نتائج البحث عن (ابن عصفور) 6 نتيجة

النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور بن عصفور الحضرمي: إشبيلي استوطن بآخره تونس، أبو الحسن بن عصفور.
ولد: سنة (597 هـ) سبع وتسعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن الدباج، وأبو علي الشلوبين وغيرهما.
من تلامذته: الحسن عبد الرحمن بن عذرة، وحدث عنه أبو عبد الله بن أبي، وأبو محمد مولى سعيد بن حكم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• صلة الصلة: "لازم الشيخ أبو علي الشلوبين مدة في علم العربية وانتفع به كثيرا ثم كانت بينهما منافرة أدت إلى وحشة وأفضت إلى مقاطعة .. " أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان ماهرا في علم العربية، ريان من الأدب .. وأحسنهم تصنيفا في علوم اللسان .. " أ. هـ.
• الوافي: "قال الشيخ شمس الدين: ولا تعلق له بعلم القراءات ولا الفقه ولا الحديث ولم يكن بذاك الورع أ. هـ. قلت -أي الصفدي-: كان الشيخ تقي بن تيمية يدعي أنه لم يزل يرجم بالنارنج في مجلس شراب إلى أن مات .. " أ. هـ.
• فوات الوفيات: "العلامة النحوي .. حامل لواء العربية بالأندلس قال ابن الزبير: لم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى العربية ولا تأهل لغير ذلك ولم يكن بذاك الورع" أ. هـ.
• عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه الأستاذ النحوي التاريخي .. وهو حافظ متصور لما هو حافظ له .. وكان أستاذا للأمير يحيى .. وتدل تآليفه النحوية على أن له مشاركة في علم المنطق .. " أ. هـ.
• قلت: قال جميل عبد الله عويضة في بحثه المقدم لنيل درجة الدكتوراه (ص 74): "أخذ ابن
¬__________
* الكنى والألقاب (1/ 356)، صلة الصلة (142)، وفيه توفي (671)، فوات الوفيات (3/ 109)، إشارة التعيين (236)، عنوان الدراية (317)، العبر (5/ 292)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 413)، وفيه وفاته (659)، البلغة (160)، الوافي (22/ 265)، وفيه وفاته (663 هـ)، وقيل (669 هـ)، بغية الوعاة (2/ 210)، مفتاح السعادة (1/ 141)، الشذرات (7/ 575)، روضات الجنات (5/ 283)، شجرة النور (197)، وفيه اسمه علي بن موسى ويبدو أنه تصحيف، الأعلام (5/ 27)، معجم المؤلفين (2/ 537)، مشاهير التونسيين (273)، هدية العارفين (1/ 712)، "
منهج ابن عصفور الإشبيلي في النحو والتصريف" رسالة دكتوراه مقدمة من قبل جميل عبد الله عويضة - جامعة القديس يوسف- كلية الآداب- بيروت (1409 هـ -1988 م).

عصفور علوم العربية عن رجلين من أجل شيوخ العصر، وكانت إمامتهما مسألة لا تحتمل الجدل أو النزاع فيها فكان الشلوبيين إلى جانب تدريسه النحو يقرئ طلابه كتب الأدب، ودواوين الشعر، كما كان الدباج يقرئ العربية والآداب والقراءات، ولكن ابن عصفور لم يكن له تعلق بعلم القراءات، ولا الفقه والحديث، وما لم تمتد إليه يد الفناء من آثار ابن عصفور ينبئ عن اتصال بنواح كثيرة من علوم العربية وآدابها من نحو وصرف، وشروح لآداب الجاهليين والإسلاميين شرحا أدبيا يكشف عن تمكنه من فهم النصوص الأدبية.
لقد تنوعت دراسات ابن عصفور العربية حتى كادت تشمل كثير علومها في عصره، إلا أن النحو والصرف كانا غالبين عليه، حتى أنه كان فيهما بحرا لا يشق لجه، وصار يضرب به المثل في دقائق النحو، وغوامض الصرف.
يقول الغبريني: وأخبرني بعض أصحابنا أنه شرح جزء من كتاب الله العزيز وسلك فيه مسلكا لم يسبق إليه من الإيراد والإصدار والأعذار بما يتعلق بالألفاظ ثم بالمعاني، ثم بإيراد الأسئلة الأدبية على أنحاء مستحسنة وقال: لو أعانني الوقت، وأمدني الله بالمعونة منه، وأكمل هذا الشرح على هذا المنزع لكان ذخيرة العالم. قال الغبريني: وهو من له قدرة على هذا، وهو أولى الناس بشرح كتاب الله تعالى.
والغبريني قريب عهد بابن عصفور بل هو معاصر له. وهو من أهل بجاية التي سكنها ابن عصفور، وأقرأ فيها مدة، فروايته لا بد أن نأخذها مأخذ الجد، لا سيما أن الرجل ثقة، حيث كان قاضيا للقضاة في بلده"
أ. هـ.
وفاته: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة، وقيل: (663 هـ) ثلاث وستين وستمائة.
من مصنفاته: له شرح جزء من كتاب الله العزيز، وله "شرح كتابه سيبويه" و"جمل الزجاجي" و "المقرب" في النحو يقال: إن حدوده كلها مأخوذة من الجزولية وزاد فيها ما ورد في الجزولية.

*ابن عصفور هو أبو الحسن على بن مؤمن بن محمد بن على الحضرمى الإشبيلى المعروف بابن عصفور النحوى، حامل لواء العربية بالأندلس.
ولد ابن عصفور بإشبيلية سنة (597هـ).
وأخذ النحو على يد أستاذه الشلوبين، وكان ابن عصفور كثير الاطلاع لايملُّ المطالعة والقراءة، حتى برع فى النحو.
وقد تصدَّر لإقراء النحو بعدة بلاد فى موطنه، منها: إشبيلية ومالقا ولورقة ومرسية.
وكان ابن عصفور يقول الشعر، وله عدد من المؤلفات، منها: المقرب، والممتع، وشرح الجمل، والسالف والعذار، وشرح الحماسة، وسرقات الشعراء.
وتوفى ابن عصفور بتونس سنة (669 هـ).

308 - أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور، الفقيه أبو القاسم الحضرمي، ويعرف بابن عصفور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بْن عُمَر بْن عبد الله بْن منظور، الفقيه أبو القاسم الحضْرميّ، ويعرف بابن عُصْفُور، [المتوفى: 410 هـ]
خطيب جامع إشبيلية.
روى الكثير عَنْ أَبِي محمد الباجيّ. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، وقال: كَانَ صالحًا زاهدًا عاقلًا، عالمًا، شاعرًا، وروى عَنْهُ أيضًا ابن عَبْد البَرّ.
تُوُفّي في رمضان.

318 - علي بن مؤمن بن محمد بن علي، المعروف بابن عصفور. العلامة، أبو الحسن الحضرمي، الإشبيلي، حامل لواء العربية بالأندلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - عليّ بن مؤمن بن محمد بن عليّ، المعروف بابن عُصْفور. العلّامة، أبو الحسن الحضرمي، الإشبيلي، حامل لواء العربية بالأندلس. [المتوفى: 669 هـ]
أخذ عن الأستاذ أبي الحسن الدّبّاج، ثمّ عن الأستاذ أبي عليّ الشّلوبين. وتصدَّر للإشغال مدّة.
ذكر أبو عبد الله محمد بن حيّان الشّاطبيّ في " تاريخه " قال: لازم ابن عُصْفور أبا عليّ نحوًا من عشرة أعوام إلى أن ختم عليه " كتاب " سِيبَوَيْه في نحو السّبعين طالبًا.
قال الإمام أبو حيّان: الّذي نعرفه أنّه ما أكمل عليه الكتاب أصلًا.
وكان أصبر النّاس على المطالعة لا يملّ من ذلك. وله تواليف، منها:
" المقرب " الذي سارت به الركبان , وكتاب " الممتع "، و " المفتاح "، و " الهلالي "، و " الأزهار "، و " إنارة الدياجي "، و " مختصر الغرّة "، و " مختصر المحتسب "، و " مفاخرة السّالف والعِذار " وممّا شرحه ولم يكمله: " شرح المقرب "، " شرح الأشعار الستة "، "شرح الحماسة "، "شرح المتنبي "، " سرقات الشعراء "، " شرح الجزولية "، " البديع " وغير ذلك. وكان إماما في -[173]-
النحو لا يُشَقُّ غُباره ولا يُجارى. أقرأ بإشبيليّة وشريش ومالقة ولورقة ومرسية.
وولد سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة بإشبيليّة ومات بتونس في الرَّابع والعشرين من ذي القعدة ولم يكن بذلك الورع في دينه، فممّا قاله ارتجالًا:
لمّا تدنّسْتُ بالتّفريط في كِبَري ... وصِرتُ مُغرًى بشُرب الرّاح واللَّعَسِ
رأيتُ أنَّ خِضاب الشَّيْبِ أسْتر لي ... إنَّ البياض قليل الحمل للدَّنَسِ
ولابن عصفور من قصيدةٍ في فرسٍ كُمَيْت:
هنيئًا بطرفٍ إذا ما جرى ... ترى البرق يتعب في أثره
مصغَّرُ لفظٍ ولكنَّه ... يجلّ ويعظُمُ في قدرِهِ
قلت: كان بحرًا في العربيّة يُقرِئ الكُتُب الكبار فيها ولا يطالع عليها، وكان في خدمة أميٍر، أقرأ بعدّة مدائن.
قال ابن الزُّبَيْر: لم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى ما ذكر - يعني العربية - ولا تأهل بغير ذلك، رحمه الله وعفا عنه.
قلت: ولا تعلُّق له بعِلم القراءات ولا الفقه ولا رواية الحديث. وكان يخدم الأمير أبا عبد الله محمد بن أبي زكريا الهنتاتي صاحب تونس.
*ابن عصفور هو أبو الحسن على بن مؤمن بن محمد بن على الحضرمى الإشبيلى المعروف بابن عصفور النحوى، حامل لواء العربية بالأندلس.
ولد ابن عصفور بإشبيلية سنة (597هـ).
وأخذ النحو على يد أستاذه الشلوبين، وكان ابن عصفور كثير الاطلاع لايملُّ المطالعة والقراءة، حتى برع فى النحو.
وقد تصدَّر لإقراء النحو بعدة بلاد فى موطنه، منها: إشبيلية ومالقا ولورقة ومرسية.
وكان ابن عصفور يقول الشعر، وله عدد من المؤلفات، منها: المقرب، والممتع، وشرح الجمل، والسالف والعذار، وشرح الحماسة، وسرقات الشعراء.
وتوفى ابن عصفور بتونس سنة (669 هـ).

الموفور في تحرير أحكام ابن عصفور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الموفور، في تحرير أحكام ابن عصفور
لأبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت