التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الآكام: جمع الأكَمَة وهي التَلُّ وقيل: شرْفةٌ كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد.الآل: آلُ الرجلِ أهلُ بيته، أي بيت النسب وهو كل من يتصل به من قِبَل آبائه إلى أقصى أب له في الإسلام، مسلماً كان أو كافراً، قريباً أو بعيداً، مَحْرَماً أو غَيْرَهُ، لأن الآل والأهلَ يستعملان استعمالاً واحداً، فيدخل فيه جدُّه وأبوه لا الأبُ الأقصى، لأنه مضاف إليه كذا في "جامع الرموز". وفي كشاف "مصطلحات الفنون": "ثم لفظُ الآل مختص بأولي الخَطَر، كالأنبياء والملوك ونحوهم يقال: آلُ محمد عليه الصلاة والسلام، وآلُ علي رضي الله تعالى عنه، وآلُ فرعونَ ولا يضاف إلى الأرذال ولا المكانِ والزمان".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أزهار الآكام، في أخبار الأحكام
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور. والأكام: كغراب: جبل، كما في (القاموس)، جمعه: آكام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أزهار الآكام، في أخبار الأحكام
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور. والأكام: كغراب: جبل، كما في (القاموس) ، جمعه: آكام. |
|
بفتح الهمزة ويليها مدّة، على وزن «آصال»، وبكسر الهمزة بغير مدّ على وزن «جبال». فالأول: جمع «أكم» ككتب، و «أكم» جمع «إكام»، كجبال، و «إكام» جمع «أكم» كجبل، و «أكم» واحدها: «أكمة» هكذا ذكره الجوهري.
فالأكمة: مفرد، جمع أربع مرات: «أكمة»، ثمَّ «أكم» بفتح الهمزة والكاف، ثمَّ «إكام» كجبال، ثمَّ «أكم»، كعنق، ثمَّ «آكام»، كآصال. قال القاضي عياض: وهو ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلا، وكان أكثر ارتفاعا مما حوله، كتلول ونحوها. قال مالك: هي الجبال الصّغار. قال غيره: هو ما اجتمع من التراب أكبر من الكدى ودون الجبال. قال الخليل: هي حجر واحد، وقال: هي تل من القفّ. وقيل: هي فوق الرّابية، ودون الجبل. وقال الأزهري: هي ما ارتفع من الأرض. «معجم المقاييس ص 85، والمطلع على أبواب المقنع 1131، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 87». |