نتائج البحث عن (الأَكْرَم) 6 نتيجة

الأَكْرَمالجذر: ك ر م

مثال: هي الأكرم منزلةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -هي الأكرم منزلة [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أكرم.

89 - عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي. القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجل أبي الحجاج الجذامي، الصويتي، المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل بن علي. القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجل أبي الحجاج الجذامي، الصويتي، المقدسي. [المتوفى: 583 هـ]-[760]-
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع منَ السِّلَفيّ.
ووُلّي ديوان الجيوش بمصر مدةً.
وصُوَيت: فخذ من جُذام.
تُوُفّي فِي سابع عشر ذِي القعدة ببيت المَقْدِس، ودُفِن بباب الرحمة. ومولده وداره بمصر.

501 - إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل، القاضي أبو الطاهر ابن القاضي الأكرم أبي الحجاج الجذامي الصويتي المقدسي الأصل المصري، علم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - إسماعيل بن عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل، القاضي أبو الطاهر ابن القاضي الأكرم أبي الحجاج الجذامي الصويتي المقدسي الأصل المصري، علم الدين. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وقرأ الأدب على العلامة ابن بري وصحبه مدة. وصحب شيخ الديوان يومئذ السديد أبا القاسم كاتب ناصر الدولة، وانتفع بصحبته. وسمع بالإسكندرية من السلفي. وولي ديوان الجيش للسلطان صلاح الدين ثم للملك العزيز ابنه وللأفضل. ثم ولي للملك العادل إلى أن صرف منه. وكان شاعرا مترسلا.
ومن الاتفاقات الغريبة: أن العلم هذا ووالده عاشا عمرا واحدا إحدى وستين سنة، وماتا في ذي القعدة، وولي كل واحد منهما ديوان الجيوش عشرين سنة.
وكان أبوه من كبار الكتاب المصريين. وولد جده أبو الحجاج بالقدس، وقدم مصر وهو شاب، فاشتغل بالفقه، وولي القضاء بالغربية، وكان فقيهًا صالحًا خيرًا.
وللعلم ولدان فاضلان وهما محمد ويوسف، رويا الحديث وسيأتيان إن شاء الله.

516 - يوسف بن إسماعيل ابن القاضي الأكرم أبي محمد عبد الجبار بن شبل بن علي، القاضي الرئيس، جمال الدين، أبو الحجاج، الجذامي، الصويتي، المقدسي الأصل، ثم المصري، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - يوسفَ بن إِسْمَاعِيل ابن القاضي الأكرم أَبِي مُحَمَّد عَبْد الجبار بن شبل بن عَلِيّ، القاضي الرئيسُ، جمالُ الدّين، أَبُو الحَجّاج، الْجُذاميّ، الصُّوَيْتيُّ، المَقدسيُّ الأصلِ، ثمّ الْمَصْريّ، الكاتب. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من القاسم ابن عساكر.
ووَلِيَ ديوانَ الجيوش المنصورة مدّةً. وتوجَّه إلى اليمن، فأقام بها مدّةً وعاد. وحدَّث.
كتبَ عَنْهُ من شعره الحافظُ عَبْد العظيم وقال: ولد في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
وهو أخو الضياء محمدٍ.

444 - علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد، الوزير الأكرم جمال الدين أبو الحسين الشيباني، القفطي، المعروف أيضا بالقاضي الأكرم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - عَلِيّ بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد، الوزير الأكرم جمالُ الدّين أَبُو الْحُسَيْن الشَّيْبَاني، القِفْطيّ، المعروف أيضًا بالقاضي الأكرم، [المتوفى: 646 هـ]
وزير حلب.
كان إماماً أخبارياً مؤدباً، جم الفوائد وافر الفضائل، صدْرًا محتشمًا، معظّمًا، كريمًا جوادًا، كامل السُّؤدُد، حُلْو الشّمائل، لَهُ عدّة تصانيف منها: كتاب " أخبار النُّحاة وما صنّفوه "، وكتاب " أخبار المصنّفين وما صنّفوه "، وكتاب -[554]-
" الكلام عَلَى الموطّأ "، وكتاب " أخبار الملوك السّلجوقيّة "، وكتاب " تاريخ مصر" إلى دولة صلاح الدّين في ست مجلدات، و" تاريخ الألموت "، و" تاريخ اليمن "، و" تاريخ محمود بن سبكتكين وأولاده "، و" تاريخ آل مِرْداس ". وخرّج " مشيخة " للكِنْديّ. وله: " إصلاح ما وقع فِي الصّحاح ". وجمع من الكُتُب ما لا يوصف، وقصد بِهَا من الآفاق. ولم يكن يحب من الدنيا سواها. ولم تكن لَهُ دارٌ ولا زَوْجَة. وأوصى بكُتُبه للنّاصر صاحب حلب، وكانت تساوي خمسين ألف دينار.
ومات فِي رمضان.
وهو أخو المؤيَّد القِفْطيّ نزيل حلب أيضًا.
وله حكايات عجيبة فِي غرامه بالكُتُب، وأظنّه جاوز السّتّين من عمره.
شروط الأكرمي
ثلاثة: البسيط، والوسيط، والوجيز.
للإمام: شمس الدين الأكرمي.
أول بسيطه: (الحمد لله الذي رفع علم الشرع، وأعلى قدره ... الخ) .
وألحق بها: النيات في الصلاة، وخطب الجمعة، والعيدين، والنكاح، والأدعية المأثورة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت