تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
654 - يحيى بْن طَالِب، أبو زكريّا الأنطاكيّ، ويقال: الطَّرَسُوسيّ الأكاف. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأبا نُعَيْم عُبَيْد بْن هشام الحلبيّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الآبَنْدُونيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - عبد الرحمن بْن عبد الصّمد بْن أحمد بْن أحمد، أبو القاسم بْن الأكّاف، [المتوفى: 549 هـ]
من أهل نَيْسابور. سَمِعَ أبا سعد الحِيريّ، وأبا بَكْر الشّيرِويّيّ، وكان إمامًا ورعًا، فقيهًا، مناظرًا، متعبدًا، قانعًا باليسير، كبير القدْر. قَالَ أبو الفَرَج ابن الْجَوْزيّ: لمّا استولى الغُزّ عَلَى نَيْسابور قبضوا عَلَيْهِ، وأخرجوه ليعاقبوه، فشفع فيه السّلطان سَنْجَر، وقال: كنت أمضي إِلَيْهِ متبرّكًا بِهِ، ولا يمكّنني من الدّخول عَلَيْهِ، فاتركوه لأجلي، فتركوه، فدخل شَهْرسْتَان وهو مريض، فبقي أيّامًا ومات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - الفضل بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي نصر، أبو محمد النيسابوري، الأكّاف، التاجر، المقرئ. [المتوفى: 549 هـ]
روى عن نصر الله الخُشنامي، وعُدِم في وقعة الغُزّ، وعنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - ثعلب بْن مذكور بْن أرنب أَبُو الْحَسَن، وقيل: أَبُو الحُصَيْن الأكاف، [المتوفى: 579 هـ]
أخو رجب. سمع من أبي العز بن كادش، وأبي القاسم بن الحصين، وأبي غالب ابن البناء. وكان حارسًا سيئ الطريقة، ليس بأهلٍ أن يُحمل عَنْهُ. كان مقدّم حرّاس الخلافة. -[627]- مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - رجب بْن مذكور بْن أرنب، أَبُو الحُرُم، ويُقَالُ: أَبُو عُثْمَان الأَزَجّي الأكّاف. [المتوفى: 589 هـ]
شيخٌ أُمّيّ، صحيح السَّماع، عالي الرّواية. سَمِع هُوَ، وأخوه ثعلب من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأَحْمَد بْن الْحَسَن البناء، وأبي العز أَحْمَد بْن كادش، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن المُوّحِّد، وقُراتِكِين بْن الأسعد، وجماعة. سَمِع منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، ومات قبله بأربع عشرة سنة. وروى عَنْ رجب: يوسف بْن خليل، وسالم بْن صَصْرى، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن الدُّبِيثيّ. قَالَ ابن النجار: شيخ لا بأس بِهِ. تُوُفّي فِي ثالث عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله ابن الأكاف الموصلي. [المتوفى: 609 هـ]-[226]-
سمع من خطيب الموصل عبد الله ابن الطوسي. وقدم دمشق، فسمع بها. وسمع ببغداد من نصر الله القزاز، وجماعة. وعني بالجمع والكتابة. وحدث ببلده، وأقام مجاورا بجامع الموصل العتيق مقبلًا على العبادة والخير رحمه الله. |