القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَوْنُ: الدَّعَةُ، والسَّكينَةُ، والرِّفْقُ، والمَشْيُ الرُّوَيْدُ، وقد أُنْتُ أُونُ، وأحدُ جانِبَيِ الخُرْجِ،وع.ورجلٌ آيِنٌ: رافِهٌ وادِعٌ.وثلاثُ ليالٍ أوَائِنُ: روافِهُ.وعَشْرُ ليالٍ آيِناتٌ: وادِعاتٌ.وأوَّنَ الحِمارُ تأوِيناً: أَكَلَ وشَرِبَ حتى امْتَلأَ بَطْنُهُ كالعِدْلِ،كتَأَوَّنَ.والأوانُ: الحِينُ، ويُكْسَرُج: آونَةٌ.ويَصْنَعُه آوِنَةً وآيِنَةً: إذا كان يَصْنَعُه مِراراً، ويَدَعُهُ مِراراً، والسَّلاحِفُ، ولم يُسْمَعْ لَها بواحدٍ.وذو أوَانٍ: ع بالمَدينَةِ.والإِيوانُ، بالكسرِ: الصُّفَّةُ العَظيمَةُ كالأزَجِج: إيواناتٌ وأواوينُ،كالإِوانِ، ككِتابٍج: أُونٌ، بالضم.وإيوانُ اللجامِ: جَمْعُهُ إيواناتٌ.وذو إيوانٍ: قَيْلٌ من رُعَيْنٍ.وأوانَى، كسَكَارَى: ة ببَغْدَادَ، منها: يَحْيَى بنُ الحُسَيْنِ، وابنُ عبدِ الله الأوانِيَّانِ،وة بنَواحي المَوْصِلِ.وأَوايِنُ: د.وأوْنٌ: ع.وأوِّنْ على قَدْرِكَ: اتَّئِدْ على نحوِكَ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن خلْفُون، أَبُو بَكْر الحافظُ الأَزْدِيّ الأندلسيُّ الأوْنَبِيُّ، [المتوفى: 636 هـ]
نزيلُ إشبيلية. قَالَ الأبَّارُ: وُلِد سنة خمس وخمسين. وسَمِعَ من أَبِي بَكْر بْن الجدّ، وَأَبِي عَبْد الله بن زَرْقُون. وأَبِي بَكْر النَّيّار، وجماعةٍ. وكانَ بصيراً بصناعة الحديث، حافظاً للرجال، متقناً. وله كتابٌ سَمَّاه " المُنتقى فِي رجال الحديث " فِي خمسة أسفارٍ، وله كتابُ " المفهم فِي شيوخ الْبُخَارِيّ ومُسلْمِ "، وكتابٌ فِي علوم الحديث، وغير ذلك. ووَلِيَ القضاءَ ببعض النواحي، فشُكِرَ فِي قضائه. أخذَ عَنْهُ جماعةٌ، وكان أهلًا للأخذِ عَنْهُ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ. |