معجم الصحابة للبغوي
|
الأشعث بن قيس
131 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي نا هشيم بن بشير نا مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الأشعث قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد كندة فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من ولد؟ فقلت: غلام ولد لي مخرجي إليك من ابنه فلان ولوددت [أن لي مكانة] شبع القوم مكانه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تقولن ذلك فإن فيهم قرة أعين وأجرا إذا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
185- الأشعث بن قيس
ب د ع: الأشعث بْن قيس بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور الكندي كذا ساق نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معدي كرب بْن قيس، وهو الأشج بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث الأصغر بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع، واسمه عمرو بْن معاوية بْن ثور بْن عفير، وثور ابن عفير هو كندة، وَإِنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة. وهكذا ذكره أَبُو عمر أيضًا، وهو الصحيح، وكنيته: أَبُو مُحَمَّد. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكبًا فأسلموا، وقال الأشعث لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنت منا، فقال: نحن بنو النضر بْن كنانة لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، فكان الأشعث يقول: لا أوتى بأحد ينفي قريشًا من النضر بْن كنانة إلا جلدته. ولما أسلم خطب أم فروة أخت أَبِي بكر الصديق، فأجيب إِلَى ذلك، وعاد إِلَى اليمن. (63) أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عن الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْكَرُ النَّاسِ للَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ وكان الأشعث ممن ارتد بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسير أَبُو بكر الجنود إِلَى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيرًا، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك، وزوجني أختك، فأطلقه أَبُو بكر، وزوجه أخته، وهي أم مُحَمَّد بْن الأشعث، ولما تزوجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا، ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها، فما رئي وليمة مثلها. وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إِلَى العراق، فشهد القادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم عليًا بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان رضي اللَّه عنه، قد استعمله عَلَى أذربيجان، وكان الحسن بْن علي تزوج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه. وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عنه: قيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلام، وَإِني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا}} الآية، لأنه خاصم رجلًا في بئر، فنزلت. وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، قاله ابن منده، وهذا وهم، لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إِلَى معاوية، وسار إِلَى المدينة. وقال أَبُو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسن بْن علي. وقال أَبُو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، وهذا لا مطعن فيه عَلَى أَبِي عمر. أخرجه ثلاثتهم. |
سير أعلام النبلاء
|
104- الأشعث بن قيس 1 "ع":
ابن معدي كرب بن مُعَاوِيَةَ بنِ جَبَلَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِيْنَ بنِ الحَارِثِ بنِ مُعَاوِيَةَ بن ثور بن مرتع بن كندة. وَاسْمُ كِنْدَةَ: ثَوْرُ بنُ عُفَيْرِ بنِ عَدِيِّ بنِ الحَارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أُدَدَ بنِ زَيْدِ بنِ يَشْجُبَ بنِ عَرِيْبِ بنِ زَيْدِ بنِ كَهْلاَنَ بنِ سَبَأَ بنِ يَشْجُبَ بنِ يَعْرُبَ بنِ قحطان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 22"، والإصابة "1/ ترجمة 205"، وتهذيب التهذيب "1/ 359". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد. وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم. وقال ابن إسحاق عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرا طويلا فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله ﷺ: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسيرا. الأشعث لقب لقب به لأنه كان لا يزال شعثا، واسمه معديكرب (هوامش الاستيعاب) . هكذا في ى، س، وفي أ: بن ربيعة بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع. في ى: الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع بن ثور. والمثبت من م. أي لا نتهمها ولا نقذفها. وقيل معناه لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات (النهاية لابن الأثير) . قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب. مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما. وروى أن الأشعث قدم على رسول الله ﷺ في ثلاثين راكبًا من كندة وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. وروى الأشعث أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي. وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتدّ. في م: بن على. وقال الحسن بن عثمان، مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد: سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده. وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: قيلة، وليس بشيء. والصواب قتيلة، تزوجها رَسُول الله ﷺ في سنة عشر، ثم اشتكى فِي النصف من صفر، ثم قبض يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الأول من سنة إحدى عشرة، ولم تكن قدمت عَلَيْهِ ولا رآها ولا دخل بها. وَقَالَ بعضهم: كَانَ تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أَيْضًا أنه تزوجها فِي مرضه. وَقَالَ منهم قائلون: إنه ﷺ أوصى أن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم عَلَى المؤمنين، وإن شاءت فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح، فتزوجها عكرمة بْن أبي جهل بحضرموت، فبلغ أبا بكر، بالمثناة والتصغير (التقريب) فقال: لقد همت أن أحرق عليهما بيتهما، فَقَالَ له عمر: مَا هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها، ولا ضرب عليها الحجاب. وَقَالَ الجرجاني: زوجها أخوها منه ﷺ، فمات عَلَيْهِ الصلاة والسلام قبل خروجها من اليمن، فخلف عليها عكرمة بْن أبي جهل. وَقَالَ بعضهم: مَا أوصى فِيهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ بشيء، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها، فاحتج عمر عَلَى أبي بكر بأنها ليست من أزواج النَّبِيّ ﷺ بارتدادها، ولم تلد لعكرمة بْن أبي جهل، وفيها اختلاف كثير جدًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأشعث بن قيس هو الأشعث بن قيس بن معدى كرب الكندى صحابى جليل، وأحد أمراء قبيلة كِندة فى الجاهلية، ولقب بالأشعث لأنه كان كثيراً مايُرى أشعث الرأس، وأسلم فى السنة العاشرة من الهجرة.
وفى خلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، امتنع الأشعث وقومه عن أداء الزكاة، فسيّر أبو بكر جيشاً هزمهم وأُسِر الأشعث، ولما حضر إلى أبى بكر تاب وحسنت توبته فأطلق سراحه وزوّجه أخته، وفى خلافة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، اتسعت الفتوحات الإسلامية، فشارك الأشعث فى معارك: اليرموك (13 هـ = 634 م)، والقادسية (14 هـ = 635 م)، والمدائن (16 هـ = 637 م)، وجلولاء (16 هـ = 637م)، ونهاوند (21 هـ = 641 م). وفى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، عيّنه والياً على أرمينية فظل عليها حتى خلافة على بن أبى طالب، وفى خلافة على بن أبى طالب، رضى الله عنه، كان الأشعث من أنصاره وشهد معه موقعة صفين. وتُوفى الأشعث بالكوفة سنة (40 هـ = 661 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: الأشعث بْن قَيْس أبو محمد الكِنْديّ [المتوفى: 40 ه]
نزيل الكوفة. له صُحْبة ورواية، وقد ارتدّ أيام الرَّدة، فحوصِر وَأُخِذَ بالأمان له ولسبعين من قومه، وقيل: لم يأخذ لنفسه أمانًا، فأُتي به أَبُو بَكْر، فقال أَبُو بَكْر: إنّا قاتلوك لَا أمان لك. فقال: أتَمُنَّ عليَّ وأُسْلِم؟ قَالَ: نعم. فمنّ عليه وزوَّجه بأخته فروة بِنْت أبي قُحافة. وَكَانَ سيد كندة، وأصيبت عينه يوم اليرموك. رَوَى عَنْهُ: قيس بْن أبي حازم، وأبو وائل، وجماعة. وكان على ميمنة عليّ يوم صِفِّين. وقد استعمله مُعَاوِيَة على أَذْرَبِيجَان. وكان سيّدًا جوادًا. وهو أول من مشت الرجال فِي خدمته وهو راكب، وتُوُفيّ بعد عليّ بأربعين ليلة، وصلّى عليه الحسن - رضي الله عنه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - د ن: محمد بن الأشعث بْنِ قَيْسِ بن معدي كرب، أَبُو الْقَاسِمِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
ابْنُ أُمِّ فَرْوَةَ أُخْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لِأَبِيهِ، تَزَوَّجَ بِهَا الأَشْعَثُ فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ. حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَائِشَةَ. رَوَى عَنْهُ: الشعبي، ومجاهد، وسليمان بن يسار، وابنه قيس بن محمد، وغيرهم. ووفد على معاوية. ومولده في حدود سنة ثلاث عشرة، وكان شريفا مطاعا في قومه، قتل مع مصعب في سنة سبع وستين، فأقام ابنه مقامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَمِيرُ سِجِسْتَانَ. قَدْ ذَكَرْنَا حُرُوبَهُ لِلْحَجَّاجِ، وَآخِرُ الأَمْرِ أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الْمَلِكِ رتبيل، فقال له علقمة بن عمرو: ما أَدْخُلُ مَعَكَ لِأَنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ، وَكَأَنِّي بِكِتَابِ الْحَجَّاجِ قَدْ جَاءَ إِلَى رُتْبِيلَ يُرَغِّبُهُ وَيُرْهِبُهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَعَثَ بِكَ سَلْمًا أَوْ قَتَلَكَ، وَلَكِنْ هَا هُنَا خَمْسَمِائَةٍ قَدْ تَبَايَعْنَا عَلَى أَنْ نَدْخُلَ مَدِينَةً وَنَتَحَصَّنُ فِيهَا، وَنُقَاتِلُ حَتَّى نُعْطَى أَمَانًا أَوْ نَمُوتُ كِرَامًا، فَقَالَ: أَمَّا لَوْ دَخَلْتَ مَعِي لَوَاسَيْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ. فَأَبَى عَلَيْهِ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى رُتْبِيلَ، وَأَقَامَ الْخَمْسُمِائَةٍ حَتَّى قَدِمَ عُمَارَةُ بْنُ تَمِيمٍ، فَقَاتَلُوا حَتَّى أَمَّنَهُمْ وَوَفَى لَهُمْ. وَتَتَابَعَتْ كُتُبُ الْحَجَّاجِ إلى رتبيل في شأن ابن الأشعث، إلا أَنْ بَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ، وَتَرَكَ لَهُ الْحِمْلَ الَّذِي كَانَ يُؤَدِّيهِ سَبْعَ سِنيِنَ. وَيُرْوَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَصَابَهُ سُلٌّ وَمَاتَ، فَقَطَعُوا رَأْسَهُ، وَبَعَثُوا بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ. وَيُرْوَى أَنَّ الْحَجَّاجَ بَعَثَ إِلَى رُتْبِيلَ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ عُمَارَةَ فِي ثَلاثِينَ أَلْفًا يَطْلُبُونَ ابْنَ الأَشْعَثِ، فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَهُ، وَكَانَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي سُبَيْعٍ، فَأَرْسَلَهُ مَرَّةً إِلَى رُتْبِيلَ، فَخَفَّ عَلَى رُتْبِيلَ، وَاخْتَصَّ بِهِ، فَقَالَ القاسم بن محمد بن الأشعث لأخيه: إِنِّي لا آمَنُ غَدْرَ هَذَا، فَاقْتُلْهُ، فَهَمَّ -[968]- بِهِ، وَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَخَافَ، فَوَشَى بِهِ إِلَى رُتْبِيلَ، وَخَوَّفَهُ الْحَجَّاجَ، وَهَرَبَ سِرًّا إِلَى عُمَارَةَ، فاستعجل فِي ابْنِ الأَشْعَثِ أَلْفَ أَلْفٍ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَارَةُ إِلَى الْحَجَّاجِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِ عُبَيْدًا وَرُتْبِيلَ مَا طَلَبَا، فَاشْتَرَطَ أَشْيَاءَ فَأُعْطِيَهَا، وَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ وَإِلَى ثَلاثِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُمُ الْجَوَامِعَ وَالْقُيُودَ فقيدهم، وأرسلهم بهم جَمِيعًا إِلَى عُمَارَةَ، فَلَمَّا قَرُبَ ابْنُ الأَشْعَثِ أَلْقَى نَفْسَهُ مِنْ قَصْرٍ فَمَاتَ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - م ن: سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، أبو عثمان الكِنْديُّ الأشعثيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وعَبْثَر بن القاسم، وابن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون، وآخرون. وَثّقَهُ أبو زُرْعة، وغيره. وقال مُطَيِّن: مات في صفر سنة ثلاثين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأشعث بن قيس هو الأشعث بن قيس بن معدى كرب الكندى صحابى جليل، وأحد أمراء قبيلة كِندة فى الجاهلية، ولقب بالأشعث لأنه كان كثيراً مايُرى أشعث الرأس، وأسلم فى السنة العاشرة من الهجرة.
وفى خلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، امتنع الأشعث وقومه عن أداء الزكاة، فسيّر أبو بكر جيشاً هزمهم وأُسِر الأشعث، ولما حضر إلى أبى بكر تاب وحسنت توبته فأطلق سراحه وزوّجه أخته، وفى خلافة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، اتسعت الفتوحات الإسلامية، فشارك الأشعث فى معارك: اليرموك (13 هـ = 634 م)، والقادسية (14 هـ = 635 م)، والمدائن (16 هـ = 637 م)، وجلولاء (16 هـ = 637م)، ونهاوند (21 هـ = 641 م). وفى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، عيّنه والياً على أرمينية فظل عليها حتى خلافة على بن أبى طالب، وفى خلافة على بن أبى طالب، رضى الله عنه، كان الأشعث من أنصاره وشهد معه موقعة صفين. وتُوفى الأشعث بالكوفة سنة (40 هـ = 661 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذاب، ادعى السماع من مالك الثوري، والكبار.
وزعم أنه ابن مائة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومائتين. قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل. كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدث، زعم أنه ابن مائة سنة وخمس وثلاثين سنة. روى عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من داوم على صلاة الضحى كنت أنا وهو في الجنة في زورق من نور في بحر من نور حتى يزور الله. وبه: أنتما وزيراي () في الدنيا و [في] () الآخرة، وأنا وأنتما نسرح في الجنة. قاله / [ / ] لأبي بكر وعمر..الحديث. حدثنا بهما أحمد بن موسى بن معدان بحران، حدثنا زكريا بن دويد بنسخة كتبناها كلها موضوعة لا يحل ذكرها. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Al-Ash‘ath ibn Qays ibn Ma‘di Karib al-Kindi: |