نتائج البحث عن (إسلامه) 8 نتيجة

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة.

معجم الصحابة للبغوي

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة.
قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها.

582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: "
نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من

قوم تقدّم إسلامهم بمكة كالخلفاء الأربعة

الإصابة في تمييز الصحابة

2- الصحابة الذين أسلموا قبل تشاور أهل مكة في دار الندوة.

المبحث الثالث حكم من نذر الاعتكاف قبل إسلامه

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثالث: حكم من نذر الاعتكاف قبل إسلامه
من نذر الاعتكاف قبل أن يسلم فيجب الوفاء به بعد إسلامه، وهذا قول أهل الظاهر (¬1)، وهي رواية عن أحمد (¬2)، واختاره ابن بطال (¬3)، والبغوي (¬4)، والصنعاني (¬5)، والشوكاني (¬6)، والشنقيطي (¬7)، وابن عثيمين (¬8)
الدليل:
عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلةً في المسجد الحرام. قال: فأوف بنذرك)). أخرجه البخاري ومسلم (¬9)
¬_________
(¬1) ((المحلى لابن حزم)) (5/ 183)، قال ابن حجر: (وبه جزم الطبري والمغيرة بن عبد الرحمن من المالكية والبخاري وداود وأتباعه) ((فتح الباري)) (11/ 582).
(¬2) ((شرح منتهى الإرادات للبهوتي)) (3/ 472).
(¬3) قال ابن حجر: () ((فتح الباري)) (11/ 582).
(¬4) قال البغوي: (في هذا الحديث دليلٌ على أن من نذر في حال كفره بما يجوز نذره في الإسلام، صح نذره، ويجب عليه الوفاء به بعد الإسلام) ((شرح السنة)) (6/ 402).
(¬5) قال الصنعاني: (دل الحديث على أنه يجب على الكافر الوفاء بما نذر به إذا أسلم) ((سبل السلام)) (4/ 115).
(¬6) قال الشوكاني: (والظاهر أنه يلزمه الوفاء بنذره) ((نيل الأوطار)) (4/ 92).
(¬7) قال الشنقيطي: (اشتراط الإسلام في النذر فيه نظر؛ لأن ما نذره الكافر من فعل الطاعات قد ينعقد نذره له بدليل أنه يفعله إذا أسلم بعد ذلك، ولو كان لغواً غير منعقد، لما كان له أثرٌ بعد الإسلام .. فقوله صلى الله عليه وسلم لعمر في هذا الحديث الصحيح: أوف بنذرك. مع أنه نذره في الجاهلية، صريحٌ في ذلك كما ترى) ((أضواء البيان)) (5/ 248).
(¬8) قال ابن عثيمين: (لو كان الناذر كافراً فإن نذره ينعقد، فإن وفى به في حال كفره برئت ذمته، وإن لم يف به لزمه أن يوفي به بعد إسلامه؛ لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أعتكف ليلةً في المسجد الحرام في الجاهلية، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك. والأمر هنا للوجوب، وإيجاب الوفاء عليه لنذره فرعٌ عن صحته؛ لأنه لو كان غير صحيحٍ ما وجب الوفاء به) ((الشرح الممتع)) (15/ 209).
(¬9) رواه البخاري (2032)، ومسلم (1656).
إسلامه

أخرج الترمذي و ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال : قال أبو بكر : ألست أحق الناس بها ؟ أي الخلافة ألست أول من أسلم ؟ ألست صاحب كذا ؟ ألست صاحب كذا ؟

وأخرج ابن عساكر من طريق الحارث عن علي رضي الله عنه قال : أول من أسلم من الرجال أبو بكر

و أخرج ابن أبي خيثمة بسند صحيح عن زيد بن أرقم قال : أول من صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم أبو بكر

و أخرج ابن سعد عن أبي أروى الدوسي الصحابي رضي الله عنه قال : أول من أسلم أبو بكر الصديق

و أخرج الطبراني في الكبير و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن الشعبي قال : سألت ابن عباس أي الناس كان أول إسلاما ؟ قال : أبو بكر الصديق ألم تسمع قول حسان :

( إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا )

( خير البرية أتقاها و أعدلها ... إلا النبي و أوفاها بما حملا )

( و الثاني التالي المحمود مشهده ... و أول الناس منهم صدق الرسلا )

