|
الإيجاز:[في الانكليزية] Concision [ في الفرنسية] Concision بالجيم هو عند أهل المعاني مقابل الإطناب وقد سبق تعريفه هناك. ويرادف الإيجاز الاختصار كما يؤخذ من كلام السكّاكي في المفتاح. وقيل الفرق بين الإيجاز والاختصار عند السكّاكي هو أن الإيجاز ما يكون بالنسبة إلى المتعارف، والاختصار ما يكون بالنسبة إلى مقتضى المقام، وهو وهم، لأنّ السكّاكي قد صرّح بإطلاق الاختصار على كون الكلام أقل من المتعارف، كذا في المطول. وقال بعضهم:الاختصار خاص بحذف الجمل فقط بخلاف الإيجاز. قال الشيخ بهاء الدين وليس بشيء كذا في الإتقان.
ثم الإيجاز قسمان: إيجاز قصر وهو ما ليس بسبب حذف، وإيجاز حذف وهو ما كان بسبب حذف. وفي الإتقان فالأول أي إيجاز القصر هو الوجير بلفظه. قال الشيخ بهاء الدين:الكلام القليل إن كان بعضا من كلام أطول منه فهو إيجاز حذف، وإن كان كلاما يعطي معنى أطول منه فهو إيجاز قصر. وقال بعضهم إيجاز القصر هو تكثير المعنى بتقليل اللفظ. وقال آخر: هو أن يكون اللفظ بالنسبة إلى المعنى أقل من القدر المعهود عادة. وسبب حسنه أنّه يدلّ على التمكين في الفصاحة. ولهذا قال صلّى الله عليه وآله وسلّم «أوتيت جوامع الكلم». وقال الطيبي: الإيجاز الخالي من الحذف ثلاثة أقسام: أحدها إيجاز القصر، وهو أن يقصر اللفظ على معناه كقوله تعالى إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ إلى قوله تعالى وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ جمع في أحرف العنوان والكتاب والحاجة.وقيل في وصف بليغ كانت ألفاظه قوالب معناه.قلت وهذا رأي من يدخل المساواة في الإيجاز.وثانيها إيجاز التقدير وهو أن يقدّر معنى زائد على المنطوق ويسمّى بالتضييق أيضا، وبه سمّاه بدر الدين بن مالك في المصباح لأنه نقص من الكلام ما صار لفظه أضيق من قدر معناه نحو فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ أي خطاياه غفرت فهي له لا عليه ونحو هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي للضالين الصائرين بعد الضلال إلى التقوى. وثالثها الإيجاز الجامع وهو أن يحتوي اللفظ على معان متعددة نحو إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ الآية، فإنّ العدل هو الصراط المستقيم المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط المؤتى به إلى جميع الواجبات في الاعتقاد والأخلاق والعبودية، والإحسان هو الإخلاص في واجبات العبودية لتفسيره في الحديث بقوله «أن تعبد الله كأنك تراه» أي تعبده مخلصا في نيّتك، واقفا في الخضوع، وإيتاء ذي القربى هو الزيادة على الواجب من النوافل. هذا في الأوامر، وأما في النواهي فبالفحشاء الإشارة إلى القوة الشهوانية، وبالمنكر إلى الإفراط الحاصل من آثار الغضبية، أو كل محرّم شرعا، وبالبغي إلى الاستعلاء الفائض عن الوهمية. قلت ولهذا قال ابن مسعود: ما في القرآن آية أجمع للخير والشرّ من هذه الآية.ومن بديع الإيجاز قوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها، فإنه نهاية التنزيه وقد تضمن الردّ على نحو أربعين فرقة، كما أفرد ذلك بالتصنيف بهاء الدين بن شدّاد.تنبيهات الأول: ذكر قدامة من أنواع البديع الإشارة وفسرها بالإتيان بكلام قليل ذي معان جمّة، وهذا هو إيجاز القصر بعينه. لكن فرّق بينهما ابن أبي الإصبع بأن الإيجاز دلالته مطابقة، ودلالة الإشارة إمّا تضمّن أو التزام؛ فعلم أنّ المراد بها هي إشارة النص. الثاني: ذكر القاضي أبو بكر في إعجاز القرآن أنّ من الإيجاز نوعا يسمّى التضمين، وهو حصول معنى في لفظ من غير ذكر له باسم هي عبارة عنه. الثالث: ذكر ابن الأثير أنّ من أنواع إيجاز القصر باب الحصر سواء كان بإلّا أو بإنّما أو غيرهما من أدواته لأن الجملة فيها نائبة مناب جملتين، وباب العطف لأن حرف العطف وضع للإغناء عن إعادة العامل، وباب النائب عن الفاعل لأنه دلّ على الفاعل بإعطائه حكمه، وعلى المفعول بوضعه، وباب الضمير لأنه وضع للاستغناء به عن الظاهر اختصارا، وباب علمت أنّك قائم لأنه متحمل لاسم واحد سادّ مسدّ المفعول الثاني من غير حذف، ومنها باب التنازع إذا لم يقدّر على رأي الفراء، ومنها طرح المفعول اقتصارا على جعل المتعدّي كاللازم. ومنها جميع أدوات الاستفهام والشرط، فإنّ كم مالك يغني عن قولك أهو عشرون أم ثلاثون. ومنها الألفاظ الملازمة للعموم كأحد. ومنها التثنية والجمع فإنه يغني عن تكرير المفرد وأقيم الحرف فيهما مقامه اختصارا. ومما يصلح أن يعد من أنواعه المسمّى بالاتساع من أنواع البديع، انتهى ما في الاتقان. وتحقيق إيجاز الحذف سيأتي في لفظ الحذف. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإيجاز: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَقَلّ من الْعبارَة المتعارفة ويقابله الْأَطْنَاب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعجاز الإيجاز
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. ومختصره: للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الخزرجي. وكان خطه دقيقا، فكثر فيه الخبط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز البيان، في معاني القرآن
لنجم الدين، أبي القاسم: محمود بن أبي الحسن النيسابوري. وهو يشتمل على: أكثر من عشرة آلاف فائدة، كما ذكره في كتابه المسمى: (بجمل الغرائب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز التعريف، لضروري التصريف
لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في الحديث
للإمام، أبي بكر: أحمد بن محمد الدينوري، المعروف: بابن السني. جمع فيه: جوامع الكلم منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في الطب
لجمال الدين: يوسف بن أحمد الغرناطي. المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في القراءات السبع
لأبي محمد: عبد الله بن علي، الشهير: بسبط الخياط. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في الألغاز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في الفرائض
لأبي اللبان: محمد بن عبد الله بن أحمد البصري. المتوفى: سنة 402. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو
يأتي قريبا. وفي: (مختصر المحرر). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز لابن القيم
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإيجازُ: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَقَلّ من عبارَة الْمُتَعَارف.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
إيجازُ القَصْرِ: مَا لَا يكون بِحَذْف، وَقيل: أَن تقصر اللَّفْظ على الْمَعْنى.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
إيجازُ الحَذْفِ: مَا يكون بِحَذْف.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
إيجازُ التقديرِ: أَن يقدر معنى زَائِد على الْمَنْطُوق.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الإيجاز والإطناب
ذكره من: فروع علم التفسير، ولا يخفى أنه من: مباحث علم البلاغة، فلا وجه لجعله فرعا من فروع علم التفسير؛ إلا أنه التزم تسمية ما أورده السيوطي في (إتقانه) من الأنواع علما. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الإيجاز والإطناب
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير ولا يخفى أنه من مباحث علم البلاغة فلا وجه لجعله فرعا من فروع علم التفسير إلا أنه التزم تسمية ما أورده السيوطي في: إتقانه من الأنواع علما وليس كما ينبغي وسيأتي تفصيل تلك الأنواع في باب الميم. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة الإيجاز والإطناب
وهما من أعظم أنواع البلاغة والتفصيل في علم المعاني مذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إعجاز الإيجاز
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. ومختصره: للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الإيجاز والإطناب
ذكره من: فروع علم التفسير، ولا يخفى أنه من: مباحث علم البلاغة، فلا وجه لجعله فرعا من فروع علم التفسير؛ إلا أنه التزم تسمية ما أورده السيوطي في (إتقانه) من الأنواع علما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الخزرجي. وكان خطه دقيقا، فكثر فيه الخبط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز البيان، في معاني القرآن
لنجم الدين، أبي القاسم: محمود بن أبي الحسن النيسابوري. وهو يشتمل على: أكثر من عشرة آلاف فائدة، كما ذكره في كتابه المسمى: (بجمل الغرائب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز التعريف، لضروري التصريف
لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في الحديث
للإمام، أبي بكر: أحمد بن محمد الدينوري، المعروف: بابن السني. جمع فيه: جوامع الكلم منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في الطب
لجمال الدين: يوسف بن أحمد الغرناطي. المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في القراءات السبع
لأبي محمد: عبد الله بن علي، الشهير: بسبط الخياط. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في الألغاز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في الفرائض
لأبي اللبان: محمد بن عبد الله بن أحمد البصري. المتوفى: سنة 402. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو
يأتي قريبا. وفي: (مختصر المحرر) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز لابن القيم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الحج والاعتمار، على سبيل الإيجاز والاختصار
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري. مختصر. ذكر فيه: أفعال الحج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية الإيجاز، في علم البيان
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. أوَّله: (الحمد لله المنزه عن مشابهة المحدثات ... الخ) . ذكر فيه: أن الإمام: عبد القاهر. استخرج أصول هذا العلم، وقوانينه. ورتب: حججه، وبراهينه. بالغ في الكشف عن حقائقه. وصنف في ذلك: كتابين. لقب أحدهما: (بدلائل الإعجاز) . والثاني: (بأسرار البلاغة) . وجمع فيهما: من القواعد. (2/ 1987) لكنه: أهمل رعاية ترتيب الفصول، والأبواب. فالتقطت منهما: مقاعد فوائدهما. على: مقدمة، وجملتين. |