نتائج البحث عن (ابن خلكان) 13 نتيجة

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو.
*ابن خَلِّكان هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خَلكان، قاضى القضاة شمس الدين أبو العباس البرمكى الإربلى.
مؤرخ وأديب وصاحب الكتاب العظيم وفيات الأعيان، وهو من أشهر كتب التراجم وأحسنها.
وُلِد بإربل سنة (608هـ = 1211م).
وكثرت تنقلاته ورحلاته فى البلاد الإسلامية، فقدم إلى الشام والموصل وحلب ومصر، وأخذ العلم عن أكابر علمائها، وتولَّى القضاء فى مصر والشام، وولى التدريس فى كثير من مدارس دمشق.
وتُوفَّى ودُفن بها عام (681هـ = 1282م).
وفاة ابن خلكان.
681 رجب - 1282 م
قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان الأربلي الشافعي، هو أول من جدد في أيامه قضاء القضاة من سائر المذاهب، فاشتغلوا بالأحكام بعد ما كانوا نوابا له، وقد كان المنصب بينه وبين ابن الصائغ دولا يعزل هذا تارة ويولى هذا، ويعزل هذا ويولى هذا، وقد درس ابن خلكان في عدة مدارس لم تجتمع لغيره، ولم يبق معه في آخر وقت سوى الأمينية، وبيد ابنه كمال الدين موسى النجيبية، توفي ابن خلكان بالمدرسة النجيبية المذكورة بإيوانها يوم السبت آخر النهار، في السادس والعشرين من رجب، ودفن من الغد بسفح قاسيون عن ثلاث وسبعين سنة، له مصنفات أشهرها وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان فيه أكثر من ثمانمائة ترجمة.

535 - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، الفقيه أبو عبد الله بهاء الدين الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر ابْن خلكان، الفقيه أبو عبد الله بهاء الدين الإربلي، الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في حدود سنة سبع وخمسين. وتفقه بالموصل، وسمع بها من يحيى الثقفي ودخل بغداد وتفقه بها على ابن فضلان، وسمع من يحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، وطائفة. وحدث بإربل، ودرس بها أيضا بالمدرسة المظفرية.
وهو أخو ركن الدين الحسين، ونجم الدين عمر، ووالد قاضي الشام أحمد.

6 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، قاضي القضاة، شمس الدين، أبو العباس البرمكي، الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر ابْن خَلَّكان، قاضي القضاة، شمسُ الدّين، أَبُو العبّاس البرمكي، الإربليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 681 هـ]
ولد بإربل سنة ثمانٍ وستمائة , وسمع بها " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مكرم الصّوفيّ وأجاز له: المؤيِّد الطُّوسيّ وعبد المُعِزّ الهَرَويّ وزينب الشِّعرية، روى عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ والطبقة.
وكان إمامًا، فاضلًا، بارعاً، متفنناً، عارفاً بالمذهب، حَسَن الفتاوَى، جيّد القريحة، بصيرًا بالعربيّة، علامةً فِي الأدب والشِّعر وأيّام النّاس، كثير الاطّلاع، حُلْو المذاكرة، وافر الحُرمة، من سَروات النّاس، قدِم دمشقَ في شبيبته، وقد تفقَّه بالمَوْصل على كمال الدين موسى بْن يونس، وأخذ بحلب عن القاضي بهاء الدّين ابن شدّاد وغيرهما.
ودخل الدّيار المصرية، وسكنها مدّةً، وتأهّل بها. وناب فِي القضاء عن القاضي بدر الدّين السّنجاريّ. ثمّ قدِم الشّام عَلَى القضاء فِي ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين منفردًا بالأمر، ثمّ أقيم معه القضاة الثلاثة في سنة أربعٍ وستين، ثم عُزل عَنِ القضاء فِي سنة تسعٍ وستّين بالقاضي عزّ الدّين ابن الصائغ، ثم عزل ابن الصّائغ بعد سبع سنين بِهِ. -[445]-
وقدم من الدّيار المصرية، فدخل دخولًا لم يبلُغنا أنّ قاضيًا دخل مثله من الاحتفال والزحمة وأصحاب البغلات والشُّهود، وكان يومًا مشهودًا. وجلسَ فِي منصب حكمه وتكلّمت الشعراء.
وكان كريمًا، جوادًا، ممدَّحاً. ثم عُزِل بابن الصّائغ، ودرّس بالأمينيّة إلى أن مات، وقد جمع كتابًا نفيسًا فِي " وَفَيَات الأعيان "، وتُوُفّي عشيّة نهار السبت السّادس والعشرين من رجب. وشيعة خلائق.
ومن شعره:
أيُّ ليل عَلَى المحب أطالَه ... سائقُ الظَّعْن يوم زمَّ جمالَه
يزجر العيسَ طاويًا يقطع المهـ ... ـمة عسفًا سهوله ورمالهْ
يسألُ الرَّبْعَ عن ظباء المُصَلَّى ... ما عَلَى الرَّبْع لو أجاب سؤالَهْ
هذه سنة المحبين يبكو ... ن عَلَى كلّ منزلٍ لا مَحَالَهْ
يا خليلي إذا أتيت ربى الجز ... ع وعاينت روضَهُ وتلالَهْ
قف بِهِ ناشدًا فؤادي فلي ... ثَمَّ فؤادٌ أخشى عَلَيْهِ ضلالَهْ
وبأعلا الكثيب بيت أغض الـ ... ـطرف عَنْهُ مَهابةً وجلالَهْ
حوله فِتْيةٌ تهزُّ من الخو ... ف عَلَيْهِ ذوابلًا عسّالَهْ
كلّ من جئته لأسألَ عنه ... أظهر العي غَيْرةً وتَبَالَهْ
منزِلٌ حقُّهُ عليَّ قديمٌ ... فِي زمان الصّبى وعصر البطالَهْ
يا عُرَيْب الحِمَى اعذروني فإني ... ما تجنبت أرضكم عن ملالهْ
لي مذ غبتُم عن العين نارٌ ... لَيْسَ تخبو وأدمعٌ هطّالَهْ
فصِلونا إنْ شئتم أو فصدُّوا ... لا عَدِمْناكم عَلَى كلّ حالَه

207 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، القاضي بهاء الدين، أبو عبد الله الإربلي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر ابْن خلِّكان، القاضي بهاء الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الإربليّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 683 هـ]
قاضي بَعْلبَكَ، أخو قاضي القُضاة شمس الدّين.
وُلِد بإربل سنة ثلاثٍ وستّمائة، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي جَعْفَر ابن مُكْرَم كأخيه وحدّث، سَمِعَ منه: ابن أَبِي الفتح، والبرْزاليّ، وجماعة، وهو والد النجم ابن خَلَّكان صاحب الفيض والخَيال الشَّيطاني، قدم الشام وهو شاب، فاشتغل وحصل.
ذكره قطب الدين في " تاريخه " فقال: كان رجلا معدوم النظير في كثير من أوصافه عنده التواضع المفرط، ولين الكلمة، ورقة القلب، وسلامة الصدر، وحسن العقيدة في الصالحين، وعدم الالتفات إلى الدنيا، ولي قضاء بعلبك إلى حين وفاته، قال: ولم ينله من جميع ما كان باسمه من الجامكية والجراية إلا قوته لا غير، ولا يسأل عمّا عدا ذَلِكَ، وأمّا بشْرُه وتَلقّيه بالترحيب فخارج عَنِ الوصف، ومات ولم يخلّف درهمًا ولا دينارًا وعليه جملة من الدَّين، فأُبيعت كُتُبُه فِي دَيْنه، ومن وقت وفاة أخيه حزن عَلَيْهِ، ولم يكن دمعه يرقًأ فِي غالب أوقاته من حزنه عَلَيْهِ، توفي في الثاني والعشرين من رجب. -[511]-
، ودُفن فِي تُربة الزّاهد عَبْد اللَّه اليُونينيّ.

719 - محمد ابن القاضي بهاء الدين محمد ابن بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، القاضي، عماد الدين الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

719 - مُحَمَّد ابْن القاضي بهاء الدِّين مُحَمَّد ابْن بهاء الدِّينِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر ابْن خِلِّكان، القاضي، عماد الدِّين الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
قاضي عجلون.
رئيس جليل، صاحب مكارم. قرأ عليه عَلَمُ الدِّين جزءًا بإجازته من ابن الجميزي والسبط.
توفي في ربيع الآخر بقلعة عجلون.
*ابن خَلِّكان هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خَلكان، قاضى القضاة شمس الدين أبو العباس البرمكى الإربلى.
مؤرخ وأديب وصاحب الكتاب العظيم وفيات الأعيان، وهو من أشهر كتب التراجم وأحسنها.
وُلِد بإربل سنة (608هـ = 1211م).
وكثرت تنقلاته ورحلاته فى البلاد الإسلامية، فقدم إلى الشام والموصل وحلب ومصر، وأخذ العلم عن أكابر علمائها، وتولَّى القضاء فى مصر والشام، وولى التدريس فى كثير من مدارس دمشق.
وتُوفَّى ودُفن بها عام (681هـ = 1282م).

تاريخ: ابن خلكان المسمى: (بوفيات الأعيان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو.

الجنان في مختصر وفيات ابن خلكان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قال ابن خلكان: جميع شعره في الغزل لا يوجد في ديوانه مديح. ديوان ابن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قال ابن خلكان: جميع شعره في الغزل، لا يوجد في ديوانه مديح. ديوان ابن الأعمى
....
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت