نتائج البحث عن (الأبرا) 50 نتيجة

(الأبرا)مسرحية شعرية غنائية تقوم على الموسيقى (مَعَ)
الأبرار:[في الانكليزية] Benefactors ،the chosen [ في الفرنسية] Les bienfaiteurs ،les elus بفتح الألف وبالراء المهملة بمعنى نيكوكاران- المحسنين- وفي اصطلاح السّالكين يرادف الأخيار على ما سيجيء. وقيل: يرادف الأبدال على ما سيجيء أيضا.
الأبْراقات:
بالفتح ثم السكون وراء وألف وقاف وألف وتاء مثناة: ماءة لبني جعفر بن كلاب.

قُلُوب الْأَبْرَار قُبُور الْأَسْرَار

دستور العلماء للأحمد نكري

قُلُوب الْأَبْرَار قُبُور الْأَسْرَار: يَعْنِي كَمَا أَن الْقَبْر يستر الْمَيِّت وَلَا يخرج عَنهُ كَذَلِك الْأَسْرَار إِذا اطلع عَلَيْهَا الْأَبْرَار وَوضعت وأودعت فِي قُلُوبهم لَا تخرج عَنْهَا وَلَا يطلع عَلَيْهَا أحد غَيرهم.

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار
مختصر.
في المواعظ.
أوله: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه... الخ).
تأليف: الشيخ، شمس الدين: محمد بن السراج العمهيني، الواسطي.
المتوفى: سنة 849.
الأنوار، لعمل الأبرار
في فقه الشافعي.
للشيخ، الإمام، جمال الدين: يوسف بن إبراهيم الأردبيلي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وسبعمائة.
وهو: كتاب معتبر، متداول.
جمع فيه: ما يعم به البلوى، من المسائل المهمة، غير المذكورة في المعتبرات.
أوله: (الحمد لله، الحميد، المجيد، المحصي... الخ).
ذكر أنه: اعتمد -على الأكثر -على الكتب السبعة: (الكبير)، و(الصغير) للرافعي، و(الروضة)، و(شرح اللباب)، و(التعليقة)، و(الحاوي)، و(المحرر).
وعليه تعليقات، منها:
تعليقة: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وتسعمائة.
وتعليقة: الشيخ، نور الدين: علي بن محمد الأشموني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
و (شرح الأنوار).
لنور الدين: علي بن أحمد البوشي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة.
وأفرد الشيخ، السراج: عمر بن محمد اليمني.
المتوفى: سنة 887.
زوائد.
وسماه: (أنوار الأنوار).

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم:
الشيخ: عبد القادر.
وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل.
للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم.
ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة.
وتوفي: سنة 713.
وجعل على: أحد وأربعين فصلا.
والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر.
وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به.
أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله... الخ).
ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟
فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم.
ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد.
قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى.
وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني.
وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر)، وفي (نشر المحاسن)، و(روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف).
وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة.
ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره.
وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى.

تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار
للشيخ: عبد الله بن أبي بكر الموصلي، الشيباني.

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....

5 - أحمد بن علي، أبو البركات ابن الأبرادي، الفقيه الحنبلي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أحمد بن علي، أبو البركات ابن الأبراديّ، الفقيه الحنبليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 531 هـ]
تفقه على أبي الوفاء بن عقيل، وسمع من: أبي الحسن الأنباريّ، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وغيرهما، ووقف داره مدرسةً على الحنابلة، وهي بالبَدْريَّة، روى عنه: أبو المعمَّر الأنصاريّ، وأشرف بن أبي هاشم.
تُوُفّي في رمضان.

40 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحسن ابن الأبرادي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحَسَن ابن الأبراديّ، الزّاهد. [المتوفى: 531 هـ]
تفقّه وتعبَّد، وصحِبَ أبا الحسين بن الفاعوس، ووقف دارًا له بالبدْريَّة، مدرسة للحنابلة.
وتُوُفّي في ثاني رمضان ببغداد.

61 - أحمد ابن الإمام أبي الحسن محمد بن أبي البركات أحمد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم ابن الأبرادي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - أحمد ابن الإِمَام أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي البركات أحمد بن علي بن عبد الله، أبو الْقَاسِم ابن الْأَبْراديّ التاجر. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد سنة سبعٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وهبة اللَّه ابن الشِّبْلِي، وَتُوُفِّي بدمشق في المحرَّم.
رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار، وَقَالَ: كَانَ شيخًا مُتيقِّظًا، وابن نُقطة. وَأَبُوه من تلامذة ابن عقيل، مات سنة أربعٍ وخمسين.

الاختيار فيما اعتبر من قراءات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

إرادات الأخيار واختيارات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار
مختصر.
في المواعظ.
أوله: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه ... الخ) .
تأليف: الشيخ، شمس الدين: محمد بن السراج العمهيني، الواسطي.
المتوفى: سنة 849.
الأنوار، لعمل الأبرار
في فقه الشافعي.
للشيخ، الإمام، جمال الدين: يوسف بن إبراهيم الأردبيلي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وسبعمائة.
وهو: كتاب معتبر، متداول.
جمع فيه: ما يعم به البلوى، من المسائل المهمة، غير المذكورة في المعتبرات.
أوله: (الحمد لله، الحميد، المجيد، المحصي ... الخ) .
ذكر أنه: اعتمد -على الأكثر -على الكتب السبعة: (الكبير) ، و (الصغير) للرافعي، و (الروضة) ، و (شرح اللباب) ، و (التعليقة) ، و (الحاوي) ، و (المحرر) .
وعليه تعليقات، منها:
تعليقة: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني، الشافعي. (1/ 196)
المتوفى: سنة سبع وتسعمائة.
وتعليقة: الشيخ، نور الدين: علي بن محمد الأشموني، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
و (شرح الأنوار) .
لنور الدين: علي بن أحمد البوشي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة.
وأفرد الشيخ، السراج: عمر بن محمد اليمني.
المتوفى: سنة 887.
زوائد.
وسماه: (أنوار الأنوار) .

بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في مناقب السادة الأخيار من المشايخ الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم:
الشيخ: عبد القادر.
وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل.
للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم. (1/ 257)
ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة.
وتوفي: سنة 713.
وجعل على: أحد وأربعين فصلا.
والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر.
وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به.
أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله ... الخ) .
ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟
فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم.
ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد.
قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى.
وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني.
وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر) ، وفي (نشر المحاسن) ، و (روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف) .
وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة.
ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره.
وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى.

تحفة الأبرار في دعوات الليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار
للشيخ: عبد الله بن أبي بكر الموصلي، الشيباني.

الترقي إلى منازل الأبرار في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....

حقائق الأسرار فيما يعتمدون به الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حقائق الأسرار، فيما يعتمدون به الأبرار
من تأليف تمر الإسحاقي.
ألفه للظاهر قانصو.
ورتب على عشرة فصول: العقل، والعلم، والسياسة، وأدب النفس، واللسان وحسن السيرة، والأخلاق، والزهد، ومقالات المشايخ، والحكماء، والبلاغة.
أوله: (الحمد لله، الذي علمنا ما لم نعلم ... الخ) .

حلية الأبرار وما يظهر منها من المعارف والأحوال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلية الأبرار وما يظهر منها من المعارف والأحوال
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
وهو رسالة.
أوله: (الحمد لله، على ما ألهم ... الخ) .
ذكر أنه كتبه: سنة 599، تسع وتسعين وخمسمائة، بالطائف.
لصاحبيه أبي محمد: عبد الله الحبشي، ومحمد بن خالد الصدفي، لينتفعا به.

حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلية الأبرار، وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار
في الحديث.
للإمام، محيي الدين، أبي زكريا: يحيى بن شرف بن مري النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
وهو كتاب، مفيد.
مشهور: (بأذكار النووي) .
في مجلد.
مشتمل على ثلاثمائة وستة وخمسين باباً.
ابتدأ فيه بالذكر، ثم ذكر الأمور الإنسانية، من أول الاستيقاظ من النوم، إلى نومه في الليل.
ويعبر عن ذلك بينهم: (بعمل اليوم والليلة) ، ثم ختم باب الاستغفار.
وشرحه الشيخ: محمد بن علي بن محمد بن علان المكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 1050، خمسين وألف (1057) .
وسماه: (الفتوحات الربانية، على الأذكار النووية) .
وكان الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
لخصه في كراستين، وسماه: (أذكار الأذكار) ، ثم شرح هذا الملخص.
وللجلال المذكور تأليف آخر فيه، سماه: (تحفة الأبرار، بنكت الأذكار) .
وللشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الحسين الرملي، الشافعي.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. (824) .
مختصر الأذكار.
ولبعض الأعاجم ترجمته بالفارسية.
فرغ عنها: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وعليه نكت، للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
سماها: (إتحاف الأخيار، في نكت الأذكار) ، تعليقة بالقول.
أوله: (الحمد لله، الذي ملأ قلوب أحبابه بالأنوار ... الخ) .

درة الأسرار في مناقب الصوفية الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة الأسرار، في مناقب الصوفية الأبرار
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي نور سرائر العارفين ... الخ) .

ذريعة الأبرار في نعت النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ذريعة الأبرار، في نعت النبي المختار
قصيدة لامية.
لشافي أفندي.
عدد أبياتها ستة وتسعون.
وقد ثلثها بعض الشعراء بالفارسية.
أوله: (يا حادي البوازل بكر على ارتحالي) .

