المخصص
|
يُقَال بفِيه الإثْلِب والأَثْلَب: وَهُوَ التُّرَاب.
وَهِي الإبْلِمة والأُبْلُمة، وَقد حُكِيَت أَبْلَمة. يُقَال المالُ بَيْننَا شِقَّ الأُبْلُمة: أَي الخوصة: وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا أُخِذَت فَحُوْوِل شَقُّها انشقَّت طولا فاعتدلت القسمتان. |
المخصص
|
وَذَلِكَ كُله فِي كلمة وَاحِدَة قَالُوا إِصْبَع وأُصْبُع وإِصْبُع وأَصْبُع وأَصْبِع وَلَا نَظِير لَهَا وَقد أَنْعَمت ذكر هَذِه اللُّغَات وأَبَنْت قلَّتها ونبهت عَلَيْهَا.
|
|
ميزان للفعل الماضي الثلاثيّ المزيد فيه (١) «زيدا» مفعول به أوّل لـ «ظننت»، والمفعول الثاني هو جملة «نعم الطالب». (٢) فاعل «حسن» في المثل الأوّل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وفاعل «حسنا» الألف فيها، وفاعل «حسنّ» نون الإناث المدغمة في نون «حسن». وفاعل «حسنوا» الواو فيها. وتلاحظ المطابقة بين فاعل «حسن» والاسم الذي قبلها. ويجوز عدم المطابقة، فتقول: «المجتهدتان حسن طالبتين». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أحد موازين الفعل الماضي الثلاثيّ المزيد في ثلاثة أحرف، وميزان للفعل الماضي الرباعيّ المزيد فيه حرفان، ويبنى للمبالغة، نحو: «اقشعرّ». و «اكفهرّ»، أو للمطاوعة، نحو: «طمأنته فاطمأنّ» ويبنى المصدر منه على وزن «افعلّال»، نحو: «اطمأنّ اطمئنانا». |