نتائج البحث عن (الأعلم) 18 نتيجة

الأَعْلَمُ:بلفظ الأعلم المشقوق الشفة: اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان من نواحي الجبال، والعجم يسمّونها ألمر بفتح الهمزة واللام، وسكون الميم والراء، والكتّاب يكتبونها كما ذكرت لك، وقصبة هذه الكورة دركزين، ينسب إليها الوزير الدرگزيني وزير السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، يذكر في دركزين إن شاء الله تعالى، وينسب إلى الأعلم عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد أبو سعد الأعلمي القومساني، فقيه مقيم بالموصل، روى شيئا من الحديث.
4381- الأعْلَم 1:
إِمَامُ العَرَبِيَّة، أَبُو الحَجَّاجِ، يُوْسُفُ بنُ سُلَيْمَانَ بن عيسى الشَّنْتَمَرِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، النَّحْوِيُّ، الأَعْلَمُ، وَهُوَ المَشقوق الشَّفَة.
تخرَّج بِإِبْرَاهِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الإِفْليلِيّ، وَمُسْلِمِ بن أَحْمَدَ الأَدِيْب.
وَبَرَعَ فِي اللُّغَة وَالنَّحْو وَالأَشعَار، وَجَلَسَ لِلطَّلبَة وَتَكَاثرُوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ.
أَخَذَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الجَيَّانِيّ وَغَيْرهُ.
وَأَضَرَّ بأخرة. وكان أحد الأذكياء المبرزين.
وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَعَاشَ بِضْعاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ شُرَيْح بنُ مُحَمَّدٍ: مَاتَ أَبِي فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، فَأَعْلَمت بِهِ أَبَا الحَجَّاج الأَعْلَمَ. وَكَانَا كَالأَخوين، فَانْتحب بِالبُكَاء، وَقَالَ: لاَ أَعيش بَعْدَهُ إلَّا شهرًا. قال: فكان كذلك.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 681"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 60"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 841"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 403".

‏<br> الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عَمْرو بْن أوس بْن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بْن مَالِك بْن الأوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مالك بْن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج. شهد مَالِك بْن الأوس أحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد، وقتل باليمامة شهيدا.

‏<br> مالك بْن التيهان بْن مَالِك بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو الهيثم البلوي، من بلي بْن الحاف بْن قضاعة، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ، حليف بني عبد الأشهل، وقالت طائفة من أهل العلم: إنه أنصاري من أنفسهم من الأوس، وَهُوَ مشهور بكنيته. شهد بيعة العقبة الأولى والثانية، وَكَانَ أحد الستة الذين لقوا قبل ذَلِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بالعقبة، وَهُوَ أول من بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ ليلة العقبة فيما زعم بنو عبد الأشهل. وأما بنو النجار فزعموا أن أول من بايعه ليلة العقبة أَبُو أمامة أسعد بْن زرارة، وزعم بنو سَلَمَة كَعْب بْن مَالِك وغيره أن أول من بايع تلك الليلة رَسُول اللَّهِ ﷺ البراء بْن معرور، والله أعلم. وشهد أَبُو الهيثم مَالِك بْن التيهان بدرا، وأحدا والمشاهد كلها.

وتوفي فِي خلافة عُمَر بالمدينة سنة عشرين. وقيل سنة إحدى وعشرين.

وقيل: بل قتل بصفين مع علي بْن أبى طالب سنة سبع وثلاثين. وقيل:

بضم الموحدة وفتح المهملة، آخره نون- مصفر (التقريب) .

سبق ذكره على حسب الترتيب الجديد للكتاب، صفحة .



أَنَّهُ شهد صفين مع علي، ومات بعدها بيسير. وأما عُبَيْد أخوه فقتل بصفين سنة سبع وثلاثين.
اللغوي: إبراهيم بن محمد (وقيل ابن قاسم) بن إبراهيم، أبو إسحاق البطْلَيوسي، ويعرف بالأعلم.
وهو غير "الأعلم" الشَّنْتنَمَري يوسف بن سليمان، ولا الأعلم المشقوق الشفة.
من مشايخه: أبو الحسين بن سليمان، وابن عبيد الله وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن علي بن سعيد وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "عالم بالقرآن والعربية، ويروي عن أهلها أي: (إشبيلية) عن ابن زيد المعروف بابن الجنديرة وغيره، ولم يكن بالضابط" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "وكان صعب الخلق، يطير الذباب فيغضب، وأما من تبسم من أدنى حركاته، فلابدّ أن يُضرب. . " أ. هـ.
وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين، وقيل (642 هـ) اثنتين وأربعين وقيل (646 هـ) ست وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: له شروح في "الإيضاح" و"الجمل" و"الكامل" و"الأمالي".

النحوي، اللغوي: يوسف بن سليمان بن عيسى
¬__________
* عنوان الدراية (77).
* فهرست ابن الخير (472)، الصلة (2/ 643)، وفيات الأعيان (7/ 81)، معجم الأدباء (6/ 2848)، معجم البلدان (3/ 367)، إشارة التعيين (393)، تاريخ الإسلام (وفيات 476) ط. تدمري، السير (18/ 555)، البلغة (246)، بغية الوعاة (2/ 356)، الشذرات (5/ 411)، كشف الظنون (1/ 692)، هدية العارفين (2/ 551)، معجم المطبوعات (459)، الأعلام (8/ 233)، معجم المؤلفين (4/ 162).

الشنتمري (¬1) الأندلسي، المعروف بالأعلم (¬2)، أبو الحجاج.
ولد: سنة (410 هـ) عشر وأربعمائة.
من مشايخه: أبو سهل الحراني، ومسلم بن أحمد الأديب وغيرهما.
من تلامذته: أبو عليّ الحسين بن محمّد الغساني الجيّاش، وأبو بكر محمّد بن سليمان الكلاعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان عالمًا بالعربية واللغة ومعاني الأشعار، حافظًا لجميعها ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان عالمًا باللغات والإعراب والمعاني، واسع الحفظ، جد الضَّبط، كثير العناية بهذا الشأن، اشتهر اسمه وسار ذكره، وكانت الرحلة إليه في وقته .....
وكفُ بصره في آخر عمره. وكان مشقوق الشفة العليا شقًّا كبيرًا"
أ. هـ.
* السير: "وكان أحد الأذكياء المبرزين" أ. هـ.
وفاته: سنة (476 هـ) ست وسبعين وأربعمائة، وقد ذكره صاحب "الشذرات" ضمن وفيات سنة (495)، ولكن قال محقق الكتاب الصواب أن وفاته (476 هـ) والله أعلم.
من مصنفاته: شرح كتاب "الجمل" في النحو للزجاجي، و"شرح الشعراء الستة"، و"تحصيل عين الذهب" في شرح شواهد سيبويه.

86 - خ د ن: زياد الأعلم، وهو ابن حسان بن قرة الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - خ د ن: زِيَادٌ الأَعْلَمُ، وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ بْنِ قُرَّةَ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهَمَّامٌ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ، لَهُ أَحَادِيثُ قَلِيلَةٌ.

235 - طلحة بن الأعلم، أبو الهيثم الحنفي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرُ الضَّبِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ نَزَلَ الرَّيَّ.

513 - محمد بن يعقوب أبو بكر البصري الأعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - محمد بن يعقوب أبو بكر البصْري الأعلم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبة بن خالد، وأبي الرّبيع الزُّهْرانيّ.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي أحاديث مستقيمة.

191 - يوسف بن سليمان بن عيسى، أبو الحجاج الأندلسي النحوي المعروف بالأعلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - يوسف بن سُليمان بن عيسى، أبو الحَجَّاج الأندلسيّ النَّحويّ المعروف بالأَعْلَم، [المتوفى: 476 هـ]
من أهل شَنْتَمَريّة. -[401]-
رحل إلى قُرْطُبة في سنة ثلاثٍ وثلاثين، وأتى أبا القاسم إبراهيم بن محمد الإفْلِيليّ فلازمه، وأخذ عن أبي سهل الحَرّانيّ، ومسلم بن أحمد الأديب.
وكان عالما باللُّغات والإعراب والمعاني، واسع الحفظ، جيد الضَّبط، كثير العناية بهذا الشأن. اشتهر اسمه، وسار ذكره. وكانت الرحلة إليه في وقته. أخذ عنه أبو علي الغساني، وطائفة كبيرة.
وكف بصره في آخر عمره، وكان مشقوق الشَّفة العليا شقا كبيرا. توفي بإشبيلية، وله ستٌّ وستّون سنة.
قال أبو الحسن شريح بن محمد: توفي أبي في منتصف شوال فأتيت أبا الحجاج الأعلم فأعلمته بموته، فإنهما كانا كالأخوين، فانتحب وبكى، وقال: لا أعيش بعده إلاّ شهرًا. فكان كذلك.

457 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البطليوسي، المعروف بالأعلم النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو إِسْحَاق البَطَلْيَوْسيُّ، المعروف بالأعْلَم النحويُّ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ إشبِيليَةَ.
رَوَى عن أبيه، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه.
وأقرأ القرآن والنَّحْو. وله شروحٌ في " الإيضاح "، و" الجمل "، و" الأمالي ".
قال الأبار: توفي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها. ولم يكن بالضابط.

أحمد بن عبد الملك الفارسي الأعلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات بسمرقند قبل الستين وثلاثمائة.
روى عن عمران بن موسى السختياني، قال الإدريسي: كتبنا عنه، وكان سيئ الأصول، مجازفا في الرواية، لا اعتماد عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت