سير أعلام النبلاء
|
1820- إبراهيم بن يوسف 1: "س"
ابن ميمون بن قدامة، وَقِيْلَ: رَزِيْنُ بَدَلَ قُدَامَةَ, عَالِمُ بَلْخَ, أَبُو إِسْحَاقَ البَاهِلِيُّ, البَلْخِيُّ, الفَقِيْهُ, المَعْرُوْفُ: بِالمَاكِيَانِيِّ, وَمَاكِيَانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى بَلْخَ, وَهُوَ أَخُو عِصَامٍ, وَمُحَمَّدٍ. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ, وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَشَرِيْكٍ, وَخَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَهُشَيْمٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بن جعفر, وطبقتهم. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 488"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 461"، وميزان الاعتدال "1/ 76"، والعبر "1/ 429"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 172"، وتهذيب التهذيب "1/ 184". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - خ م د ت ن: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد الله الهمَدانيّ السَّبِيعيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيه، وجدّه، وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وإسحاق بْن منصُور السَّلُوليّ، وأبو عُبَيْدة بن أَبِي السَّفَر. ضعّفه ابن مَعين. وقال أبو حاتم: حسن الحديث. وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ. قلت: حديثه في الصحيحين. وتوفي سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - ن: إبراهيم بْن يوسف بْن ميمون بْن قُدامة، وقيل: ابن رَزِين، أبو إسحاق الباهليّ البلْخيّ المعروف بالماكيانيِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وماكيان من قرى بَلْخ، وهو أخو عصام ومحمد. عَنْ: حماد بْن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطّحّان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بْن كرّام شيخ الكرّاميّة، وحامد بْن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، ومحمد بن المنذر شكر الهروي، وأحمد بْن قُدامة البْلخيّ، وزكريّا السِّجْزيّ خيّاط السنة، ومحمد بن محمد بن الصِّدِّيق البلْخيّ، وخلْق سواهم. وثقه النَّسائيّ، وابن حِبّان. وقال ابن حِبّان: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة؛ سمعتُ أحمد بن محمد، قال: سمعت محمد بن داود الفوغي يقول: حلفتُ أنِّي لا أكتبُ إلا عمّن يقول: الإيمان قولٌ وعملٌ. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل. وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتِم فِي كتاب " الرّدِّ على الْجَهْمِيَّة ": حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بْن يوسف شيخًا جليلًا من أصحاب الرأي، طلب الحديث بعد أن تفقّه في مذهبهم، فأدركَ ابن عُيَيْنَةَ، ووَكِيعًا. فسمعت محمد بن محمد بن الصِّدِّيق يقول: سمعتُه يَقُولُ: القرآن كلامُ اللَّه، ومَن قالَ مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ومَنْ وَقَفَ فهوَ جَهْمِيّ. وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ: رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ». وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرُهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ حَضَرَ لِيَسْمَعَ مِنْهُ وقُتَيْبَةُ حَاضِرٌ، فَقَالَ لِمَالِكٍ: إِنَّ هَذَا يَرَى الإِرْجَاءَ. فأَمَر أن يُقام من المجلس، ولم -[781]- يسمع منه غير هذا الحديث. ووقع له بِهذا مع قُتَيْبَة عداوة، فأخرجه من بلْخ، فنزل قرية بَغْلان. قلتُ: وكان إبراهيم بْن يوسف شيخ بَلْخ وعالمها في زمانه. مات لأربع بقين من جُمادى الأولى سنة تسع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - إبراهيم بن يوسف الحضْرميّ الكِنْديّ الكُوفيُّ الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حفص بن غِياث، وأبي بكر بن عيّاش. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وقاسم المطرز، وعلي المقانعي. -[1084]- وثّقة ابن حِبّان. مات سنة تسعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - إبراهيم بن يوسف بن خالد، أبو إسحاق الرّازيّ الهِسِنْجَانيّ الحافظ. [المتوفى: 301 هـ]
رحّال جوّال. سَمِعَ: هشام بن عمّار، وطالوت بن عَبّاد، وعبد الواحد بن غِياث، وهذه الطبقة. وله مسند كبير يزيد على مائة جزء، رواه عنه ميسرة بن عليّ القَزْوينيّ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أبو عَمْرو بن مطر، والحافظ أبو عليّ النَّيْسابوريّان؛ وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو أحمد بن عديّ الْجُرْجانيان؛ وأبو بكر أحمد بن عليّ الدَّيْلميّ، والعباس بن الحسين الصّفّار، وهو آخر من حدَّث عنه بالرِّيّ. قال أبو علي النيسابوري: هو ثقة مأمون. -[31]- وورخ أبو الشّيخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن يوسف، أَبُو عَمْرو الَّنيْسابوريّ الزَّجّاجيّ الزّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
نزيل الحَرَم. كَانَ أوحد مشايخ وقته. صحب الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وبقي شيخ الحرم مدّةً. وحجّ بضْعًا وخمسين حَجَّة. وله كلام جليل فِي التَّصَوُّف. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: صحب النُّوريّ والخوّاص وصار شيخ الحرم. وقال غيره صحب الْجُنَيْد، وصحِبه الأستاذ أَبُو عثمان المغربيّ سعَيِد بْن سلام نزيل نَيْسابور. ولم يَبُلْ فِي الحرم أربعين سنة، كَانَ يخرج إلى الحِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بُنْدار التَّيْمي، مولاهم الأصبهاني أبو جعفر [ابن أَفْرَجه] [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: عِمْران بن عبد الرحيم، وسَهْل بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، وإبراهيم بن فَهْد، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وغيرهم. وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وأبو نُعَيم الحافظ، والحسن بن محمد بن حسنويه الكاتب، وجماعة. ويعرف بابن أَفْرَجه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عبد الله بن إبراهيم بن يوسف، أبو القاسم الْجُرْجَاني الآبنْدُوني الحافظ، [المتوفى: 368 هـ]
وآبنْدُون: من قُرى جُرّجان، رفيق ابن عَدِيّ في الرّحلة. سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وأبي يَعْلَى، والحسن بن سفيان، وأبي العباس السراج، والقاسم المطرّز، وعمر بن سنان المنبجي، ومحمد بن الحسن بن قُتَيْبَة. قال الخطيب: كان ثقةً ثَبْتًا، له تصانيف، حدثنا عنه البَرْقاني، وأبو العلاء الواسطي، وكان عَسِرًا في الحديث. وذكره الحاكم، فقال: كان أحد أركان الحديث. وقال البرقاني، كان محدثاً زاهداً متقللاً من الدنيا، لم يكن يحدّث غير واحد، فقيل له في ذلك، فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسّماع تحدّثوا، وأنا لا أصبر على ذلك، وأخذ البَرْقَاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأنه أعطاه كسرا وقال: أحملها إلى الباقلاني ليطرح عليها ماء الباقلاء، قال: فوقعت على الكسر باقلاءتان، فرفعهما وقال: هذا الشيخ يعطيني كلّ شهر دانقًا حتى أبلّ له الكِسَر. قلت: وقد روى عنه: رفيقُهُ الإمام أبو بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن شاه المَرُوذي، وأبو نُعَيم الأصبهاني. -[290]- قال الحاكم: خرج الآبندوني إلى بغداد سنة خمسين، وسكنها إلى أن مات. وقال غيره: عاش خمسًا وتسعين سنة، رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم بْن يوسف، أبو إِسْحَاق الطُّوسيّ الفقيه. [المتوفى: 411 هـ]
مِن كبار الشّافعيّة، ومُناظريهم، وله الثّروة والجاه الوافر. سَمِعَ: الأصم، -[193]- وأبا الحَسَن الكارزيّ، وأبا الوليد الفقيه، والطّرائفي، وجماعة. وعنه البَيْهَقيّ، ومحمد بْن يحيى. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم بن يوسف، أبو القاسم الخلاّلي، [المتوفى: 482 هـ]
مُسْنِد جُرْجَان في زمانه. تُوُفّي بعد الثّمانين. ذكره أبو سعد السّمعانيّ، فقال: ثقة، مُكثِر، مُعمّر، روى الكثير، سمع أبا نصْر محمد ابن الإسماعيليّ، وحمزة السَّهْميّ، والحسن بن محمد الأديب، -[506]- وأبا مسلم غالب بن عليّ الرّازيّ الحافظ، والمفضّل بن إسماعيل الإسماعيليّ، وأبا عَمْرو عبد الرحمن بن محمد الْجُرْجَانيّ، وأخاه عبد الواسع، وأبا الفضل محمد بن جعفر الخُزَاعِيّ، وأبا سعْد المالِينيّ، وبِشْر بن محمد الأبيورديّ، وطبقتهم. مولده في ذي القعدة سنة تسعين وثلاثمائة. قال: وتُوُفّي بجُرْجَان سنة نيفٍ وثمانين. أُنْبئتُ عن أبي المظفر ابن السّمعاني قال: أخبرنا سعد بن عليّ العصاريّ قال: أخبرنا إبراهيم الخلّاليّ بجُرْجَان، فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عَبْد الله بْن إبراهيم بْن عَبْد الله بْن إبراهيم بن يوسف بْن بشير، أبو مُحَمَّد المَعَافِريّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 498 هـ]
من بيت فقهٍ وقضاء، روى عَنْ حَكَم بْن مُحَمَّد، وحاتم بْن مُحَمَّد، وأبي عَبْد اللَّه بْن عتاب، وأبي عمر ابن الحدّاد. وكان حَسَن الطّريقة، ذا سمتٍ وهديٍ صالح، وله اعتناء بالعِلْم والرّواية، سمع منه النّاس. تُوُفّي أبو مُحَمَّد بْن بشير في المحرَّم، وله أربعٌ وثمانون سنة، ومات معه ابنه عُبَيْد اللَّه قاضي الجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو غالب النُّوبندجانيُّ الفارسيُّ. [المتوفى: 513 هـ]
شيخ صالح سفَّار. حدَّث بأصبهان وبغداد عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الحسين ابن النقُّور. مات ليلة نصف شعبان ببغداد. روى عنه عمر بن ظفر، والمبارك بن كامل، والمبارك بن أحمد الأنصاري. وكان صوفيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن باديس بن القائد، أَبُو إِسْحَاق بْن قُرْقُول الوَهْرانيّ، الحَمْزِيّ. [المتوفى: 569 هـ]
وحَمْزَة: موضع من عمل بِجَاية. وُلِد بالمَرِيَّة. وسمع من جَدّه لأمّه أَبِي القاسم بْن وَرد، وأبي الحسن بن نافع. وروى عَنْ خلْقٍ منهم: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زغيبة، وأبو الْحَسَن بْن معْدان ابن اللّوان، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبو الْعَبَّاس بْن العريف. وأخذ عَنْ أَبِي إِسْحَاق الخَفَاجيّ " ديوانه ". قال الأبار: وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا، أديبًا، حافظًا، يبصر الحديث ورجاله. صنف وكتب الخط الأنيق، وأخذ الناس عنه. وانتقل من مالقة إلى سبتة، ثم إلى سلا، ثم إلى فاس، وبها توفي في شعبان. وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله. وكان رفقيًا للسهيلي، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي: سلا عَنْ سَلا إنّ المعارف والنُّهَى ... بها ودَّعا أمّ الَّرباب ومَأْسلا بكيتُ أسى أيّامَ كان بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سلا -[403]- وقال أناس: إن في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى ... تحيته الحسنى من الرّيح أرسلا فعادت دَبُورُ الرّيح عندي كالصِّبَا ... بذي غُمَرٍ إذْ أمرُ زيدٍ تبسَّلا فقد كَانَ يُهْديني الحديثَ مُوَصَّلًا ... فأصبحَ موصولُ الأحاديث مُرْسلا وقد كَانَ يُحْيى العِلْمَ والذِّكّرْ عندنا ... أَوانَ دنا، فالآنَ بالنَّأْي كسلا فلله أمٌّ بالمَريَّةِ أنجبَتْ ... بِهِ وأبٌ ماذا من الخير أنْسَلا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عَلِيّ بْن عُثْمَان بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف، القاضي السعيد، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ المخزومي، الشافعي الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 585 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وحدَّث عَنْ: عَبْد العزيز بْن عُثْمَان التُّونسيّ، وأَحْمَد بْن الحُطَيْئة، وإِسْمَاعِيل بْن الْحَارِث القاضي. قَالَ أَبُو محمد المُنْذريّ: حدثونا عَنْهُ، وكان عارفًا بكتابة الخراج، صنَّف فِي ذَلِكَ كتابًا. وتقلَّب فِي الخِدَم، وتقدَّم فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف الأنصاريّ، أبو محمد الصُّوفيّ الصّالح. [المتوفى: 592 هـ]
سمع أَبَا طاهر السِّلَفي، وأبا مُحَمَّد الدّيباجيّ، وعبد اللَّه بْن برّيّ، وخلقًا كثيرًا بعدهم بالقاهرة. وكتب الكثير. روى عَنْهُ أبو نزار ربيعة، وغيْره. ويقال: إنّه نَسَخ أكثر من مائة ألف وخمسمائة جزء سوى المجلّدات. وخطّه معروف. تُوفيّ فِي تاسع عشر جُمادى الأولى. وكان قد سُيِّر إلى قلعة صَدَر، قلعة مشهَورة بين أَيلة ومصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهيم، أَبُو إِسْحَاق اللّخْميّ القُرطبيّ، المعروف بالمَعَاجِريّ المقرئ. [المتوفى: 603 هـ]
أخذ القراءاتِ عَنْ سَعْد بْن خَلَف، وولي الخَطابة. وكان مقرئا مجودا، ذا سمت ووقار. قال ابن الطيلسان: صحبته زمانا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - إِبْرَاهِيم بن يوسف بن مُحَمَّد بن دِهاق، أَبُو إِسْحَاق الْأوسي المالقيّ، المعروف بابن المرأة. [المتوفى: 611 هـ]
رَوَى " الموطّأ " عَن أَبِي الحَسَن بن حُنين، وعَليَّ بن إسْمَاعِيل بن حِرْزهم. قَالَ الْأبّار: وَكَانَ فقيهًا، حافظَا للرأي، أديبًا، غلب عَلَيْهِ علمُ الكلام فرأس فيه. وشرح كتاب " الإرشاد " لأبي المعالي الْجُوينيّ، وصنّف كتابًا في الإجماع. وكانت العامة حزبهُ. وأقرأ علم الكلام بمرسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - إِبْرَاهِيم بن يوسف بن محمد ابن البُونيّ المَعَافريّ، الإِمَام أَبُو الفرَج المُقْرِئ، [المتوفى: 612 هـ]
إمام الحنفية بجامع دمشق. قَالَ أَبُو شامة: هُوَ أحدُ مشايخ القُرّاء المعتَبرين، كَانَ يُقرئ في مكان حلقة ابن طاوس شمالي حلقة جمال الإسلام أبي الحسن ابن الشَّهْرَزوري، وَكَانَ فاضلًا خيّرًا متواضعًا. لقبُه وجيه الدين. قلت: سمع أبا القاسم ابن عساكر، وجماعةً بعده. سَمِعَ منه العماد عَليّ بن القاسم ابن عساكر، والشهاب القُوصيّ. تُوُفِّي في الثاني والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إِبْرَاهِيم بن يوسف بن بركة، أَبُو إِسْحَاق المَوْصليّ، الخطيب، الشافعي، الكُتُبيّ، المعروف بابن ختَّة. [المتوفى: 651 هـ]
شيخٌ مُعَمَّر، فاته السَّماع من الكبار، فإنه وُلد سنة أربعٍ وخمسين، وقد روى بالإجازة عن: خطيب المَوْصل أبي الفضل عَبْد اللّه بْن أَحْمَد، روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره، ومات فِي أول السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد بْن موسى بْن أحمد، الوزير مؤيد الدين، أبُو إسحاق الشَّيْبانيّ، المقدسي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المعروف بابن القِفْطيّ، [المتوفى: 658 هـ]
أخو الصاحب جمال الدين عليّ بْن يوسف المؤرخ. وُلد ببيت المقدس سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع بحلب في سنة نيّفٍ عشرة من الافتخار عَبْد المطَّلب الهاشمي. ووَزَرَ بحلب بعد أخيه الأكرم مدة. روى عَنْهُ الدمياطي، وهلك بحلب بعد أخذها بيسير فِي أحد الرّبيعيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - عمر، الأمير خليفة المغرب المُرتَضَى، أبو حفص ابن الأمير أبي إبراهيم بن يوسف القَيْسيّ المؤمنيّ. [المتوفى: 665 هـ]
ولي الأمر بعد المعتضد بالله عليّ بن إدريس سنة ستٍّ وأربعين وستّمائة، وامتدّت دولته. وكان ملكًا مستَضْعفًا، وادعًا، فلمّا كان في المحرم من هذه السنة دخل ابن عمّه الواثق بالله إدريس بن أبي عبد الله يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن، الملقَّب بأبي دبّوس، مدينة مَرّاكِش فهرب المرتضى إلى بلد آزمور، فظفر به عاملُه فخانه وأمسكه، وكتب إلى أبي دبّوس، فكتب إليه يأمره بقتله، فقتله في ربيع الآخر. وأقام أبو دبّوس في الأمر بالمغرب ثلاث سِنين، وبهلاكه زالت دولة بني عبد المؤمن، وقامت دولة بني مرين، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن خليل ابن الفحّام الإربليّ. [المتوفى: 677 هـ]
حدث عن ابن الْجُمّيزيّ بأحاديث، ومات فِي ذي القعدة، وهو أخو البدر خليل. تُوُفِّيَ بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف، أَبُو المظفَّر ابن الزّراد الدمشقي، [المتوفى: 684 هـ]
سبط ابن الحنبلي. روى " أربعي السِّلفيّ "، كتب عَنْهُ ابن أَبِي الفتح والبِرْزاليّ، وجماعة. ومات فِي ذي الحجة، حدّث عَنْ عمّ أمّه النّاصح ابن الحنبليّ وأبي عَبْد الله ابن الزّبيْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
679 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف، الشّيْخ أَبُو الفضل الرّوميّ، المَلَطيّ، الواعظ. [المتوفى: 690 هـ]
تُوُفّي بدمشق فِي ذي الحجَّة عَنْ خمسٍ وسبعين سنة، حضرتُ مجلسه وكان بارد الوعظ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه وجده.
وعنه أبو كريب وجماعة. روى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال الجوزجاني: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي [وقال أبو داود: ضعيف] () . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. قلت: مات مع سفيان بن عيينة في عام. وقال أبو نعيم: لم يسمع من أبيه شيئاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد وطبقته ولزم أبا يوسف حتى برع.
وعنه النسائي، ومحمد بن المنذر شكر () ، وآخرون. وثقه النسائي. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. قلت: هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه. وقد قال ابن حبان: ظاهره الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المبارك، وعبيد الله الأشجعي.
وعنه النسائي في اليوم والليلة، ويحيى بن صاعد، وعمر بن بحير. قال مطين وغيره: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن سفيان، وشعبة.
حدث عنه عبد الصمد بن سليمان وغيره. قال ابن عدي: روى أحاديث لا يتابع عليها. قلت: مات ببلخ سنة خمس عشرة ومائتين. [عصمة] |