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ربيع الأبرار، ونصوص الأخبار
في المحاضرات.
لأبي القاسم: محمود بن عمر جار الله، العلامة، الزمخشري.
المتوفى: سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي استحمد إلى عباده موجبات المحامد مما أسبغ عليهم ... الخ) . (1/ 833)
قال: هذا كتاب قصدت به إجمام خواطر الناظرين في (الكشاف عن حقائق التنزيل) وترويح قلوبهم المتعبة بإحالة الفكر في استخراج ودايع علمه وخباياه ... الخ) .
ورتبه بعضهم إلى اثنين وتسعين بابا.
وقد انتخبه:
المولى: محيي الدين محمد بن خطيب قاسم.
المتوفى: سنة 940 أربعين وتسعمائة.
قال: لما كان علم المحاضرات علما نافعا من العلوم العربية، حتى المولى العلامة قد صنف فيه كتاب (ربيع الأبرار) .
إلا أنه بحر زاخر، لا تدرك غايته.
استخرجت من نخب فوائده على وجه الاختصار.
وألحقت به ما عثرت عليه في كتب الأدباء، وسميته (بروض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار) انتهى.
ورتبه على خمسين روضة.
وقال في تاريخه: جاء بفضله واختصره رجل آخر أيضا سماه (أنوار الربيع) .

روض الأخبار المنتخب من: (ربيع الأبرار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض الأخبار، المنتخب من: (ربيع الأبرار)
لمحيي الدين: محمد بن الخطيب القاسم.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
قال فيه: لما كان علم المحاضرات علما نافعا من العلوم العربية، حتى إن العلامة قد صنف فيه: (ربيع الأبرار) .
إلا أنه: بحر زاخر، لا تدرك غايته، استخرجت من نخب فرائده على وجه الاختصار، وألحقت به ما عثرت عليه في كتب الأدباء. انتهى.
ورتبه على: خمسين روضة.
قال في تاريخ تأليفه: جاء بفضله.
وقد ترجمه:
المولى: محمد بن بير علي، المعروف: بعاشق جلبي.
المتوفى: سنة ...
بالتركية.
ألفه: للسلطان: سليم بن سليمان خان.

روضة الأبرار المبين لحقائق الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة الأبرار، المبين لحقائق الأخبار
في التاريخ.
تركي.
من أول الخلق إلى زماننا.
لعبد العزيز، المعروف: بقره جلبي.
زاده على: أربعة فصول، وتكملتين.
الأول في: أحوال الأنبياء.
وتكملته في: أحوال الأنبياء المشتبهة الحال.
الثاني في: سيرة النبي - عليه الصلاة والسلام -.
الثالث في: الملوك الإسلامية.
وتكملته في: مشاهير الملوك قبل الإسلام.
الرابع في: الدولة العثمانية.
أوله: (نسيم عنبر شميم حمد وسباس وكلدسته نوشته نوبستة ثنا وشكر بي قياس ... الخ) .
سبحة الأبرار
فارسي.
منظوم.
من: مزاحفات الرمل المسدس.
وهو: وزن لطيف. د
ولم يقل فيه أحد مثنويا، إلا: خسرو الدهلوي.
فإنه وقع في كتابه، المسمى: (بنه سبهر) أبيات قلائل.
كذا قال: الجامي.
أوله:
المنة لله كه بخون كر خفتم * يكجند جوغنجه عاقبت بشكفتم
سبحة الأبرار
فارسي.
منظوم.
في: النصائح، والحكم.
لمولانا، نور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي.
المتوفى: سنة 898، ثمان وتسعين وثمانمائة.
رتب على: أربعين عقدا.
وذكر في خطبته: اسم السلطان: حسين بيقرا.
ولها شرح:
تركي.
للمولى، المعروف: بشمعي.
ألفه: لضابط باب السعادة: غضنفر.
في صفر، 1009، تسع وألف.

سفينة الأبرار الجامعة للآثار والأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سفينة الأبرار، الجامعة للآثار والأخبار
في المواعظ.
ثلاث مجلدات.
لعز الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
عمدة الأبرار
لفضل الله: محمد بن أيوب، المنتسب إلى: ماجو.
المتوفَّى: سنة 666.
وله: (عمدة الأخيار) .
المجموعة: من الروايات والأخبار، في المسائل التي يفعلها أهل التصوف.
كما ذكر في كتابه (فتاوى الصوفية) ، قال:
وقد أدرجت مسائل (عمدة الأخيار) ، إلا بعضها، كيلا يهجر ذلك.

كشف الأسرار وعدة الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الأسرار، وعدة الأبرار
تفسير فارسي.
للشيخ، العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت