نتائج البحث عن (استطر) 13 نتيجة

(استطرد) لَهُ فِي الْحَرْب وَغَيرهَا فر مِنْهُ كيدا ثمَّ كرّ عَلَيْهِ وَفِي الْكَلَام أَو الحَدِيث تنقل من مَوْضُوع إِلَى آخر قيل أول من اسْتَعْملهُ البحتري
(استطرفه) رَآهُ طريفا واستفاده حَدِيثا
(استطرق) إِلَى الْبَاب وَنَحْوه سلك الطَّرِيق إِلَيْهِ وَفُلَانًا طلب مِنْهُ الطَّرِيق فِي حد من حُدُوده وَفُلَانًا فحلا طلبه مِنْهُ ليطرق نوقه
  • استطرب
(استطرب) طرب وَطلب الطَّرب وَفُلَانًا سَأَلَهُ أَن يطرب ويغني وَفُلَانًا أطربه
الاستطراد:[في الانكليزية] Digression [ في الفرنسية] Digression عند البلغاء هو أن يذكر عند سوق الكلام لغرض ما يكون له نوع تعلّق به، ولا يكون السّوق لأجله، كذا في حواشي البيضاوي في تفسير قوله: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وهو قريب من حسن التخلّص كقوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ. قال الزمخشري هذه الآية وردت على سبيل الاستطراد عقب ذكر بدو السّوءات وخصف الورق عليها إظهارا للمنّة فيما خلق من اللّباس ولما في العري وكشف العورة من الإهانة والفضيحة، وإشعارا بأنّ السّتر باب عظيم من أبواب التقوى. وقد خرّج على الاستطراد صاحب الإتقان قوله: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ فإنّ أول الكلام ذكر الردّ على النصارى الزاعمين بنوّة المسيح، ثم استطراد الردّ على الزاعمين بنوّة الملائكة. وفي بعض التفاسير، مثال الاستطراد هو أن يذهب الرجل إلى موضع مخصوص صائدا فعرض له صيد آخر فاشتغل به وأعرض عن السّير إلى ما قصد وأشباهه، انتهى كلامه.والفرق بينه وبين حسن التّخلّص سيأتي في لفظ التّخلّص. وفي الجرجاني: الاستطراد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض، فيؤتى على وجه الاستتباع، انتهى.
  • الاستطراد
الاستطراد: (خويشتن ااز بيش دشمن بهزيمت دادن براى فريفتن وى) كَذَا فِي تَاج المصادر وَيُرَاد بِهِ فِي الْعُلُوم ذكر الشَّيْء لَا عَن قَصده بل بتبعية غَيره. {{اسْتغْفر لذنبك وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات}} أَي لذنب أمتك. فَإِن قيل فَيلْزم حِينَئِذٍ اسْتِدْرَاك قَوْله تَعَالَى {{وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات}} قُلْنَا هَذَا تَخْصِيص بعد التَّعْمِيم لِأَن أمته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاث وَسَبْعُونَ فرقة وَالْأَمر بالاستغفار لَيْسَ إِلَّا لوَاحِدَة مِنْهَا وهم الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات أَي الَّذين آمنُوا واعتقدوا على طَريقَة أهل السّنة وَالْجَمَاعَة. وَإِذا أُرِيد بذنبك ذَنْب النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَلَا يرد الْإِشْكَال الْمَذْكُور. نعم يرد حِينَئِذٍ ثُبُوت الشَّفَاعَة لصغائرالْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات دون كبائرهم لِأَن ذنبهم مَخْصُوص بالكبائر بِقَرِينَة قَوْله تَعَالَى لذنبك لِأَن ذَنبه علية الصَّلَاة وَالسَّلَام صَغِيرَة قطعا وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن شَفَاعَة رَسُولنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَامَّة لذنوبهم مُطلقًا صَغِيرَة أَو كَبِيرَة. وَالْجَوَاب أَن الذَّنب فِي أصل الْوَضع شَامِل لَهما وَإِن كَانَ الذَّنب الْمُضَاف إِلَى النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام هُوَ ترك الأولى أَي الصَّغِيرَة لِأَن الْأَنْبِيَاء معصومون عَن الْكَبَائِر كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه فَافْهَم.
الاستطراد: ذكر الشيء في غير موضعه وقولهم وقع ذلك على وجه الاستطراد مأخود من الاجتذاب لأنك لم تذكره في موضعه بل مهدت له موضعا ذكرته فيه.
واستطرد له في الحرب: فر منه كيدا ثم كر عليه، فكأنه اجتذبه من موضعه الذي لا يتمكن منه، إلى موضع يتمكن منه، ووقع ذلك على وجه الاستطراد مأخوذ من ذلك، وهو الاجتذاب لأنك لم تذكره في موضعه بل مهدت له موضعا ذكرته فيه.
اسْتَطْرَدَالجذر: ط ر د

مثال: تَوَقَّف قليلاً ثم استطرد قائلاً
...الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى. المعنى: تابعَ وواصَلَ

الصواب والرتبة: -تَوَقَّف قليلاً ثم استطرد قائلاً
... [فصيحة]-تَوَقَّف قليلاً ثم تابع كلامه [فصيحة] التعليق: أصل الاستطراد كما ذكر صاحب الكليات: سوق الكلام على وجه يلزم فيه كلام آخر غير مقصود بالذات. ولا يلزم من ذلك الانتقال من موضوع إلى آخر خلافًا لما ذكره الوسيط وغيره. وقد ورد الفعل في السياقين المذكورين في كتابات المحدثين.
الاستطْراد: أَن يكون فِي شَيْء من الْفُنُون ثمَّ سنح لَهُ فن آخر يُنَاسِبه، فيورده فِي ذكره.
قال المناوى: ذكر الشيء في غير موضعه، وقولهم: وقع ذلك على وجه الاستطراد مأخوذ من الاجتذاب، لأنك لم تذكره في موضعه، بل مهّدت له موضعا ذكرته فيه.
«التوقيف ص 58».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت