نتائج البحث عن (إلاَّ أَنْ) 11 نتيجة

رَغْمَ .. إلاَّ أنَّه .. الجذر: ر غ م

مثال: رغم خطورة الموقف إلاّ أنه ما زال من الممكن تجنب الحربالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «رغم» بدون أن يسبقها حرف جر، ومجيء «إلا» في جوابها.

الصواب والرتبة: -بالرَّغم من خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [فصيحة]-على الرَّغم من خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [فصيحة]-برغمِ خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة]-رغمًا عن خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة]-رغمَ خطورة الموقف فإنه ما زال من الممكن تجنب الحرب [صحيحة] التعليق: صحَّح مجمع اللغة المصري المثالين الأخيرين إما على تقدير حرف جر، أو على اعتبار المصدر حالاًَ على سبيل المبالغة. كما اعتبر المجمع استخدام «عن» مكان «من» من قبيل نيابة حروف الجر بعضها عن بعض.

متى دَخَلْت على ما يَقْبلُ التَّوقِيت تُجعَلُ غايةُ نحو {{لا يَزال بُنْيَانُهُم الذي بَنَوا رِيْبةً في قُلوبِهِم إلاَّ أنْ تَقَطَّع قُلُوبُهُمْ}} (الآية "110" من سورة التوبة "9") أي حتَّى، دلَّ عليهِ قِرَاءَةُ "إلى أَنْ تَقَطَّع". ومَتَى دَخَلَتْ على ما لا يَقْبَلُ التَّوقِيت - وهو أنْ يكونَ فِعْلاً لا يَمْتَدّ - نحو "لا أبرَحُ إلاَّ أنْ يَقدَمَ خَالِدٌ" تَجعلُ شَرْطاً بمَنزلَةِ "إن" لِما بينَ الغايةِ والشرطِ من المناسَبَةِ وهي أنَّ حُكْمَ ما بَعدَ كلٍّ مُنهما يُخَالِفُ حُكْمَ مَا قَبْله.

اللَّهُمَّ إلاَّ أن يَكونَ كَذا

معجم القواعد العربية

الشَّائع استعمال "اللَّهُمَّ" في الدُّعاء، والميمُ فيها عِوَضٌ عَن حَرْفِ النِّداءِ، تَعْظِيماً وتَفْخِيماً، كما مرَّ قَرِيباً، ولذلك لا يُوصَفُ، ثُمَّ إنَّهُم قَد يأْتُون بـ "اللهم" قبل الاسْتِثناء، إذا كان الاستِثناء نادِراً غريباً، كأنَّهم لِنُدُورِهِ اسْتَظْهَرُوا باللَّهِ في إثباتِ وُجُودِهِ، وهُو كثيرٌ في كلامِ الفصَحَاءِ. والغَرَضُ أنَّ المُسْتَثْنَى مُسْتَعَانٌ باللَّهِ تعالى في تَحْقِيقِه تَنبيهاً على نُدْرَتِه وأنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِالاسْتِثْنَاءِ إلاَّ بعدَ التَّفْويضِ للَّهِ تعالى.

أحمد بن عبد الرحمن [ت س ق] البسري أبو الوليد دمشقي صدوق [حدث عنه ابن ماجة إلا أن إسماعيل بن عبد الله قال فيه إنه كان يحلل النساء]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الوليد بن مسلم.
قال إسماعيل بن عبد الله السكري القاضي أيضاً: لم يسمع أبو الوليد عن الوليد ابن مسلم شيئاً، ولو شهد عندي ما قبلته، وإنما كان محللا يحلل النساء، ويعطى الشئ فيطلق () ، وكان سيئ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماع من الكذابين، وبكار () لم أجز شهادته قط، وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابين () .
قال الخطيب، وأبو الوليد: ليس حاله عندنا ما ذكر أبو بكر الباغندي عن السكري، بل كان من أهل الصدق.
حدث عنه النسائي، وحسبك به، وقال:
دمشقي صالح.

أحمد بن عمران بن سلمة عن الثوري لا يدري من ذا إلا أنه روى محمد بن علي العتبى عنه عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رفعه قال قسمت الحكمة فجعل في على تسعة أجزاء وفي الناس جزء واحد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فهذا كذب.

[صح] زيد بن أسلم [ع] مولى عمر تناكد ابن عدي بذكره في الكامل فإنه ثقة حجة فروى عن حماد بن زيد قال قدمت المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم فقال لي عبيد الله بن عمر ما نعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

طلق بن حبيب [م عو] العابد من صلحاء التابعين إلا أنه كان يرى الإرجاء وقل ما روى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو زرعة: سمع من ابن عباس، وهو ثقة مرجئ.
وقال أبو حاتم: صدوق يرى الارجاء.
وقد روى عن جابر، وجندب بن سفيان.
وعنه عمرو بن دينار، والمختار بن فلفل، وجماعة.

عبد السلام بن صالح [ق] أبو الصلت الهروي الرجل الصالح إلا أنه شيعي جلد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرضا.
قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه.
وقال العقيلي: رافضي خبيث.
وقال ابن عدي: متهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الايمان إقرار بالقلب () .
ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بنى أمية.
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت.
وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب.
وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما إلى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه.
وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير
مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك () كان الظفر له.
وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال لي: هذا مذهبي الذي أدين الله به.
قال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب.

عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثاً أو حديثين في مسند الامام أحمد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره.
نسأل الله السلامة.
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة.
المتهم به أبو الحسن.
وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه () : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم.
وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب () : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر () بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة،
فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة.
قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم.
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث
ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا عليه السلام - وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
الآباء تسعة () .
ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة.

عمرو بن عبد الله [ع] أبو إسحاق السبيعي من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلا أنه شاخ ونسى ولم يختلط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة.
وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث.
وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما.
قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر.
وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش] () .
وقال الفسوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث.
وقال الفسوي: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه.

محمد بن عمر أبو بكر الجعابى الحافظ من أئمة هذا الشأن ببغداد على رأس الخمسين وثلثمائة إلا أنه فاسق رقيق الدين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولى القضاء بالموصل، وحدث عن أبي خليفة () ، ومحمد بن الحسن، وابن سماعة، ويوسف القاضي.
وكان أحد الحفاظ المجودين، تخرج بابن عقدة، وله مصنفات كثيرة.
وله غرائب.
وهو شيعي.
روى عنه ابن رزقويه، وأبو نعيم الأصبهاني.
قال أبو على النيسابوري: ما رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي.
حيرنى حفظه.
قال الحاكم: فذكرت هذا للجعابي فقال: يقول أبو علي هذا القول، وهو أستاذي على الحقيقة.
وروى محمد الحسين بن الفضل القطان عنه، قال: ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا تغتم، فإن فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل على منها حديث لا إسنادا ولا متنا.
وروى أبو القاسم التنوخي، عن أبيه، قال: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابى، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا.
قال أبو بكر الخطيب () : / حدثني الحسن بن محمد الاشقر، سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي غير مرة يقول: سمعت الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة ألف حديث.
وقيل: كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد.
وقال الحاكم: ذكر لي الثقة من أصحابه أنه كان نائما فكتب على رجله.
قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء.
وقال الدارقطني: شيعي، وذكر أنه خلط.
قال الخطيب: حدثني الأزهري أن ابن الجعابى أوصى أن تحرق كتبه، فأحرقت، وكان فيها كتب للناس.
مات سنة خمس وخمسين وثلثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت