث مكتبي. حصل على الماجستير في المكتبات من الولايات المتحدة في بعثة من قبل معهد الإدارة بالرياض. ثم عمل في معهد الإدارة مشرفاً على مكتبتها، ومشاركاً في التدريس بالدورات التدريبية، واستمر عمله هناك أكثر من عقد من الزمن. ثم أصبح مديراً عاماً لمؤسسة التأمينات الاجتماعية، وترك العمل بعد إصابته بمرض عضال في بداية عام 1400 هـ (¬3). له مشاركات علمية نشر أغلبها في مجلة "مكتبة الإدارة"، ويعد من روَّاد مهنة المكتبات والمعلومات في السعودية. وكانت وفاته في شهر محرم. له كتاب (مذكرة) طبعه معهد الإدارة بالرياض على الآلة الكاتبة، ويبدو أنه كان ¬__________ (¬3) اليمامة ع 1166 (27/ 1/1412 هـ) ص 105. |
سير أعلام النبلاء
|
937- إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ 1:
العَلَوِيُّ, الَّذِي خَرَجَ بِالبَصْرَةِ, زَمَنَ خُرُوْجِ أَخِيْهِ بِالمَدِيْنَةِ. قَالَ مُطَهِّرُ بنُ الحَارِثِ: أَقْبَلْنَا مَعَ إِبْرَاهِيْمَ مِنْ مَكَّةَ نُرِيْدُ البَصْرَةَ, وَنَحْنُ عَشْرَةٌ, فَنَزَلنَا عَلَى يَحْيَى بنِ زِيَادٍ. وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ, قَالَ: اضْطَّرَنِي الطَّلَبُ بِالمَوْصِلِ, حَتَّى جَلَستُ عَلَى مَوَائِدِ أَبِي جَعْفَرٍ, وَكَانَ قَدْ قَدِمهَا يَطْلُبُنِي, فَتَحَيَّرتُ, وَلَفَظَتْنِي الأَرْضُ, وَضَاقَتْ عَلَيَّ, وَوَضَعَ عَلَيَّ الأَرصَادَ, وَدَعَا يَوْماً النَّاسَ إِلَى غَدَائِهِ, فَدَخَلتُ, وَأَكَلتُ. وَجَرَتْ لِهَذَا أَلوَانٌ فِي اخْتِفَائِهِ, وَرُبَّمَا يَظفَرُ بِهِ بَعْضُ الأَعْوَانِ, فَيُطلِقُه لِمَا يَعْلَمُ مِنْ ظُلمِ عَدُوِّهُ. ثُمَّ اخْتَفَى بِالبَصْرَةِ, وَهُوَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ, فَاسْتَجَابَ لَهُ خَلقٌ, لِشدَّةِ بُغضِهم في أبي جعفر. __________ 1 ترجمته: في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 31". |
سير أعلام النبلاء
|
1840- إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ 1: "س، ق"
أَبُو شَيْبَةَ العَبْسِيُّ، الكُوْفِيُّ. وُلِدَ فِي أَيَّامِ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ. وسَمِعَ مِنْ: جَعْفَرِ بنِ عَوْنٍ -وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ- وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى وَأَبِي نُعَيْمٍ وَقَبِيْصَةَ وَأَبِيْهِ وَأَعمَامِهِ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو عَوَانَةَ فِي "صَحِيْحِهِ"، وَالنَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ منْ تَلاَمِذَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي الفِقْهِ لَهُ عَنْهُ مَسَائِلُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. قُلْتُ: توفي في سنة خمس وستين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 322"، وتهذيب التهذيب "1/ 136". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - م د ت ن: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ الْكِنَانِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَأَى عُمَرَ، وَعَلِيًّا. وَرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، والسائب بن يزيد، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: ابن أخيه سعيد بن خالد، وسلمان الأغر، وعمر بن عبد العزيز، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن أبي كثير، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - م د ن ق: إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِعبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ: أَبِيهِ، وَمَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ عَبَّاسٌ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - ع: إبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى آلِ الْعَبَّاسِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الليثي، وَابْنُ عَجْلانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - م د ن ق: إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِعبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
سَمِعَ: ابْنَ عَبَّاسٍ، وَمَيْمُونَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَكَانَ ثِقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - ت: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ. وَعَنْهُ: أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. شيخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْر الدِّمشقيُّ، أبو إسحاق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: سعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن حمزة. رَوَى عَنْهُ: البخاريّ خارج " الصّحيح "، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وآخرون. -[520]- قال النَّسائيّ في الكنى: ليس بثقة. ولد سنة سبع وأربعين ومائة، وتوفي في حدود الثلاثين ومائتين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - ع إلا ق: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أنبأني بنسبه هذا أبو الغنائم القيسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر، قال: حدَّثَنِي أبو الخطّاب العلاء بْن أبي المغيرة بن أحمد بن حزم، عن ابن عمّه أبي محمد عليّ بْن -[782]- أحمد بن سعيد ابن حزْم، قال: إسحاق بْن راهَويَه هو إسحاق بْن إبراهيم، فذكره. قلت: هو أحد الأئمّة الأعلام المتبوعين، أبو يعقوب التميميّ الحنظليّ المَرْوَزِيّ الإمام، نزيل نَيْسابور وعالمها. ولد سنة إحدى وستين ومائة. وسمع من عبد اللَّه بْن المبارك سنة بضْعٍ وسبعين، فترك الرواية عنه لكونه لم يتُقن الأخذ عنه كما يُحبّ. وارْتَحلَ في طلب العلم سنة أربعٍ وثمانين. قال عليّ بْن إسحاق بْن رَاهَوَيْه، فيما رواهُ عنه عثمان بْن جعفرَ اللّبّان: وُلِدَ أبي من بطن أمّه مثقوبَ الأُذُنَيْن، فمضى جدّي راهَوَيْه إلى الفضل بْن موسى، فسأله عن ذلك، فقال: يكون ابنك رأسًا إمّا في الخير، وإمّا في الشَّرّ. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعتُ إسحاق بْن إبراهيم يقول: قال لي عبد اللَّه بْن طاهر: لِمَ قيل لك ابن رَاهَوَيه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يُقال لك هذا؟ قلتُ: إنّ أبي وُلِدَ في طريق مكّة، فقالت المَرَاوِزَة: رَاهَوَيْه، بأنّه وُلِدَ في الطريق. وكان أبي يكره هذا، وأما أنا فلستُ أكرهه. سمع إسحاقُ قبل الرحلة من ابن المبارك، والفضل السِّينانيّ، وأبي تُمَيْلَة يحيى بْن واضح، وعمر بْن هارون، والنَّضْر بْن شُمَيْلٍ. وفي الرحلة من جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد العزيز الدراوردي، وفُضَيْل بْن عِياض، ومُعْتَمر بْن سُليْمَان، وعيسى بْن يونس، وعبد العزيز بْن عبد الصّمد العَمّيّ، وابن عُلَيّة، وأسباط بْن محمد، وبقيّة بْن الوليد، وحاتِم بْن إسماعيل، وحفص بْن غِياث، وأبي خالد الأحمر سُليمان بْن حيّان، وشُعيب بْن إسحاق، وعبدُ اللَّه بْن إدريس، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وعبد الرزّاق، وعبد الوهاب الثّقفيّ، وعتاب بن بشير الجزري، وأبي معاوية، وغُنْدُر، وابن فُضَيْل، والوليد بْن مسلم، وأبي بكر بْن عيّاش، وخَلْقٍ سِوَاهُم. وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجه، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين قريناه، ويحيى بن آدم شيخه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، ومحمد بن رافع، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نصر المروزي، -[783]- وابنه محمد بن إسحاق، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم النَّيْسَابوريُّ البشتي، وخلق آخرهم أبو العباس السراج. أَخْبَرَنَا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، ومحمد بن علي ابن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله الزهري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب أنّ عبد اللَّه بْن عَمْرو لَمّا حَضَرَتْهُ الوفاة خطب إليه رجل ابنته فقال: إنِّي قد قلتُ فيه قولًا شبيهًا بالعِدَة، وإنِّي أكره أن ألقى اللَّه بثلث النّفاق. وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، وَجَمَاعَةُ إِجَازَةٍ، قَالُوا: أخبرنا إبراهيم بن بركات، قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم النسيب، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ " ح " وَأَنْبَأَنَا ابْنُ علان، قال: أخبرنا الكندي، قال: حدثنا القزاز، قال: حدثنا الخطيب، قال: أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ الْقَاضِي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن بندار الإستراباذي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني قالا: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني بقية، عن إسحاق بن راهويه، عن المعتمر بن سليمان، عن ابن فضاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ ". وقد روى عن إسحاق أبو العبّاس السّرّاج كما قدّمنا، وعاش بعد بقيّة مائة وستّ عشرة سنة. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حدثنا أبي، قال: سمعتُ إسحاق بْن رَاهَوَيْه يروي عن عيسى بْن يونس، قال: لو أردتُ أبا بكر بْن أبي مريم على أن يجمع لي فلانًا وفلانًا لفعل، يعني: يقول عن راشد بن سعد، وضمرة، وحبيب -[784]- ابن عبيد. قال عبد اللَّه: لَم يرو أبي عن إسحاق غير هذا. وقال موسى بْن هارون: قلتُ لإسحاق: من أكبر، أنت أو أحمد؟ فقال هو أكبرُ منّي في السّن وغيره. وكان مولد إسحاق في سنة ستٍّ وستّين ومائة فيما يرى موسى. وقال محمد بن رافع: قال لي إسحاق: كتب عنّي يحيى بْن آدم أَلْفَيْ حديث. وقال حاشد بْن مالك: سمعتُ وَهْبَ بْن جرير يقول: جزى اللَّه إسحاق بْن راهَوَيه، وصدقة، يعني ابن الفضيل، ويعمر عن الإسلام خيرا، أحيوا السنة بالمشرق، يعمر هو ابن بِشْر. وقال نُعَيْم بْن حَمَّاد: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بْن راهَوَيه فاتَّهِمْهُ في دِينه. وقال أحمد بْن حفص السَّعْدِيّ: قال أحمد وأنا حاضر: لم يعبر الْجِسْرَ إلى خُراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يُخالف بعضهم بعضًا. وقال محمد بْن أسلم الطُّوسيّ حين مات إسحاق: ما أعلمُ أحدًا كان أخشْى لله من إسحاق، يقول اللَّه تعالى: " {{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}} ". وكان أعلمَ النّاس. ولو كان سُفْيَان الثَّوْرِيّ في الحياة لاحتاج إلى إسحاق. وقال أحمد بْن سعيد الرّباطيّ: لو كان الثَّوريّ، والحمّادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة. وقال الدَّارمي: ساد إسحاق أهلَ المشرق والمغرِب بِصِدْقة. وعن أحمد بن حنبل، وذكر إسحاق فقال: لا أعرف له بالعراق نظيرًا. وقال حنبل: سمعت أحمد بْن حنبل، وسئل عن إسحاق بن راهويه، فقال: مثل إسحاق يُسأل عنه؟ أسحاق عندنا إمام. وقال النَّسائيّ: إسحاق بْن راهَوَيْه أحد الأئمة، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذُؤَيْب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. -[785]- وقال ابن خُزَيْمَة: والله لو كان إسحاق في التّابعين لأقرُّوا له بِحفْظه وعِلْمه وفِقْهه. وقال علي بن خشرم: حدثنا ابن فُضَيْل، عن ابن شُبْرُمَة، عن الشَّعْبِيّ قال: مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَلا حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِحَدِيثٍ قَطُّ إِلا حفظته. فحدثت بِهذا إسحاق بْن راهَوَيه فقال: تَعْجَب من هذا؟ قلتُ: نعم. قال: ما كنتُ أسمع شيئًا إلا حفظته وكأنّي أنظرُ في سبعين ألف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف حديث في كُتُبي. وقال أبو داود الخَفّاف: سمعتُ إسحاق بْن راهَوَيه يقول: لكأنِّي أنظرُ إلى مائة ألف حديث في كُتُبِي، وثلاثين ألفًا أسردُها. قال: وأملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حِفْظِهِ ثُمَّ قرأها علينا، فما زاد حرفًا، ولا نقص حرفًا. رواها ابن عديّ، عن يحيى بن زكريا بن حيويه، سمع أبا داود فذكرها. وعن إسحاق قال: ما سمعتُ شيئًا إلا وحفظته، ولا حفظتُ شيئًا قطّ فنسيته. وقال أبو يزيد محمد بْن يَحْيَى: سمعتُ إسحاق يقول: أحفظُ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعتُ أبا حاتِم الرازيّ يقول: ذكرتُ لأبي زُرْعة إسحاق بْن راهَوَيْه وحِفْظِه، فقال أَبُو زُرْعَة: ما رُؤِيّ أحفظ مِنْ إسحاق. قال أبو حاتِم: والعَجَبُ من إتقانِهِ وسلامته من الغَلَط، مع ما رُزِقَ من الحِفْظِ. قال: فقلتُ لأبي حاتِم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه. فقال أبو حاتِم: وهذا أعجبُ، فإنّ ضبط الأحاديث المُسْنَدَةِ أسهل وأهونُ من ضبط أسانيد التّفسير وألفاظها. وقال إبراهيم بْن أبي طالب: فاتني عن إسحاق مجلس من مسنده، وكان يمله حفظا، فترددت إليه مِرارًا ليعيده، فيعتذر. فقصدته يومًا لأسأله إعادته، وقد حُمِلَ إليه حنطة من الرُّسْتَاق، فقال لي: تقوم عندهم وتكتبُ وزْن هذه الحنطة، فإذا فرغتَ أعدتُ لك. ففعلتُ ذلك، فسألني عن أول حديث من المجلس، ثُمَّ اتّكأ على عَضَادة الباب، فأعاد المجلس حِفْظًا، وكان قد أملى الْمُسْنَد كلَّه حِفْظًا. -[786]- قال الْبَرْقَانِيّ: قرأنا على أبي أحمد بْن إبراهيم الخورازمي بها: حدثكم أبو محمد عبد اللَّه بْن أُبَيّ القاضي، قال: سمعتُ إسحاق - يعني ابن رَاهَوَيه - يقول: تاب رجلٌ من الزَّنْدَقة، وكان يبكي ويقول: كيف تُقْبَلُ توبتي، وقد زوّرت أربعة آلاف حديث تدور في أيدي النّاس. وقال أبو عبد الله بن الأخرم: سمعتُ محمد بْن إسحاق بْن راهَوَيْه يقول: دخلتُ على أحمد بْن حنبل، فَقَالَ: أنتّ ابن أبي يعقوب؟ قلتُ: بلى. قَالَ: أما إنّك لو لزِمْتَه كان أكثر لفائدتك، فإنّك لَم ترَ مثله. وقال أبو داود: تغير إسحاق قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعتُ منه في تلك الأيام فرميت به. وقال قُتَيْبَة: الحُفّاظ بخُراسان؛ إسحاق بْن راهَوَيْه، ثُمَّ عبد اللَّه الدّارميّ، ثُمَّ محمد بْن إسماعيل. وقال أحمد بْن يوسف السُّلَميّ: سمعتُ يحيى بْن يحيى يقول: قالت لي امرأتي: كيف تقدِّمُ إسحاق بين يديك، وأنت أكبر منه؟ قلت: إسحاق أكثر علما مني وأنا أسن مِنْهُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْه: سمعتُ أحمد بْن حنبل يقول: إسحاق لم يلق مثله. وعن فضل بن عبد الله الحِمْيَريّ: سألتُ أحمد بْن حنبل عن رجال خراسان، فقال: إسحاق فلم ير مثله، وأما الحسين بن عيسى البِسْطَاميّ فَفَقِيه، وأمّا إسماعيل بْن سعيد الشالنجيّ ففقيه عالِم. وأمّا أبو عبد الله العطّار، فبصير بالعربيّة والنَّحْو، وأمّا محمد بْن أسلم، فلو أمكنتني زيارته لزُرْتُه. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: قلتُ لأبي حاتِم: أقبلتَ على قول أحمد بْن حنبل، وإسحاق؟ فقال: لا أعلمُ في دهرٍ ولا عصر مثل هذين الرجلين. وقال داود بْن الحسين البَيْهَقِيّ: سمعتُ إسْحَاقَ الحَنْظَليّ، يقول: دخلتُ على عبد اللَّه بْن طاهر الأمير، وفي كُمِّي تَمْرٌ آَكُلُه. فنظرَ إليّ، وقال: يا أبا يعقوب إنْ لَم يكن تركك للريّاء من الرياء، فما في الدُّنيا أقلّ رياءً منك. . وقال أحمد بْن سعيد الرِّباطيّ في إسحاق بن راهويه: -[787]- قُربي إلى اللَّه دعاني إلى ... حُبِّ أبي يعقوب إسحاق لَم يجعل القرآنَ خلْقًا كما ... قد قاله زِنْديقُ فُسّاقِ يا حُجّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ... في سنة الماضين للباقِي أبوكَ إبراهيمُ مَحْضُ التُّقَى ... سَبَّاقُ مجدٍ وابنُ سَبَّاقِ وقال أحمد بن كامل: أخبرنا أبو يحيى الشَّعْرانيّ أنّ إسحاق تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وأنه كان يخضب بالحناء. وقال: ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ، وما كان يُحدِّثُ إلا حِفْظًا. وقال: كنتُ إذا ذاكرتُ إسحاقَ الْعِلْمَ وجدته فرْدًا، فإذا جئتُ إلى أمر الدُّنيا رأيته لا رأي له. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعتُ إسحاق الحنظليّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يقول: ليس بين أهل العِلْم اختلاف أنّ القرآن كلامُ اللَّه وليس بِمخلوقٍ. وكيف يكون شيء خرج من الرب عَزَّ وَجَلَّ مخلوقًا؟ وقال السّرّاج: سمعتُ إسحاق الحنظلي يقول: دخلتُ على طاهر بْن عبد اللَّه وعنده منصور بْن طلحة، فقال لي منصور: يا أبا يعقوب، تقول إن الله ينزلُ كلَّ لَيْلَةٍ؟ قلتُ: نُؤمِنُ به، إذا أنتَ لا تُؤمنُ أنّ لكَ في السّماء رَبًّا لا تحتاجُ أن تسألني عن هذا. فقال له طاهر: أَلَمْ أَنْهَكَ عن هذا الشيخ؟. وقال أبو داود: سمعتُ ابن راهَويه يقول: من قال: لا أقولُ مخلوق ولا غير مخلوق فهو جَهْمِيّ. وعن إسحاق بْن رَاهَوَيْه قال: إذا قال لك الْجَهْميّ: كيف يَنْزِلُ ربّنا إلى سماء الدنيا؟ فقل: كيف صعد؟ وقال الدُّولابِيّ: قال محمد بْن إسحاق بْن راهَوَيْه: وُلِدَ أبي سنة ثلاثٍ وستّين ومائة، وتوفي ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين. قال: وفيه يقول الشاعر: يا هَدَّةً ما هددنا ليلة الأحد ... في نصف شعبان لا تُنْسَى بَدَ الأبد وقال البخاري: تُوُفِيّ ليلة نصف شَعْبَان، وله سَبْعٌ وسبعونَ سنة. قال الخطيب: فهذا يدلُّ على أنّ مولده كان في سنة إحدى وستّين. -[788]- وقال أبو عمرو المستملي النَّيْسَابوريُّ: أخبرني عليّ بْن سَلَمَةَ الكرابيسيّ، وهو من الصالِحين قال: رأيتُ ليلة مات إسحاق الحنظليُّ: كأن قمرا ارتفع من الأرض إلى السّماء من سكّة إسحاق، ثُمَّ نزلَ فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق، قال: ولم أشعر بموته، فلما غدوت إذ بحفّار يحفر قبر إسحاق في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه. وقال الحاكم: إسحاق بْن راهَويَه، وابن المبارك، ومحمد بْن يحيى، هؤلاء دفنوا كُتُبَهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - ن: إبراهيم بن عبد الله المروزي الخلال. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك. وَعَنْهُ: النسائي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن محمود المَرْوَزيّ. وثقة ابن حبان. وتوفي سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - ت ق: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، أبو إسحاق الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّناد، وهُشَيما وعبد العزيز الدراوردي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي الدُّنيا، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن فرج المقرئ، وأحمد بن الحسين الصوفي، وموسى بن هارون، وخلق سواهم. وكان صالحا زاهدا متعففا دائم الصيام، إلا أن يدعوه أحد فيُفْطِر، وكان من أعلم النّاس بحديث هُشَيْم، وأثبتهم فيه. قَالَ الْحَارِثُ بن أبي أسامة: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «لا -[1080]- عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر «. نوء: مِنَ الأَنْوَاءِ. قال صالح جَزَرَة عَنْهُ: ما من حديث لهشيم إلا وقد سمعته عشرين مرّة وأكثر، وكنت أُوقفه. كنت سمعت منه مع سَعِيد الجوهريّ والد إبراهيم. قال صالح: أعلم الناس بحديث هُشَيْمٌ: عَمْرو بْن عون، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ. وقال ابن مَعِين: أصحاب هُشَيْمٌ محمد بْن الصّبّاح الدولابي، وإبراهيم الهروي، وإبراهيم أكيسُهما. وقال أبو دَاوُد: إبراهيم بْن عبد الله الهَرَويّ ضعيف. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بالقويّ. تُوُفّي فِي رمضان سنة أربعٍ وأربعين، عن بضع وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المِصِّيصيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: وَكِيع بن الجرّاح، والحارث بن عطيّة، وحَجّاج الأعور. وَعَنْهُ: عُبَيْد بن الهيثم الحلبي، وعلي بن موسى البزيعي. ضعّفه ابن حِبّان، وغيره، وله عجائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - إبراهيم بن عبد الله بن صَفْوان النَّصْريّ الدِّمشقيُّ الحدَّاد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عمّ الحافظ أبي زُرْعة. رَوَى عَنْ: ابن وهْب، وضَمْرة بن ربيعة، والهيثم بن عِمران. رَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وولده محمود بن أبي زُرْعة، وسليمان بن محمد الخُزاعيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - ت: إبراهيم بن عبد الله بن المُنذر الباهليّ الصنعاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: وَكِيع، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، والمقرئ، وعبد الرزاق. وَعَنْهُ: الترمذي، ومحمد بن إسماعيل السّلميّ الترمذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حفص بن غياث، ويعلى بن عبيد. وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن حفص الجورجيريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الزُّهْريّ. قَالَ أبو الشيخ: كان صدوقاً، نزل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السَّعديُّ، أبو إسحاق التَّميميُّ النَّيْسَابوريُّ المُحَدِّث الأديب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن الوليد، وحفص بن عبد الله السلمي، وروح بن عبادة، وجعفر بن عون، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن نصر المروزي، وصالح بن محمد جزرة، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن الحسين القطان، ومحمد بن يعقوب ابن الأخرم. توفي يوم عاشوراء سنة سبع وستين عن اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - إبراهيم بن عبد الله بن سنان، أبو إسحاق الهروي القطان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن داود الخريبي، وأبي بكر الحنفي. وَعَنْهُ: أبو إسحاق البزار، وأبو زيد المستملي. توفي سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بْن الْجُنَيْد، أبو إسحاق الختلي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل سامراء. له تصانيف وتخاريج ورحلة. سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وأبا جَعْفَر النُّفَيليّ، وأبا الْوَلِيد، وسليمان بن حرب، وعمرو بْن مرزوق، ويحيى بْن بُكَيْر. وعنده " سؤالات " عن يحيى بْن مَعِين فِي الجرح والتعديل. رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس بْن مسروق، ومحمد بن القاسم الكوكبي، وأبو بكر الخرائطي، وأحمد بْن محمد الأدميّ، وآخرون. وثّقه أبو بَكْر الخطيب، وقَالَ: له كُتُب فِي الزُّهد والرقائق. -[288]- لم أجد له وفاةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي الفارسي، شاذان، [أبو بكر] [الوفاة: 261 - 270 ه]
سبط سعد بن الصلت القاضي. سَمِعَ: جده، وأبا داود الطيالسي، ووهب بن جرير، والأسود بن عامر شاذان. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وابنه محمد بن إسحاق، وأحمد بن علي الجارودي، ونصر بن أبي نصر الشيرازي، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن عمر الجورجيري. ويقع لنا حديثه عاليا في " الثقفيات "، كنيته أبو بكر. ذكره ابْنُ حِبّان فِي " الثِّقَاتِ " وَقَالَ: مَاتَ لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين. ولي جده قضاء شيراز، وهو من طبقة وكيع. وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الخيبري. أبو إِسْحَاق العبسي القصار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ كوفي عالي الإسناد. تفرد بالرواية عن وكيع. وَسَمِعَ أيضًا مِنْ: جَعْفَر بْن عون، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، والعباس بْن الْوَلِيد الضَّبِّيّ. وَعَنْهُ: أبو الْحَسَن الإسواريّ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماتي، وقاسم بْن أصبغ الأندلسي، وخيثمة الأطرابلسي، والأصم، وطائفة. تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين. وهو راوي نسخة وكيع. صدوق مُعَمَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي المديني. شاذُويه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. قال أبو الشّيخ: ليس بالقويّ. تُوُفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر البَصْريُّ، أبو مسلم الكَجّيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب السُّنَن ومُسْنِد زمانه. وُلِد سنة بضْعٍ وتسعين ومائة. وَسَمِعَ: أبا عَاصِمٍ النَّبيل، وَمُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وعبد الرَّحْمَن بن حمّاد الشُّعَيْثيّ، وعبد الملك الأصمعيّ، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، ومُعاذ بن عوذ الله، وبدل بن المحبِّر، وحجّاج بن مَنْهال، وسعيد بن سلّام العطّار، وحجّاج بن نُصَيْر، وأبا زيد سعيد بن أوس الأنصاريّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وأبو بكر النّجّاد، وفاروق الخطّابي، وحبيب القزّاز، وسليمان الطَّبَرانيّ، وأحمد بن جعفر الخُتُّليّ، وأحمد بن جعفر القطيعيّ، وأبو محمد بن ماسي، وآخرون وثَّقَه الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. وكان رئيسًا نبيلًا من سَرَوات بلده، وأوُلي العِلم والأمانة، قدِم بغداد وروى الكثير بِهَا. قال أحمد بن جعفر الخُتُّليّ: لمّا قدِم علينا أبو مسلم الكَجّيّ أملى الحديث في رَحْبة غسّان، وكان في مجلسه سبعة مُسْتَمْلين، يبلغ كل واحد منهم صاحبه الّذي يليه، وكتب الناس عنه قيامًا، ثم مسحت الرحبة، وحسب من حضر بمحبرة، فبلغ ذلك نيّفًا وأربعين ألف محبرة، سوى النَّظّارة. هذه حكاية صحيحة، رواها الخطيب في تاريخه، عن بشرى الرُّوميّ، قال: سمعت الخُتُّليّ، فذكرها. -[912]- وقال غنجار في " تاريخ بخارى ": حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد قال: سمعت جعفر بن محمد الطَّبسيّ يقول: كنا ببغداد عند أبي مسلم الكَجّيّ، ومعنا عبد الله مُسْتَمْلِي صالح جَزَرَة، فقيل لأبي مسلم: هذا مُسْتَمْلِي صالح. قال: من صالح؟ قال: صالح الْجَزَريّ. فقال: ويحكم ما أهونه عندكم، ألا تقولوا: سيّد المسلمين؟ وكنّا في أُخريات النّاس، فقدَّمَنا وقال: كيف أخي وكبيري، ما تريدون؟ فقلنا: أحاديث ابن عَرْعَرَة، وحكايات الأصمعيّ. فأملى علينا عن ظَهْر قلب، وكان ضريرًا، مخضوب اللّحْية. وعن فاروق الخطابي قال: لمّا فرغنا مِن السُّنَن على أبي مسلم، عمل لنا مأدبة، أنفق فيها ألف دينار، وقد مدحه أبو عُبادة البُحْتُريّ الشّاعر. وبَلَغَنَا أنّه لمّا حدَّث تصدَّق بعشرة آلاف دِرهم شكرًا لله. وتُوُفّي ببغداد في سابع محرَّم سنة اثنتين وتسعين، ونقلوه إلى البصْرة، فدُفِن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - إبراهيم بن عبد الله بن مَعْدان الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، وأحمد بن سعيد الهمدانيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو الشيخ، وآخرون. توفي سنة أربع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيّوب المُخَرّميّ البغداديّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 304 هـ]
عَنْ: عُبيد الله القواريريّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة. وَعَنْهُ: عُمَر بن الزّيّات، وعُبَيد الله الزُّهْريّ، وجماعة. قال الإسماعيليّ: صدوق. وقال الدَّارَقُطْنيّ: حدَّث عن ثقاتٍ بأحاديث باطلة، ليس بثقة. قلت: تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 305 هـ]
سِبْط القاضي نصْر بن زياد. مِن وجوه خُراسان وزعمائها. سَمِعَ: جدّه، وإسحاق بن راهَوَيْه وقرأ عليه " المُسْنَد "، ومحمد بن مقاتل، وعمرو بن زرارة. وَعَنْهُ: مؤمل بن الحسن، وأبو عليّ الحافظ، وأحمد بن أبي عثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - إبراهيم بْن عَبْد اللَّه، أبو إِسْحَاق العسْكريّ الزَّبيبيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ بعسكر مُكْرَم عَنْ: أَبِي حفص الفلّاس، ومحمد بْن عَبْد الأعلى الصَّغانيّ، ومحمد بن بشار، وغيرهم، وَعَنْهُ: عمر بن شاهين، وزاهر بن أحمد، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهم. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّه، عَنْ أبي رَوْح عبد المعز، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا سعيد البجيري، قال: أخبرنا زاهر السرخسي قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة قال: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ بُنْدَارٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الفضل، أبو جعفر الديبلي - نسبه إلى بلدة من الهند - ثم المكي. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: محمد بن زُنْبُور، وسعيد بن عبد الرحمن المخزوميّ، والحسين بن الحسن المروزي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي، وأبو أحمد الحاكم، وخلق كثير من الحجاج. وكان صدوقا مقبولا، تُوفِّي في جمادى الأولى. وقع لنا حديثه بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يعقوب بن زُوزان، الحافظ أبو بكر الأنطاكيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
كان حَيًّا في هذا الوقت، ولم أر له تاريخ وفاة. وجدّه قيّده الأمير بمعجمتين، وقال: رَوَى عَنْ: محمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوريّ، وأبي الوليد بن بُرد، وأبي يزيد القراطيسيّ، وأبي علاثة محمد بن عَمْرو بن خالد، وأحمد بن يحيى الرقي، وبشر بن موسى. قلت: وزكريا خيّاط السُّنة، وهذه الطبقة. روي عنه: محمد بن عبد الله الدهان، وأبو محمد بن ذَكْوان، وفرَج بن إبراهيم النّصيبيّ، وأبو الحسين بن جُميْع. قال الأمير ابن ماكولا: له رحلةٌ في الحديث. كتب بالشام، والعراق، ومصر. قلت: توفي سنة نيفٍ وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معاوية بن أبي السّوّار، أبو الحسن المصريّ. [المتوفى: 336 هـ]
وثَّقه ابن يُونُس، وقال: روى عن أبي يزيد القراطيسيّ، وأحمد بن حمّاد زُغْبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يعقوب بن زُوْزَان، أبو بكر الأنطاكيُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
قيل: أصله بغدادي. سَمِعَ بمصر مِنْ: يوسف بْن يزيد القراطيسيّ، وأبي عُلاثة محمد بْن عَمْرو. وبالشّام من: محمد بْن إبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، وزكريّا خيّاط السنة، ومحمد بْن يحيى حامل كَفَنِه، وطائفة. وببغداد: بِشْر بْن مُوسَى، وجماعة. روى عَنْه: أَبُو أَحْمَد محمد بْن عَبْد اللَّه الدّهّان، وأبو محمد بْن ذَكْوان، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وأحمد بْن عَلِيّ الحلبيّ، وأبو الفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبيّ. وحدَّث بأنطاكيَة، وغيرها. وزُوزَان بمعجمتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن أَبُو إِسْحَاق الورّاق. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّثَ بطرابُلُس عَنْ: محمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد، وأحمد بْن الْمُعَلَّى. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يعقوب بْن زُوزَان - قيده ابن ماكولا بِزايَين - أَبُو بَكْر الأنطاكيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
مُحَدَّث رحّال، سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى الأَسَدِيّ، ويوسف بْن يزيد القَرَاطِيسيّ، وزكريّا بْن يحيى خَياط السنة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد محمد بْن عَبْد اللَّه الدّهّان، وأبو محمد بن ذكوان، وابن جُمَيْع، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن راشد، أبو جعفر المَدِيني الأصبهاني الزاهد. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: علي بن سعيد العَسْكَري، وأحمد بن الحسن بن عبد الملك. ويُذكَر عنه أنّه كان مُجاب الدعوة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيْم الحافظ. تُوُفّي في شهر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق الزبيدي الإفريقي المعروف بالقلانسي. [المتوفى: 357 هـ]
كان فاضلًا صالحًا عابدًا عارفًا بمذهب مالك، صنّف تصنيفًا في الإمامة والردّ على الرافضة، فامتُحن على يد أبي القاسم الرافضي العبيدي المقلب بالقائم، ضربه سبع مائة سوط وحبسه أربعة عشر شهرًا بسبب هذا التصنيف. تُوُفّي سنة سبعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن هارون الحَضْرَميّ المصري، [المتوفى: 358 هـ]
جدّ الحافظ يحيى بن علي ابن الطحان. رَوَى عَنْ: بكر بن سهل الدّمياطي، وأحمد بن شعيب النّسائي. تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - إبراهيم بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي العزائم، أبو إسحاق الكوفي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
آخر من حدّث عن أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غُرْزَةِ الغِفاري، وعن الخضِر بن أبان. رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، ومحمد بن أحمد الجواليقي الكوفي المُتَوَفّي بمصر سنة إحدى وثلاثين وغيرُهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - إبراهيم بن عبد الله بن عُبَيْد البغدادي الثّلاج. [المتوفى: 365 هـ]
عَنْ: محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. وَعَنْهُ: أبو نصر ابن الْجَبَّان، وابن أخيه أبو القاسم عبد الله ابن الثّلاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - علي بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن هارون، أبو الحسن الحَضْرَمي المصري الطّحّان، [المتوفى: 367 هـ]
والد المحدث أبو القاسم يحيى. سَمِعَ: أحمد بن عبد الوارث، والطحاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار الحافظ، أبو زُرْعَة الإسْتِراباذي المعروف باليمني [الوفاة: 361 - 370 هـ]
لسكناه اليمن مدة. -[340]- سَمِعَ: علي بن الحسين بن معدان الفارسي، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا عَرُوبة الحرّاني، وطبقتهم. وله رحلة واسعة ومعرفة. تُوُفّي سنة بضعٍ وستيّن. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وحمزة السَّهْميّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر، أبو إسحاق الأصبهاني، المعدّل، المعروف بالقصّار. [المتوفى: 373 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن أبان، والحسن بن محمد الداركي بأصبهان، وعبد الله بن شيرَوَيْه، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، واستوطن نَيْسَابُور. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو نُعَيم، وأحمد بن علي اليزدي. ولُقُب بالقصّار لأنّه كان يغسل الموتى تزهُّدًا ومتابعةً للسُّنّة. وعاش مائة وثلاث سنين، وإنّما سمع وقد كبر، كف بصرُه قبل موته بستّ سنين. أكثر عنه أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار، أبو زُرعَة الأستراباذي المؤذن المعلم، المعروف باليمني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي ببغداد، وأبا عَرُوبَة بحَرّان، وأبا العبّاس السّرّاج بنَيْسَابور، وعلي بن الحسين بن معدان بفارس، وابن جَوْصَا بدمشق. وَعَنْهُ: حمزة السَّهمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه، أبو هُمَام الطُّوسي الحافظ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس بن عُقْدَة، وعبد الله بن محمد الحامض، والمَحَامِلي. وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وعلي ابن السّمسار، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَشِيذ قُولَة، أبو إسحاق، الكِرْمانيُّ ثم الإصبهانيُّ، [المتوفى: 400 هـ]
التاجر، مُسنِد إصبهان. سَمِعَ: أبا بكر بن زياد النَّيسابوري، والمَحَاملي، وأبا العباس بن عُقْدة، وابن مَخْلَد، والحسن بن أبي الرَّبيع الأنماطي، وطائفةً كباراً. وَعَنْهُ: أبو الوفاء محمد بن بديع، وظَفَر بن عبد الرحيم، وسليمان بن عبد الرحيم الحَسناباذي، وعبد الوهَّاب بن منده، ومحمد بن أحمد بن عليّ السِّمْسار، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطَّيّان، وأبو منصور محمد بن أحمد بن شكرُوية؛ الإصبهانيون، وغيرهم. وعند أبي الوفاء محمود بن مندة جُملة من عواليه. توفي في شهر المحرم. قال المَصْقلي: سمعت ابن خرشيذ قولة يقول: ولدت سنة سبع وثلاثمائة، ودخلت بغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عيسى بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مَعْبَدِ بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطّلب، الرئيس الْأنبل أَبُو عَبْد اللَّه الهاشمي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
والد الشريف أَبِي بَكْر أحْمَد. حَدَّثَ عَنْ: جعفر الفريابي، وكان ثقة؛ قاله الخطيب. رَوَى عَنْهُ: ولده أَبُو بَكْر، قَالَ: وإليه انتهت رياسة العبّاسيين فِي زمانه. قَالَ أَبُو إِسْحَاق الطَّبري: رَأَيْت ثلاثة لا يُزَاحَمُون؛ يعني فِي السُّؤدد: أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد الموسوي الطّالبي والد الشريف المُرْتَضي، وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى الهاشمي، وَأَبُو بَكْر الْأكفاني صدر الشهود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَبْد الله بْن إبراهيم بْن عَبْد الله بْن محمد، أبو سَلَمَة الأزْديّ المتولّي الهَرَويّ. [المتوفى: 403 هـ]
تُوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - إبراهيم بْن عَبْد الله بْن حصْن، أبو إِسْحَاق الغافِقّي الأندلسي، [المتوفى: 404 هـ]
محتسب دمشق. طوف البلاد، وسمع أبا بكر القطيعي ببغداد، وأبا الطاهر الذهلي، وأبا أحمد الغِطْريفيّ بجُرْجان، والمَيَانجيّ بدمشق، وولي حسبتها سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. روى عنه أبو نصر ابن الجبان. قَالَ ابن الأكفانيّ: حكى لنا شيوخنا أنّ هذا كَانَ صارمًا في الحسْبة، وكان بدمشق قَطَائِفيّ، فكان المحتسب يريد أن يؤذيه، فإذا رآه القطائفي مقبلًا قال: بحقّ مولانا امضِ عنّي. فيمضي عَنْهُ فغافله يومًا وأتاه من خلفه وقال: وحق مولانا لا بد أن ينزل. فأمرَ بإنزاله وتأديبه. فلمّا ضُرب دِرَّةً قَالَ: هذه في قفا أبي بكر. فلما ضُرب الثّانية قَالَ: هذه في قفا عُمَر. فلما ضُرب الثّالثة قَالَ: هذه في قفا عثمان. فقال المحتسب: أنت لا تعرف أسماء الصحابة، والله لأصفعنك بعدد أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر. فصفعه بعدد أهل بدرٍ وتركه. فمات بعد أيّام من ألم الصَّفْع. فبلغ الخبر إلي مصر، فأتاه كتاب الحاكم يشكره عَلَى ما صنع، وقال: هذا جزاء مَن ينتقص السَّلَف الصالح! تُوُفّي أبو إِسْحَاق في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن سيما الدّمشقيّ، أبو محمد المؤدِّب، [المتوفى: 421 هـ]
إمام مسجد نُعَيم. روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، وأبي علي بن آدم. روى عنه عبد العزيز الكتاني، وإسماعيل السمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - الحسين بن إبراهيم بن عبد الله، أبو عبد الله الأبياري المقرئ. [المتوفى: 424 هـ]
|