و أخرج أبو نعيم عن فرات بن السائب : قال : سألت ميمون بن مهران قلت : علي أفضل عندك أم أبو بكر و عمر ؟ قال : فارتعد حتى سقطت عصاه من يده ثم قال : ما كنت أ ظن أن أبقى إلى زمان يعدل بهما لله درهما ! كانا رأس الإسلام قلت : فأبو بكر كان أول إسلاما أم علي ؟ قال : و الله لقد آمن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه و سلم زمن بحيرا الراهب حين مر به و اختلف فيما بينه و بين خديجة حتى أنكحها إياه و ذلك كله قبل أن يولد علي و قد قال : إنه أول من أسلم خلائق من الصحابة و التابعين و غيرهم بل ادعى بعضهم الإجماع عليه

وقيل : أول من أسلم علي و قيل : خديجة و جمع بين الأقوال بأن أبا بكر أول من أسلم من الرجال و علي أول من أسلم من الصبيان و خديجة أول من أسلمت من النساء و أول من ذكر هذا الجمع الإمام أبو حنيفة رحمه الله أخرجه عنه

وأخرج ابن أبي شيبة و ابن عساكر عن سالم بن أبي الجعد قال : قلت لمحمد ابن الحنفية : هل كان أبو بكر أول القوم إسلاما ؟ قال : لا قلت : فبم علا أبو بكر و سبق حتى لا يذكر أحد غير أبي بكر ؟ قال : لأنه كان أفضلهم لإسلاما من حين أسلم حتى لحق بربه

و أخرج ابن عساكر بسند جيد عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أنه قال لأبيه سعد :

أكان أبو بكر الصديق أولكم إسلاما ؟ قال : لا و لكنه أسلم قبله أكثر من خمسة و لكن كان خيرنا إسلاما

قال ابن كثير : و الظاهر أن أهل بيته صلى الله عليه و سلم آمنوا قبل كل أحد : زوجته خديجة و مولاه زيد و زوجة زيد أم أيمن و علي و ورقة انتهى

و أخرج ابن عساكر عن عيسى بن يزيد قال : قال أبو بكر الصديق : كنت جالسا بفناء الكعبة و كان زيد بن عمرو بن نفيل قاعدا فمر به أمية بن أبي الصلت فقال : كيف أصبحت يا باغي الخير ؟ قال : بخير قال : و هل وجدت ؟ قال : لا فقال :

( كل دين يوم القيامة إلا ... ما قضى الله في الحقيقة بور )

أما إن هذا النبي الذي ينتظر منا أو منكم قال : و لم أكن سمعت قبل ذلك بنبي ينتظر و يبعث قال : فخرجت إلى ورقة بن نوفل و كان كثير النظر إلى السماء كثير همهمة الصدر فاستوقفه ثم قصصت عليه الحديث فقال : نعم يا بن أخي إنا أهل الكتب و العلوم إلا أن هذا النبي الذي ينتظر من أوسط العرب نسبا ـ ولي علم بالنسب ـ و قومك أوسط العرب نسبا قلت : يا عم و ما يقول النبي ؟ قال : يقول ما قيل له إلا أنه لا يظلم و لا يظلم و لا يظالم فلما بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم آمنت به و صدقته

و قال ابن إسحاق : [ حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كبوة و تردد و نظر إلا أبا بكر ما عتم عنه حين ذكرته و ما تردد فيه ] عتم : أي لبث

قال البيهقي : و هذا لأنه كان يرى دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه و سلم و يسمع آثاره قبل دعوته فحين دعاه كان قد سبق له فيه تفكر و نظر فأسلم في الحال ثم أخرج عن أبي ميسرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا برز سمع من يناديه : يا محمد فإذا سمع الصوت ولى هاربا فأسر ذلك إلى أبي بكر و كان صديقا له في الجاهلية

و أخرج أبو نعيم و ابن عساكر [ عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما كلمت في الإسلام أحدا إلا أبى علي و راجعني الكلام إلا ابن أبي قحافة فإني لم أكلمه في شيء إلا قبله و استقام عليه ] و أخرج البخاري [ عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هل أنتم تاركون لي صاحبي ؟ هل أنتم تاركون لي صاحبي إني قلت : أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم : كذبت و قال أبو بكر : صدقت ]

