المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأبتران) العير وَالْعَبْد
|
|
(الأبتر) الْمَقْطُوع الذَّنب وَمن الْحَيَّات الْقصير الذَّنب الْخَبيث وَمن النَّاس من لَا عقب لَهُ وَمن لَا خير فِيهِ والحقير الذَّلِيل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن شانئك هُوَ الأبتر}} (ج) بتر وَفِي (علم الْعرُوض) الضَّرْب اجْتمع فِيهِ الْحَذف وَالْقطع
|
|
الأبتر صفة من البتر: وهو القطع. وللكلمة استعمالات شتّى. والنظرُ فيها يُعينك على استنباط المعنى المراد هاهنا . فنذكر استعمال هذه المادة حسب ترتيب معانيها: يقال: سيف بَاتِر، أي قاطع، وبَتّار: قطاع. بَتَرَ فلان رَحِمَه : قطعها، الأُبَاتِر: قاطع الرحم. أبْتَرَ الرجلُ: إذا أعطى ثم منع. الحجة البَتْراء: القاطعة. في حديث الضحايا: أنه نهى عن المبتورة، وهي ما قطع ذنبها . الأبْتَر من الحيّات: نوع منها قصير الذنَب. الأبتَر: مَنْ لا عَقِبَ له. في الحديث:"كل أمر ذي بال لم يبدأ ببسم الله فهو أبتر" .الخطبة التي لم تبدأ بذكر الله والصلاة على رسوله سميت: بَتْرَاء . الأبتر: ما لا عروة له من المزاد والدِّلاء. الأبتَران: العَير والعَبْد. البُتَيراءُ: الشمس إذا بُهِرَتْ وذَهَبتْ قُرونُها ونَبلُها .فالنظرُ في هذه الأنحاء يدلّنا على أن "الأبتر" هو المقطوع عما يُفخّمه ويمدّه، حتى إن الشمس إذا بُهرت، وذهبت عنها نَبلُها، وانجردَتْ قرصاً صغيراً سميت: بُتَيْرَاءَ. وكذلك مَن بَتَر رَحِمَه، وانقطع عن عصبته وأنصاره سُمِّي: أَبْتَرَ، ولذلك سمَّوا العَير والعبد: الأبترَينِ لقلّة ناصِريهما.وعلى هذا الأصل قال قتادة في تفسير هذه الآية : "الأبتر: الحقير الدقيق الذليل".فتبيَّن أن معنى هذه الكلمة تدرَّج من المقطوع إلى الصغير القصير وإلى المخذول الحقير .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأبتران: العبد والعير.الأبَد: الدهرُ الطويل، مدةٌ لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة، أو هو الشيء الذي لا نهاية له، قال السيد: "
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأبْتَرُ: مَا سقط (سَاكن) وتده، وَسكن متحركه، وَقد سقط من آخِره سَبَب.المخَلَّعُ: جُزْء أَبْيَات الْبَسِيط.
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مأخوذة من «بتر»، أي: قطع. قال ابن حجر: هو المقطوع الذّنب من الحيّات وفي غيرها القصير الذّنب، وعبّر عمّا لا نسل له، أو من لا ذكر له بالبناء عليه، فقيل: فلان أبتر إذا لم يكن له عقب يخلفه.
ورجل أباتر: يقطع رحمه. «المفردات ص 36، والمصباح المنير ص 35 (علمية)، وفتح البارى م/ 89». |