سير أعلام النبلاء
|
1606- إسماعيل بن مسلمة 1: "ق"
وَمَاتَ أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَسْلَمَةَ أَخُو القَعْنَبِيِّ قبلَهُ فِي: سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ بِمِصْرَ. رَوَى عَنْ: شُعْبَةَ وَوُهَيْبٍ وَالحَمَّادَيْنِ. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ وَخَلْقٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَلَهُمَا إِخْوَةٌ وَهُم: يَحْيَى وعبد الملك وعبد العزيز وليسوا بالمشهورين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 80"، والكاشف "1/ ترجمة 413"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 953"، وتهذيب التهذيب "1/ 335". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - ق: إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، أبو بشر الحارثيُّ المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو القعنبي ويحيى وعبد الملك وعبد العزيز. وهو مدني سكن مصر. وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، والحمادين، وشعبة، وعبد الله بن عَرَادة، والربيع بن صَبِيح، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة. وَعَنْهُ: الربيع بن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وأبو يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. ووثقه ابن حبان وقال: كان من خيار الناس. وقال غيره؛ الحاكم أبو عبد الله: زاهد ثقة. روى له ابن ماجة حديثًا في " الوضوء ". وقال ابن حِبّان: مات سنة تسعٍ ومائتين. وهذا لَا يصحّ؛ فإن أبا زُرْعة ويعقوب الفسوي لقياه، وإنما رحلا سنة بضع عشرة. ورأيت بخطّي أَنّه تُوُفّي سنة سبع عشرة، وكذا أرّخه ابن يونس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن مالك والكبار.
ما علمت به بأسا إلا أنه ليس في الثقة كأخيه. وقال مالك بن سيف: حدثنا إسماعيل بن مسلمة، حدثنا مالك، فذكر حديثاً في طعام الوليمة فرفعه فوهم، وإنما هو في الموطأ من قول أبي هريرة. |