الأخبار الواردة في إسلامه

تاريخ الخلفاء للسيوطي

الأخبار الواردة في إسلامه

أخرج الترمذي [ عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك : بعمر بن الخطاب و أو بأبي جهل بن هشام ] و أخرجه الطبراني من حديث ابن مسعود و أنس رضي الله عنهم

و أخرج الحاكم [ عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ] و أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي بكر الصديق و في الكبير من حديث ثوبان

و أخرج أحمد عن عمر قال : خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه و سلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت : و الله هذا شاعر كما قالت قريش فقرأ : {{ إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون }} الآيات فوقع في قلبي الإسلام كل موقع

و أخرج ابن أبي شيبة [ عن جابر قال : كان أول إسلام عمر أن عمر قال : ضرب أختي المخاض ليلا فخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فدخل الحجر و عليه بتان و صلى لله ما شاء الله ثم انصرف فسمعت شيئا لم أسمع مثله فخرج فاتبعته فقال : من هذا ؟ فقلت : عمر فقال : يا عمر ما تدعني لا ليلا و لا نهارا ؟ فخشيت أن يدعو علي فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله فقال : يا عمر أسره قلت : لا و الذي بعثك بالحق لأعلننه كما أعلنت الشرك ]

و أخرج ابن سعد و أبو يعلى و الحاكم و البيهقي في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : خرج عمر متقلدا سيفه فلقيه رجل من بني زهرة فقال : أين تعمد يا عمر ؟ فقال : أريد أن أقتل محمدا قال : و كيف تأمن من بني هاشم و بني زهرة و قد قتلت محمدا ؟ فقال : ما أراك إلا قد صبأت قال : أفلا أدلك على العجب إن ختنك و أختك قد صبآ و تركا دينك فمشى عمر فأتاهما و عندهما خباب فلما سمع بحس عمر توارى في البيت فدخل فقال : ما هذه الهيمنة ؟ و كانوا يقرؤون طه قالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا قال : فلعلكما قد صبأتما فقال له خنته : يا عمر إن كان الحق في غير دينك فوثب عليه عمر فوطئه وطأ شديدا فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها فنفحها نفحة بيده فدمى وجهها فقالت ـ و هي غضبى ـ : و إن كان الحق في غير دينك إني أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله فقال عمر : أعطوني الكتاب الذي هو عندكم فأقرأه ـ و كان عمر يقرأ الكتاب ـ فقالت أخته : إنك نجس و إنه لا يمسه إلا المطهرون فقم فاغتسل أو توضأ فقام فتوضأ ثم أخذ الكتاب فقرأ طه حتى انتهى إلى : {{ إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري }} فقال عمر : دلوني على محمد فلما سمع خباب قول عمر خرج : فقال : أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم لك ليلة الخميس [ اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام ] و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في أصل الدار التي في أصل الصفا فانطلق عمر حتى أتى الدار و على بابها حمزة و طلحة و ناس فقال حمزة : هذا عمر إن يريد الله به خيرا يسلم و إن يريد غير ذلك يكن قتله علينا هينا قال : و النبي صلى الله عليه و سلم دخل يوحى إليه فخرج حتى أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه و حمائل السيف : فقال : ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي و النكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله و أنك عبد الله و رسوله

و أخرج البزار و الطبراني و أبو نعيم في الحلية و البيهقي في الدلائل عن أسلم قال : قال لنا عمر : كنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل فقال : عجبا لك يا ابن الخطاب إنك تزعم أنك و أنك و قد دخل عليك الأمر في بيتك قلت : و ما ذاك ؟ قال أختك قد أسلمت فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب قيل : من هذا ؟ قلت : عمر فتبادروا فاختفوا مني و قد كانوا يقرؤون صحيفة بين أيديهم تركوها و نسوها فقامت أختي تفتح الباب فقلت : يا عدوة نفسها أصبأت ؟ و ضربتها بشيء كان في يدي على رأسها فسال الدم و بكت فقالت : يا ابن الخطاب ما كنت فاعلا فافعل فقد صبأت قال : و دخلت حتى جلست على السرير فنظرت إلى الصحيفة فقلت : ما هذا ؟ ناولينيها قالت : ليست من أهلها إنك لا تطهر من الجنابة و هذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون فما زلت بها حتى ناولتنيها ففتحها فإذا فيها : بسم الله الرحمن الرحيم فلما مررت باسم من أسماء الله تعالى ذعرت منه فألقيت الصحيفة ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها فإذا فيها : {{ سبح لله ما في السماوات وما في الأرض }} فذعرت فقرأت إلى {{ آمنوا بالله ورسوله }} فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله فخرجوا إلي مبادرين و كبروا و قالوا : أبشر فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا يوم الاثنين فقال : [ اللهم أعز دينك بأحب الرجلين إليك : إما أبو جهل بن هشام و إما عمر ] و دلوني على النبي صلى الله عليه و سلم في بيت بأسفل الصفا فخرجت حتى قرعت الباب فقالوا : من ؟ قلت : ابن الخطاب و قد علموا شدتي على رسول الله صلى الله عليه و سلم فما اجترأ أحد بفتح الباب حتى [ قال صلى الله عليه و سلم : افتحوا له ففتحوا لي فأخذ رجلان بعضدي حتى أتيا بي النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خلوا عنه ثم أخذ بمجامع قميصي و جذبني إليه ثم قال : أسلم يا ابن الخطاب اللهم أهده فتشهدت فكبر المسلمون تكبيرة سمعت بفجاج مكة و كانوا مستخفين ] فلم أشأ أن أرى رجلا يضرب و يضرب إلا رأيته و لا يصيبني من ذلك شيء فجئت إلى خالي أبي جهل بن هشام و كان شريفا فقرعت عليه الباب فقال : من هذا ؟ فقلت : ابن الخطاب و قد صبأت فقال : لا تفعل ثم دخل و أجاف الباب دوني فقلت : ما هذا بشيء فذهبت إلى رجل من عظماء قريش فناديته فخرج إلي فقلت له مثل مقالتي لخالي و قال لي مثل ما قال خالي فدخل و أجاف الباب دوني فقلت ما هذا بشيء إن المسلمين يضربون و أنا لا أضرب فقال لي رجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم قال : فإذا جلس الناس في الحجر فأت فلانا لرجل لم يكن يكتم السر فقال بينك و بينه : إني قد صبأت فإنه قل ما يكتم السر فجئت و قد اجتمع الناس في الحجر فقلت فيما بيني و بينه : إني قد صبأ فبادروا إلي فما زلت أضربهم و يضربونني و اجتمع علي الناس فقال خالي : ما هذه الجماعة ؟ قيل : عمر قد صبأ فقام على الحجر فأشار بكمه ألا إني قد أجرت ابن أختي فتكشفوا عني فكنت لا أشاء أن أدري أحدا من المسلمين يضرب و يضرب إلا رأيته فقلت : ما هذا بشيء قد يصيبني فأتيت خالي فقلت : جوارك رد عليك فما زلت أضرب و أضرب حتى أعز الله الإسلام

و أخرج أبو نعيم في الدلائل و ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت عمر رضي الله عنه : لأي شيء سميت الفاروق ؟ فقال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام فخرجت إلى المسجد فأسرع أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يسبه فأخبر حمزة فأخذ قوسه و جاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التي فيها أبو جهل فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل فنظر إليه فعرف أبو جهل الشر في وجهه فقال : مالك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب به أخدعه فقطعه فسالت الدماء فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر قال : و رسول الله صلى الله عليه و سلم مختف في دار الأرقم المخزومي فانطلق حمزة فأسلم فخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي فقلت له : أرغبت عن دين آبائك و اتبعت دين محمد ؟

فقال : إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا مني قلت : و من هو ؟ قال : أختك و ختنك فانطلقت فوجدت الباب مغلقا و سمعت همهمة ففتح لي الباب فدخلت فقلت : ما هذا الذي أسمع عندكم ؟ قالوا : ما سمعت شيئا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسي ختني فضربته [ ضربة ] فأدميته فقامت إلى أختي فأخذت برأسي و قالت : قد كان ذلك على رغم أنفك فاستحيت حين رأيت الدماء فجلست و قلت : أروني هذا الكتاب فقالت : إنه لا يمسه إلا المطهرون فقمت فاغتسلت فأخرجوا إلي صحيفة فيها {{ بسم الله الرحمن الرحيم }} فقلت : أسماء طيبة طاهرة {{ طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى }} إلى قوله : {{ له الأسماء الحسنى }} قال : فتعظمت في صدري و قلت : من هذا فرت قريش فأسلمت و قلت : أين رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : فإنه في دار الأرقم فأتيت الدار فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ قالوا : عمر قال : و إن كان عمر افتحوا له الباب فإن أقبل قبلنا منه و إن أدبر قتلناه [ فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج فتشهد عمر فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل مكة قلت : يا رسول الله ألسنا على حق ؟ قال : بلى قلت : ففيم الإخفاء ؟ فخرجنا صفين أنا في أحدهما و حمزة في الآخر حتى دخلنا المسجد فنظرت قريش إلي و إلى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة لم يصبهم مثلها فسماني رسول الله صلى الله عليه و سلم الفاروق يومئذ لأنه أظهر الإسلام و فرق بين الحق و الباطل ]

و أخرج ابن سعد عن ذكوان قال : قلت لعائشة : من سمي عمر الفاروق ؟ قالت : النبي صلى الله عليه و سلم

و أخرج ابن ماجة و الحاكم عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : لما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر

و أخرج البزار و الحاكم و صححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما أسلم عمر قال المشركون : قد انتصف القوم اليوم منا و أنزل الله : {{ يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين }}

و أخرج البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر و أخرج ابن سعد و الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان إسلام عمر فتحا و كانت هجرته نصرا و كانت إمامته رحمة و لقد رأيتنا و ما نستطيع أن نصلي إلى البيت حتى أسلم عمر فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا

وأخرج ابن سعد و الحاكم عن حذيفة قال : لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجال المقبل لا يزداد إلا قربا فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا

و أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب إسناده صحيح حسن

و أخرج ابن سعد عن صهيب قال : لما أسلم عمر رضي الله عنه أظهر الإسلام و دعا إليه علانية و جلسنا حول البيت حلقا و طفنا بالبيت و انتصفنا ممن غلظ علينا و رددنا عليه بعض ما يأتي به

و أخرج ابن سعد عن أسلم مولى عمر قال : أسم عمر في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة و هو ابن ست و عشرين سنة

وفاة أبغا بن هولاكو المغولي وقيام أخيه تكودرا بالملك وإسلامه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبغا بن هولاكو المغولي وقيام أخيه تكودرا بالملك وإسلامه.
680 - 1281 م
أبغا بن هولاكو بن طلوي بن جنكيزخان هلك بنواحي همذان عن نحو خمسين سنة، منها مدة ملكه سبع عشرة سنة، وقام في الملك بعده أخوه تكدار بن هولاكو، الذي اعتنق الإسلام بعد ذلك وتسمى بأحمد ولقب نفسه بالسلطان فانقلبت بعد ذلك سياسة الدولة الإيلخانية ناحية بلاد الإسلام، وكان قد أرسل رسالة إلى السلطان قلاوون يعلمه بإسلامه وما قام به من بناء المساجد والمدارس والأوقاف وتجهيز الحجاج، وطلب منه كذلك العمل على اجتماع الكلمة لإخماد الحروب والفتن والتحالف ضد الصليبيين.

إشهار 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إشهار 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية.
1425 شوال - 2004 م
أشهر 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية "طرابلس" وذلك بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية المشاركة في المؤتمر العام السابع للدعوة الإسلامية والذي كان منعقدا بليبيا.

57 شخصا يشهرون إسلامهم من قرية واحدة في بوركينا فاسو وقرية كاملة تعتنق الإسلام في غانا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

57 شخصاً يشهرون إسلامهم من قرية واحدة في بوركينا فاسو وقرية كاملة تعتنق الإسلام في غانا.
1428 جمادى الأولى - 2007 م
أعلن ما يزيد على 5500 شخص هم كل سكان إحدى قرى غانا اعتناقهم الإسلام، والقرية تضم نحو 196 عائلة، وتقع في الإقليم الشمالي لدولة غانا. ويعيش أهالي قرية "كيبا تيطو" التي أعلنت إسلامها، على مهنة الرعي والزراعة. وقاموا ببناء مسجد كبير لهم بعد اعتناقهم الإسلام. وكان 57 شخصا قد أشهروا إسلامهم دفعة واحدة قبل هذه الحادثة بأسبوع في قرية "جومبيا" التي تقع على بعد 25 كيلو متراً من " واجادوجو" عاصمة بوركينا فاسو، ويبلغ عدد سكان هذه القرية التي تقع بالقرب من العاصمة "واجادوجو" حوالي 2500 نسمة، ويعمل معظمهم في الزراعة والرعي أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت