نتائج البحث عن (ابن زيدون) 7 نتيجة

تاريخ: ابن زيدون
أحمد بن عبد الله الحضرمي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: رسالة مشهورة أدبية.
ولها شروح: يأتي ذكرها.
4207- ابن زيدون 1:
الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ العَلاَّمَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن أحمد ابن غَالِبِ بنِ زِيدُوْنَ المَخْزُوْمِيُّ القُرَشِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ الشَّاعِرُ حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ فِي عَصْرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَسْام: كَانَ غَايَةَ مَنثُوْرٍ وَمنظومٍ وَخَاتمَةَ شُعَرَاء بَنِي مَخْزُوْمٍ أَحَدَ مَنْ جرَّ الأَيَّام جراً وَفَاق الأَنَام طُرّاً وَصرَّف السُّلْطَانَ نَفعاً وَضرّاً وَوسَّع البيَانَ نَظماً وَنثراً إِلَى أَدب مَا لِلبحر تدفُّقُه وَلاَ لِلبدر تَأَلُّقُه وَشعرٍ لَيْسَ لِلسِّحر بيَانُه وَلاَ لِلنجومِ اقترَانُهُ.
إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ وُجُوه الفُقَهَاء بقُرْطُبَة فَانْتقل مِنْهَا إِلَى عِنْد صَاحِب إِشبيليَة المُعْتَضِد بن عَبَّادٍ بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَجَعَله مِنْ خوَاصِّه وَبَقِيَ مَعَهُ فِي صُوْرَة وَزِيْر وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَة البَدِيْعَة:
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شَوْقاً إِلَيْكُمُ وَلاَ جفّت مآقينا
كُنَّا نَرَى اليَأْسَ تُسْلِيْنَا عَوَارِضُهُ ... وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لِليَأْسِ يُغْرِينَا
نَكَادُ حِيْنَ تُنَاجِيْكُمْ ضَمَائِرُنَا ... يَقضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلاَ تَأَسِّيْنَا
حَالَتْ لِفَقْدِكُمْ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ ... سُوْداً وَكَانَتْ بِكُمْ بِيْضاً لَيَالِيْنَا
لِيُسْقَ عَهْدُكُم عَهْد السُّرُوْر فَمَا ... كُنْتُم لأَرْوَاحِنَا إلَّا رَيَاحِيْنَا
تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَقَدْ وَزَرَ ابْنُهُ أَبُو بكر للمعتمد بن عباد.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 139"، والعبر "3/ 253"، والنجوم الزاهرة "5/ 88".
وفاة ابن زيدون الشاعر.
463 رجب - 1071 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون أبو الوليد، الشاعر الماهر الأندلسي القرطبي، اتصل بالأمير المعتمد بن عباد، صاحب إشبيلية، فحظي عنده وصار مشاورا في منزلة الوزير، ثم وزر له ولولده أبي بكر بن أبي الوليد توفي في رجب منها، كان بارعا أديبا شاعرا مجيدا كان يشعر لنفسه لا للتكسب، أفعم بحب ولادة بنت المستكفي المرواني أمير الأندلس، سجن بتهمة ميله لبني أمية، توفي في إشبيلية ثم نقل إلى قرطبة ودفن فيها.
تاريخ: ابن زيدون
أحمد بن عبد الله الحضرمي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: رسالة مشهورة أدبية.
ولها شروح: يأتي ذكرها.
رسالة ابن زيدون
وهو أبو الوليد: أحمد بن عبد الله المخزومي، الأندلسي، القرطبي.
المتوفى: سنة 463 ثلاث وستين وأربعمائة.
وعليها شرح لجمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن (محمد ابن) نباتة، الشاعر المشهور.
المتوفى: سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.
سماه (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)
أوله: (الحمد لله الذي لا يجب الحمد إلا له ... الخ) .
والشيخ: محمد بن البناء المصري سماه (العيون) .
وشرحها: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764 أربع وستين وسبعمائة. شرحا سماه (تمام المتون في شرح رسالة بن زيدون) .
وشرحها: العلامة: يوسف بن عمر الزناتي، المالكي.
وهذه رسالة كتبها على لسان ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن المستظهر بالله عبد الرحمن، إلى الوزير أبي عامر بن جهور ابن عبدوس يتهكم به.
فوجد مكان القول واسعة وتلاعب فيها بأطراف الكلام، وأجاد فيها ما شاء.
وكل رسائله هكذا مشحونة بفنون الآداب نظما، ونثرا، وهي امرأة ظريفة من بنات خلفاء العرب (المغرب) ، الأمويين، المنسوبين إلى، عبد الرحمن بن الحكم، المعروف: بالداخل ابتدل حجابها بعد قتل أبيها، وتغلب (عليها) ملوك الطوائف في خبر يطول.
ثم عادت تجلس (تجالس) و (تنظم) الشعراء والكتاب، وتعاشرهم، وتحاضرهم، ويتعشقها الكبراء منهم.
وكانت ذات خلق جميل، وأدب، ونظم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت