نتائج البحث عن (ابن سراج) 5 نتيجة

4186- ابن سراج 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ قَاضِي الجَمَاعَةِ أَبُو القَاسِمِ؛ سِرَاجُ بن عبد الله بن محمد بن سراج الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُم الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ؛ قَاضِي قُرْطُبَةَ.
سَمِعَ: صَحِيْح البُخَارِيّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَصيلِي بِفَوْتٍ يَسير وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ بَرْطَال وَأَبِي مُحَمَّدٍ بن مَسْلَمَةَ وَأَبِي المَطَرف عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن فُطَيْس.
وَوَلِيَ القَضَاءَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَحُمدَ إِلَى الغَايَة وَلاَ حُفِظَتْ عَلَيْهِ سَقْطَة.
كَانَ فَقِيْهاً صَالِحاً خَيِّراً حليماً، عَلَى مِنْهَاج السَّلَف حمل عَنْهُ جَمَاعَة جِلَّةٌ، وَعَاشَ سِتّاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَهُوَ وَالِدُ عَبْد الْملك بنِ سِرَاج، إِمَام اللغة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 226-227".
4493- ابن سِراج 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ اللُّغَوِيُّ الوَزِيْرُ الأَكْمل، حُجَّةُ العرب، أبو مروان عبد الملك بن قَاضِي الجَمَاعَة أَبِي القَاسِمِ سِرَاجِ بنِ عَبْدِ الله بن محمد بن سراج الأموي، مولاهم القُرْطُبِيُّ، إِمَامُ اللُّغَة غَيْرَ مدافعٍ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ, فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، قَالَهُ لأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَإِبْرَاهِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الإِفْليلِي، وَيُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ بن مُغِيْث، وَمَكِّي بن أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيّ، وَأَبِي عَمْرٍو السَّفَاقِسِي، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الحَاج، وَابْنُهُ الحَافِظُ أَبُو الحَسَنِ سِرَاج، وَطَائِفَة.
قَالَ ابْنُ سُكَّرَة: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ لَقِيْتُهُ عِلْماً بِالآدَاب، وَمَعَانِي القُرْآن وَالحَدِيْث.
وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: الوَزِيْرُ أَبُو مَرْوَانَ الحَافِظُ اللُّغَوِيّ النَّحْوِيّ، إِمَامُ الأَنْدَلُس فِي وَقتِهِ فِي فَنِّه، وَأَذْكَرهُم لِلِسَان الْعَرَب، وَأَوثَقَهُم عَلَى النَّقل، وَكَانَ أَبُوْهُ أَبُو القَاسِمِ مِنْ أَفْضَلِ العُلَمَاء. إِلَى أَنْ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الحُسَيْنِ الحَافِظُ، أَن مَكِّيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ بَعْضَ تَوَالِيْفِهِ، ويأخذ رأيه فِيْهَا، وَإِلَيه كَانَتِ الرِّحْلَةُ.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ مُغِيْثٍ: كَانَ شَيخُنَا أَبُو مَرْوَانَ بَحْرَ عِلمٍ، عِنْدَهُ يَسقُطُ حِفْظُ الحُفَّاظِ، وَدُوْنَهُ يَكُوْنُ عِلمُ العُلَمَاء، فَاقَ النَّاسَ فِي وَقتِهِ، وَكَانَ بَقِيَّةَ الأَشْرَافِ وَالأَعيَانِ.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ: مُتِّعَ بِجَوَارِحِهِ عَلَى اعتِلاَءِ سِنِّه، وَكَانَ مُتَوَقِّدَ الذِّهن، سَرِيعَ الخَاطِر، تُوُفِّيَ يَوْم عَرَفَةَ سَنَةَ تسع وثمانين وأربع مائة، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 363"، والعبر "3/ 325"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 110" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 392".
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمّد بن سراج، أبو مروان.
ولد: سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مشايخه: القاضي يونس بن عبد الله، وأبو سهل الحراني وغيرهما.
من تلامذته: القاضي أبو عبد الله بن الحاج وغيره.
كلام العلماء فيه:
• ترتيب المدارك: "الوزير أبو مروان الحافظ اللغوي النحوي إمام الأندلس في وقته في فنه، وأذكرهم للسان العرب، وأوثقهم على نقله" أ. هـ.
• الصلة: "كان واسع المعرفة، حامل الرواية، بحر علم، عالمًا بالتفسير ومعاني القرآن، ومعاني الحديث.
كان الرحلة في وقته إليه ومدار أصحاب الأدب واللغة عليه، وذكره شيخنا أبو الحسن بن مغيث فقال: كان أبو مروان من بيت خير وفضل من مشاهير الموالي بالأندلس"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال إليسع بن حزم: كان ابن سراج زين الإيمان، وحسنه الزمان، العلّامة النسابة، ذو الدعوة المستجابة والتسهيل والإجابة. كان المعتمد يزوره ويعظمه".
وقال: "كان واسع الرواية والمعرفة، حافِلَهُما، بحر علم، عالمًا بالتفاسير، ومعاني القرآن ومعاني الحديث، أحفظ النّاس للسان العرب، وأصدقهم فيما يحمله. وأقومهم بالعربية والأشعار والأخبار والأيام والأنساب. عنده يسقط حفظ الحفاظ ودونه يكون علم العلماء، فاق الناس في وقته، وكان حسنة من حسنات الزمان وبقية الأشراف
¬__________
* بغية الملتمس (2/ 494)، الديباج المذهب (2/ 17)، ترتيب المدارك (4/ 816)، الصلة (1/ 346)، المغرب في حلى المغرب (1/ 115)، إنباه الرواة (2/ 207)، السير (19/ 133)، العبر (3/ 325)، تاريخ الإسلام (وفيات 489) ط. تدمري، الوافي (19/ 164)، بغية الوعاة (2/ 110)، الشذرات (5/ 392)، شجرة النور (220)، الأعلام (4/ 159)، قلائد العقيان (3/ 605)،

والأعيان"
أ. هـ.
• الوافي: "كان إمام اللغة، وقور المجلس، لا يجرء أحد على الكلام به مهابة له، روى عنه جماعة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة.

النحوي، المفسر محمود بن أحمد بن مسعود، العلامة جمال الدين القونوي الدمشقي الحنفي، عرف بابن السراج.
ولد: قبل السبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الجواهر المضية: "له معرفة بالنحو والأصول" أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "كان فاضلًا بالأصول والفقه وقورًا ساكنًا يرتل عبارته وله مؤلفات ودرس بالخاتونية والريحانية وغيرهما ثم ولي قضاء الحنفية بدمشق مرتين" أ. هـ.
• معجم المؤلفين "فقيه أصولي متكلم" أ. هـ.
¬__________
* طبقات الشافعية للسبكي (8/ 368)، النجوم (7/ 68)، كشف الظنون (2/ 1073)، الأعلام (7/ 161)، معجم المؤلفين (3/ 797)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 310) وقد سماه محمّد بن أحمد، السير (23/ 345)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 15).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 310)، تاج التراجم (248)، الجواهر المضية (3/ 435)، الدرر الكامنة (5/ 90)، وفيه محمود بن مسعود، هدية العارفين (2/ 409)، النجوم (11/ 105)، كشف الظنون (1/ 121)، الوفيات لابن رافع (2/ 348)، السلوك (3/ 1 / 178)، معجم المؤلفين (3/ 797).

وفاته: سنة (770 هـ)، وقيل: (771 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تهذيب أحكام القرآن"، و"المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة" وله "التفريد مختصر تجريد القذوري" وغير ذلك.

406 - محمد بن عمر بن حزم بن سلمة اللخمي القرطبي المعروف بابن سراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن عمر بن حزم بن سلمة اللخمي القُرْطُبي المعروف بابن سرّاج. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وطبقته، ورحل فسمع بمصر من أحْمَد بْن مَسْعُود الزنبري، وجماعة.
سَمِعَ مِنْهُ: محمد بن عبد الله بن سعيد البَلَوِي، وخَلَف بن القاسم.
وكان مُغَفَّلًا قليل الفهم،
تُوُفِّي في حدود الستّين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت