نتائج البحث عن (إحاطة) 11 نتيجة

الْإِحَاطَة: من الحوط وَهُوَ الْحِفْظ والصيانة وَمِنْه الْحَائِط للجدار لحفظه وصيانته عَن دُخُول الْغَيْر (وفرا كرفتن جيزي راود انستن همه) راو لهَذَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره الْإِحَاطَة إِدْرَاك الشَّيْء بِكَمَالِهِ ظَاهرا وَبَاطنا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى {{أَلا أَنه بِكُل شَيْء مُحِيط}} .
الإحاطة: إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا، والاستدارة بالشيء من جميع جوانبه، ذكره الراغب. وقال أبو البقاء احتواء الشيء على ما وراءه ويعبر بها عن إدراك الشيء على حقيقته. ا. هـ. وقال ابن الكمال: الإحاطة بالشيء علما أن يعلم وجوده وجنسه وقدره وصفته وكيفيته وغرضه المقصود به وما يكون به ومنه وعليه، وذلك لا يكون إلا لله تعالى.
  • الإحاطة
الإحاطة: إدراك الشيء بكماله ظاهراً وباطناً أو إحداقُ الشيء بجوانبه قال الراغب: "الإحاطة تقال على وجهين: أحدهما: في الأجسام نحو أحطت بمكان كذا، وتستعمل في الحفظ وفي المنع، والثاني: في العلم نحو قوله تعالى: {{أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}} [الطلاق:12].
الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات.
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة.

إحصاء الشّيء والإحاطة بِهِ

المخصص

أحصيت الشّيء: أحطت بِهِ وَالِاسْم الْحَصَاة وَقد تقدم أَن الْحَصَاة التّي هِيَ الْعقل مُشْتَقّ من ذَلِك.
*الإحاطة فى أخبار غرناطة كتاب ألفه لسان الدين بن الخطيب المتوفى سنة (776هـ)، وكان وزيرًا لأبى الحجاج يوسف بن إسماعيل ولابنه من بعده فى دولة بنى نصر بن الأحمر بالأندلس.
ويُعد كتاب الإحاطة من أهم مؤلفات لسان الدين؛ حيث يعد موسوعة شاملة لكل ما يتعلق بمدينة غرناطة منذ أن فتحها المسلمون، وأخبار من كان فيها قبلهم حتى عصره، مع ترجمة وافية لكل ملك من ملوكها وترجمة للعديد من أعلامها فى مختلف العصور.
ولم يلتزم لسان الدين بالترتيب التاريخى للأحداث فى كتابه، وإنما التزم الترتيب الألفبائى لأصحاب التراجم، وقد استعان لسان الدين بالعديد من المراجع فى كتابه مثل: البيان المغرب لابن عذارى المراكشى، وتاريخ مالقة لابن عساكر.
واستمر ابن الخطيب فى تأليف هذا الكتاب من سنة (761 هـ) حتى (769 هـ).
وسبب تأليف هذا الكتاب يرجع إلى أن ابن الخطيب اطلع على كتاب وصف الأندلس لابن جزى، فأُعجب به ووضع كتاب الإحاطة على غراره.
وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق محمد عبد الله عنان.
*الإحاطة فى أخبار غرناطة كتاب ألفه لسان الدين بن الخطيب المتوفى سنة (776هـ)، وكان وزيرًا لأبى الحجاج يوسف بن إسماعيل ولابنه من بعده فى دولة بنى نصر بن الأحمر بالأندلس.
ويُعد كتاب الإحاطة من أهم مؤلفات لسان الدين؛ حيث يعد موسوعة شاملة لكل ما يتعلق بمدينة غرناطة منذ أن فتحها المسلمون، وأخبار من كان فيها قبلهم حتى عصره، مع ترجمة وافية لكل ملك من ملوكها وترجمة للعديد من أعلامها فى مختلف العصور.
ولم يلتزم لسان الدين بالترتيب التاريخى للأحداث فى كتابه، وإنما التزم الترتيب الألفبائى لأصحاب التراجم، وقد استعان لسان الدين بالعديد من المراجع فى كتابه مثل: البيان المغرب لابن عذارى المراكشى، وتاريخ مالقة لابن عساكر.
واستمر ابن الخطيب فى تأليف هذا الكتاب من سنة (761 هـ) حتى (769 هـ).
وسبب تأليف هذا الكتاب يرجع إلى أن ابن الخطيب اطلع على كتاب وصف الأندلس لابن جزى، فأُعجب به ووضع كتاب الإحاطة على غراره.
وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق محمد عبد الله عنان.

الإحاطة في تاريخ غرناطة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات.
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة.
قال في «الطلبة» : الإحصاء: الإحاطة بكلّ العدد. قال المناوى: إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا، والاستدارة بالشيء من جميع جوانبه، ذكره الراغب.
قال أبو البقاء: احتواء الشيء على ما وراءه، ويعبر بها عن إدراك الشيء على حقيقته.
قال ابن الكمال: الإحاطة بالشيء علما: أن يعلم وجوده،
وجنسه، وقدره، وصفته، وكيفيته، وغرضه المقصود به، وما يكون به ومنه وعليه، وذلك لا يكون إلا لله تعالى.
«المفردات ص 136، 137، وطلبة الطلبة ص 338، والكليات ص 56، 67، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 38، 39».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت